Saleh Obeid @Saleh_Obeid

محاسب أهوى التدوين

نقاط السمعة 89
تاريخ التسجيل 20/08/2020
آخر تواجد 12 ساعة

كلام جميل ولا ننسى أن النعم شكل من أشكال الابتلاء فالبلاء نوعين:

  • محن ومصاعب يكون الصبر هو العلاج لها للخروج منها بخير وتحصيل ثواب الله عليها.

  • نعم وعطايا يكون الشكر هو ما يحفظها ويديمها ويضمن ثواب الله تعالى عليها.

وحديثنا هنا عن النوع الثاني، وفي كل الأحوال لا بد من الدعاء والالتجاء إلى الله والتصرف بالنعم بما يرضي الله.

ربما لخشية بعض الناس من السخرية من تجاربهم أو خوفهم من نشر شيء قد يكون خاصاً بهم أو أمراً يعتبرونه شخصياً..

نعم فأي نوع من أنواع المشاركة قد يصنع فرقاً كبيراً في حياة الآخرين.

المشاركة عادة تؤدي إلى السعادة..

تعلمنا أن نركز على ما لدينا وليس على ما نفتقده، فكثير من الأمور البسيطة التي نملكها والتي قد لا نحس بوجودها هي نعم يفتقدها ملايين البشر ..

لقد سمعت عن أناس حول العالم يموتون عطشاً لعدم وجود الماء في مناطقهم في الوقت تأتينا المياه إلى منازلنا دون انقطاع..

وأطفال يموتون برداً في هذه الأيام في سوريا واليمن

فالحمد لله

بالمقابل اختصرت الكثير من السنوات الضائعة أو بمعنى آخر قامت "بحرق المراحل"

فالجد والإجتهاد والصحبة لا يقتصروا على الجامعة فقط

صحيح لكن في مرحلة الجامعة يزداد الاجتهاد ويتنوع الأصدقاء أكثر من باقي المراحل، وكذلك يزداد العطاء والعمل للآخر بعد الزواج أكثر مما قبله، وتزداد التقوى عندما يتقدم العمر.

بالطبع هذا لا يعني أن باقي المراحل خالية من التقوى أو أن الجد والاجتهاد في الجامعة فقط، لكن لكل مرحلة نوعٌ من التوابل التي تزداد فيها أكثر من غيرها فتجعلها مرحلة مميزة عن باقي المراحل

في الواقع إن قلة قليلة من الناس من يستطيع إنهاء الجامعة وتكوين عائلة والعمل وهو لا يزال في الرابعة والعشرين من العمر، هذا هو التميز الحقيقي.

عادةً أحب أن أرى الإعلان الذي يحتوي على إرشادات

هذه نقطة مهمة في التسويق وهي شرح كيفية الاستفادة من المنتج وخصائصة أو ما يسمى بمراجعات المنتج

صحيح أننا نستخدم عواطفنا في الشراء والحكم على المنتجات لكن هذا لا يعطي الحق للغير أن يؤثر في عواطفنا لتحقيق مصالحه، إلا إذا كان الهدف من ذلك هو المنفعة المتبادلة المتكافئة لا أن تكون المنفعة للمسوّق والمنتج على حساب المتلقي أليس كذلك؟

وهذه هي رسالة التسويق المثالية والتي يجب أن يسعى إليها جميع المسوقين: التأثير في الآخرين مع توخي المصداقية التامة في طرح صفات ومنافع المنتج

وأنا أرى ذلك فلا بد للتسويق من أن يكون مبتكراً وخارجاً عن المألوف

إذا دعينا نقول بأن التسويق سلاح ذو حدين، فهو مفيد في تعريف الناس بالمنتجات الجيدة والتي يحتاجون إليها، وضار في استمالة العاطفة لدى المستهلك من أجل دفعه لشراء منتج قليل الجودة أو لا حاجة فعلية له.

في هذه الحالة، هل يُعتبر احتيالًا ام حنكة تاجر؟

يعتبر احتيالاً وحنكة في نفس الوقت، فالإحتيال يحتاج إلى حنكة حتى يستطيع التاجر أن يخدع المشتري إلى تتم عملية البيع.

لا بد للتاجر من ذكر السلبيات، فحتى مع وجود عيوب في المنتج يظل هناك أناس يرغبون بشرائه بسعر أقل، أما أن يسوّق لمنتجه ويبيعه بالرغم من عيوبه فهذا احتيال وسيقوم المشتري بإرجاع المنتج فيما لو تمكن من ذلك.

شكراً لك يا روان لقد كنت من أكثر المتابعين لمواد التنمية البشرية في السابق، أما بعد أن اكتشفت التضخيم الذي سوّقوا به هذه المواد بالإضافة إلى عدم حصولي على النتائج التي كانوا يعدون بها تركتها.

التسويق هو السر الذي يجعل منتجاً ما ناجحاً أو غير ناجح.

