كيف يؤثر تأخير زواج المرأة ووظيفتها على مستقبل أطفالها؟

خروج المرأة للعمل ترك فراغا كبيرا في البيت، مما تسبب في ظهور جيل من المجرمين و المدمنين و المحبطين، الذين لا يعرفون دينا و لا خلقا و لا تعلما، لأنهم لم يتلقوا تربية الأم و حنانها، كما أن انتشار حالات الطلاق و بقاء الأطفال مع أمهم فقط دون أبيهم، أدى إلى ظهور جيل من أشباه الرجال و المثليين، لأنهم لم يتشربوا خشونة الأب.

كما أن تأخر المرأة في الزواج و الانجاب، أدى لاستفحال ظاهرة الأطفال المنغوليين و المعاقين و منخفضي المناعة إجمالا، ففرص إنجاب طفل مصاب بمتلازمة داون على سبيل المثال لا الحصر تزداد كلما تقدمت المرأة في السن، و هذا لأن البويضات تكون معرضة أكثر للانقسام الصبغي غير السليم.

و طبعا فالاعلام يشجع الأنثى على تأخير الزواج و الانجاب و الاهتمام أكثر بمستقبلها الدراسي و المهني، و هذا طبعا لغاية في نفس شركات الأدوية و الرعاية الطبية، و التي هي المستفيد الأكبر من كل هذه الليلة السوداء.

فالمرأة الآن تتأخر كثيرا عن الزواج بسبب إكمال دراستها، و يزداد تأخرها أكثر و هي تبحث عن وظيفة، ثم تتأخر أكثر في بحثها المحموم عن زوج يكون أعلى منها ماديا و معنويا، و هذا أشبه ما يكون بالبحث عن شبيهة لمونيكا بيلوتشي في نيجيريا .

فالمرأة كلما ترقت ماديا و اجتماعيا كلما قلت حظوظها في الزواج، فهل صادفتم مهندسة متزوجة بنجار، أو طبيبة مرتبطة بحداد، أو شرطية مخطوبة لعامل نظافة، فهذا ما يفسر تفشي العنوسة في الجامعيات و الموظفات مقارنة مع من لم يكملن دراستهم و لم يتوظفن.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

فالمرأة كلما ترقت ماديا و اجتماعيا كلما قلت حظوظها في الزواج، فهل صادفتم مهندسة متزوجة بنجار، أو طبيبة مرتبطة بحداد، أو شرطية مخطوبة لعامل نظافة، فهذا ما يفسر تفشي العنوسة في الجامعيات و الموظفات مقارنة مع من لم يكملن دراستهم و لم يتوظفن.

وتقل حظوظها لماذا، ضروري ان يكون هناك توافق فكري وثقافي بين المتزوجين، هل سبق ورأيت طبيب يتزوج واحدة بتعليم متوسط، هل سبق وأن رأيت مهندس تزوج تعليم متوسط، كل رجل من هؤلاء يبحث عن المرأة المتعلمة تعليم عال مثله، جميلة، ذو خلق، من حسب ونسب، ثم يأتي أحدهم ويقول ما قلته، المرأة لها حق الاختيار والاسلام كفل لها هذا.

مهلاً مهلاً ماذا تقول يجب أن يكون هناك توافق وا وو !!!!! يا عزيزي المرأة لا يعجبها في الرجل سوى جيبه الأيمن و الأيسر و ما بينهما، أما الحنان و التفاهم و التوافق و الحب فمجرد طلاسم تنوم بها المرأة الضباع و البغال من الذكور الذين لا يستطيعون حيلة و لا يهتدون سبيلا..

النساء ينجذبن للفقراء في الأعمال الفنية و الأدبية فقط و ليس في الواقع، فالأنثى لا يهمها مدى صدق حبنا لها، فما دمنا أقل منها منزلة فلن نفوز بقلبها حتى يلج الجمل في سم الخياط.

