Enas Al Taher

Put your heart, mind, and soul into even your smallest acts. This is the secret of success - Swami Sivananda

812 نقاط السمعة
عضو منذ
الحمدلله على سلامتك إذاً... يسرا؟ لا تزال تعمل في المجال، وأعتقد أنها بخير الأن لا أظن ذلك.. ما حدث تجربة قاتلة، ليس سهل الشفاء منها فإن فعلت.. فأي جبارة هي!!
إنه يقع ضمن المجاملات والدليل.. لو قدّم لك صديقك 100دولار في عرسك هل في عرسه ستقدم له أقل؟؟ لم تتمكن من ذلك. لو كان الأمر عرفاً فقط، ستقدم له ما يمكنك تقديمه بغض النظر عن ما قام هو به لأجلك، ولكن ستجد بأن الأمر مدعاة للرفض لديك قبل أن يكون من سواك. ما قام به أخي، يقوم به الكثير من الشباب اليوم، لأنهم يدركون أنه في ظلّ الوضع الاقتصادي الراهن سيكون صعباً عليهم مجاراة الأمر. وما زلت أؤيد إن كان
لا أنكر بأنك من حفزّني على كتابة المقال أيمن، حيث وافق ردّك بالأمس وجود قرارات مجحفة من قبل الإدارة في حقّ بعض الموظفين، وما راعني هو أنني توقعت أن نقوم بخطوة معاً كموظفين، لكنني وجدتُ الجميع لا يحرك ساكناً، فقط ينشئون مجموعات على الواتساب أو على الفيسبوك ويمتهنون الحوقلة والحسبنة وكأنهما أقصى ما يمكنهم فعله!!!!!!!!!!!!!!!! في حين أن عدم إعطاء الموظف أي أمان وظيفي فهو يجعله في حالة مستمرة من محاولة الحفاظ على الوظيفة لضمان الدخل لضمان سترة الحياة. كأن
لم يكن لدينا تكتلات، ولم يكن لدينا نقابة. خبرتك صدرت الإرادة الملكية بحلّ مجلس المفوضين وتعيين رئيس جديد. مع الرئيس الجديد، والمجلس الجديد لم يحدث جديد، لكن المجلس الجديد اتخذ مجموعة من الإجراءات منها منع انشاء النقابات ووضع تشريعات لذلك (كانت خطوة استبقاية لتوجه الموظفين في حينه لإنشاء نقابة للموظفين)، من جديد ظهرت قرارات من المجلس الحالي كانت مؤلمة فعلياً، ولكنها قبل اتخاذ هذه القرارات كانت قد غطت نفسها قانونياً وأحكمت الخناق على أي توّجه أو مبادرة يقوم بها الموظف،
فعلياً هذا أمر معروف بالأردن. إخوتي/أخواتي تزوجوا جميعاً، قبل زواج كلّ واحد منهم يقوم كلّ واحد بالعائلة/المعازيم بتجميع مبلغ ليقوم بتقديمه لأخيه أو أخته في عرس أحدهما. وفعلاً كما تقول تماماً.. لنساعدهما على صعوبات الحياة، ما تقوم به أمي أو أم العريس/العروس بتسجيل من قام بتقديم (النقطة) للعروسين، لأنّ الأمر سداد ودين. أخ لي هو الوحيد الذي أخبر جميع المعازيم، بأنه لن يقبل أية هدية مالية أو عينية لزواجه، ورغم اعتراض العائلتين (نحن وأهل العروس) على الأمر، لكنه أصرّ على
سبب ذلك هو عدم تفهم الناس لمفهوم حرية التعبير أو الاعتراض بشكل عام، لقد أتخذت الدولة قرار سواء أنا متضرر أو نصف متضرر هذا لا يولد بداخلي أي شعور بالمطالبة بحقي ربما لا يتعدى الأمر لوقفة احتجاجية. الأهم من كل ذلك هو المجتمع بشكل عام والإعلام بشكل خاص الذي سيشيطن كل من بداخل هذه التكتلات لأنهم يعيقون التطور وتنفيذ القرارات بغض النظر أن هؤلاء الناس يبحثون عن حقهم وبالتالي أصبح المجتمع هنا عديم الفائدة. برأيي أنك تقيس الأمر على ما
