Najib1977

46 29.7 ألف مشاهدات المحتوى عضو منذ
Najib1977 أفكار
فعلا أخي الكريم صدقت وإلانسان في أمس الحاجة للتعبير عما يدور بداخله ويفتقد من يفهم أفكاره أو يحس بمشاعره على أرض الواقع كلما كانت أفكاره راقية وميولاته مختلفة لأن المجتمع تطغى فيه الأفكار والميولات الغير راقية بينما في العالم الافتراضي فيوجد أي شيئ نريده فتستطيع من خلاله أن تفيد بما لذيك وتستفيد مما لذى غيرك
Najib1977 أفكار
طبعا عندما نفقد شيئ في الواقع يجب أن نبحث عنه في الواقع ولا قيمة له ولا فائدة إلا على أرض الواقع لكننا عندما لا نجده فإنه ليس أمامنا سوى إلاقبال عليه في الخيال لأن إدا إثشتد العطش دون إحاد الماء رغبت النفس في تأمل السراب إن النفس تجد متعتها في أي بديل غير حقيقي كلما فقدت شيئ ما حقيقي عله يهدئ من عنائها من إفتقادها لماهو حقيقي فتريد المتعة والسعادة لو في الأوهام وذلك ما يحدث للبعض حيث لا يجدون
Najib1977 أفكار
لكل شيئ ميزة ما التي لا توجد في غيره وكل منا لذيه ميول إلى شيئ معين يفضله عن الأشياء الأخرى وإلانسان أكثر ملل من الأمور التي لا يرغرب فيها كثيرا وأقله تجاه الأمور التي يعشقها كثيرا وطبعا القراء مفيدة جدا إدا عشقناها والنيت أيضا يكون جد مفيد إدا عشقنا منه الفائدة وإخترناها حيث فيه نستطيع أن نعثر على أي كتاب إلكتروني أردناه
Najib1977 أفكار
التعاليق فعلا أخي الكريم هو تكملة كما قلتي حيث يجد فيه كل منا تكملة للعالم للواقعي لكنني قصدت الأشخاص المختلفين عن الأخرين في الميولات وإلاهتمامات الذين يحبون نقاش الأفكار ولا يناقشون الأشياء العادية البسيطة مما يجعلهم يجب يفتقدون من يشاركهم أفكارهم المختلفة فيعاناون من عدم وجود من يفهمهم وهم فيبحثون عنه في مواقع التواصل ولقد عاشرت صديق من هذا النوع وكان مهووس بالأنترنيت إلى درجة إلاذمان لأنه عثر فيه عمن عانى من عدمه على أرض الواقع تحياتب وتقديري
Najib1977 ثقافة
فعلا المغرور لا يضر إلا نفسه لأنه يعيش في أوهام سيستيقظ منها يوما وتتحول نشوة الشعور بالعظمة لذيه إلى مرارة من الشعور بالنقص لكن حسب تجربتي المتواضعة نه يترك أثار في سلبية في نفوس الكثيرين لأن الكثيرين يستفزهم التكبر وتعالي خصوصا من يكون في داخلهم قدرا معين من الكبرياء وطبعا وإلاجابية ليست في أن نتحرر كليا مماهو سلبي وإنما أن نحد منه إلى درة كبيرة لأن الحدة منه معناها إلافراط فيما هو إجابي حيث أن ما إلاعتدال فيما هو إجابي
Najib1977 ثقافة
التعالي والغرور صفات غير محمودة نهائيًا، فماذا قدمت في حياتك كلها كي تتفاخر به ختلاوح حتى من قدمون شيئ هائلا في حياتهم لا يليق بهم أن يتفاخروا فمابالنا بمن لم يقدم شيئ المتكبر يريد أن ينال شيئ لا يحق نيله حتى للعظماء لأن التفاخر وتعالي سلوك قبيح ليس من حق أيا كان ولكن التواضع الزائد عن حده يفقد الشخص زمام الأمور أحيانًا، وهذا عن تجربة شخصية كل شيئ عندما يزيد عن حده تصبح نتائجه عكسية فلا بد لكل إنسان من
