ما رأيكم تصوير حياة الرفاهية على مواقع التواصل؟

مع أي رأي أنتم؟

الرأي الأول:

 تصوير حياة الترف والسيارات الفاخرة والأطعمة الغالية وماركات الملابس أمر سيء، فهو يجرح شعور الفقراء، تخيل لو كنت مكانهم..

الرأي الثاني:

 من حقك تصوير حياة الترف والطعام الشهي وأي شيء غال تريد تصويره ونشره على مواقع التواصل، فالفقير الذي يملك الهاتف للدخول والتقليب في صفحات الانستا مثلا..ليس فقيرا حقيقيا أو يستحق ذلك الفقر..لأنه عوض تضييع الوقت في مواقع التواصل عليه أن يبحث عن مجال معين ويتعلم ويطور مهاراته حتى يحصل على عمل أو مشروع أفضل يكسب به المال الوفير، فيشتري كل ما يحب..وليس أن يضيع وقته في التفاهات ويستمتع بوقته دون تعب لتعلم شيء جديد ثم ينتقد من ينشر حياة الترف..بل يجب أن يستعمل تلك الصور كمحفز له حتى يصل هو أيضا لحياة الترف تلك.

شاركونا رأيكم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ألاحظ دائمًا أن الأشخاص الذين يعرضون صورًا لحياة الترف والسيارات الفاخرة غالبًا ما يكونون بعيدين عن هذه الحياة في الواقع. هم لا يملكون تلك الأشياء ولا يعيشون هذه الرفاهية، بل يسعون فقط لإظهار صورة مثالية عن أنفسهم، ربما لتلبية توقعات الآخرين أو لإخفاء جوانب أخرى من حياتهم.

بشكل عام، فكل شخص حر أن يشارك ما يشاء على مواقع التواصل، طالما لا يخدش الحياء أو يعبث بالقيم الأخلاقية. لكن من المهم أن نكون واعين بأن الكثير مما يُعرض هذه المنصات لا يعكس الواقع بشكل كامل، لهذا أرى أن الرأي الثاني غير واقعي، فلا يجب أن يكون تحفيزه مجرد صور ومنشورات غير واقعية.

بالتأكيد لست معها بطريقتها العشوائية التي تضر الشخص الذي لا يملك هذه الرفاهيات، مثلا اليوم نجد أن رواد السوشيال ميديا أغلبهم من التافهين والسطحيين، إلا من رحم ربي، الشاب الذي يبذل جهده بالتعليم ليدخل كلية يريدها، سينظر ويقول ولماذا أتعب طالما الوصول لهذه الرفاهيات سهلا بهذه الطريقة، والكثير من الشباب يقول ذلك، عندما يرى شخص سطحي يركب عربية مرسيدس موديل السنة.

لكن لو يتم عرضها في إطار مشجع هذه نقطة أخرى، فمثلا هناك فتاة أتابعها منذ بدايتها كانت تشارك فيديوهات لكيفية التعلم والمذاكرة والتغلب على التحديات وملهمة للكثير، عندما شاركت ما وصلت إليه الآن بعد أن أصبح لديها شركة واثنان ومعها سيارة موديل السنة التعليقات كلها كانت تشكرها على أنها أعطت لهم أمل، بأنه يمكن بالعمل والجهد تحقيق ما يريدون

jawad_x أضف ردا

أنا مع الرأي الثاني, من العجيب فعلا أن أطلب من شخص أغنى مني ألا يعرض ما لديه كي لا أتأذى, سأبدو حسودا.

الإنسان حر في عرض حياته مثلما الفقير حر في عرض حياته مثلما المريض حر في عرض أمراضه, لا أحد سيقول له أنت تؤذي مشاعرنا بمرضك وتبكينا وتنشر الطاقة السلبية, ولا أحد يقول للرياضي الذي يعرض قوته ولياقته أنت تؤذي المرضى المقعدين وطريحي الفراش... أما النوايا فالله من يحاسب عليها, إن كان الغني يعرض ممتلكاته من باب الكبر والتعالي فالله من سيحاسبه وإن كان يعرضها لمشاركة حياته مثل البقية فهو حر.