فغريزة التزواج الفوقي عند النساء لا تأبه لعواطفك المجنونة و مجهوداتنا المملة و تضحياتنا الفارغة، لذا علينا أن نخرج خرافة الحب من فكرنا كما أخرج الله يونس من بطن الحوت، و علينا أن نطرد الرومانسية من قلوبنا مثل ما تم طرد بني قريضة من جزيرة العرب.

 لذا علينا أن نخرج خرافة الحب من فكرنا 

لماذا التعميم السائد أن المرأة مادية لا تهمها سوى مصالحها فقط؟ لا أعلم عن التجربة التي أوصلتك إلى هذه المرحلة ولكن ألا ترى أي خطأ في التعميم والإساءة لكل النساء بهذا الشكل؟

هل الحب خرافة فقط لدى المرأة بنظرك أم أنه خرافة للجميع، أي الرجل والمرأة كليهما ماديين ولا يعرفان للحب سبيلًا؟

يا مبارك ، هاته المره نعمم ولانبالي. لأننا رأينا مايكفي من الانانيه و الفسوق والفجور ..

الإنسان بطبعه لا يتربى بالكلام لوحده و لكن قيمة الكلام تكون عندما يكون يحس بألم النار التي إكتوى بها و نحن في نفس الوقت نتكلم عن سبب هذا الألم الذي نحس به و كيف نتجنبه المرة المقبلة..

الحقيقة أنه لا توجد عاطفة وعواطف وحب عند النساء تجاه الرجال. 

توجد مصلحة ومصالح فقط. 

تستيقظ العاطفة.وتعطى بمقابل لصاحب المال. والمكانة المرموقة . لمالك العقار الكبير. او لصاحب السيارة الفاخرة..

والرجل العاطفي خائف من فقدان

صنم الحب الوهمي الذي ادخلوه في رأسه المربع. ليتلاعبو به ويتخلصون منه بعد نهب موارده واستنزافه. وسجنه.

مؤسف جدًا الحال الذي أوصلك له محيطك، ولكن حاول أن تعيد النظر في تعميماتك القادمة حتى لا تقع في سوء الظن والإفتراء.

من ذكر الحب هنا، لماذا تخرج عن سياق النقاش التي طرحته بمساهمتك، ضع الحب جانبا، فهو ليس ضمن نقاشنا، نحن نتحدث عن أحقية المرأة بالاختيار وأن اختيارها لأي شخص وفقا لمعايير حقها ولا يمكن لأحد أن يعترض عليه، الإسلام كفل لها ذلك، لن نزوجها من رجل أقل منها بكل شيء لنرضي غرور فئة معينة من الرجال، هل رأيت رجل يتزوج بأقل منه بأي شيء، تجده رجل أصلع وبكرش ويحلم بمكلة جمال، تجده محاسب ويريد أن يتزوج طبيبة، لماذا لا تنتقده وتقول ان هناك رجال وكثر يبحثون عن المرأة الجميلة المتعلمة المثقفة والثرية لتكون واجهة اجتماعية وسند مادي له.

لماذا تناقش كمجهول !!!!! انا أتفهم من يناقش كشخص مجهول في المواضيع ذات الآراء المختلفة كالدين والسياسة ..!!

لكن ما يحيرني اننا نتناقش في مواضيع اجتماعية. هل نعتزل النقاش في حسوب ,, سنناقش في تمبلر و موقعي لكن الوعي يحتاج الي تئن صبر الصبر ..

يا عزيزي نحن لم نخرج عن النقاش بل انت تتحدث أنه يجب أن يكون هناك توافق و تفاهم و الخ ..

