جيل Z دائماً يبحث عن الأفضل دوماً بغض النظر عن مايناسب شخصه!! فوجدت صديقاً لى منذ فترة طويلة تخرج ولم يقرر فى أى مجال أو وجهة يعمل حتى الأن باحثاً عن المجال الأفضل ويتنقل من مجال لمجال باحثاً عن الأفضل، وكذلك آخر لم يشترى هاتفاً منذ فترة رغم إحتياجه لواحد لأنه يبحث عن الأفضل ولديه مال يكفي للأنسب ولكنه قرر أن يبحث عن الأفضل وسينتظر حتى يجمع الكثير من المال من أجل شراء الأفضل!!
لماذا يفكر هذا الجيل بهذا الشكل بينما الأجيال السابقة كانوا دائماً مايبحثون عن ما يكفى إحتياجاتهم؟!
التعليقات
جيل زد أو generation Z لديه ميل في الغالب لاختيار الأشياء المريحة لهم نفسيًا أكثر من الماديات، فهم يهتمون بالجانب النفسي أو المعنوي أكثر من المادي بعكس أجيال أخرى سابقة كان كل همها جمع المال لشراء كذا وكذا ليكون بطبقة أفضل أو بوضع مادي أعلى مما سبب لهم الكثير من الضغوطات ولم يعش الكثير منهم حياته بهناء أو راحة.
لذلك هؤلاء الذين تتحدث عنهم ما يختارون ويبحثون عنه هو في الواقع الأكثر مناسبة بالنسبة لهم ولتفكيرهم.
لا، أعتقد أن جيل Z لم يعد لديه اهتمام بقضايا عامة كانت تشغل الأجيال الأقدم منه. بمعنى أنه جيل استهلاكي بامتياز ويتتبع الجديد في كل منتج ولا يهمه إن كان يفوق احتياجاته أم لا. يعني أعرف طلاباً لديهم هواتف جوالةممتازة تغطي حاجاتهم وتزيد ثم أراهم يبيعونها ليحوزوا الأفضل و الأسرع و الأحدث برأيهم وبرأي قنوات اليوتيوب التي تروج وتسوق لهم ذلك. أما نحن مثلاً جيل التسعينات فإننا نكتفي بما معنا حتى نراه لا يصلح لاحتياجاتنا ولا نجري وراء كل حديث لأنه حديث ولا وراء كل افضل كما يروح المروجون المدفعون بانه الأفضل.
من الممكن أن يقوم بعضهم بذلك، لكن لا يمكننا التعميم خاصةً أن هناك منهم من بنهاية فترة العشرينات، ومن المفترض أن الشخص يصبح أكثر حكمة مع التقدم بالعمر.
أنا أتفق معك تمامًا فجيل Z بالفعل أصبح أكثر انجذابًا للمظاهر والاستهلاك من أي جيل سابق وكأن الأفضل دائمًا هو ما يُقدَّم لهم لا ما يناسبهم فعليًا ألاحظ هذا في محيطي كثيرًا سواء في اختيار الهواتف أو حتى مجالات الدراسة والعمل وكأنهم دائمًا في سباق غير منتهٍ نحو شيء لا يُعرَف تحديدًا ومع أن البحث عن الأفضل ليس خطأ لكن المشكلة حين يتحوّل إلى هوس يجعل الإنسان يضيّع ما بين يديه دون أن يدرك قيمته
مشكلته أن سيذهب بهم او بنا إذا كنا نتخذ قرارات بهذا الشكل وهذه دعوة لنكون أكثر وعياً.
ستقودهم لأماكن ووجهات هم لايعرفوا عنها شئ ولم تكن هذا مايتمنوه لأنفسهم.
فالهاتف الأيفون التى ستشتريه أنت لاتعلم كيف سيراك من حولك هل سيروا شخصاً بإمكانيات X أم أنهم سيظنوا أنك بإمكانيات 10X.
آفة هذا الجيل أنه يشترى ويعمل ليظهر أشيك وأفخم وشكله أفضل وليس قوته البدنية أفضل أو صحته أفضل أو مادياً أفضل.
هناك قاعدة سمعتها من رائد أعمال: فى مقتبل عمرك إذا سعيت لتكون شكلك أفضل ستصرف كل أموالك وستظل فقيراً، أما إذا عملت لتكون عملى وحالك أفضل ستنجح لأنك لن تصرف على هاتف أيفون للشكل قد يغنيك هاتف أندرويد متواضع يؤدى وظيفته وتستثمر ماتبقي من مال فى شئ أخر يفيدك إلا إذا كان الأيفون يخدمك مثلاً أنت تتعامل مع طبقة يهمها المظاهر فهاتف أندرويد سيقلل من فرصك ولكن هاتف أيفون أو سيارة مرسيدس ستزيد من فرصك هذا لمن يعمل فى السيلز عموماً، وهكذا.
