التعالي بالنفس من الغباء

تعظيم النفس أمام الأخرين والتفاخر بها والتعالي عنهم من الغباء والسداجة لأن الدافع للتفاخر بالنفس والتباهي بها هي الحاجة الملحة لذى الشخص في إثارة إعجاب الأخر

والأخر لا يمكن أن يقدر فيك التعالي والتمرد عليه بكبريائك وغرورك

لإنك من خلال ذلك تصنفه في مرتبة دونية وتضع نفسك في المكانة الأعلى فأنت تحتقره

وبقدرما تحتقر شخصية المحيطين بك سيحتقرون سلكياتك المثيرة للغضب وإلاستهزاء

فكيف تريد ممن تحتقر شخصيتهم أن يحبون شخصيتك ويعجبون بها وأنت تثير غضبهم وسخريتهم وإستهزائهم بقبح سلوكياتك

فقد تستطيع أن تنال تقدير الفئة المتملقة لكنها تبقى فئة غير واقعية الرأي والفكر

فرأيها فيك يكون رأي متحايز بعيد عن الواقع ويبقى الرأي الصحيح والواقعي هو رأي النوعية المحبة للحق والمحتقرة للتفاخر بالنفس وتقديسها هذه الفئة الراقية والمحقة والعادلة هي من تضعك في مكانك المناسب وعليك أن تكون واقعي مع نفسك وأن لا تتجاهل رأيها فيك وإلا فأنك ستعيش بعيدا كل البعد عن حقيقة نفسك


التعليق السابق

نفس المشكل أعيشه  أنا أيضا  لقد أبعدني إلاختلاف  كل البعد عن المجتمع  والأسوء في الأمر أنني لست أنا من إختار إلابتعاد عن الأخرين بل هم من لا يرغربون في مجالستي  كوني لا أسايرهم في مواضيعهم  وهم أيضا لا تعجبهم مواضيعي فكانت عزلة إجبارية لأنه  أصابني الملل من العزلة  وأردت إلاستئناس بوجود أي صديق مهما كان مختلف عني لكن الكل كان في غنى عن مجالستي  لأنه يجد من يشبهونه وينسجم معهم أكثر مني  وطبعا في مواضيع لا تتجاوز مشاكل العيش وصعوباته والنميمة والموضوع طويل 

من ناحية أخرى كما أشرت أخي  الفاضل إلاختلاف في الشخصية لا علاقة له  بالكبرياء أو الغرور لأن المتكبر عندما يرفض أن يخالط جماعة معينة من الأفراد فهو يفعل دلك بدافع غروره وشعوره بالتفوق عليهم  أما  إلانسان المختلف في توجهه وميولاته فهو يبتعد عن جماعة معينة فقط لأنه لا يشعر معهم 

 بالمتعة التي يتمناها أو لا يجد في نقاشاتهم الفائدة  الذي يسعى إليها  فأنت تبحث عن الفائدة وعن أشخاص يفهمونك وتفهمهم وهدا هدف راقي  بعيد كل البعد عن الكبرياء