عندما طرحت فكرة التكتلات يوسف، كان لتلك المؤسسات التي يُمنع تشكيل النقابة فيها، طبعاً من السهل على متخذ القرار تعديل التشريعات لتجيز ذلك، لكنك تدرك أن إجازة الأمر هو مسألة ستوقع الإدارات بمشاكل سببها خلق قوى متتالية، ولذلك لن تقوم مؤسسة بتشريع الأمر حتى وإن كان هنالك ضغط على إنشاؤه. لدينا في مصر هذه الفكرة أيضا، التكتلات بكل ما تحمله من أمال ووحدة صف وما إلى ذلك لا يمكنها فعل شيء على أرض الواقع لأنها وببساطة لا ترتكز إلى أي
تطويرات تساعد في ماذا يوسف؟ ما أظنه أنه قبل تطوير التطبيق علينا تطوير عقلية من يستخدمه، فهل يمكننا فعل ذلك؟
بالضبط تماماً، هذا هو رأيي أيضاً هدى، يرى العديد من زملائي عكس ذلك، إذ يظنون أن النقابات، او التكتلات العمالية، او حتى التكتلات الطلابية ما هي إلا مضيعة للوقت وإهدار للمال العام وتأخير لمصالح الآخرين. ولكن باعتقادي، أن المقاومة حين تبدأ لا تكون على أمر عرضي يمكن تلافيه وتجاوزه. ولا تكون رفاهية ومزاجية، يالله نعترض لغايات الاعتراض فقط. وإنما تكون لأمرٍ تم المساس فيه برزق العاملين، أو بمستقبل الطلبة، أو بأمر يتعلق بأمور لا يمكن التجاوز عنها ببساطة. الرضوخ للقرارات
حسب معرفتي حتى الوظائف لتي لها نقابات يشكو موظفوها من عدم تلقي أي مساعدة من النقابة، إذا وجود النقابة ليس ضمانا على أنها ستعمل على دعم موظفيها. لا أعلم بخصوص ذلك لدى البلاد الأخرى، لكن في الأردن يحظى النقابيون بامتيازات كثيرة، أهمها الحفاظ على حقوقهم التي ننظر لها نحن مَن لا مظلة نقابية تضمنا بنوع من التمني بأن يكون لنا ما لهم من امتيازات. نعم فهمت، ولكن أعتقد أن هذا الأمر سيتم محاربته أيضا، فمثلا إذا طلب عدة أشخاص تفويض
أولاً، هل أنت موظف أحمد؟ فإن كنتَ كذلك هل تشريعات مؤسستك تمنع إنشاء النقابات؟ إن لم يكن في تشريع المؤسسة ما يمنع ذلك فربما عليكم كموظفين أن تأخذوا المبادرة للأمر، لأنّ النقابة ستكون وسيلة حماية مستقبلية. الاعتصامات مسألة غير مقبولة ولا بأي شكل ولو كان القائمين عليها تجاوزوا ثلاثة أرباع الموظفين، لماذا؟ لما لها من آثار سلبية على المؤسسة، إضافة لحجم الضرر الذي قد يقع على عاتق القائمين عليها، هذا إن لم يتجاوز الأمر للأعمال التخريبية. التكتلات التي أعنيها هي
لا أعلم، حين أكون بمزاج متعكر وسئ أحاول الابتعاد عن الآخرين، حتى لا ينعكس ذلك في تعاملاتي معهم حيث أكون هجومية وعدوانية نوعاً ما ومتحفزة، وهو ما لا أحب فعله لذلك أحاول اختصار الجميع حتى يمكنني تجاوز هذه المرحلة. لا ألجأ لتكتيك معين، مهما حاولت إقناع نفسي بأن الأمور ستكون بخير، يبقى هنالك ذلك الجزء داخلي الذي يسألني كيف؟ وإن قمت بأمر خاطئ، مهما قلت لأنا لم تكوني تقصدين، يأتي ذلك الشعور من الأعماق، لكنك تسببتِ بالأذى، بمعنى أن الأفكار