"ونحن نقول إن المرأة ماديه بحت" واذا كنت المرأة لا تريد الزواج وتبحث عن مستوى أعلى فهذا قرارها. لكن الانانيه شي بشع لكلا الطرفين و حين يتعبون و يمر شبابهم سيرون أنه لا أحد صار يلاحظهم و هم من كانوا يعتقدون أنهم يستحقون الافضل . لكن فلتعلم المرأة ان بعد وصولها سن 27 فما فوق فقد وضعت رجلها في باب الخروج و لو كانت تجرأ على النظر حولها لرأت أنها صارت محاطة بشابات صغيرات كل واحدة فيهن لا ترى إلا نفسها و أنها محور الكون وأنها تستحق الافضل

الوقت جواب لأكثر الناس غباءا و أكثر الناس عنادا و أكثر الناس انانيه وأكثرهم جهلا و لكنه حين يجيب فاعلم أنه قد فات الأوان .

الحقيقة مؤلمة يا فسوي وتؤلم اصحاب السرد والطرح المثالي الوهمي المريح.

لماذا تعتزل النقاش، بالنهاية نحن نناقش الافكار لا الأشخاص، لذا سواء كنت طه أو مجهول كنت سأناقش الأفكار كما سأناقش الآن.

يا عزيزي نحن لم نخرج عن النقاش بل انت تتحدث أنه يجب أن يكون هناك توافق و تفاهم و الخ ..

أنت ذكرت فقرة معينة بمساهمتك استوقفتني وعلقت عليها وهي باختصار ان المرأة كلما ترقت اجتماعيا وماديا تقل فرصها؟ سألتك كيف انتقلت لنقطة الحب ثم انتقلت للعمر، هذه محاور مختلفة ورغم اتفاقي معك أن العمر عند المرأة عربيا مؤثر فعلا، لكن ليس دليل على النقطة التي استوقفتني بالأعلى، أريد فقط رد على سؤالي كيف تقل فرص المرأة كلما ارتقت ماديا واجتماعيا؟

Merna_Elsayed أضف ردا
يعجبها في الرجل سوى جيبه الأيمن و الأيسر و ما بينهما، أما الحنان و التفاهم و التوافق و الحب فمجرد طلاسم تنوم بها المرأة الضباع و البغال من الذكور الذين لا يستطيعون حيلة و لا يهتدون سبيلا..

أستاذ طه لما قد تكون مضطهد المرأة بهذا الشكل،أرى أن معظم مشاركاتك تضطهد بها المرأة لماذا؟

Taha_Saad أضف ردا
وتقل حظوظها لماذا

لانه كلما كبرت المرأة العاملة كلما صعب زواجها، فهي تصبح كبيرة لا يريدها الرجال الذين يملكون حالة إجتماعية جيدة و لكنها تملك المال فتجذب الطماعين و البخلاء فتجد العاملة العانس إما بقيت دون زواج أو تعمل على زوجها الطماع

المجتمع هو مجموعة من الأفراد الذين يفكرون كالبشر فيهم أنانية و خوف و خبث و طيبة و كرم فلا تراهن عليهم كثيرا فهم ضعفاء أمام الخطر و أنانيون أمام الفائدة الشخصية

البعض لن يستطيع تغيير حياته فتجده يكذب على نفسه و يصدق كذبته و يدافع عنها و اعلم ان هذه الفئة هشة

ضع العمر جانبا، ذكرت بمساهمتك أنها كلما ترقت ماديا واجتماعيا قلت حظوظها، لماذا ستقل حظوظها؟ على العكس ستزداد فرصها أكثر، لأن الأغلب إن لم يكن الكل يسعى للتوافق الاجتماعي والفكري بالزواج، لذا ترقيها ماديا واجتماعيا سيجعلها تحصل على من يوافقها بذلك، كطبيبة تتزوج طبيب، لن تتزوج حداد طبعا كما ذكرت، فليذهب الحداد ويتزوج من توافقه فكريا واجتماعيا، أين المشكلة؟ هل يوافق الطبيب أن يتزوج عاملة نظافة مثلا (مع كامل احترامي لها) لكن أتحدث عن التوافق هنا، بالتأكيد لا، لن يوافق

