القراءة والتلقي

  • Najib1977

طبعا كما هو معروف أن نسبة إلاقبال على سماع الموسيقى ومشاهدة المباريات الرياضية اكثر من نسبة التعاطي للقراءة

لكن حتى درجة إلاقبال على القراءة تتفاوت حسب نوعية القراءة

فمثلا الميول لقراءة الروايات والقصص أكثر من الميول لقراءة الكتب الثقافية

وإلاقبال على قراءة الكتب الثقافية أكثر من إلاقبال على المواضيع الفكرية والفلسفية

حيث أن يوجد ثلاثة فئات من الناس

كل فئة منهم لها ذوقها وميولها

الأولى تميل إلى الموسيقى والرياضة

وهي التي تشكل الأكثرية

ثم تأتي بعدها الثانية التي هي أقل نسبة منها التي تحب قراءة الروايات والقصص

ثم الثالثة الأقل نسبة من الثانية التي تحب قراء الكتب الثقافية

ثم تأتي بعدهم الثالتة التي هي النوعية النادرة ألاوهي الشريحة الميالة لقراءة ماهو تحليلي من فكر او فلسفة

وطبعا هذا لا يمنع من أن يوجد في كل فئة مما ذكرت ممن لديهم إنفتاح عن القراءات الأخرى

لكن ذلك ليس بشكل جيد حيث يبقى كل منهم وفي أكثر للنوع المفضل لديه من القراءة وقليل إلاهتمام بالأنواع الأخرى

والسبب ان الميول إلى التسلية أكثر من الميول إلى ماهو هادف والميول لماهو محكي أكثر من الميول إلى ماهو إخباري معلوماتي وإلاقبال على ماهو معلوماتي أخف مما هو فكري تحليلي الذي يكون أكثر ثقلا كلما كان عميقا

وبسبب ذلك تجد الفن هو الأكثر إقبالا وطلبا لذى المتلقي والفلسفة وغيرها من المواضيع التحليلية أكثر نفورا من قبله

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

السبب في ذلك أن الفن عامة لا يحتاج لمجهود أو عسف فكري لكي يتابعه الشخص، الغالبية يجلس ويرى فيستمتع، أو يجلس فيسمع ويستمتع، لا يبذل أي جهد، ورغم انحدار مستوى الفن في الفترة الأخيرة ولكن مازال هناك أعمال جيدة، تقدم فائدة بين طيات الترفية والاستمتاع، لذا ستجد الأغلبية يلجأون لهذا النوع.

فعلا

أن تسمع أسهل من أن تقرأ وإلانسان ميال للسهل

والفن الموسيقي يتم تلقيه عبر السمع بينما القراء فلا بد من مجهود ذهن

والفن قد فقد جودته بسبب تغير الأذواق ولم يعد اليوم الجيد منه إلا إستثناء

ومن ناحية أخرى عيب الفن أنه إنحسر في المواضيع الغير هادفة

ألا وهي المواضيع الغرامية فلو شمل المواضيع المفيدة لكان أرقى

لذلك من يكتفي به وحده دون المطالعة لا يمكن لفكره وعلمه أن يرتقيا

تحياتي وإحترامي

ولكن لا ننسى أن هناك فئة من الناس تقرأ ، بالرغم من إنتشار التكنولوجيا والتطور وما إلى ذلك إلا أن هناك

أشخاص ناجحون يتعمقون في قراءة الكتب .

حتى الذي يميلون إلى قراءة القصص والروايات هم يقرأون بكل تأكيد وإن إختلفت المجالات التي يقرأون بها إلا أنهم لم يهملوا القراءة .

شكرا اك جزيلا أختي الفاضلة على إلاضافة المفيدة لقد عدلت المقالة وأشرت إلى هذه النقطة التي دكرتي

فعلا الميول لسماع الموسيقى أو قراءة الروايات لا يمنع البعض من إلانفتاح عن القراءات الأخرى بمختلف أنواعها لكن ذلك ليس بشكل حيث يبقى كل منهم وفي أكثر للنوع المفضل لديه من القراءة وقليل إلاهتمام بالأنواع الأخرى وتبقى النتيجة واحدة إلاقبال على ماهو ترفيهي أكثر من التعاطي لماهو هادف

لكن ذلك ليس بشكل

إضافةً للأسباب التي ذكرها من قبلي، ربما السبب نفسه يا نجيب يكمن في الكاتِب ذات نفسه!

بعض الكتب تفتقر لعوامل الجذب ونجد أنها صمّاء في كلماتها ولا تتفاعل مع القارئ، ولا أجد شبهًا لها أقرب من المناهج الدراسية!

حتى الكتب الثقافية وكتب الفلسفة يُمكن أن تكون ممتعة لو خرجت من الإطار النمطي الممل إلى الإطار التفاعلي التي يُحادث به الكتاب قارئه!

هل تتّفق معي؟

أتفق أن توجد قراءة لا تساعد القارئ على إلاقبال عليها

وفي كل شيئ يوجد ما لا يشد النفس أو يمتعها ويوجد العكس أيضا

هناك كتب لاتشد القارئ لكن في نفس الوقت توجد كتب تجدبه

ولا بد أن هناك قارئ لا يجد شيئ جميل يقراءه لكن هناك قارئ لا يستهويه شيئ لأنه ليس عاشق للقراءة حيث أن للرغبة دور كبير في الدفع بالشخص إلى القراءة

شكرا صديقي على إلاضافة المفيدة التي أثرت الموضوع

تحياتي

السبب في ذلك هو أن الناس بطبيعتها تميل للسطحية وعدم بذل مجهود في التفكير والتحليل، وهذا ما توفره لهم الروايات والرياضة والأفلام والمسلسلات، أما الكتب الثقافية والعلمية فهي تطلب مجهود وبذل الجهد في القراءة والبحث والتحليل

صدقت أخي إلانسان من عادته التهرب مما يشعر فيه بالعناء

فهو شديد الحساسية مما هو مجهد

والتفكير هو أكثر شيئ يتهرب منه

وبسبب داك تجد الأمور التي تتطلب التفكير لا يتعاطى إليها إلا القليل من الناس كالأبداع مثلا المبدعون يشكلون الأقلية من البشر لأن إلابداع ليس سهل وكل ما هو غير سهل تجده غير مرغوب لذى إلانسان

شكرا جزيلا عن المداخلة القيمة