ألاحظ أنني أنام أحيانًا 3 ساعات فقط وأستيقظ نشيطًا

ألاحظ أنني أنام أحيانًا 3 ساعات فقط وأستيقظ نشيطًا، وفي أحيان أخرى أنام لمدة 5 ساعات ولكني أستيقظ خاملًا ولا أرغب في النهوض من السرير! لماذا؟

إذا كان يعتقد البعض أنّ النوم رفاهية، فبالتأكيد مخطئون. النوم ضرورة بكل المقاييس وكلما زادت عدد دورات النوم التي نحظى بها إلى ست دورات زاد تركيزنا في العمل خلال اليوم.

ينقسم النوم إلى أربع مراحل (ثلاث مراحل لحركة العين غير السريعة) + (مرحلة واحدة أخيرة لحركة العين السريعة).

المرحلة الأولى N1: وفيها تسترخي عضلات الجسم وتبدأ سرعة التنفس في التباطؤ.

المرحلة الثانية N2: تنخفض درجة حرارة الجسم وتقل نبضات القلب ويستمر تنفسنا في التباطؤ.

المرحلة الثالثة N3: مرحلة النوم العميق وفيها يقوم الجسم بمعالجة نفسه، من الصعب جدًا أن نستيقظ خلال هذه المرحلة.. (لذا يجب الانتباه عند ضبط المنبه حتى لا تفوّت موعد الاختبار :))

المرحلة الرابعة REM: تُسمى بحركة العين السريعة، وهي المرحلة التي نرى فيها الأحلام ويقوم الجسم بمعالجة ذكرياتنا وأحداث اليوم.

بعد أن نصل لهذه المرحلة تبدأ دورة جديدة..

كل دورة نوم تستغرق حوالي 90 دقيقة، أي ساعة ونصف.

إذًا 90 دقيقة هي كلمة السر.. فإذا نمت لمدة ثلاث ساعات فأنت بذلك تكون قد أكملت دورتين من النوم، وهناك احتمال كبير أن تستيقظ نشيطا.. إما إذا استيقظنا بعد 5 ساعات نكون قد قطعنا أحد الدورات دون اكتمالها، على الأغلب أنك كنت في مرحلة النوم العميق؛ وبالتالي من المستحيل أن يكون لدينا رغبة في النهوض من السرير إبّان هذه المرحلة.

أود منكم أن تشاركوني آراءكم وتجاربكم مع موضوع النوم..

هل سبق وأن فاتك اختبار أو موعدٌ هامٌ لأنك لم تسمع المنبه؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

شكرًا لك أستاذ محمد على المشاركة، سلمت يداك!

لكن حتى الساعة الواحدة قد تكون متأخرة أستاذ محمد.

كما أنني أجد مشكلة في الاستيقاظ في تمام الساعة السابعة صباحًا، وهي أنه على الأغلب يكون قد فات موعد صلاة الفجر.

يقول رسولنا الكريم:  "اللهم بارك لأمتي في بكورها"

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

بالنسبة للاختبارات فلم يحدث ذلك ولله الحمد، ولكن قرأت بالفعل أن 90 دقيقة ومضاعفتها تكون أفضل فترات النوم، وجربتها بالفعل يعني على عكس المتعارف عليه أن الجسم يحتاج 8 ساعات نوم؛ فهذا خطأ لأن 6 ساعات أو 7 ساعات ونصف تكون أكثر من كافية إلا لو كان الجسم مرهق بالفعل في هذه الحالة يجب أن يسترح أطول فترة ممكنة، ويرتبط النوم الصحي بالعقل فكلما كان العقل مسترخي يكون النوم أفضل مقارنة بعقل مزدحم بالأفكار وقلق من الغد وأحداثه، ومن أفضل العادات التي جربتها لنوم صحي هي كوب لبن دافئ أو قراءة كتاب ليفصل العقل عن أحداث اليوم

بالضبط هبة، مهم جدًا أن يزيد وعينا حول النوم كونه يشكّل ما يقرب من ثلث مدة اليوم والتي هي ليست بقليلة.

