حلم ( ثانوية عامه )

مقبل على ثانوية عامه

وحلمت أن دورات التقويه قد مرت بسرعه وانتهت السنه بلمحة عين وبعد ذلك خرجت نتيجتي وأحرزت 88

في الحلم لم تعجبني وكنت أقول هل هذا ما كنت أريد وما الى ذلك

وتذكرت تشجيع البعض لي بأنهم يريدون معدل عالي

حسن هم ليسوا مهمين

ولكني خائف , أن أحلم هكذا في البداية

أقول لنفسي أحقاً مهما حاولت سأحصل على هذا

ولكني بالطبع لن أتخلف بالسعي من أجل هذا ولكن تعرفون هذا مقلق ومزعج

ولكن من نظرة ايجابيه ربما كانت هذه علامتي ولكن حلمت لكي تكون كتشجيع بأنه علي أن أبذل جهدا كبير , لكي أحصل على أكثر

ما رأيكم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عليك السَعي، والهدوء ، ومن ثمّ التسليم المُطلق لما سيحدث ..

تيّقن أن اللّه سيضع لك المكان الذي يُناسبك، وستخطو في دربك الخطوة التي كان يجب عليك أن تخطوها فلا أنت بمُستبدَل بغيرك ولا لمكان غيرك سِعةٌ لك.

الثانوية العامة توفيق، فاسأل اللّه أن تنال توفيقًا وجبرًا.

* السنة طويلة ، تحتاج منك صبرًا وارتكازًا واحذر الحماس المبالغ فيه من البداية.

* استذكار الدروس أوّل بأوّل، المراجعة هامة جدًا ، والبركة في البكور.

* نوّع في المواد خلال يومك بحيث لا تُصاب بالملل.

* خد فسحةً وهدنةً بين الحين والآخر ، تنزّه بالخارج ، واحضر مناسبات لطيفة ولا تنعزل كليًا.

* الرفيق المُشجع إن وُجد خيرًا، وإن لم يوجد فاكتفي بنفسك ولا تزد.

* ضاعف الجهد آخر العام وتذكر أن هناك من لا يبذل جهدًا مذكورًا في البداية ، العبرة بالنهاية.

كلّ هذه نصائح من قلب تجربة مرّ عليها ست أعوام وموفقة بفضل اللّه، إن أردت أي شيء على الرحب ')


في هذا الصدد يا صديقي دعني اتشارك معك رأي ومن هنا اقول كن نفسك دائماً إنجح لنفسك وذاكر لنفسك وعندما تحرز مجموعاََ عالي سيكون لنفسك ايضاً لا تجعل لرأي الناس عليك سلطان يوجه مصيرك ومستقبلك، ربما انت تغير هذا الحلم بإرادتك وإجتهادك ومحاولاتك المستميتة للوصول والنجاح.

نعم ولكن ان احرز شخص ما معدلا لا يعجبه سيكون في حالة سيئه والاشخاص سيجعلونه اسوء

ولكن بالطبع رايهم لا يهمني في النهايه

لم ادرس يوما لاجل احد

ولن افعل ودراستي ستفيدني انا في المركز الاول

يا حبيبي لا تجعل الثانوية العامة ومجموعها عفريت يراودك حتى في أحلامك. عليك بالجد و خذ بالأسباب وتوكل على الله و إنشاء الله ستحقق ما تريد. ولكني دعني أقول لك: هل الثانوية العامة و مجموعها و كلياتها التي تريدها هي نهاية المطاف في الحياة؟ لا بالطبع، إياك أن تعتقد هذا فعتقد نفسك في غير داع. يا ترى لماذا أنت تريد أن تحصل مجموع أعلى من 88 في المائة ؟ جوبك بلا شك: لكي أدخل الجامعة التي أريدها و أحصل المال الذي أريد و تكون لي وجاهة اجتماعية. ولكن دعني أقول لك أن كل ما ذكرت ليس شرطاً فيه لا ثانوية ولا كلية. الرزق سواء كثير أو قليل أو المكانة الإجتماعية ليس بالثانوية وغيرها. هي من أسبابها و لكن ليست هي كل الأسباب. وهل تعتقد أن كل الناجحين في أمريكا و أوروبا دخلوا ثانوية عامة او جامعات أو كليات قمة ؟ لا بالطبع، بل و تراهم مع ذلك من أنجح الناس. ما أريد أن أقوله وهي نصيحة من معلم أن لا تحمل الأمور فوق طاقتها.

لماذا أنت تريد أن تحصل مجموع أعلى من 88 في المائة ؟

لربما بامكاني ان احصل على منحه , ان لم احصل في الخارج للسفر ساقلل النقود

رغم اني اعرف ان السفر حلم بعيد يبدو سهل فعله ان تحقق

وايضا سبب اكبر انني اريد النجاح , اعرف ان النجاح لا يعني فقط الثانويه ولكن للآن كطلاب نجاحنا في دراستنا

لسنوات لم اخرج عن ال 80 , في 11 حصلت على أول التسعين , وفي الثانوية اريد الخوض فيها اكتر

لعلني ان احبطت نفسي ذات يوم وكان جزء منها عدو لها تذكرت الثانويه تذكرت انجازا استطيع ذكره

وبنجاحي سيتذكرني معلمي ويذكروني اما الطلاب الجدد سيكون جميلا قليلا ان ذكرك احدهم بالنجاح

هل أبالغ واخطا وستخيب امالي لو وضعت الدراسه الان الهدف الاول والركزيه الاولى

هل أبالغ واخطا وستخيب امالي لو وضعت الدراسه الان الهدف الاول والركزيه الاولى

لا بالطبع لن تخيب إن شاء الله ولكني أريدك أن تجعل من قلقك دافعاً لا معوقاً. دافعاً يدفعك لإنجاز المزيد، فليكن خوفك أو قلقك قلق إيجابي. عليك بالمطلوب منك أولاً واستفرغ كل طاقتك في الإستذكار و أسباب النجاح ثم كِل المقادير لمن بيده المقادير و أتمنى لك كل التوفيق.

من خلال تجربتي، لقد مرت الثانوية العامة بمنتهى الهدوء، لم أسمح لأحد أن يتحكم بي خاصة أن الجميع هنا كان يريدني أن ألتحق بالشعبة العلمية ولكنني كنت أفضل الأدبية لأنني أجد فيها نفسي أكثر ودخلتها بالفعل والتحقت في نهاية المطاف بالكلية التي أردتها..ما عليك سوى السعي والإجتهاد يا صديقي، لا تُدخل أحد في حياتك في هذه الفترة لا تلقي أذنك لكل عابر، أغلق على نفسك باب غرفتك واجتهد لكي تحقق حلمك، وسواء حققته أو لا عليك حينها ان تكون فخوراً بنفسك ومؤمن بها، فالحياة لا تتوقف من أجل الثانوية. ولكنك لا تدخر جهداً أبداً كي ترضى بنتيجتك أياً كانت.