لذلك دعكَ منها فهي ليست أكثر من المسافة التي تمنعك عن هدفك.
لا شئ يتأخر أبداً.. حتى أحلامنا المتأخرة، لذلك دعك من مشاعر الإرهاص التي تحجب عنك الانخراط بالفرح حتى حدود الامتلاء..
لأنك تحتاج هذا الشعور تماماً ليكون دافعك للاستمرار.. وهو الأهم.
جميل أن تجاربك أثمرت قبل فقدانك الفرصة، هذه بحد ذاتها فرصة لا تتكرر فـ أحسن استغلالها.
بالتأكيد سأكون حاضرة كلما جاء منك خبر وإن أتى بعد الحادي عشر 😁
بالتوفيق في دروس التقوية، لا تجهد نفسك كثيراً حتى يبقى في جعبتك مساحة لطاقة ستحتاجها مع بدء العام الدراسي.
وتذكر سأكون موجودة دوماً -طالما شاء الله ذلك- وستبقى ثقتي بك دون هزة تزلزلها.
أنتظر الأخبار القادمة العامرة بالكثير من النجاحات.. فـ ربما بعد الحادي عشر وخبر نجاح كاسح سيكون لي فرصة أن أعرف هذا المجهول باسمه الصريح الذي يعلنه مدركاً أنه ما عاد يستجدي النصيحة وإنما يقدّمها. 😎
التعليقات