هل تفشل الشركات العائلية بحلول الجيل الثالث؟

  • مجهول

أثناء قراءتي لمراجعة لمسلسل "succession" الأمريكي- و الذي عرض في عام 2018 وحتى 2023 عبر أربعة أجزاء ويقال أن هنالك جزء خامس قادم - حيث يتحدث عن عائلة " روي" والتي تملك شركة إعلامية كبيرة وكيف أن ثمة صراع يحدث بين الابناء على الشركة- تذكرت قاعدة " الأجيال الثلاثة" Three-Generation Rule، والتي تنص على أنّ 70% من الأسر الثرية سوف تفقد ثرواتها بحلول الجيل الثالث.

أي نعم الأحداث مختلفة ولكن فكرة وجود شركة عائلية ذكرتني بقاعدة الأجيال الثلاثة، المهم هنا ما أود نقاشه،

هل حقًا معظم الشركات العائلية لا تستمر لأكثر من ثلاثة أجيال؟ ولماذا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قاعدة سطحية جدًا بصراحة. هل لأن النسبة الأكبر من الشركات العائلة تنتهي عند الجيل الثالث فهذا يعني أن الأمر يصلح ليصبح "قاعدة"؟! لا أعتقد أن هذا هو الأساس الذي تُنبى عليه القواعد. وهناك الكثير من الأمثلة لشركات عائلية لا تنطبق عليها تلك القاعدة:

  • وول مارت: تأسست عام 1962 على يد سام والتون، وهي الآن أكبر متاجر التجزئة في العالم، ولا تزال تحت سيطرة عائلة والتون، ويقودها حاليًا حفيد سام، دوج ماكميلون.
  • BMW: تأسست عام 1916 على يد عائلة كواندت، وهي الآن واحدة من الشركات الرائدة في مجال تصنيع السيارات الفاخرة في العالم كما نعلم. ولا تزال العائلة المؤسسة تمتلك حصة أغلبية في الشركة، ولها تمثيل في مجلس الإدارة.
  • لوريال: تأسست عام 1909 على يد يوجين شويلر، ولاتزال إلى الآن الشركة تحت رعاية عائلة بيتنكور، ويقودها حاليًا جان بول أغون، حفيد المؤسس.
مجهول أضف ردا

أنت ذكرتِ ثلاث شركات عائلية فقط، وربما يصل لأكثر بقليل، لكن في المقابل قد تكون هنالك الكثير من الشركات التي قد تفشل من الجيل الثاني وليس الثالث، فمثلا وفقًا لمركز كونواي للأعمال العائلية، فإن 12% فقط من جميع الشركات العائلية لديه القدرة على البقاء حتى الجيل الثالث، وبالتالي فإن 88% من الشركات العائلية تفشل مع الجيل الثاني.

شتاينبرغ و غوتشي و Seagram و شركة Eaton في كندا و شركة McCain Foods و رليانس للصناعات المحدودة

وغيره الكثير ، هذه اسماء من شركات عائلية عانت من الفشل.

تمام، أتفق معك، ولكن الأمر ليس "قاعدة" كما هو مكتوب بالمساهمة.

اعتراضي على تأطير الأمر في "قاعدة" ولهذا لجأت لذكر الأمثلة.

وأعتقد أن 12% لا تزال نسبة جيدة ومنطقية لأننا نتحدث عن أمر تؤثر فيه الكثير من العوامل وتلعب به المدخلات المتغيرة بشكل كبير.

أعتقد أن قاعدة الأجيال الثلاثة ليست قاعدة ثابتة أو محددة، بل هي احتمالية تعتمد على عوامل كثيرة. فهناك شركات عائلية استطاعت البقاء والنجاح لأكثر من ثلاثة أجيال، وهناك شركات عائلية فشلت في البقاء حتى لجيل واحد. لذلك، لا يمكن الحكم على مستقبل الشركات العائلية بناءً على نظرية واحدة، بل يجب دراسة كل حالة على حدة.

ومن جهة أخرى، أظن أن قاعدة الأجيال الثلاثة تحمل رسالة مهمة للشركات العائلية، وهي أنها تحتاج إلى التخطيط والتطوير والابتكار باستمرار، وألا تعتمد فقط على الموروث أو العادات. فالشركات العائلية لها مزايا خاصة تميزها عن غيرها، مثل التزام طويل المدى وولاء عالٍ وقدرة على اتخاذ قرارات سريعة. إذا استغلت هذه المزايا بشكل جيد، فإنه يمكن للشركات العائلية أن تتفوق على منافسيها وتستمر لأجيال عديدة.