هل سندخل في الجدليات إذاً؟؟ لا أعلم ما هو أكثر مسألة حساسة في الأمر، فالجدل عموماً مسألة لا أحبها، لأن الفكرة تكون قائمة، لكن يتبادل الطرفان نقاشهما لإثبات كيف تكون صحيحة من وجهة نظرهما.. لماذا تسبح الأسماك؟ لأنها بلا أرجل. بينما يأتي آخر ويخبرك بأنها تسبح لأنها لا تعرف المشي ويأتي ثالث فيخبرنا أنها تسبح لأنها تعيش في الماء!! بالتأكيد ليست كلّ الجدليات قائمة على ذلك، فأحياناً نلجأ للأمر لنرفض فرضية أو ننفيها.. هذا حدّ علمي البسيط بالأمر من تذكري
لا أعتقد أن تطبيقها أصلاً يتم بطريقة صحيحة في بلادنا يوسف، أعتقد أن أغلب من يدخلون هذه المواقع لا يبحثون إلا عن التسلية، في الغرب المسألة مختلفة. في بلادنا العربية، أحياناً إن تحدثت فتاة مع زميلها على أرض الواقع وحدث التجاذب بينهما أصيبت بألف سهم واتهام من قبله قبل غيره، فكيف لو حدث ذلك من خلال التطبيق؟ لن يثق أبداً بجدية العلاقة بينهما. لو كانت هذه التطبيقات صحية أو على الأقل لو كان مستخدموها جديون لما استخدموا أسماء مستعارة، لأنني
وأنا أستغرب ردك السريع رغم شعورك بالكسل. إذاً لا تشعر بالنشاط لأجل أن تشاكس فقط. فإن كان هدفك المشاكسة ليس إلا، فاختبر جيناتك لطفاً. وعموماً شكراً على المعلومة سأبحث في الأمر.
قد أتفق معك ببعض الأمور، فقدعاشرت صديقات لي يهمن جداً أن يدرس أبناؤهن في مدارس اللغة الإنجليزية هي اللغة الرسمية لجميع المواد، حيث أنه في تلك المدارس يتم التركيز على الإنجليزية والرياضيات والعلوم والفنون. إحداهن أعلمتني أنها تكون سعيدة حين تناقش ابنتها الخادمة لديهم وتحادث السياح بطلاقة، وحين سألتها كيف تتحدثين مع ابنتك أجابتني باللغة الإنجليزية لأنها لا تعرف العربية كثيراً. لذلك أظن أن الموازنة مسألة جيدة للطفل، فأغلب أبناؤنا تتوه هويتهم بسبب رغبة آبائهم وعوائلهم، حتى إذا ما نضجوا
لا أسأل السؤال لتجيبني بسؤال، فلو كنتُ أعلم لما سألت.. إنْ كنتَ تعلم أجبني، إجابة مبنية على علم ودراسة وتخبرني بالمصدر لأطلع عليه، وهو ما أحتاجه فعلياً.
لست أسأل عن عملية الانتقال بذاتها وصفتها ، وإنما ما أعنيه، إن سلّمنا فعلياً أنّ للجينات تأثير على السلوك الإجرامي أو الإدمان فهذه مصيبة، ولا يبدو الأمر مقنعاً..
لدي زميل في العمل طبّق نظام الكيتو وخسر وزناً لا بأس به خلال مدة بسيطة جداً. منذ فترة عرفت بأنه أصيب بعدة أمراض (بصراحة لا أعرف ما هي) وهو حالياً يراجع في المستشفيات. ما أعنيه تنتشر على الانترنت أنظمة غذائية لمواقع إلكترونية، تسأل فعلاً عن العمر وعن حجم النشاط وطبيعة الشخص، لكنني لا أظن أنّ الاشتراك بها مفيداً، بل قد تكون مخاطره أكثر.