الانترنت فضاء عام خاص بالجميع والكل سواسية في عرض ما يشاؤون ونحن نصادف في الانترنت كل أنواع الترف شئنا أم أبينا لقد رأينا اليخوت الفخفة والمطاعم الباهضة والمجوهرات التي يعمي بريقها الأبصار هل تأذينا؟...على الإنسان أن يهتم بحياته هو بدل مراقبة ما لدى الآخرين, وإن كان يتأذى فالمشلكة فيه يجب أن يعالجها.

أعتقد أن المبالغة في تصوير الملابس والسيارات توحي بإن صاحبها ليس معتاداً على الأشياء الفاخرة وهو معجب بها متعجب منها فيظل يصوّرها كأنه لا يصدق حصوله عليها.

أما تصوير الطعام بشكل عام فلازلت أجده أمراً غريباً فالطعام للأكل وليس للتصوير، ومهمته تغذية الفرد وليس التفاخر بأنه يأكله، فهو ليس إنجازاً بالمعنى المعروف للإنجازات.

بشكل عام أجد المبالغة في تصوير الترف يعيب صاحبه، والله أعلم.

أسباب الفقر عديدة لا يمكن اختوالها في أن الفقير يضيع وقته على مواقع التواصل، وإن كان الأمر كذلك لماذا إذًا لا نحكم على الغني أنه يضيع وقته على مواقع التاوصل وهذا سيجعله يصبح فقيرًا؟!

نشر الطعام الفاخر أو السيارات أو حياة الترف على مواقع التواصل هي حرية شخصية ولكن على الناشر عدم استخدام عبارات استفزازية أثناء نشره لتلك الصور، فهو ينشر تلك الصور فقط لأجل التوثيق والاحتفاء وليس لأجل غيظ الناس بأنه الأغنى ويمكنه دومًا شراء الأفضل

أنا أؤيد الرأي الأول و جزء من الرأي الثاني. أؤيد الأول لأن بعض الفقراء يحاولون و يسعون و لم يحالفهم التوفيق للوصول للغناء بدرجة عالية فهذا يشعرهم بالإحباط و الحزن. و أيضا لأن مشاركة مثل هذة الأشياء ليس له قيمه و لا فائدة منه سوي التباهي فالأفضل مشاركة أفكار و أعمال و إنجازات تستحق المشاركة. و لكن في نفس الوقت لا أرفض المشاركة بشكل تام فالتباهي أحيانا مطلوب لتحقيق مكانة اجتماعية أو عمل personal branding لأسباب مختلفة.

من رايي ان تصوير حياتك الخاصة ونشرها في مواقع التواصل ليس بالامر الجيد ،ليس فقط لانه يجرح شعور الفقراء بل لانه يبين ان الشخص لايعيش حياته لاجل نفسه ولا يستمتع لاجله بل يستمتع للناس وهذا ليس بالامر الجيد ،عش حياتك لنفسك وبدل من تخليدك للذكرايات للمستقبل عشها وتمتع بتلك الذكرة فحاضرك كما لا ننسى انا البيوت اسرار يجب ان نحافظ عليها ، ويبقا هذا رايي الشخصي

أنا عن نفسى ، أعتقد الحمدلله أنى أملك الوعى الكافى للحكم على الأمور ، ولا أنظر للترف من منظور يا ليت هذا معى لأنى أكره التباهى بتلك الأمور ، وقد لا تكون حقيقة من الأساس .

ولكن الفترة الفائتة جاءت لى عميلة تستعد للزواج ، وتشتكى من خلافها المستمر مع خطيبها ، والسبب أنها تطلب ما تراه من ديكورات وأجهزة على الإنستجرام بدون مراعاة لظروف خطيبها المادية ، ووجهة نظرها " هو الإنسان بيتجوز كام مرة يعنى !؟ "

وفى جلسة اعترفت لى أنها من الأساس من وهى صغيرة لا تملك نعمة الرضا ، وناقمة دائما على ظروفها وبيتها ومدينتها ، مع أنها من أسرة ميسورة .

اعتقد هنا وجود أصول لعد الرضا مع الفيديوهات التى بها إستعراض لشكل منزل الأحلام وسيارة الأحلام وخطيب الأحلام ، أوجدوا مشكلة .