مواقع التواصل الاجتماعي

  • Najib1977

في مواقع التواصل يوجد متنفس لمن لا متنفس له

 هواية لمن لا هواية له

 وصديق لمن لا صديق له

 وفيه أيضا يوجد مجتمع لمن لا مجتمع له

حيث فيه تجد من يفهمك ويحس بمعناتك وهمومك مهما كنت مختلف عن المحيطين بك في تفكيرك وتوجهك أو في مشاعرك

لذلك كلما كنت مختلف في شخصيتك وتوجهك أكثر عن المحيطين بك كلما كنت أكثر رغبة في الكتابة عبر مواقع التواصل إلاجتماعي

لأن إختلافك يجعل أفكارك ومشاعرك غريبة عن المحيطين بك على ارض الواقع 

 حيث لاتجد من يفهمونك فيها

 فتقودك الرغبة والحاجة الملحة إلى مخاطب يفهمك إلى البحث عمن أفكارهم وهمومهم قريبة من أفكارك وهمومك عبر مواقع ومجلات ومنتديات العالم الافتراض المليئة بالأشخاص فتعثر فيهم عمن هم أقرب إليك فكريا ووجدانيا فيشاركونك الأفكار أو المشاعر

 فيصير العالم الافتراضي هو مجتمعك الذي تشعر بإلانتماء إليه أكثر 

 وبداتك فيه وكلما إفتقدته على أرض الواقع 

 وصير حضورك في العالم الواقعي حضور جسدي وفي العالم إلافتراضي حضور روحي شعوري وفكري

 والحضور الشعوري الوجداني ألذ من الحضور الجسدي 

فتصير الكتابة أهم وسيلة وأجمل هواية لذيك تبعدك عن الملل والسئم كلما كنت عاشق لهذا العالم الهائل

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ليس شرطا أن يكون توجهنا للعالم الافتراضي هروبا من العالم الحقيقي، ولكن هو تكملة لأمر ليس موجود بالواقع، فمثلا هنا نحن نجتمع لنتناقش ونتبادل الآراء، قلما تجد شجارا بل تجد حوارا راقيا حتى لو اختلفنا في الرأي. وهذا بالواقع مفقود.

كل شخص يتواجد بالمكان الذي يجد نفسه فيه، ويجد اهتماماته وما يستهويه.

التعاليق

فعلا أخي  الكريم هو تكملة كما قلتي حيث يجد فيه كل منا تكملة للعالم للواقعي لكنني قصدت الأشخاص المختلفين عن الأخرين في الميولات وإلاهتمامات الذين يحبون نقاش الأفكار ولا يناقشون الأشياء العادية البسيطة

  مما يجعلهم يجب يفتقدون من يشاركهم أفكارهم  المختلفة 

 فيعاناون من عدم  وجود من يفهمهم وهم فيبحثون عنه في مواقع التواصل 

ولقد عاشرت صديق من هذا النوع وكان مهووس بالأنترنيت إلى درجة إلاذمان لأنه عثر فيه عمن عانى من عدمه على أرض الواقع 

تحياتب وتقديري 

حقيقة لم أشعر بأن وسائل التواصل الاجتماعي متنفس لي، بالعكس أشعر أحيانًا بالملل أثناء تصفحي لها.

الكتابة، القراءة، زيارة أماكن جميلة، متابعة مواقه مهمة، جميع هذه الأمور تشعرني بالسعادة وبشكل أكبر من وسائل التواصل الإجتماعي.

لكل شيئ ميزة ما التي لا توجد في غيره

 وكل منا لذيه ميول إلى شيئ معين يفضله عن الأشياء الأخرى 

وإلانسان أكثر ملل من الأمور التي لا يرغرب فيها كثيرا وأقله تجاه الأمور التي يعشقها كثيرا 

وطبعا القراء مفيدة جدا إدا عشقناها والنيت أيضا يكون جد مفيد إدا عشقنا منه الفائدة وإخترناها 

حيث فيه نستطيع أن نعثر على أي كتاب إلكتروني أردناه

في مواقع التواصل يوجد متنفس لمن لا متنفس له، هواية لمن لا هواية له، وصديق لمن لا صديق له، وفيه أيضا يوجد مجتمع لمن لا مجتمع له

أعترض على هذا المفهوم، من يفتقد شيئًا على أرض الواقع لابد أن يبحث عنه أرض الواقع كذلك، لا أن يبحث عنه في العالم الإفتراضي، فهو عالم مزيف في الكثير من الأحيان، نظهر فيه شخصيتنا المثالية بأكبر قدر ممكن.