ليس المهم أن تكون ناجحا بقدر ما يهم أن تبدو كذلك

صحيح فإظهار الشخص لنفسه بمظهر الناجح هو التسويق بعينه، فإما أن يكون هذا التسويق مطابقاً لحقيقة الشخص أو يكون غير ذلك كما في المثال الذي ذكرته عن إليزابيث هولمز

هذا صحيح، فبعض أعمال الترويج تكون احتيالاً إذا لم يكن المنتج مطابقاً بالفعل للعملية التسويقية..

إن إقناع العميل بشراء منتج عالي الجودة ويلبي احتياجاته باستخدام التأثير العاطفي أمر لا مشكلة فيه، لكن المشكلة عندما يكون نفس التأثير على العميل ليشتري منتجاً ذا جودة منخفضة أو لا يحتاجه العميل.

أحياناً يكون المستخدمين المجربين للمنتج عبارة عن موظفي دعاية يظهرون في الفيديو الدعائي ويعبرون عن مدى ارتياحهم بعد استخدامهم للمنتج، ومن أقوى الأمثلة على ذلك مواد التنحيف والأجهزة الرياضية ..

إن عمليات المونتاج والمؤثرات المصاحبة للفيديوهات تؤثر في الشخص المتلقي خصوصاً إذا كان بحاجة لهذا النوع من المنتجات.

فكيف يُمكن أن يتيقّن الإنسان من ان شغفه حقيقي وقابل للتحقيق وسيُبدع به؟

سؤال صعب يحتاج الكثير من البحث للإجابة عليه!

ولي زميلات طبيبات تركن الطب وتوجهوا لمهن أخرى يحبونها أو يميلون لها أكثر

نحن نعلم صعوبة القبول الجامعي في كلية الطب بالإضافة إلى عدد سنوات الدراسة الأكثر من باقي الاختصاصات ثم لم يعملن في هذا المجال، كان الأفضل تحديد التخصص الأنسب قبل الخوض في سنوات الجامعة.

ربما تختلف الميول ما قبل الجامعة عن ما بعدها.

كثرت الآراء في هذا الموضوع وكل شخص رشّح صفة يعتقدها هي الأهم لنجاح الزواج، وإذا كنت سأرشح أهم صفة على الإطلاق تضمن نجاح الزواج واستمراره مهما كانت الظروف فهي "مكارم الأخلاق".

الحب ينفد بعد أول تحدٍ يواجه العلاقة الزوجية.. بعد أول ترهل أو تجعد في الوجه أو بياض في الشعر .. بعد أول تدخل من الأهل والأقارب .. بعد أول حمل و ولادة .. بعد أي خطأ صغير يرتكبه أحد الزوجين.

الحب الذي يبنى على "النظرة الأولى" أو "المعرفة والألفة" أو "الأحاديث والصداقة" سينفد بعد الزواج ..

أما الحب الذي بني على "الأخلاق" فلا ينفد أبداً.

الأخلاق الحميدة تعني العدل والصدق والرحمة والرأفة واللين .. ولذلك كان من المستحب البحث عن صاحب/ـة الدين لأن الدين منبع الأخلاق.

قد يحب المرأ شخصاً لشكله وقد يحبه لمركزه وثقافته وقد يحبه لكونه مرحاً منفتحاً، كما قد يحبه لأخلاقه، والحب الذي مصدره الأخلاق هو الذي يدوم لما بعد الزواج أو هو الذي يبدأ بعده.

إذاً فالأخلاق أولاً ثم يمكن البحث عن الصفات الأخرى من شكل ومكانة وغيره.

سأوضح وجهة نظري أكثر يا أسماء

في البداية لا بد من التكافؤ بين الزوجين بمعنى أن يكونا من نفس الوضع الاجتماعي، مستوى ثقافي متقارب، وضع مادي متقارب، من نفس الدين، أيضاً من نفس العرق وهكذا.

هذا التكافؤ يعني عدم حدوث خلافات حادة في المستقبل ويعني تطابق المبادئ والأخلاقيات بين الزوجين فهما من وسط اجتماعي واحد ودين واحد وغيرها.

الآن نأتي إلى الأهداف والميول والإتجاهات فهذه الأمور قد تختلف بين الزوجين لا بل لا بد أن تختلف، فهل يمكن لشخص أن يجد شخصاً آخر يحب نفس الأمور التي يحبها وله نفس الأهداف والطموحات وعنده نفس التطلعات؟ مستحيل.

حتى أن الاختلاف بين الزوجين في تلك النواحي قد يكون شاسعاً كما لو أن أحدهما من كوكب والآخر من كوكب آخر، ومع ذلك نجد قبول الاختلاف هو الثقافة السائدة بينهما ولا تحدث المشاكل بينهما وإنما يغلب على حياتهما الانسجام التام.