تناقشنا كمجهول لا أستطيع تتبع تسلسل الردود وتصفحها هل انت مجهول تكمل كلام مجهول اخر أو انت المجهول صاحب الرد الأول .النقاشات معك تصيبني بالدوار

ضع العمر جانبا

لماذا نضعه جانبنا العمر و الوقت هو من يحدد كل شي ..لوكنت بائع للفواكه ستتعلم أنك يجب أن تشتري فواكه غير ناضجة إذا كنت تود أن تصل إلى السوق دون رميها لأن الناضجة تفسد في الطريق و هكذا النساء فيجب أن نتزوج الصغيرة فالطريق طويل و الحياة شاقة وانت افهمها كما تشاء .. الا في حال لكن اعتقد انك لم تفهمه !!!!!

لماذا ستقل حظوظها؟ على العكس ستزداد فرصها أكثر، لأن الأغلب إن لم يكن الكل يسعى للتوافق الاجتماعي والفكري بالزواج

التفكير هذا كان قديمًا و رسخوه انه يزداد حظوظها.. ما يحدث من تغليط لبعض الرجال بحيث صار أنه من حق المرأة أن تتشرط كما يحلو لها لأنها مرأة تخاف و تفكر في مستقبلها، و لكن في نفس الوقت من يفكر بنا !!!!!

جعل الرجال خشب لإشعال نار أوهام و أحلام المرأة هو الإستعباد الذي لا يراه إلا الرجال الواعون أما البقية فمازالو يعتقدون أن المرأة ملاك طاهر و هو أكثر كائن ظلمته الحياة .. دعك من هذا لنعود الي المستوى الثقافي و الاستحقاقي انا ارى الناس صارت تتكلم مباشرة على الاستحقاقية والموارد المالية في بداية كل علاقة و كأنهم صاروا يخجلون من الكلام عن الحب و الخرافات التي صارت تظهر صاحب ذلك الكلام على أنه كاذب و مخادع

التكلم عن ما يهمهم أكثر صار كضمان لكي لا يصابوا بصدمة بعد الزواج بحجة أنهم لم يتكلموا عن تلك الأمور قبل التعارف ... كم هو راتبك و ماذا تملك و ماذا لا تملك صار هو أصل الحديث قبل العلاقة فالزواج صار مكتسبات سواءا أثناء الزواج أو في حالة الطلاق و حتى في حالة الوفاة فالناس صارت تفكر في منفعتها من خلال كل السيناريوهات المحتملة و هذا ما سبب توقف كل شيء و إختفاء الزواج و الخطوبة، فالتفكير في كل شيء جعلهم لا يفعلون أي شيء و هذا ما يسميه علماء النفس "الفشل بسبب البقاء في منطقة الراحة"

حساباتهم ستطول و خيباتهم ستكون بالقناطير و سينتهي بهم المطاف كالحشرات الضعيفة الخائفة التي تخرج من ثقوبها بحثا عن الطعام، النساء الحالمات سينتهي بهم المطاف بالتسول و إشتراء الرجال بسبب ضيق الوقت بعد أن كانوا يحسبون حتى فوائدهم من موت أزواجهن ...

و إعتقاد المرأة أن بتكبرها و رفع انفها أنه سيجعلها تظهر مختلفة عن الأخريات لجذب الرجل هي طريقة من عصر الجاهلية لإصطياد الرجل و تثبت أن المرأة لم تفهم الرجل بعد ... المرأة التي سطرت حياتها تحسبها عفيفة تمشي بالمسطرة و لكنها هي لا تريد أن ترى إلا ما تريده في الحياة و عندما تجد الغني تصبح أكثر عهرا مما تتخيل

مجهول أضف ردا

نفس المجهول أناقش التعليقات التي تم إضافتها بردودك، افتح التعليقات كلها لتتعرف على ترتيب التعليقات حتى لا تصاب بالدوار😅

لماذا لا تريد اظهار نفسك ؟!!!

