المعاق

السبب في التدمر من الاعاقة يعود الى التركيز على ماهو مظهري او مادي واغفال ما هو معنوي الذي هو الاساسي في الانسان

إن إلاعاقة ليست نقص حيث أنه مقابلها قوة خاصة لايمتلكها الشخص العادي

الانسان المعاق دائما تكون لذيه بصمة مميزة فيما يبدعه او يصنعه مما يجعل منه شخص متفوق في مجاله عن رفاقه

فكل المبدعين المعاقين في العالم كانوا اكثر تألق ونجاح من غيرهم من الاشخاص العاديين وسر تفوقهم طبعا كان هي هذه النقمة التي في طياتها نعمة عظيمة

فالمعاق هو عبقري في ميدانه ومميز عن غيره فيه

وقد يكون هناك معاقون لم يبدعون في شيء معين لم يكن في حياتهم نشاط مفيدا لكن ذلك لا يعني انه ليست لذيهم نفس الطاقة التي توجد لذى غيرهم من المعاقين الناشطين وانما ليست لذيهم نفس الدراية بالقدرات التي لذيهم والثقة فيها

. إدن فالمعاق هو في حاجة الى من يؤثر فيه اجابيا في حاجة الى من يساعده على اكتشاف قدراته ويجعله يثيق بها خصوصا وانها قدرات هائلة ومميزة فلا يجب اغفالها بهذه البساطة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الإعاقة ليست في الجسد، الإعاقة دوماً تكون في العقل، في طريقة التفكير.

أحياناً أنا شخصياً يؤثرون فيً شخصياً بشكل إيجابي، فقد صادفت الكثير منهم وهم يهمون بمواصلة الطريقة ويسبقونني

وينيرون الجانب المظلم بحياتي، ويوجهون نظري لما لدي وأغض النظر عنه.

ليس المعاق محتاج دوماً، فقد يكون لديه طاقة تساعدنا نحن على الانطلاق.

بالعقل لا يوجد جسما معاقا وبدون هذا العقل لا يوجد جسدا قويا    فليس الضعف ضعف جسد وإنما ضعف عقل يجعل من قوة الجسد قوة عقيمة لا تفيد صاحبها بشيئ

وسبب إغفال إلانسان لهده الأمور هو أن عواطفه هي المتحكم في تفكيره ونظرته إلى الأمور فيعتبر إلاصابة بإعاقة ما خصارة كبيوة بالنسبة للإنسان ولا يدرك أن الخصارة  ألأكبر  هي خصارة فقدان العقل الذي فقدانه يجعل حياة الانسان كموته 

ولا شك أن هناك  الكثير من أصحاب الهمم لذيهم إستعداد للخروج من الشعور بالنقص الذي لم يكن إلا نفص وهمي لكن عدم إجاد فرصة دور ما يؤدونه في الحياة يحسون فيه بقمة الحياة وقيمة وجودهم فيها ويعيشون من خلاله وضع مادي أفضل يجعلهم عاجزين عن الخروج من هذه المعناة 

وطبعا للمعاق ميزة علينا وبهده الميزة فنحن لا بد من أن أكون في حاجة إليه في الكثير من أمور الأحياة 

كلمة " مُعاق " في حد ذاتها قد تُهدم نفسية ذوي الاحتياجات الخاصة معنويًا، وتجعلهم يشعرون انهم فاقدين الكثير وان هناك ما ينقصهم، لذلك انتقاء اللفظ المعبر عنهم والكلمات الموجهه لهم له دور كبير في رفع حالتهم النفسية والمعنوية وانعكاس ذلك عليهم في نجاحهم وتطورهم.

لم تعد مسألة وجود ذوي الاحتياجات الخاصة مسألة كارثية، فهناك العديد من البرامج التأهيلية والمراكز المخصصة لدمجهم مع المجتمع ومساعدتهم على عدم الشعور بالنقص، ونجحت تلك البرامج في تغيير مسار حياتهم كليًا، فبدلًا من أن يقتصر الأمر على التعليم او التأهيل النفسي، أصبحوا مؤهلين للإندماج والعمل معنا، فهم من الأساس جزء من مجتمعنا مهما حاولنا تغيير ذلك، او رفضه.

لدينا في مصر الأن أكثر من شخص ذوي احتياجات خاصة في وظائف حكومية، وكذلك ادارية، كما لدينا اعلامية من فئة ذوي الاحتياجات الخاصة.

كلمة " مُعاق " في حد ذاتها قد تُهدم نفسية ذوي الاحتياجات الخاصة معنويًا، وتجعلهم يشعرون انهم فاقدين الكثير وان هناك ما ينقصهم، لذلك انتقاء اللفظ المعبر عنهم والكلمات الموجهه لهم له دور كبير في رفع حالتهم النفسية والمعنوية.