جيل زد أو generation Z لديه ميل في الغالب لاختيار الأشياء المريحة لهم نفسيًا أكثر من الماديات
على العكس تمام لابأس أن نختلف ولكن لنناقش الأمر بموضوعية جيل z لأخبرك بالناس الأقرب منى سناً فأنا من هذا الجيل، لدى صديق حالة ليس بالميسور قام بشراء هاتف أيفون 16 برو وهوا لم يسعى من أجل الخطبة ولكنه حينما سعى فى الحصول على هاتف وكان لديه من قبلها أيفون 7 تقريباً نوع صغير جداً فى الحجم وبالعلم هوا لم يبنى شئ فى شقة زواجه وهوا فى سن زواج أليس الأنسب فى حالتنا هنا أن يضع كل مالديه من مال فى شئ يساعده على الزواج أن يفتح مشروعاً مثلا يسهل عليه أمر زواجه بتكلفة هذا الهاتف؟!
ربما يكون تفكيرك منطقيًا بالنسبة لك، لكن لا يفكر الجميع بنفس الطريقة، وكل منا قد يختلف لديه ترتيب الأولويات عن الآخر.
نعم صحيح، لكل منا تفكيره ولكن هناك ما يعرف بالمنطق السليم أو ما يعرف بال Common Sense يعني ما المسوغ أن يبتاع هاتف فوق الستين ألف جنيه فيما كان باستطاعته حيازة هاتف ب10000 جنيه ويؤدي الغرض ويستمثر الباقي فيما ينفعه أكثر؟! أعتقد أن هذا يتفق عليه الجميع.
هذا بالظبط ماقصدته ومصطلح ال Common Sense هذا مميز منك خالد أحييك على إختياره فى المعنى هنا.
نعم ال Common Sense لشاب مصرى خريج أن يضع ماله فى مايجنى عليه قيمة سواء زواج أو مشروع أو شئ ينفعه هوا بشكل كبير فالهاتف قد تستعمل أى هاتف وتسير أمورك على مايرام لكن أن تعيش عام او إثنين أو ثلاث بدون زواج ستكون لست على مايرام بأنه لايشاركك أحد حياة مثلاً أو أن تظل تعتمد على راتب شركة لن يحقق لك طموحاتك التى قد يكون منها هاتف أيفون ولكن ليس الآن.
اظن أن الأمر كما ذكر الأستاذ مصطفى جيل z يبحث عن الأفضل وليس الأنسب أو الأكثر ارتياحاً، وأعتقد أن هذا يأتي بسبب المقارنات والمتابعة المفرطة لمواقع التواصل الإجتماعي وصانعي المحتوى، فمثلاً أري كثيراً من أصحاب هذا الجيل يتجه لتقديم محتوي وصناعة مقاطع فيديو حتى وإن لم يكن متخصص في شيء أو يفضل أمر ما ولكنه يفعل ذلك لمجرد أنه رأى أحد آخر قد نجح فيه وجمع منه أموال كثيرة، أيضاً تفضيلات الشراء أصبحت طبقاً لتجارب الأخرين أو لآن فلان المشهور قد اشتري نفس الشيء وليس بسبب الميل الشخصي أو الأزواق.
نعم كلامك سليم.
هناك نوع من الفيديوهات يسمى UGC بأن يرسل لك شخص يبيع منتج ويخبرك بأن تقوم بعمل إعلان عنه كمستخدم إشتراه وأثر معك مثال"إعلان كينج بار" الى بيجي فى التليفون لكن شاب مثلك يتحدث عن المنتج فتقتنع فقط لمجرد رؤيتك لشاب فى مثل سنك يستخدمه تسعى أنت أيضاً لإستخدامه وأنت فى الأساس لم تكن لتنوى ان تتعرض لمنتج كهذا فقط السوشيال ميديا عرضتك.
فحينما تقرر شراؤه تجد شخص أخر يقدم مقارنة بينه وبين منتج أخر فندخل فى نقطة الأفضلية ونتجاهل هلى من الأساس هذا المنتج مناسب لى؟!