الأمثلة على ذلك كثيرة: فقد يكون الزوج شرهاً للطعام والزوجة تتبع حمية صحية وقليلة الأكل..الزوج يحب مباريات كرة القدم بينما الزوجة لا تطيق التلفاز بالمرة..

هدف الزوج أن يصبح المدير التنفيذي في عمله بينما الزوجة لا تعمل وهدفها أن يصل أبناؤها إلى أعلى المراتب..

نلاحظ الإختلافات الكبيرة والمتعددة بين الزوجين ولا مشكلة في ذلك على الإطلاق.

شكراً لك.

أرى أن اختلاف الميول والاتجاهات والآراء والأفكار هو الوضع الطبيعي بين الرجل والمرأة ولذلك فهما مكملان لبعضهما وليس أحدهما نسخة عن الآخر، ولذلك فالزواج ينجح بقدر ما يقدّر كل منهما إختلاف الآخر .. فأي إضافة سيحصل عليها الفرد إذا كان سيتزوج نسخة عنه؟؟

لكن ماذا لو كان الازواج بلا هدف كما ذكرت؟

في أكثر الأحوال يرتبط الزوجان بدون أهداف مسبقة أو بأهداف تتغير بعد الزواج .. فالأهداف كانت إلى حد ما تعتمد على الواقع "الفردي" الذي كان يعيشه كلا الزوجين قبل الزواج، أما بعد الزواج فلا بد من تعديل الأهداف أو السعي وراء أهداف أخرى.

بالإضافة إلى ذلك يظهر مفهوم جديد في حياة كل من الزوجين لم يكن موجوداً وهو مفهوم الأسرة "الزوج والزوجة والأبناء" ويصبح الأبناء أحد أهم الأهداف التي يسعى إليها كلا الزوجين، أقصد هنا مستقبل الأبناء وتعليمهم وحياتهم بشكل عام.

يعني تتحول الأهداف من "أنا" إلى "نحن" فما بعد الزواج عالم آخر مختلف تماماً عما قبله.

هل نجاح الزواج هنا يعني انه سيستمر فقط؟

نجاح الزواج ليس استمراره فحسب بل نجاحه يعني العمل المشترك المستمر والأهداف المشتركة كما لو كان بناءاً يقيمه كلا الزوجين

في الواقع إن توافق الأهداف ليس ضرورياً عند اختيار شريك الحياة، بل قد يكون أحد الشريكين أو كلاهما بلا اهداف حتى..

كما أن توافق الميول والرغبات أيضاً ليس شرطاً لنجاح الزواج بل ربما يكون كل من الشريكين مختلفاً عن الآخر اختلافاً شاسعاً وينجح الزواج ويزدهر...

لا بل قد تختلف الميول والاتجاهات اختلافاً شاسعاً و ينجح الزواج بخلاف ما يشاع عن أهمية التوافق في الميول بين الشريكين..

التكافؤ مهم جداً كأن يكون كلا الزوجين مثقفين أو من نفس السوية المادية والإجتماعية وما عدا ذلك فليكن كل شيء بينهما مختلفاً، هو يحب متابعة كرة القدم وهي تكرهها، هي تحب الخروج والنزهات وهو إنطوائي، هو ذو علاقات متشعبة وهي لا صديقات لها...

كل ذلك لا يؤثر على نجاح العلاقة بين الشريكين لا من قريب ولا من بعيد...

إن العوامل التي تؤثر في العلاقة مستقبلاً هي أمور مختلفة عن توافق الأهداف أو الميول والإتجاهات .. لا بل إن الأهداف والميول والإتجاهات تتغير و تتبدل، فهدف اليوم قد لا يكون كذلك بعد الاقتران.

ما يمكن إنقاذه اليوم هو العمل على تطوير وتنمية كل دولة عربية بحدودها الحالية مع التعاون فيما بينها دون التفكير بأي محاولة للوحدة لأن كل دول العالم ستقف ضد أي وحدة بين بلدين عربيين من أي نوع بالإضافة إلى رفض الحكومات العربية لذلك لتعارضه مع مصالحها، كما يجب تجنب أي تقسيم جديد للبلدان العربية لأنه يعني المزيد من الضعف.

هل سنرى دولة عربية ضمن الدول المتقدمة في يوم من الأيام؟ آمل ذلك و أشك في ذلك.

هذه هي المأساة التي تعيشها كثير من بلدان العالم ...

بالتأكيد لا خلاف في ذلك

هذه هي النقطة التي تفصل بين بلد متقدم وآخر متخلف .. من منا لا يعرف "مهاتير محمد" الذي نهض بماليزيا من القاع إلى القمة؟

في بلادنا العربية العديد من أمثال "مهاتير محمد" ولكن غير مسموح لهم بالوصول إلى مواقع القيادة، لأن وصولهم إلى تلك المواقع يعني نهاية آخر آثار الاستعمار التي خلفها وراءه في بلادنا ويعني خروج تلك البلاد عن تبعيته.