إن هروب الشخص إلى مواقع التواصل الإجتماعي وجعلها أمرًا أساسيًا في حياته هو هروب من الواقع، الأقارب، الأصدقاء.. بهذا نبتعد عن الجلوس معهم ومحادثتهم، ونعوض ذلك بالدردشات التفاعلية.

الميزة الوحيدة لتلك المواقع برأيي هي أنها تقربنا من البعيد، تجعلنا نعرف أخبار أحبتنا في شمال الأرض وجنوبها.

طبعا عندما نفقد شيئ في الواقع يجب أن نبحث عنه في الواقع ولا قيمة له ولا فائدة إلا على أرض الواقع

لكننا عندما لا نجده فإنه ليس أمامنا سوى إلاقبال عليه في الخيال لأن إدا إثشتد العطش دون إحاد الماء رغبت النفس في تأمل السراب

إن النفس تجد متعتها في أي بديل غير حقيقي كلما فقدت شيئ ما حقيقي عله يهدئ من عنائها من إفتقادها لماهو حقيقي

فتريد المتعة والسعادة لو في الأوهام

وذلك ما يحدث للبعض حيث لا يجدون من يفهمهم ويشاركهم أفكارهم او همومهم الخاصة على أرض الواقع فيبحثون عنه في العالم الافتراضي

ثم عندما يتعلق الأمر بالكتابة يكون الهدف هو والتعبير عن الأفكار أو المشاعر وليس مع من متبادل الفائدة وهذا ما قصدت بالفكرة المتواضعة التي طرحت

من أجمل ما عاصرته في عالم الميديا المعاصرة ومواقع التواصل الاجتماعي هو تلك المساحة الممنوجة للإنسان كي يخرج ما بداخله، وعلى الرغم من أن العديد من الأشخاص يرفضون هذه الآلية، فإننا جميعًا نحتاج إليها ولنا الحق فيها، وهو ما أجده شيئًا رائعًا على الرغم من كل المعاني السيئة والنتائج غير المحمودة التي تنبع منه كنتيجة ثانوية. نحن نستطيع، بخلاف أي وقتٍ مضى، أن نرى من العالم ما كان مستحيلًا أن نراه، وأظن أن ذلك أكبر بكثير من أي نتائج أو أعراض سلبية.

فعلا أخي الكريم صدقت

وإلانسان في أمس الحاجة للتعبير عما يدور بداخله ويفتقد من يفهم أفكاره أو يحس بمشاعره على أرض الواقع كلما كانت أفكاره راقية وميولاته مختلفة لأن المجتمع تطغى فيه الأفكار والميولات الغير راقية بينما في العالم الافتراضي فيوجد أي شيئ نريده

فتستطيع من خلاله أن تفيد بما لذيك وتستفيد مما لذى غيرك

بالرغم من الإضافات التي شكلتها مواقع التواصل الإجتماعي في حياة الإنسان إلا أنها تبقى سلاح ذو حذين إيجابية لمن وعى بالفائدة التي تقدمها أكثر من إستخدامها في شئ تافه وغير جدي، وسلبية في خلق العداوة والعنصرية بين طبقات المجتمع.

وقد لا يخفى علينا أن مواقع التواصل الإجتماعي ساعدت في إنتشار المحتوى التافه، أعطت مساحة واسعة لمن ليس لهم أية علاقة أو تجربة في المجال بالنشر وبذلك تم تسطيح الفكر وسادت الأخطاء اللغوية الفضيعة، أتسائل أحيانا كيف يمكن أن نعالج هذا مشكل أن نلاحظ المحتوى التافه ينافس المحتوى الجدي، وأحيانا قد تطغى التفاهة والجدية يتم إهمالها.