الزواج من الثانية حق للرجل، وخيانة للمرأة

من أكثر الاستشارات النفسية التي أواجهها وتترك الزوجة مدمرة نفسيا هو الزواج الثاني، فموضوع الزواج من الثانية قضية محورية تشغل العقول وتثير الجدل بين الناس. فبينما يراها الرجل حقًّا مشروعًا يتوافق مع تطلعاته وحاجاته العاطفية والاجتماعية، وتعتبره المرأة خيانة وظلمًا لها.

لا شك أن هناك دوافع تدفع بعض الرجال إلى الإقدام على هذه الخطوة الجريئة مع العلم بتأثيراتها وعواقبها في المستقبل القريب أو البعيد، ويفسر بعض الرجال الزواج من ثانية بدافع البحث عن مزيدٍ من السعادة والتوافق العاطفي الذي افتقدوه مع الزوجة الأولى، خاصةً إذا كانت العلاقة الزوجية الأولى قد فقدت نكهتها وحماسة البدايات أو تأثرت بالمشاكل والتوترات، وقد يبرر البعض الآخر الزواج من الثانية بأسباب متعددة منها الرغبة في التوسع العائلي والإنجاب (العزوة) وتجنب تحمل مسؤولية الطلاق، إضافةً إلى الثقافة التي تجعل من التعدد رمزًا للقوة والنفوذ.

ويؤدي هذا القرار إلى فتح باب واسع للتحديات الاجتماعية والعاطفية، فقد تشعر الزوجة الأولى بالغيرة والوحدة، ويجد الزوج نفسه في حيرة بين مشاعره الجديدة والالتزامات المادية في تقسيم موارده وعواطفه، بين زوجتيه وأبنائه، والحل الوحيد لذلك: هو تفاهم الزوجتين وقبول بعضهما حتى لا يعيشا في توترات واضطرابات عائلية، وبالتالي يتجنبان التأثير على الصحة النفسية للأبناء، ويتم قبول الوضع الجديد.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الزواج من الثانية حق للرجل؟

اي حق هذا من أعطاه؟ ...لا يوجد حق لأحد بخيانة الطرف الثاني بإحضار طرف آخر في العلاقة مهما كانت المبررات فكلها مجرد تلاعبات لا أكثر ولا أقل .

يمكن بكل بساطة أن نعود إلى بحوث البيولوجيا لنجد أن كل من المرأة والرجل لذيهما نفس النزوع الغرائزي للبحث عن شريك، والتعدد في الشركاء هو مطلب بدائي عند كل من الرجل والمرأة.

لكن الفرق والمقارنة ليست بين الرجل والمرأة بل بين الحب والرغبة، فعندما يكون الحب كلا الجنسين يكتفيان بطرف واحد، أما عندما تكون الرغبة يصبح التعدد مطلبا أكثر .

"اي حق هذا من أعطاه؟" على حد قولك فالشرع أعطاه هذا الحق فالإسلام أعطى للرجال حق الزواج من أربعة نساء، فالزواج ليس خيانة من وجهة نظري فالخيانة الزوجية تكون مع طرف ثان لا يحل له، أما الزوجة الثانية فهي زوجة أيضا مثل الأولى في الحقوق والواجبات، ثم لما نعود لبحوث البيولوجيا فلنعود إلى شريعتنا فهي أولى خاصة أن العلم أكد ما جاء في الدين في مواضع كثيرة، واستنادا إلى بحوث البيولوجيا كما تقترحين فإن تكوين الرجال الفطري والبيولوجي غريزيا يبحث عن أكثر من زوجة ويمكن أن يحبهم جميعا بنفس القلب، والأمر مختلف عند المرأة فلا يعقل أو يصح أن تكون على علاقة بأكثر من رجل إلا رجل واحد وهو زوجها فقط، فإن حدث حمل فمن المفترض أن يكون من زوجها فقط وليس من عدة ازواج، أما الرجل فيمكن أن ينجب من أكثر من زوجة لأن الأب واحد والأمهات متعددة فهي من تحمل الجنين.

بالعكس الرجل لديه الحق في ذلك

فديننا الإسلامي يحل له الزواج من أربعة ولكن الزوجة لن تكون راضية إذا تزوج الثانية لأنه لن يعطي لها نفس المشاعر المتبادلة مع الزوجة الثانية.

