دائما ألاحظ هناك جاب أو عدم تفاهم بين جيل زد والأجيال الأكبر سنا سواء بطريقة التفكير أو السلوكيات، ودائما نجد الأجيال الأكبر سنًا ناقمين عليهم، فمثلا ألاحظ أن جيل زد يحبون أنفسهم جدا ويدللوها وهذا عكس ما تربى عليه الأجيال الأكبر من تضحيات وتحمل مسؤولية حتى لو كان أكبر من قدراتهم، وهذا الشيء يجعل الأكبر سنا يرون جيل زد جيل لا يتحمل المسؤولية ومرفه، وجيل زد يرى الجيل الأكبر سنا معقد وفكره قديم.
ما السلوكيات التي يفعلها جيل زد ولا يفهمها الأجيال الأكبر سنًا؟
التعليقات
جيل زد لديهم ثقة بالنفس عالية وبقدراتهم ولديهم وعي أكثر ومنفتحون جداً على العالم، أعتقد أن تلك الصفات التي أكتسبوها سبباً كافياً لجعل الأجيال الأكبر سناً تراهم لا يتحملون مسئوليات بشكل كافي ومرفهين.
لكن الثقة بالنفس والقدرات لا يجعل أي شخص يراني غير مسؤول، بل الأجدر أن يرى إن كانت الثقة هذه عن استحقاق ولا بدون أساس
الأمر أشبه بأن ترى زوجة تقول بأنه ليس على النساء القيام بكل أمور المنزل وتربية الأطفال والقيام بكل شيء في وقت واحد، وأنه إن كان لديها فرصة للراحة او طريقة تقلل بها الأعمال فعليها إتباعها، الأمر بالنسبة لجين زي طبيعي ويجب على كل النساء عدم تحمل فوق طاقتهن، ولكن لبعض الأجيال الأكبر يكون الأمر تقصيرًا، فهم يرون أن المرأة عليها أن تكون مسؤولة بأن تنظف المنزل من بدايته لنهايته وأن تقوم بكل شيء ولا تشتكي، ويفتخرون أنهم يقومون بكل شيء بدون شكوة، ويرون أن جين زي غير مسؤولين لأنهم يشتكون ويرفضون القيام بأعمال فوق طاقتهم، لذلك هناك تفوات كبير بين الجيلين في التفكير ويمكننا قياس هذا التفوات في كل شيء آخر.
- الفجوة موجودة فعلاً، لكن المشكلة مش في حب جيل زد لنفسه، المشكلة في أن الأجيال الأكبر تربّت على "التضحية حتى لو دمرت نفسها"، وتظن إن هذا هو الطريق الوحيد للنجاح أو الكرامة.جيل زد رفض يورث نفسه التعاسة دي، وقال: "أحب نفسي وأحافظ عليها".هذا مش مرفه، هذا تطور.اللي قديم مش فكر الأكبر سنا، اللي قديم هو فكرة إن الإنسان لازم يتعذب عشان يستاهل يعيش.»
معك حق بجانب أن حب النفس وعدم التضحية الغير محدودة جيد، لكن المشكلة في المفارقة بالواقع جيل لا يحب أن يهين نفسه عندما ينزل للسوق والعمل لا يبذل جهدا كافيا ولا يتمكن من العمل تحت ضغط، حتى معدل الدوران لديهم عالي جدا، لي قريب من هذا الجيل قدراته ممتازة لكن في خلال سنتين غير مكان عمله 4 مرات والسبب أن بيئة العمل غير مريحةوعندما أتحدث أجد أن الأسباب فعلا لا ترقى لترك العمل.
يجعل الأكبر سنا يرون جيل زد جيل لا يتحمل المسؤولية ومرفه، وجيل زد يرى الجيل الأكبر سنا معقد وفكره قديم.
ولكن اليس هذا هو الحال بين الاجيال القريبة من العشرينات مع الاجيال الاكبر ؟ ام فعلا الاجيال التي تعيش فترات مختلفه من التاريخ يكون لها صفات نفسية مختلفة ؟
حسب ما أرى أن لكل جيل صفات مختلفة وأن الأجيال لا تتكرر أو تتقاطع بالصفات خاصة أن طبيعة المجتمع نفسه تختلف والطبائع والتقنيات وكل العوامل تختلف تماما، وكلما كان هذا متغير سنجد أن الاختلاف أكبر، يعني بالعشرين سنة الماضية كان التغير أكبر من العشرين سنة السابقة لهم، فسنجد أن الفروقات بين الأجيال الأخيرة أكبر من لو قارنا أجيال الستينات والسبعينات مثلا
جيل زد جيل لا يتحمل المسؤولية ومرفه،
ولماذا تعتقد ان تلك الصفات موجوده في جيل زد ؟ اقصد ما علاقه التكنولوجيا مثلا بهذا ؟ ولماذا يختلف ؟
تأثير التكنولوجيا ليس متعلق بالنقطة هذه تحديدا ولكن كان متغير له تأثير مهم على سرعة النضج لديهم وتوسيع مداركهم، وأحيانا تأثيرات سلبية مثل التشتت وعدم القدرة على التركيز لفترات طويلة، وغيرها من السلبيات.