أتفق معكِ في ذلك ، أذكر أن دولة الأمارات وضعت إسمًا لهذا المصطلح وهو أصحاب الهمم بدلًا من ذوي الإحتياجات الخاصة .

عندما يقال لهذا الخص أو ذاك أنه معاق أو من ذوي الإحتياجات ، قد يجعل الثقة به تهتز ويحاول أن يكون إنطوائيًا في مكان ما خوفًا من تلك الكلمات السامة .

فأتمنى أن تحذو دولنا دولة الأمارات في محاولة دعم أصحاب الهمم ورفع من شأنهم .

أعجبتني كلمة اصحاب الهمم، وربما اعتاد على قولها فيما بعد، اخترتُ تعبير ذوي الإحتيااجات الخاصة بإعتبار انه التعبير الأرقى الذي نستخدمه كعرب واعتدناه وسط تعبيرات وكلمات قد تكون تؤذيهم أكثر من كونها تُشير اليهم!

كلمة معاق مع أننا تعودنا عن قولها إلا أنها غير صالحة يجب أن ندرب أنفسنا على تغييرها بإحسن منها  

المعاق أو صاحب الهمم في حاجة لتسمية ترفع من معنوياته 

ودوي إلاحتياجات الخاصة لا تنقصهم قدرات فهم في حاجة فقط إلى فرص إنهم بقدرما يشعرون بالنقص بسبب عدم وجود فرص لأستغلال طاقاتهم يشعرون برضى تام وسعادة عندما يجدون فرصتهم للقيام بدورهم في الحياة

  وذلك يجعل إلاهتمام بهم من واجبات كل من لذيه القدرة على الأخد بيدهم  ضرورته 

huda_khashan19 أضف ردا

لم تكن الإعاقة إطلاقًا في الجسم ، ومن يقول ذلك حقًا هو معاق ، أعتقد أن الشخص الذي لا يقدم أي شيئًا

في حياته أو إنجازًا ملحوظًا للإستفادة منه هو المعاق بلا شك .

وبرأيي أن هناك الكثير من أصحاب الهمم قدمت إبداعات في حياتها ، كما أنها ساعدت مجتمعاتها ولم تكن عبًا عليه إطلاقًا ، ربما تلك الغبداعات لم يفعلها الشخص العادي .

لِذا أرى أنه لابد من دعم هؤلاء الأصخاص وتوفير لهم بيئة حاضنة لرعاية مواهبهم في بعض الأحيان .

لا احب إستخدام كلمة معاق، فالإعاقة توجد في العقل وطريقة التفكير، ولكن دائما أحب تسميتهم أصحاب القدرات الخاصة، لأنهم حقا يمتلكون قدرات خاصة قد لا نملكها نحن البشر العاديون. اؤمن دوما بأننا جميعا متساوون. قد تختلف قدراتنا من شخص لاخر ، وقد نبرع في شيء ونفشل في أخر، ولكننا دائما في المجمل العام متساوون.

 ليس هناك إنسان ناقصا أو إنسان متكاملا وإنما هناك من ينقصه ما لا بنقص غيره وينقص غيره ما لا ينقصه وما النقص في شيئ معبن إلا علامة تذل على وجود قوة  في  شيئ أخر 

فطبعا مثلما  تنقص دوي الهمم  قوة جسمية توجد لذينا توجد لذيه مواهب تنقصنا نحن 

لكن المشكلة تكمن في عدم إدراكنا لمواهبيه. وتميزه علينا 

إن المعاق لا تنقصه مواهب أو قدرات لكن ينقصه إدراك العقول الصغيرة لمواهبه 

Lama_El_Charif أضف ردا

المصطلح الجديد الشائع هو أصحاب الهمم

الشخص الذي يعاني من إعاقة في عضو ما أو حاسة ما غالباً ما يضطر إلى الاعتماد على الحواس الأخرى فغالباً ما نجد الشخص الأعمى عند حاسة سمع خارقة والشخص الأصم يستطيع أن يقرأ حركة الشفاه وهناك من فقد ذراعيه وتعلم استخدام أرجله بدلاً عنها بالفعل أشخاص خارقين نتعلم منهم التحدّي والإصرار والعزيمة وكيف أن الإنسان يستطيع أن يطور مهارات فائقة الإعجاب .. سبحان الله .. كل الإعجاب والتقدير لأصحاب الهمم

رائعة  هذه التسمية تسمية أصحاب الهمم  كلمة في مكانها المناسب  والحوس الأخرى لا يحسن إستخدامها من لا يحتاج إليها  ولا يتصور أنها صالحة للأستخدام لكن من إحتاج إليها وإضطر لأستخدامها أدرك مدى براعتها فهي وسيلة إحتياطية يحتاج إليها كل من فقد حاسة ما 

وبها لا توجد إعاقة لذى أحد ويظل إلانسان قوية مثل الباقية من الناس لا ينقصه  شيئ