بالتوفيق

khouloud_benzeghba أضف ردا

كم أنتم رائعون أيها الرجال ... لذيكم قدرة مذهلة خارقة بشكل لا يصدق على تبرير ما تريدون .

ما تفعلونه يثير الإعجاب بشكل غير معقول، في لعبة تكاد تكون لغير المدرك شبه غريزية و هي ليست كذلك .

أي جدال في هذه النقطة هو جدال عقيم ، لأن قواعد اللعبة وضعت وختمت منذ زمن بعيد، ونحتاج نحن النساء أن نختار طريقة النقاش ومعاييره ونوعية الرجال المؤهلين لاستيعابه، لأن النقاش الديني لا يقدم ولا يؤخر في هذه المسألة ولن أسمح بالأندماج فيه لاسيما وأني بينت زاوية نقاشي وهي الزاوية البيولوجية والتي هي أصلا نقطة إنطلاق أي رجل في هذا النقاش .

لذلك سأعتذر عن جر الدين أو استدعائه إلى نقاش كهذا وأحترم كليا معتقدات الجميع .

ليس شرطا أن يحب الثانية أكثر من الأولى وربما يكون الزواج الثاني له مبررات آخرى كالإنجاب مثلا وغير مبني على العواطف بل على المصلحة المراد تحقيقها.

قال الله في كتابه العزيز(إِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَىٰ فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاءِ مَثْنَىٰ وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ ۖ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَلَّا تَعُولُوا )

قضية الزواج من الثانية تعتمد على القيم والمعتقدات الثقافية والدينية المختلفة. في بعض الثقافات والديانات، يُسمح بالزواج من أكثر من امرأة، في حين تعتبر ذلك في غيرها خيانة للزوجة.

من الناحية القانونية، في بعض البلدان يُسمح بالزواج من أكثر من شخص، بينما في غيرها يُعتبر ذلك غير قانوني. يجب أن يلتزم الأفراد بالقوانين المحلية والدينية إذا كانوا ينوون الزواج من الثانية.

من الجانب الشخصي، يمكن أن تكون رؤية الزواج من الثانية مختلفة بين الأفراد. بعض الأشخاص يرونها كحق للرجل إذا كانت هناك ضرورة أو مبرر لذلك، في حين يعتبر آخرون أنها تشكل خيانة للزوجة الأولى وتؤدي إلى تعقيدات عاطفية واجتماعية.

في النهاية، يجب أن يتم اتخاذ قرارات الزواج بناءً على الاتفاق والتواصل بين الشريكين واحترام القيم والمعتقدات المشتركة بينهما.

فالزواج من زوجة لاتعتبر خيناة للزوجة بل هو حق ان المرأة مؤمنة بالله تعطي الحق للرجل ولاتقلل من احترامة لانه تزوج من الثانية والرجل //فالزواج من الثانية لايقلل من حبه للاولى بل العكس لكن الا ماشاء الله ان المرأة تكون لها عيوب

ليس للمراة ولكن الرجل ايضا له عيوب والشرح طويل جدا

اكتفي بهذا وارجو ان تتفهمي وجه نظري//تحياتي

بالفعل فيجيب مراعاة الأمر كما تفضلت من الناحية الدينية و الناحية القانونية حسب البلد الموجود فيه ومن الناحية العاطفية والنفسية والاجتماعية ومراعاة كل من الزوجتين في حقوهما دون إخلال أو تحيز.

اشكر مرورك الكريم

-1

ذكر التعدد في القرآن قبل السنه النبويه

التعدد الفكر النسوي من شوهه , ولا فيه مقارنه التعدد لرجل تكوين أسره جديده و أبناء معلومين الأب والنسب زواج رسمي ومعلن ماهي عشوائيه مثل الغرب تحصل الحرمه تمارس الجنس مع أكثر من شريك وكذلك الرجل يمارس الجنس مع أي حرمه يشوفه فبصبح الوضع مزري أبناؤ مجهولين النسب ولا يعرف منهو أبوهم