أنا أيضاً أحب الكتابة والمشاركة هنا محمد، المسألة فقط أين تجد نفسك وكيف ترى تفاعل معك. لكن هل سيستمر هذا الانجذاب من عدمه؟ يترك الأمر للأيام القادمة بالتأكيد.
أذكر أنني حضرته أكثر من مرة.. ما زلت أذكر تفاصيل كثيرة فيه.. الفيلم كان جميلاً جداً.. مورغان فريمان ممثل قوي باقتدار، ودوره بالفيلم كان مؤثراً وجميلاً، حتى تيم روبنز قام بدوره بشكل خيالي، وطريقته بالهروب كانت جميلة وله مشاهد لا يمكن نسيانها، ودور قائد السجن بوب جنتون على الرغم من سيئاتها كان قوياً ومؤثراً.. فعلياً كثيرة هي الأفلام الأمريكية التي حاولت عكس ظلم القضاء الأمريكي وظلم التعاملات في السجون الأمريكية وكيف يعامل المساجين وحالات الاضطهاد الحاصلة.
-1
كشفت الأبحاث عن وجود جين يسمى بCADM2 داخل الخريطة الجينية لمجموعة من الأشخاص يحملون صفات التهور وإدمان المخدرات وتعاطي الكحوليات لفترات طويلة واضطرابات نفسية وعصبية أخرى ويعد هذا أول كشف للتشريح الجيني يربط بين السمات الشخصية والصفات الوراثية ومازال العلم يكشف لنا الكثير. وهل هذا الجين ينتقل وراثياً؟؟ لا أعلم مدى دقة ذلك، فأن ينسب الأمر ولو بنسبة بسيطة إلى الجينات والتوارث، فهذا سيجعل أغلب من في الكون مجرمين او متعاطين وهو ما لا أظنه صحيحاً ولا منطقياً.
بالنسبة لإيفرست (الفيلم) فحكمك المسبق شكل نفياً لعدم محاولة حضوره 😁 قد أتابع الفيلم الذي قام ليام نيسون بالأداء الصوتي فيه لأنني أؤمن بأفلام هذا الرجل أكثر من الفيلم الذي أشرت إليه كون أبطاله لم يشدوني في أفلامهم السابقة ولم أرى أحداث ما قاموا بتمثيله مشجعة كثيراً. بالنسبة لفقداء حادث سانت كاترين على أرواحهم الرحمة، قرأت من رابط المقال حكايتهم، مؤلم، كانوا بعمر الورد، ينشرون الخير بين الناس، الحادث كان أليماً ولا أعلم كيف ستشفى (يسرا) من شعور تأنيب الضمير
طبعاً أتمنى نور الدين أن يكون في مساهماتك القادمة إلى شعور مخرج أو كاتب الفيلم في متابعة فيلم يعرف تفاصيله جيداً.. فالأمر ملفت نوعاً ما. أما بالنسبة لاستفسارك، لم يحدث وأن شعرت بملل وأنا أتابع الأفلام، ربما لأنني بالأصل أقوم بذلك هروباً من زحمة العمل وضغوطاته، لذلك لا يصيبني الملل من حضور أحد الأفلام، قد يكون هنالك فيلم بعينه يبدأ شعوري بعدم الانسجام مع الفكرة أو الأحداث ولكنني أقوم بتبديله مباشرة لآخر، أو بتقديمه قليلاً لأتأكد من أنني سأندمج معه
أحبّ هذه العبارة كثيراً: لكلّ امرء حقيبتان، حقيبة أمامية وأخرى خلفية، فأما الأمامية فهي التي تحوي عيوب الناس والخلفية تحوي عيب الإنسان نفسه، لذلك فإن الشخص يرى عيوب الناس ويعيبها، لكن لا يمكنه رؤية عيب نفسه.