العائلة التي رّبت أم العائلة التي أنجبت؟

  • مجهول

لنفترض أن شخصًا اكتشف أنه مُتبنى من إحدى العائلات منذ سنين، وأن هذه ليست عائلته الحقيقية، هل عليه أن يبحث عن العائلة التي أنجبته ويعود إليها أم يستمر مع العائلة التي آوته وينسى الأمر؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Mohamed_hosny أضف ردا

لما لا يفعل الأثنين معاً ، فهو يحق له البحث عن أصوله دون أن ينكر لفضل العائلة التي أحتضنته أو يتخلى عنهم فبحثه عن أصله هو واحد من حقوقه الطبيعية أليس كذلك؟

نعم ولكنك لست بقلبين، هل ستنادي امرأتين ب "أمي" ورجلين ب "أبي"؟ هل هذا معقول؟

لست بقلبين نعم هذا حقيقي .. لكن لا مانع أن أقول لسيدتين أو سيدين بلقب أمي و أبي ، لأن هناك أب وأم بصفة بيلوجية ، وأم وأب بصفة حقيقية أهتموا بتربيتي .. هذا لا يشكل لي مشكلة بالمناسبة .ربما قد يشكل لهم مشكلة لا أعرف فالوضع نفسه غريب .

عن نفسي لو مكانه لن أبحث عن أحد، لو كانوا يستحقون لقب الأبوة ووسام العائلة لما تركوا ذرة تراب في الأرض إلا وتركوا بصمة خطاهم فوقها بحثاً عني، وربما يأتي بعقلك أنهم ربما بحثوا وعجزوا فابحث أنت عنهم وهنا سأقول لك أن العثور عليهم أول الجحيم حيث ينقسم قلبك بين أب حقيقي وآخر ربى وعلم واعتني وبذل كل ما بوسعه وبين أم ولدت وأم منحت الأمان والسعادة والدعم والحنان والرعاية، وما يمنحه الأبوين لا يحصى، فلو عثرت عليهم سأقتل نفسي بالشتات وأكيد لن أفعل لو كنت بنفس الموقف

raghd_agaafar أضف ردا

لكن فكر بأن الموضوع ليس في الأب والأم فقط، وفي أن عثورك عليهما يعني عثورك على عائلة كبيرة أخرى.

ألن تغريك فكرة أخذ بعض حقوقك التي سلبها منك الزمان وتوسعة نطاق العائلة الذي يدعم أي إنسان؟

بصراحة لن تغريني أي حقوق وأقول أن لو أبي الذي مات وأمي الذي ربت ليسوا هم الأب والأم الحقيقين فشكراً لكل ظرف ساهم في أن أكون معهم فنعم الأب ونعم الأم هم.