هل تعتقد اني اخذ صورة نمطية عن الاشخاص الاخرين .. أظهر نفسك حتى بخطوه نصيه

خروج المرأة للعمل ترك فراغا كبيرا في البيت، مما تسبب في ظهور جيل من المجرمين و المدمنين و المحبطين، الذين لا يعرفون دينا و لا خلقا و لا تعلما، لأنهم لم يتلقوا تربية الأم و حنانها
كما أن انتشار حالات الطلاق و بقاء الأطفال مع أمهم فقط دون أبيهم، أدى إلى ظهور جيل من أشباه الرجال و المثليين، لأنهم لم يتشربوا خشونة الأب.

تناقض نفسك هنا، الأولى اتهمت المرأة بأنها سبب بخروج جيل من المجرمين لأنها ذهبت للعمل.

وبالثانية اتهمت المرأة أيضا لأن وجودها وتربيتها لأولادها دون أب سبب في ظهور أشباه رجال.

مقولتك الثانية حجة عليك في الأولى أما عن التربية فهي مسؤولية الطرفين، الأم والأب، ولكن للأسف نسية كبيرة من الرجال ملهية بجمع المال للإنفاق، والبعض ربته عائلته ألا يساعد بشيء ويجلس مكانه فدوره ينتهي باحضار المال، فيهملوا التربية والتقويم من طرفهم، وعلاقتهم تكون هشة بأولادهم.

هل تعرف نساء لا نعرفهم نحن ؟ وعن أي مرأة تتحدث أنت عن تلك التي نعرفها أم عن أخرى نزلت من الفضاء أو ظهرت من الخلاء ؟! ما تطرحه أنت هنا لا يمت للواقع بصلة وإن كانت مرتبط بحالة لا يجوز تعميمه، أولاً ولادة ذوي الإعاقة لها أسباب عديدة ولا يمكن أن نخص المرأة بها فقط، ثانياً هناك مجرمين وسفلة خرجوا من بيوت لا تعمل بها المرأة، ثالثاً ليس كل النساء ينظرن لجيب الرجل أو مصلحته.

لي جارة تعمل بالقضاء وزوجها صاحب محل مواد غذائية.

ومن أهلي عمة متزوجة بحلاق وهي دكتورة جامعية.

وبعملي في الطب النفسي رأيت مصابين بمتلازمة داون جائوا هكذا لعوامل وراثية فقط.

فلا أعلم من أين أتيت أنت بهذه الافتراضات التي لا تمت للواقع بصلة!

-1

والله إنه لشيء مؤسف أن نرى رجال مثلك في هذه الحالة لا يعلمون شي عن نساء هذا العصر !!!

الطريقة التي علموها للشباب و النظرة التي غرسوها فيكم كانت كلها علميا و إقتصاديا و إجتماعيا في صالح المرأة العصرية الجديدة و لمنفعتها الخاصة و لن أقول دينيا لأنه للأسف صار الشباب لا يؤمن بهذه الكلمة و العيب ليس فيهم بل العيب في من يقول لهم حرام و يذهب دون أي شرح أو طرح المشكل بطريقة يفهمها من هو في وسط ذلك المشكل أو بصدد مواجهته

يجب بعث بريق الرجل و يجب جعل عقله المغيب يقلع مرة أخرى فكثرة الكذب عليه و إهتمام الميديا و المجتمع بمشاكل نساء هذا العصر جعل الرجل مع مرور الأجيال يضيع في أفكاره و وسط زحمة الحياة، سيعود الرجل لفهم واقعه و البدأ في تغييره للأفضل و تعلمه للتعبير عن مشاعره و السماع لأفكاره و إنه لعمل كبير لجعل الرجل يخرج من الوحل الذي غرق فيه

فلا أعلم من أين أتيت أنت بهذه الافتراضات التي لا تمت للواقع بصلة!

