هل رضى الوالدين أمر أساسي في حياتنا أم بإمكاننا الاستغناء عنه؟

  • مجهول

المسلسل المغربي الذي توج كأفضل مسلسل في العالم العربي سنة 2018

تقرير للمسلسل المغربي رضاة الوالدة

الاسم العربي: رضاة الوالدة

الاسم الإنجليزي: -

عدد الحلقات: 30 حلقة (بمعدل 30 دقيقة للحلقة الواحدة)

نوع المسلسل:درامي/عائلي/تشويق

سنة الإنتاج: أكتوبر 2017

شبكة الإنتاج: قناة الأولى الوطنية المغربية

قصة المسلسل:

يبدأ المسلسل بجملة مفادها : "من يملك رضى أمه لن يحتاج شيئا"، كانت قائلتها كلثوم خياطة المتواضعة تعمل على جني لقمة عيشها، لديها ابن وابنة، الابن الثلاثيني هو كريم بطل القصة، شاب حاصل على شهادة في الاقتصاد، دون أي عمل، وابنتها أمينة التي تود الزواج من مهندس لتجاوز حالة فقرهم، بطريقة ما يدخل كريم للسجن ويعرف ان حياته تدمرت..

تاركا خلفه سعاد حبه، وصديقه فؤاد، مسافرا إلى طنجة، لعائلة كناني الغنية التي تترأسها لالة ماما، امرأة شديدة البأس، يربطها سر مع كلثوم، يحاول كريم أن يدخل عائلة كناني من أجل أن ينقذ نفسه، حين تسأله لالة ماما عن والدته، يخبرها أنها ميتة، ويدعو لها بالمغفرة..

بين الغنى والرضى، اختار كريم الغنى..

لم يعرف كريم أن رضا والدته هو الطريق الممهد للغنى، تحذره من مدينة طنجة، ومن عائلة الكناني خاصة، لكنه يخلق ألف صدفة لكي يدخل لقصر الكناني، العائلة الثرية التي تقف أسسها على لالة ماما، طريق كريم أن يتزوج ابنة الكناني ناسيا سعاد خلفه التي أحبته منذ أيام الجامعة، غير عالم بحب فؤاد لها..

هل سبق لك مشاهدة عمل مغربي؟

قد تكون هذه تجربة فريدة لك، للتعرف على لهجة تصنف الأصعب في العالم العربي، لكن الاحتكاك بها سيكون سهلا بلا شك، المسلسل سجلت حلقته الأولى 3,4 مليون مشاهدة على منصة اليوتيب، وبعد اكتساحه وشهرته، أعلنت الشركة الوطنية عن جزء ثاني يكشف العديد من الأسرار..

إذن ما رأيكم بفكرة تقارير لمسلسلات مغربية؟

وبخصوص القصة وموضوع المناقشة، هل يظهر لكم أن رضى الوالدين بتلك الأهمية، أم يمكن لأي شخص أن ينجح في حياته دون الحاجة لهذا الرضى؟


التعليق السابق

ماذا لو أحد والديك اصروا عليك بالقيام بفعل شيء، انت على تمام العلم أنه سيء؟

بالطبع لن أطيعهما في ذلك ..

البر للوالدين ليس طاعتهما طاعةً عمياء بل على العكس قد يكون البر أحياناً في عدم طاعتهما..

هناك خلط كبير بين البر والطاعة، فالطاعة هي جزء من البر وليست هي البر نفسه!

البر هو التواصل معهما والدعاء لهما وتأمين احتياجاتهما والعمل على راحتهما وطاعتهما في الأمور التي لا ضرر منها..

قد يخطئ الآباء في حق الابن أو الابنة فيكون البر هنا بالعفو عنهما ونسيان ما صدر منهما... فإن كان العفو عن الناس مطلوباً فمن باب أولى أن يكون تجاه الأبوين حيث أن أفضالهما أكبر بكثير من أي خطأ ارتكباه..

هذا هو قانون الحياة الذي لا يسمح أن نردّ بالإساءة على اليد التي أحسنت إلينا، وأي إحسان أكبر من حمل الابن تسعة أشهر متواصلة؟؟ ثم إرضاعه شهوراً طويلة؟؟ ثم إطعامه وقضاء حوائجه سنين طويلة حتى يكبر؟؟

الله لم يجعل الإنسان مستغنياً بذاته بل جعله محتاجاً لوالديه حتى يكبر وسيأتي اليوم الذي يحتاج فيه الوالدان لابنهما فهل سيلبي ابنهما حاجتهما كما قاما بتلبية حاجاته صغيراً أم سينكر فضل والديه وينصرف عنهما؟

ثم إن الموضوع عبارة عن سلف ودين.. من برّ والديه برّه ولده، ومن عقّ والديه عقه ولده..