أسباب ‎التسويف لدى الطلاب

أجرى جوزيف فيراري، أستاذ علم النفس بجامعة دي بول، العديد من الدراسات حول أسباب ‎التسويف لدى الطلاب.

وأظهرت أن التسويف يرتبط بانخفاض احترام الذات والنسيان واضطراب القلق.

وأن المسوف يترك المهمة إلى اللحظة الأخيرة ثم يسرع في إنجازها.

وقد يؤدي هذا إلى ضعف الأداء وانخفاض الدرجات.

و‏من أسباب التسويف الشائعة:

- سوء إدارة الوقت

- عدم القدرة على التركيز في العمل

- الخوف من الفشل

- الاعتقادات السلبية حول قدرات الفرد

- التوقعات غير الواقعية

- السعي إلى الكمال

- انعدام الحافز

- عدم وجود أهداف مميزة يسعى لها.

- كثرة التشتت والنسيان، مما يصل به للاستسلام.

السار هو أنه يمكنك تغيير حياتك.

وأفضل طريقة لمكافحة التسويف هو إيجاد السبب وراءه، ثم وضع خطة لعلاجه.

وتعلم كيف تكون منتجًا.

وتعلم مهارات تنظيمية مثل إدارة الوقت بشكل أفضل، ووجود حافز لك، ورفع مستوى طموحك.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا أعتقد أخي أن التسويف له علاقة باحترام الذات، كما أعتقد أن علاقته عكسية بالقلق، فالشخص الذي يعاني من القلق سيحب إنجاز المهام مبكراً بسبب قلقه..

المسوف يترك المهام لأنها ثقيلة على نفسه، أو لخطأ في تقديره للوقت المطلوب لإنجاز المهام، أو بسبب وجود ملهيات من المرح والسرور تشغله عن العمل الجاد الصارم.

لا أتفق معك في عدم وجود علاقة بين التسويف و احترام الذات . فعدم احترام الذات يجعل الشخص متردد في إنجاز المهام لأنه يعتقد أنه لن يتمها علي أكمل وجه أو لن يستطيع إتماممها و كمحاولة من عقل الشخص أنه يحميه من الخوف دا بيشغله بأشياء أخري تشتته عنها.

ربما تقصدين قلة الثقة في الذات، لكن لو كانت قلة الثقة قد تؤثر بنسبة ضئيلة على التسويف، فذلك لا يعني أن كل تسويف يحدث يكون سببه قلة الثقة في الذات.

فهناك أشخاص تثق في ذواتها كثيراً لكن يميلون للراحة والكسل والترفيه.

اجل ومن اعظم اسباب التسويف الان هي سوء استعمال الانترنت و مواقع التواصل والمُشتتات .

ومن جانبأ اخر ارى ان الانفجار المعلوماتي الضخم يسبب هلع فمثلا المبرمجين الدارسين .

يدخل اليوتيوب ليتعلم لغة بايثون (مثلا) فيجد فيديو يتحدث عن اساسيات بايثون والذي يليه يكون ان ينشي التطبيق . شرح عدم الترتيب المنهجي بيِجاز

أتفق معك في أنه ليس العامل الوحيد أردت فقط التعبير عن أنه من العوامل المؤثرة.

لكل منا وجهة نظره مع احترام ذلك، الا تري ان هولاء الاشخاص دايمأ ما يقومون بعملهم ويقولن سهل او ليس كما توقعنا .(وانا احيانأ)

لماذا ؟ لان التفكير بفعل ما نوينا عليه يسبب اجهاد اكثر من فعله .

واظن ان قالبا اذا فكر احدهم بتقليل نفسه لاجل شي سيفعله ليحاول روية ايجابيات نفسه .

ما لفت انتباهي هنا هو ارتباط التسويف بمشاكل نفسية أعمق مثل انخفاض احترام الذات واضطراب القلق، مما يعني أن المشكلة ليست مجرد كسل أو سوء إدارة وقت كما يعتقد البعض.

لكن لماذا يختار البعض التسويف رغم معرفتهم بنتائجه السلبية؟

أيضًا، فكرة السعي إلى الكمال مثيرة للجدل. البعض قد يُسوّف لأنه يريد إنجاز المهمة بشكل مثالي، لكنه ينتهي بعدم إنجازها على الإطلاق هل معنى ذلك أن الكمال عدو الإنتاجية؟

"التسويف مشكلة يواجهها الكثيرون، وغالبًا ما يكون مرتبطًا بمشاعر داخلية مثل الخوف من الفشل أو انعدام الثقة بالقدرة على الإنجاز. وأعتقد أن ما يعقد الأمور هو أن هذه المشاعر تتراكم بمرور الوقت، مما يجعلنا نتجنب المهام بدلاً من مواجهتها. لكن الحل يكمن في أن نكون أكثر وعيًا بأنفسنا وأسباب تسويفنا.

من المهم أن نتعامل مع المهام خطوة بخطوة، وأن نسمح لأنفسنا بأن نخطئ ونتعلم من الأخطاء بدلاً من السعي للكمال بشكل مبالغ فيه. وكلما بدأنا بتحديد أهداف صغيرة وبسيطة، أصبحنا أكثر قدرة على إنجاز المهام بحوافز أكبر. الفهم العميق لأسباب التسويف يمكن أن يساعدنا على تغيير تلك العادات، والبدء في بناء عادات صحية تساعدنا على النجاح وتحقيق التقدم.

أري أن من أكبر أسباب التسويف اختيار مجالات خاطئة لا تتناسب مع اهتماماتنا أو مهاراتنا مما يؤدي إلي الإحباط و التسويف و بالطبع الاهتمام فقط لا يكفي يجب أن يكون مزود بالرغبة الصادقة في الاجتهاد و الطموح.

ادعم رائك وهذه المشاكل كانت تحدث من قبل عند الطلاب الذين يختارون لهم اهلهم مجال دراستهم ومنهم من تختارها لهم مدارسهم بمستواهم الاكاديمي.

فدايما المرء يكن شغوفأ لفعل ما يُحب ويتابع مستجدات العمل اذا كان يحبه ويُظهِر افضل إمكانياته

بالظبط هذا ما يحدث لذلك دائما ما أدعو إلب التوعية بترك الحرية التامة للأشخاص في اختيار مجالات دراستهم أو عملهم.