Najib1977 ثقافة
نفس المشكل أعيشه أنا أيضا لقد أبعدني إلاختلاف كل البعد عن المجتمع والأسوء في الأمر أنني لست أنا من إختار إلابتعاد عن الأخرين بل هم من لا يرغربون في مجالستي كوني لا أسايرهم في مواضيعهم وهم أيضا لا تعجبهم مواضيعي فكانت عزلة إجبارية لأنه أصابني الملل من العزلة وأردت إلاستئناس بوجود أي صديق مهما كان مختلف عني لكن الكل كان في غنى عن مجالستي لأنه يجد من يشبهونه وينسجم معهم أكثر مني وطبعا في مواضيع لا تتجاوز مشاكل العيش وصعوباته
Najib1977 ثقافة
فعلا وإلانسان إجتماعي يحب مرافقة الأخرين ويحب أن يكون محبوب من قبلهم وحبه لنفسه ورضاه عنها عادة ما يكون مرتبطر برضى الأخرين عنه حيث يشعر بالرضى عن نفسه والفخر بها كلما شعر أنه محبوب عندهم ومقدر ويشعر بالنقص كلما لمس أنه منبود أو مستصغر أمامهم وتلك هي قصة الشخص المغرور فهو يتظاهر بالرضى عن نفس والفخر بها فيجعل فئة كبيرة من الأشخاص يصدقون أنه فعلا راضي عن نفسه ويشعر بالتفوق كما يتظاهر بينما الواقع هو يحاول ان يحصل على هذا
Najib1977 أفكار
أولا معدرة أخي عن التأخر في الرد وطبعا  الفرصة كانت متاحة أمام إبن  خلدون كي يستخدم النفود في نشر فكره لكنه لم يفعل ويبدو أن أخلاقه لم تسمح له بذلك  إبن خلدون كان نزيها وآمنا في تفسيراته وتحاليله  حيث كان في منتهى الحياد وحسب تجربتي المتواضعة أن الحياد في تحليل الأمور والحكم عليها علامة تدل على نزاهة الشخص وأنه نفس النزاهة التي تحلى بها  في أرائه وأفكاره سيتحلى بها أيضا في وظيفته وفي أي شيئ مارسه 
Najib1977 أفكار
مغدرة أخي العزيز لم أفهم الفكرة ممكن بعض التوضيح
Najib1977 أفكار
حقيقة لم أكن أعرف شيئاً عن هذا العالم الكبير شكرا جزيلاً على الرابط المفيد لكن حسب ما لاحطته من خلال ما قرأت عنه في الموقع أنه وكان مدرسة عظيمة تلمد فيها كبار العلماء كما كان لديه حب وشغف لأفادة الطاقات والمواهب العلمية وكان لا يحب تقلد المناصب حبا وإهتماما بالعلوم وإلابداع فيها وتلك صفة توجد في المبدعين والعباقرة الذين يرفضون أي شيئ يشغلهم عن عملهم الدبن يحبونه
Najib1977 أفكار
الأنبياء وجدوا مشاق في توجيه الناس إلى الخير لأن إلانسان مطيع لأهوائه والأهواء غالبا ما تكون معادية للخير والكثير من العلماء العباقرة إتهموا بالجنون مع أنهم أكبر الناس عقولا والهوة بين عقولهم وعقول العامة هي التي أدت إلى دلك لأن أفكارهم العالية كانت جد غريبة على العامة ففسروها تفسير معاكس وعيب إلانسان أنه يجهل أنه جاهلاً فيتطفل على أمور لايفهمها ويفسرها تفسير غبيا وفعلا إبن خلدون شخصبة بارزة وناجحة على مستوى السياسة تقلد منصب قاضي وبعده تقلد مناصب أخرى من
Najib1977 أفكار