لان بنينا مجتمعنا على الاستهلاك وليس الانتاج وينبهر بالتكنولوجيا ويتناسى انه للانفاق قدرة يجب ان تتعدى الحاجة وهو ابتلاء يقع فيه حتى صاحب الاختصاص
مثال مهندس اتصالات لا يشتري هاتف اخر موديل السنة ب١٧٠٠$ يفضل العملي منه واما العامل في مجال امان السيبراني يفضل ايفون على ios
ويشمل ذلك مهندس ميكانيك سيارات مثلا لا يشتري فيراري أو لمبرغيني يعرف سرعتها القاتلة ولها زبوناتها من هواة رياضة سباق السيارات
اقصد سيدي الفاضل لتوضيح الفكرة
مثلا انا اختصاص كمبيوتر واتصالات
عندما اريد شراء هاتف جوال مثلا
افتح ويب خاص للمقارنة بين علامتي تجاريتين بين سامسونج والهوواي مثلا
لا تغريني الكاميرا في الهاتف كم ميغابيكسل
يعنيني البطارية كم تستهلك ومدة تفريغ شحنها وهذا عيب مثلا في ايفون
يعنيني لprossess في الهاتف
على قدر حاجتي بينما لو كنت مصور مثلا افضل صورة ايفون
بالخلاصة نحن نستهلك كماليات بسعر مرتفع جدا وهناك بدائل ممكن ان تكون ارخص وتوفي بالغرض
لاعطي مثال اخر حول السائح الغربي عندما المواطن الغربي والاوروبي خاصة يعمل طوال سنة بمشقة ليجمع مبلغ من المال لينفقه في ١٥ يوم اجازة سنوية
قبل السياحة يدرس تكاليف اوتيلات وما سيزور من معالم سياحية وكم سينفق ولك حتى مواصلات يدرسها ويحاول التنقل بالنقل العام😁 للتوفير
بينما نحن في التراث الشعبي عندنا نقول
"بس وعلق بسل تين "
بس =قطة باللبناني
سل =وعاء
التين فاكهة معروفة
دلالة المثل انه نبذر ونهدر اموالنا كيفما كان دون أن نستفيد فعليا منها والانفاق بغير حساب
هذا الجيل يفكر بطريقة مختلفة لأن العالم من حوله تغير كثيرًا، ولد في زمن السرعة والانفتاح والتقنية، حيث كل شيء متاح بضغطة زر، لم يعد الاكتفاء هو الطموح، بل أصبح السؤال: ماذا بعد؟ هم لا يسعون فقط لتأمين حاجاتهم، بل لصناعة أثر وتحقيق طموحات أكبر، قد تبدو أحلامهم كبيرة لكنها انعكاس طبيعي لعصر لا يعترف بالحدود.
الأجيال السابقة ولدت في زمن كانت فيه الأمور أقل سهولة، فكانوا يسعون جاهدين للحصول على ما يحتاجون إليه بشتى الطرق، لأن الكثير كان بعيد المنال أو يتطلب جهدًا كبيرًا، أما اليوم فهناك الكثير من المنافسة والفرص والتحديات والتطور.
يشعرون وأنا منهم ان أى شئ سهل يمكن تحقيقه ولكن هناك فجوة بين الواقع وبين مايمكن تحقيقه فعلا أو هناك صعوبة تجعل الأمر سهلاً ممتنعاً.
صحيح الأمر سهل ممتنع، قد يبدو أن كل شيء متوفر وكل السبل مفتوحة، لكن الحقيقة أن المنافسة شرسة، والأفكار مكررة ومستهلكة، ولم يعد يكفي أن تبدأ، بل عليك أن تدهش وتبخر المجتمع الحياة الآن تحتاج إلى لمسة إبداع، إلى فكرة تشبهك وتميزك عن غيرك، لأن ما كان يعتبر إنجازًا بالأمس، أصبح اليوم مجرد بداية لا تثير أحدًا.
هذا الأمر سبحان الله منذ قليل تعرضت له وكنتى أنتى من المشاركين فيه أيضاً فى مساهمة لجورج تقريباً،
وهوا كيف نقيس الفرق بين مانطمح له وبين الواقع؟!
قد أضع فى إعتبارى أنى سأمكون ملياردير فى 5 سنوات لكن وضعى الحالى لايشير إلا بشخص بعد 5 سنوات سيكون أكبر إنجاز فى حياته انه تزوج وهذا جيد؟!
ولكن الفجوة كبيرة جدا جدا جدا جدا بين ما أطمح له وبين ما أنفذ فى الواقع.
لكن من يتمكن من تقليل هذه الفجوة مع زيادة الطموح شيئاً فشيئاً لابد له أن ينجح نجاحاً شديداً بإذن الله.
في رأيي الشخصي هذا السلوك نابع من طبيعة الحياة الحديثة التي تضع "الأفضل" دائمًا في الواجهة وسائل التواصل والعرض المستمر للنجاحات والمنتجات المثالية تجعل الفرد يشعر أن القناعة بما هو كافٍ تعني الرضا بالقليل أو بالتنازل عن الطموح جيل اليوم نشأ في بيئة تنافسية جدًا فيها الخيارات بلا نهاية وهذا أحيانًا يخلق شللًا في اتخاذ القرار لأنه يشعر أن كل اختيار قد يكون خاطئًا مقارنة بما هو "أفضل" لكن ما لا يدركه البعض أن السعي الدائم وراء المثالية قد يحرمهم من تجربة الواقع ومن التعلّم في الطريق فالأفضل ليس دائمًا ما يناسبنا بل الأنسب لحياتنا وظروفنا هو ما يمنحنا التوازن والراحة
نعم التوازن.
للأسف نحن نعيش حياة مليئة بالمقارنات فالسوشيال ميديا فقط حينما نفتحا فى اللاواعى شئ له علاقة بالمقارنة يبدأ فى العمل ليقارن بين مانراه وبين أنفسنا فنرى شخصاً يخرج فى نهة تترجم تلقائياً أنه يخرج وأنا لا أخرج فهو أفضل منى! وهكذا فى كل شئ تراه على السوشيال ميديا وهذا بالطبع يؤثر علينا بشكل سلبي.