دارس علم نفس كمان !!!!!!!!!! لابد انك من ظاهرة الذكر الكلب المطيع هو ظاهرة بدأت مع بداية الأزمات الإقتصادية و ظهور الذكر المدلل المتكل و الكسول، فالأزمات الإقتصادية كانت ضربة موجعة للأشخاص الضعفاء مما ولد لديهم خوف من المستقبل و فشل أصاب حياتهم و جعلهم يبحثون عن حلول بأقل الأضرار

الحلول الأقل ضرر هي حلول سهلة و تتكل على مساعدة الغير، فيبدأ الذكر الكلب بالتنازلات بداية من رجولته تم شخصيته حتى يصل إلى كرامته و يتخلص من كل شيء يتطلب الجهد و العمل و الموارد للحفاظ عليهم

فالكرامة و الرجولة و الشخصية تتطلب جهد من صاحبها حتى يحافظ عليهم و الذكر الكلب لا يملك ذلك الجهد فيبدأ بالتفكير في بيع نفسه كآخر حل للنجاة

هذا الذكر يراد أن يصور لنا على أنه متفتح و داعم لزوجته و متحضر و هذا ليس حبا فيه و لكن إنقاذا لسمعة المرأة العصرية المتحررة التي تفضل هذا النوع، فلو سميت الأسماء بمسمياتها فإن أي امرأة متحررة سيقال عنها أنها لن تتزوج إلا ذكر الكلب الذي لن يتعارض و حياتها و أهدافها و تصبح بذلك أضحوكة و سخرية من نساء تزوجن أسياد الرجال

ردك كله مغالطات وبه مغالطة شخصنة، لم تتمكن من الرد عليه ردود منطقية، فاتهمت شخصه وبدأت بنقده هو كرجل لأنه خالفك، من المفترض أنك تناقش بساحة نقاش، يعني تتقبل الانتقاد والاختلاف وتناقشه بموضوعية دون المساس بشخص من يناقشك، يمكنك الرد على أسئلته من أين أتيت بهذه الافتراضات، ما هي مرجعيتك؟ هل لديك إحصائيات تؤكد صحة كلامك؟ هل لديك أرقام توضح أن كل حالات داون ترجع للمرأة المتأخرة بالزواج؟ هل لديك أرقام تؤكد أن كل المجرمين بمجتمعك كانوا لأمهات تعمل وأن كل الشاذين بمجتمعك كانوا لامرأة مطلقة؟ حتى المرأة المطلقة لم ترحمها، وتركت الذكر الذي طلقها في الغالب لسبب ذكوري بحت وتخلى عن أولاده دون تعليق

السؤال الذي يجب أن نكرره في كل مرة هل تقصد المرأة بشكل عام، يعني أنا ونساء عائلتك ونساء العالم، أم تقصد النسويات الشريرات كالعادة ولكنك أخطأت التعبير؟

كما أن انتشار حالات الطلاق و بقاء الأطفال مع أمهم فقط دون أبيهم، أدى إلى ظهور جيل من أشباه الرجال و المثليين، لأنهم لم يتشربوا خشونة الأب.

هل تعلم أن هذه الجملة تدين الرجل فقط وليس للمرأة فيها أي ذنب أو ملامة؟ هناك رجال بمجرد الطلاق يرمون أبناءهم على الأم كخردة قديمة، وتنصلهم من المسؤولية هنا لا تُلام عليه المرأة بأي حال من الأحوال، ولو جئنا للطلاق نفسه، ففي مجتمعاتنا العربية التي تضغط على المرأة فتضحي بكل شيء في سبيل أن لا يتم الطلاق، غالبًا سيكون المتسبب بكل هذه الأزمة هو الرجل أيضًا!

الكثير من أعلام هذا الدين ربتهنّ أمهاتهن وحيدات ولن ينقصهم ذلك رجولة، فلماذا تعزو انتشار أشباه الرجال والمثليين لتربية المرأة فقط؟ هل لديك إحصائية مثلًا أم ماذا؟