فعلا لن تعرف قدر الشيئ حتى تذوق عدمه والنفس في غفلة شديدة عن قيمة ما تنعم بوجوده وفي نباهة قوية عما فقدته لكن بخصوص الأعلام الكبار فهناك العامل الأخر ألا وهو عدم إستعاب أفكارهم التي لا يجدون من يفهمهم فيها لأن الأفكار التي لا نفهمها نستهزئ منها ونتجاهل أصاحبها وذلك ما يجعل العباقرة مجهولون في عصرهم ولامعون في العصور الأخرى لأن فهم أفكارهم يحتاج إلى عقول أكثر تطور وتفتح وكل عصر إلا تجد فيه عقول أكثر تفتح من السابقة كنت
Najib1977 أفكار
الحياد يتطلب فصل التفكير عن العاطفة لأنه يتطلب قبول الحق ولو يكون صادما والعقول تتقبله مهما إختلف مع أهواء النفس لكن العاطفة لا تتقبله إلا وهو مكيف مع الأهواء ويمكننا أن نسمي الحياد بالصراحة العادلة أو الصراحة النزيهة البعيدة عن التحايز الذاتي أو الغير الذاتي وأن ونقول الحق ولو في غير صالحنا ونقول مانراه صحيحاً لا ما نريده أن يكون صحيحا الحياد أن تكون للمرء قدرة عن التحدث في عيوبه وإلاعتراف بمحاسن عدوه ما السر وراء أننا لا نعرف العباقرة
Najib1977 أفكار
مشكلة إلانسان أنه عندما يجهل شيي معين أنه لا يدرك جهله إياه للتأكد من صحة رأيه فيه قبل الحكم عليه بالأقصاء لأنه إدا إعتقد شيئا فقد القدرة على تصور أنه قد يكون مخطئ فيه إلانسان عندما تغيب عنه أشياء بخصوص شيئ معين تفسيره لذلك الشيئ يكون خاطئ فيكون حكمه عليه في غير محله وذلك ما يجعل العباقرة يعيشون غرباء عن زمنهم ومألوفون في زمن غيرهم لأن أبناء عصرهم جاهلون لعظمتهم ولا يدركرن جهلهم إياها الحياة تتطور وتتغير والأجيال تختلف ومن
Najib1977 أفكار
أقصد أن رغبات الانسان تتحكم فيه في كثير من الأحيان لا يضبط نفسه إلا وهو مجبر لسبب ما يحدث ذلك عندما يتعلق الأمر بالصبر من أجل شيئ لا تشده إليه رغبة قوية أو تجيره على القبام به ظروف قاهرة الدوافع هي التي تتحم فيه هنا أما عن الخير والأمور الأخرى فقد تجده في غاية الحكمة والتعقل وغاية الخلق أي فهو ليس إجابي دائما وليس سلبي دائما
Najib1977 أفكار
طبعاً الحاجة للبقاء مسألة غريزية لا علاقة لها بالعقل وهذا ما قصدت فعلا. ولقد حللت الأمور بطريقة تلقائية عفوية من خلال تجارب عشتها وتحاليل قرأتها لم أتطرق إليها عبر المنطق وكما وفعلاً كما قلتي بعد تحقيق البقاء تأتي الرغبات الأخرى والإنسان دائما في حالة رغبة أو حماس لتحقيق شيئ معين ودائما أعظم شيئ لديه هوالشيئ الذي لم يتحقق له بعد وذلك ما يجعله سعيد بإستمرار ويشعر بمعنى الحياة وهذه طبية الحياة
Najib1977 أفكار
نعم العامل النفسي هو بمتابة دواء لصحة الانسان الجسدية أثناء المرض وهو أيضا الشحنة التى تحركه إلى الفعل وله تحكم قوي في الانسان فقد يدفعه نحو ماويفيده وقد يقوده إلى ملدات أخرها ضرر وندم فكثيرة هي الأمور إلاجابية التي ندرك أهمية إلتزامنا بها من خلال عقولنا لكن لا تقبلها نفوسنا وهنا تكون سلبياتها أو إجابياتها حسب الشيئ الذي نحن مندفعون إليه خلاصة الفكرة أن إلانسان من خلال أفعاله ليس عقلاني محضا حيث للعوامل النفسية سلطة قوية على سلوكياته وأفعاله
Najib1977 أفكار
