هل جيل z حقًا كسول ولا يعمل بإتقان أو يعمل أصلًا؟

تظهر بعض المنشورات مؤخرًا على فيسبوك ولينكدان خاصة، يشتكون من استحقاقية جيل z وأنهم لا يعملون بإتقان وجيل كسول، كما أنهم يطالبون برواتب عالية عكس الأجيال التي قبلهم، الأجيال الأنشط والتي تأخذ رواتب أقل، وأغلب من ينشرون ذلك بالطبع أصحاب شركات ومدراء، لكن من تجربتي وأنا من هذا الجيل، فأرى ظلم كبير بنشر هذا الكلام حولنا، خاصة في بيئة عمل مثل مصر، حيث تود الشركات استنزاف كل طاقتك ووقتك مقابل حرفيًا ملاليم أحيانًا وفي المقابل تريد منك السمع والطاعة وأن تقبل بهذا ولا تعترض من الأصل، الأجيال التي قبلنا لا تعترض، أتصبح هذه مشكلة الجيل الجديد أنهم لا يودن العمل، مع أننا جميعنا نرى الوضع.

لا أنكر أنه بالتأكيد توجد نماذج كما يصفها المدراء، لكن في بيئات عمل طاحنة وحياة تعلو فيها الأسعار يومًا بعد يوم لدرجة أن الشاب أو الشابة من الثانوية وأحيانا الإعدادية يعملون، يرى البعض أنه جيل استحقاقي كسول!!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد لان هذا الجيل نشأ في عصر الإنترنت والمعلومات السريعة ورأى العالم بشكل مختلف عن الأجيال السابقة يهتم بالمرونة وتحقيق توازن بين الحياة والعمل والبحث عن وظيفة ذات معنى. لذلك يراه البعض كسول لكنه يرفض بيئة غير محفزة للاسف مازال البعض لا يتفهم الفرق بين الاجيال الحالية والسابقة

عدم الفهم هذا يؤدي بالبعض إلى إتهام هذا الجيل ورفضه وإحباطه رغم قدراته، لكن الكثير من هذا الجيل يفكرون في إنشاء أعمالهم الخاصة أو التحول لمؤثرين أو حتى العمل بالخارج

للأسف ظروف المجتمع تفرض واقع لا يمكننا إنكاره، وهو أن هناك معروض كبير من الأيدي العاملة، وفي المقابل نقص في المتوفر من الوظائف.

الأسواق يحددها قانون العرض والطلب فطالما هناك عدد كبير من المعروض من الموظفين من الطبيعي أن تقل الرواتب، وبديهي أن صاحب العمل لن يوظف شخص بمبلغ 2س، طالما يستطيع أن يوظف شخص بمبلغ س.

لكن حتى مبلغ س هذا نادر في أن يكون مرتفع، وكما مدراء أحرار، فكذلك الأشخاص أحرار، لكن من يصيح أكثر هم أصحاب العمل وهذا الجيل يتحول للعمل بالخارج أو حتى العمل مع أماكن تقدره

لو فعلاً استمر الجيل الحالي في عدم القبول بأسعار بخسة لابد أن كفة السوق ستميل ناحيتهم وترتفع أسعار الوظائف، لكن المشكلة أن بعض المضطرين سيقبلون بالعمل بسعر منخفض لأنه ليست لديهم رفاهية العمل بالخارج ولا يرضون بالبديل وهو الجلوس بدون عمل.

كلامك منطقي جدًا. جيل Z مش كسول بالعكس ده جيل عايز يعيش حياة أفضل و يحقق أهدافه. و في بيئة عمل زي مصر لازم الشركات تفهم إن الموظفين لهم حقوق و إن الراتب مش كل حاجة. الشركات اللي بتقدر موظفيها و بتدفع لهم رواتب محترمة هي اللي هتستفيد في النهاية و الاستحقاقية دي مش حاجة سيئة ده حقهم إنهم يطالبوا بحقوقهم و يعيشوا حياة كريمة

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

هما لم يعتادوا على ذلك، حينما تذكر كلمة حقوق، يريدون حقوق هذه كلمة غريبة أول مرة نسمع بها🧐

وفي مصر أصلا أن يكون لك حقوق غريبة بعض الشيء على البعض وليست في العمل فقط

حديثي التخرج (جيل زد حاليا) في نظر الشركات غالبا يجب أن يعملوا بمقابل زهيد تحت اسم اكتساب الخبرة والاعتراض علي ذلك يعتبر كسل واستحقاقية .

ayaavo أضف ردا

لأن المعتاد بعد التخرج دائما أن ذلك الخريج يجب أن يرضى بأي شيء، حتى يصل لما يريد أو لا يصلء وهذا المبدأ مترسخ من أيام السعي للوظائف الثابتة

لا في مصر عايزين عبيد😅