Najib Naciri

38 نقاط السمعة
عضو منذ

التعالي بالنفس من الغباء

تعظيم النفس أمام الأخرين والتفاخر بها والتعالي عنهم من الغباء والسداجة لأن الدافع للتفاخر بالنفس والتباهي بها هي الحاجة الملحة لذى الشخص في إثارة إعجاب الأخر

والأخر لا يمكن أن يقدر فيك التعالي والتمرد عليه بكبريائك وغرورك

إبن خلدون

العلامة الكبير إبن خلدون شخصية إستثنائية

شخصية غريبة عن عصرها مألوفة في عصر غيرها

الدوافع والحاجات

قد يتم السعي إلى الغاية فقط من خلال نسبة ضعيفة من تفاؤل للنجاح في بلوغها و لا يتم هذا السعي من خلال درجة كبيرة من تفاؤل لنيلها حيث أن ذلك يكون حسب قوة الحاجة إليها أو الرغبة فيها

لأنك مهما كنت متشائما لتحقيق شيئ معين فإنك إدا إشتدت حاجته إليه كثيرا بدأت تتمنى لو تكون مخطئ فيما تعتقده

أدب النقاش

عندما تأخد أكثر من حقك في الکلمة فإنك تضیع غایتك من التعبیر عما بداخلك ألا وهي إصغاء الحاضرین لماتقوله وترکیزهم عن مضمونه

لأنّ ذلك یضایقهم من طریقة نقاشك لأنك تحرمهم من حقهم في الکلمة

الملذة والملل والمرارة والتعود

مهما إختلفت الأوضاع الاجتماعية لذى الناس وتباعدت فإن أحوالهم النفسية لا تختلف كثيرا

حيث أنك لا تجد أحد راضيا رضى تاما بما هو فيه مهما كان حاله جيد

القراءة والتلقي

طبعا كما هو معروف أن نسبة إلاقبال على سماع الموسيقى ومشاهدة المباريات الرياضية اكثر من نسبة التعاطي للقراءة

لكن حتى درجة إلاقبال على القراءة تتفاوت حسب نوعية القراءة

أقوال في الأخلاق والتسامح

كلما تناقدت الأهواء مع الواجبات كلما إختلفت الأقوال عن الأفعال


ليست السمعة سمعة مراكز أو مناصب وإنما سمعة أخلاق عالية تكسبك إحترام حقيقي من قبل الجميع


خداع الناس يحتاج فقط إلى ضمائر ميتة وأخلاق منعدمة وسيكون هو أسهل شيئ يتعلمه إلانسان ويمارسه


الفشل فيما لا يحقق إلا عن الطرق الغير مشروعة دليل على الخلق والنزاهة


لو كان الفقر هو سبب السرقة و النهب وإلارتشاء لما عجزن المناصب الكبرى عن إغناء اصحابها على سرقة مال الشعب


المطالبة بإعادة الحق لإصحابه هي الصوت المزعج الذي يقلق راحة المستحود عليه وهي الشبح الذي يجعله دائما في خوف وقلق من غضب أصحابه


ليس وحده الظالم المذنب بل المطلوم أيضا عندما يخدع للظالم فهو يساعد الظالم عن الوصول لهدفه فيسير متواطئ معه ضد نفسه


التأنيب عقوبة لا يخشاها إلا من له ضمير حي وصارم يحاسبه


بقدر ما نتحدى صمائرنا ونحن نخالفها بقدر ما تتحدانا ونحن نسقط في الندم


يس الخاسر من ضاع منه حقه بل الخاسر الحقيقي من إتبع أطماعه فباع أخلاقه ومبادئه مقابل أخد حقوق غيره التي لا تساوي نقطة ماء في بحر أمام مبادئه وشرفه


قبل أن تقصو عمن أخطأ في حقك ضع نفسك مكانه تدرك كم هو في حاجة لمسامحتك له فإنك لو كنت مكانه لتمنيت نفس ما يتمناه منك الأن


جميل أن تكون إجابيا والأجمل أن تترك أفعالك هي من يتحدث للأخرين عن محاسنك وإجابياتك


أقل الناس مشاكلا وخصاما مع الغير هو الأكثرهم تسامحا مع من يخطئ في حقه وأقلهم سماحا لنفسه أن يخطئي في حق أحد


إدا سامحت المستحي منعتعه خجلا من أن يكرر خطائه في حقك مرة أخرى أما إدا سامحت المتطفل فقد أذنت له بإن يتمادى أكثر في تمرده عليك


لاترد على الشتم بالشتم فإن الغاز لا يزيد للنار إلا قوة

بقلمي أتمنى أن تنال إعجابكم

لو لا وجود القارئ ما كان هناك كاتب

لولا وجود القارئ ماكان هناك شاعرا أومؤلفا

فليس هناك خطيب دون مخاطب لإن ملذة التعبير لا يشعر بها المعبر إلا إدا أحسس رفيقه بملذة كلامه وأظهر له إعجابه بما سمع منه

المعاق

السبب في التدمر من الاعاقة يعود الى التركيز على ماهو مظهري او مادي واغفال ما هو معنوي الذي هو الاساسي في الانسان

إن إلاعاقة ليست نقص حيث أنه مقابلها قوة خاصة لايمتلكها الشخص العادي