لكن نساء لا يعجبهم العجب ولا صايم في رجب

مهما بلغ في المرأه جاه ومال وعلم تضل عقليته ضعيفه مثل الطفل

مهما بلغ في المرأه جاه ومال وعلم تضل عقليته ضعيفه مثل الطفل

التعدد مباح وليس حق واجب تنفيذه، إن كنت شخص قادر على إعطاء حقوق زوجتك الأولى كما يجب وتحضر لها خادمة، وتؤجرها على رضاعتها لأولادك، وتعطيها الاهتمام والرعاية من وقتك، لا لأن ترمي عليها كل المسؤوليات وتكون أنت مكتفي بالعمل وعلى طول تعبان، فهيا اذهب للزواج ولها حق القبول أو طلب الطلاق.

لكن المشكلة تجد رجلا امرأته تعمل لتوفر نفقات للمنزل ولأطفالها معه، ولا يجد حتى الوقت للجلوس وتعليم أبنائه شيئا مفيدا أو أبسط الأمور بدينهم، ويقولك أريد الزواج، أليس أولى أن تربي أبنائك أولا لتؤجر عليهم، أليس الأولى أن تنفق عليهم وتكفيهم وتعلمهم تعليم يفيد دينهم ومجتمعهم، أليس الأولى أن تشبع زوجتك عاطفيا وتحنو عليها وتعطيها من وقتك أولا، أم مفهوم القوامة مقتصر لدى أشباه الرجال في مفاهيم محدودة، للأسف الرجال لحست دماغهم النساء، في حين أن الحياة بها رسائل أعظم

المشكلة الحقيقية أن نصوص الشريعة لا تتوافق كثيرًا مع أهواء الإنسان المعاصر اليوم، فأي امرأة ستهاجم هذه الجمل بقوة، وظني أنه لا توجد زوجتة سوية ترضى بزواج ثاني إلا جبرًا وعنوةً، المشكلة هنا دينية بالكامل، فالنصوص التي نعرفها ونتعامل معه أصبحت سبب شقاء لبعض البشر، ونحن هنا أمام مشكلتين، الأولى أن تكون بعض النصوص والأحكما غير صالحة لكل زمانًا ومكان، أما المشكلة الثانية فهي أننا نأول النصوص الدينية بشكلٍ خاطئ، فبعض المفكرين ورجال الدين، أقروا أن القراءن لم يصرح بالزواج من أخرى إلا في حال محددة .

وعلى كل حال لا أظن أن الرجل من حقه أن يتزوج ثانية، خصوصًا وأن الزوجة الأولى لن تقبل أمرًا مثل هذا .

ليس من حق الزوجه منع الزوج من الزواج وخصوصا إذا كان قائم بواجبته البيت .

الزواج المتعدد لدينا في مجمتعنا عادي جدا ولا يوجد فيه أي مشاكل لا من زوجه ولا من الأبناء

بس الفكر الفسوي هو من ينشر الأفكار السلبية عن الزواج المتعدد

صراحة الفكر الفسوي ما تقوله لا ما يقولونه.

أنت تبرر تصرف معين، بأنه عادي جدا في المجتمع؟

الاحتكام للجماعة مغالطة منطقية لا تقف في صالحك، وأنت تتعامل مع المرأة مثل أثاث المنزل، ليس من المنتظر أن تتفهم مشاعرها وخطورة الزواج عليها

الفكر النسوي = هدم الأسره

أنت لست بأعلم من الله عز وجل

هو من قرر الزواج المتعدد و أباحه

ولا نتعامل مع النساء على انه اثاث كما تروج أنت و أمثالك من أنصار النسويه

تعلم عن الشريعه الاسلاميه وصحح معلوماتك

بن زغبة ،،

سؤالك الاستنكاري لا يدل على أحترام دين ولا هم يحزنون ،، عندما تقرأي القرآن بتمعن و خشوع ستجدين الرد على "سؤالك " !! وبخصوص محاولاتك النسوية !! المكشوفة لوضع الجنسين في نفس القالب فهو مردود عليهم ،، النقاش مع النسوية غير مجدي فمعروف أن معاييركم هو محاكاة الذكورية والحط من صفات الانثى ،، وتوضيح الواضحات من الفاضحات ،، واعتذر للقراء على الاطالة مع احترامي للجميع وعدم احترامي للفكر النسوي الشاذ .