تقريبا حيث في صغري تكاسلت عن أسهل الأهداف وفي كبري سعيد بجهد وعزيمة لأصعب الطموحات لأن الدافع لذي تقوى إلى حد غير عادي كما أنني في بداية ميولي إلى الفعل والسعي كنت لا أسعى أو أجهد إلا عندما يكون إحتمال نجاحي فيما أطمح إليه قوي لكن حين تقوت الرغبة لذي كثيرا تجاهلت الأفكار التشاؤمية وسعيت إلى أهداف نجاحي فيها كان حسب إعتقادي أنا ذاك أنه شبه مستحيل فإستخدمت بعض الطرق الغير عادية متمنيا أن أكون مخطئ فيما ظننته وبذلت كلما
Najib1977 أفكار
طبعا نحن في حاجة للأبتعاد عن المشاعر السلبية في حاجة لأن تكون لدينا رغبات إجابية ويكون لدينا تفاؤل لتحقيقها وصبر وتحمل من أجل ذلك كي تكون إلاجابية في دمنا وليس في الظروف المحيطة بنا لأننا حين تكون الدوافع لذينا ناجمة عن ميولات إجابية يكون نشاطنا الحياتي نشاط إختياري وليس إجباري فنكون ناشطين مجتهدين في الحياة من أجل كل ما نراه افضل فيها وهدا من شأنه أن يجعلنا نحقق أشياء كثيرة مما نحتاجه أو ما نحبده في الحياة لكن عندما تكون
Najib1977 أفكار
الخلاف في رأي مسألة يسهل إدعائها لكن يصعب تقبلها وعدم تقبلها هو سبب عدم إحترام أداب الحوار والصراع من أجل إنتصار الرأي وهو سبب ما ينتج عن الخلاف في الرأي من سخربة وتهكم
Najib1977 أفكار
فعلا الذي يستحود على الحوار ويقاطع الأخرين بإستمرار ويستخدم أسلوب التهكّم والسخرية أو الانتقاص من آراء وأحاديث الآخرين ثم الصوت المرتفع الذي ذكرتي اختي الفاضلة هم من الغرور لأن ذلك بدافع إلاعجاب بالنفس والاستخفاف بالأخر وذلك سلوك غبي أيضا لأن الدافع إليه هو نيل إلاعجاب لكن كيف ننال إلاعجاب وإلاحترام الحقيقي ممن نتهكم عليهم ونستصغرهم إننا لن ننال إلا غضبهم وكرههم لسلوكنا السيئ
Najib1977 أفكار
الجميع يسعى أن ينال إعجاب الناس بفرض رأيه ولا أحد ولاوأحد يريد يسعى لينال حب الناس بإحترامه لهم لا يفيد مع الساخرين إلا اللامبالاة بسخريتهم وقد لا نستطيع أن نتجاهلهم باطنيا بسبب الغضب التي تخلفه سخريتهم وتهكمهم في داخلنا لكننا نستطيع عدم إظهار أثر سخريتهم علينا كي لا نشعرهم بالملذة فيها لأنه إدا تم تجاهل المتهكم أو الساخر فقد التهكم ملذته وفقد المتهكم الرغبة في إلاستمرار في سخريته ممن حوله
Najib1977 أفكار
الضعف الذي يعاني منه الجميع هو فقدان القدرة على الاعتراف فالخطأ وهذا الضعف هو سبب التشبت بالرأي والتعصب إليه ومحاولة تصييد أخطاء الأخر من أجل تقوية رأينا وهذا الضعف أحيانا يكون سببه الخجل وأحيانا كثيرة تكون نتيجة الكبرياء والعجرفة
Najib1977 أفكار
الأسلوب الجميل في الحديث له أثر على الأخر فهو فعلا يساعد على جعل الحديث ممتع بالنسبة للأخر ومرغوب إلا أنه فن لا يتقنه الجميع فهناك طبعا من تجده ميال إلى النكتة وزخرفة الحديث بإشياء جميلة وهناك من طريقته تختلف لكن يمكن محاولة إتقانه من خلال تغيير أسلوب حديثنا ولو بعض شيئ ونحاول أن نستدل بالقصص وبعض النكت كما قلتي أختي الفاضلة من أجل إضفاء ولوو القليل من المجال على الحديث