هل حقًا معظم الشركات العائلية لا تستمر لأكثر من ثلاثة أجيالقاعدة الأجيال الثلاثة هي مصطلح يستخدم لوصف الظاهرة التي تحدث عندما تفقد الشركات العائلية ثرواتها أو نجاحها بعد ثلاثة أجيال من تأسيسها. وفقاً لبعض الدراسات، فإن هذه القاعدة تنطبق على معظم الشركات العائلية في العالم، ولكن هناك أيضاً استثناءات وعوامل مؤثرة.

حسبما أتذكر فحسب مقال نشر في هارفارد بزنس ريفيو، فإن قاعدة الأجيال الثلاثة تعدّ قابلة للتحقق بشكل كبير، أي أنها تتحقق بسبب التوقعات والمواقف السلبية لأفراد الأسرة. وتشير الدراسة إلى أن هناك ثلاثة أسباب رئيسية لانحدار الشركات العائلية بعد الجيل الثالث،من بينها انخفاض التزام ومشاركة أفراد الأسرة في إدارة وتطوير الشركة، وزيادة التنافس والصراع بين أفراد الأسرة على الميراث والسلطة والتأثير.

كنا أعتقد أن عدم وجود خطط واضحة ومحددة لتوزيع الممتلكات وتولي المناصب وتحديد المسؤوليات من أهم الأسباب التي تحقق هذه الفرضية لكني لا أريد التعميم لأنها لا تتحقق مع حميع الحالات.

 هارفارد بزنس ريفيو هي من أوجدت هذه القاعدة، لكن برأيك ، كيف يمكن للشركات العائلة أن تنمي ثروتها عبر الاجيال المختلفة؟

عبر خلق عقلية المقاول الذاتي وعقلية رائد الأعمال عند أبناء العائلة صاحبة الشركة، فالغني إن ورث ابنه المال والجاه والسلطان والمنزل والسيارة والراتب اللامحدود فلن يعمل سيتنزف ثروات أبيه وعائلته حتى يصبح على حافة الإفلاس، ثم تفلس العائلة وهكذا، أما لو كانت العائلة تستثمر أموالها وأبناءها في العمل وجلب مصادر دخل دائمة وسلبية فالشركة العائلة ستعيش لقرون وليس لأجيال ثلاث فقط.

ربما لا تكون معظم القواعد والنظريات دقيقة حد التمام 100%، وذلك بأن لكل قاعدة شواذ لا يمكن تطبيق القاعدة على حالتهم، وحيث أننا في مجتمعات متسارعة التغيير ومختلفة التجارب، أعتقد أن علينا مراجعة معتقداتنا وقواعدنا

على أي حال، وجهة نظري أن أغلب المشاكل في الشركات العائلية تنبع من الخلافات الأسرية، فلو كانت العائلة قادرة على ضبط مثل هذه المشاكل والحد منها ربما سيكتب لها عمر أطول في السوق ومجالاً أوسع في التنافس.

وذلك لا يغني عن أهمية التخطيط الاستراتيجي لمسارات الشركة بوضع خطط سنوية وشهرية ومهام يومية لضمان ضبط جودة الاداء والحفاظ على استمرارية نسق الشركة.

وعلينا أيضاً أن نراعي فرضية تغير الأجيال، قد تتغير القيم والثقافة داخل العائلة، مما يؤثر على رؤية الشركة وتوجهها.

ومن واقعي، أرى بعض الشركات قد استمرت إلى عمر طويل باتباع استراتيجيات واضحة وخطط تضمن لها البقاء والتنافسية

أخبرني هل عاينت شركة انتهت بعد أقل من ثلاثة أجيال؟

قاعدة "الأجيال الثلاثة" (Three-Generation Rule) هي القاعدة ظهرت بعد المراقبة تاريخية لعدد من الشركات العائلية وعائلات الأعمال لكنها ليست ثابتة. لكن صحيح، يمكن أن تواجه الشركات العائلية تحديات كبيرة على مرور الأجيال لعدة أسباب :

بسبب نقص في التخطيط للمستقبل بشكل فعال، حيث يترك الجيل الثاني أو الثالث مشاكل مالية أو إدارية للأجيال اللاحقة.

الأجيال الجديدة ممكن أن تميل إلى التبذير أو الإهمال عندما تورث الشركة، مما يؤدي إلى استنزاف الموارد بسرعة.

في الغالب تنشأ صراعات حول الوراثة وإدارة الشركة بين الأجيال المختلفة، مما يؤدي إلى تفكك الشركة.

الأمور العائلية خاصة لا يمكن تجاوزها حتى وان كان التخطيط للشركة أكثر من ممتاز.