هل الإنسان لا ينسى عادات نومه حتى بعد مرور أكثر من عشرين عامًا على طفولته؟ يعني بعض البشر كالأطفال يشعرون بالنوم بعد الاستحمام على الفور هل لهذا علاقة بروتين نومهم أثناء طفولتهم؟

نعم يا هبة هذا صحيح جدًا.. قد لا ينسى الإنسان عادات نومه التي تعوّد عليها خلال فترة طفولته، بل وتأثر أيضًا على روتين نومه عند كبره..

قاموا بعمل مقابلات مع مجموعة من كبار السن ممن تجاوزوا السبعين عامًا؛ فكان المذهل أنهم ما زالوا يتبعون بعض العادات التي تعودوا على فعلها منذ طفولتهم، فمثلًا كانت من بينهم عجوزٌ قضت فترة من طفولتها في المستشفى، وكانت تقرأ في الليل حتى يمر، من المذهل أنها مستمرة في فعل هذا إلى اليوم.

ألاحظ أنني أنام أحيانًا 3 ساعات فقط وأستيقظ نشيطًا

قد تستيقظي نشيطة لكن على المدى البعيد هذا سيؤثر سلبًا على صحة الإنسان بشكل كبير، وقد يتسبب في إصابة الفرد ببعض الأمراض مع مرور الوقت، أرشح لك كتاب لماذا ننام للعالم ماثيو ووكر وهو يشرح علميًا علاقة قلة النوم ببعض الأمراض الخطيرة مثل السكري والنوبات القلبية والسرطان، فإن كنت عودت جسمك على أن ينام 6 ساعات وأنت بريعان شبابك ولا تجد مشكلة، احذر من هذا لديك الكثير من المشاكل التي تنتظرك وهذا مايتناوله الكاتب في الجزء الثاني بالكتاب.

شكرًا لكِ نورا على الترشيح!

لكني أعتقد أن عدد ساعات النوم التي نحتاجها تختلف من شخص لآخر، لا يوجد عدد ثابت نستطيع أن نجزم بأنه المناسب والصحي.

وهذا يختلف وفق بعض المعايير والعوامل، منها على سبيل المثال عُمْر الشخص.

بالتأكيد عامل العمر مؤثر، وهناك معدلات معروفة لكل فئة عمرية، فمثلا الرضع يصلو إلى 14 ساعة أم الأطفال قد يتجاوزوا التسع ساعات، والشباب يفضل لهم من 7-9 ساعات أما كبار السن فقد يكون 7 ساعات كاف لهم، لذا 6 ساعات هذا معدل غير كاف لأي فئة عمرية، ولن يشعر الفرد بالضرر بوقته بل مع مرور الوقت سيظهر الضرر.

بالنسبة لي فقد حدث وتأخرت عن موعد امتحان وغفلت عن المنبه لكن لم يفتني إمتحان كليًا بسبب النوم. لكن في فترة الدراسة او العمل أكون في بعض الأوقات سهرت كثيرًا وأريد انأريح جسدي قليلًا فأضع منبه بعد ساعة أو اثنتين لكن لاأقوم عليه واستمر في النوم، وعندما استيقظ أكون أكثر خمولًا وأقل تركيزًا من قبل النوم. لكن ما يحدث وأراه غريبًا انني عندما أذهب لأنام قبل الثانية عششر مساًء حتى وإن كنت لم أحظى بنوم جيد في اليوم السابق أستيقظ بعد ساعتين أو ثلاث بالضبط ولا أعاود النوم إلا بعد الفجر، ما السبب في ذلك؟

يا له من أمر معقد وصعب أن يتحكم الإنسان في نومه!

لكن هي الساعة البيولوجية غدير التي تتحكم في استيقاظك ونومك.

على الأرجح أنكِ تعودت على الاستيقاظ عندما تنامين قبل الساعة الثانية عشرة صباحًا، وقد تحتاجين إلى وقت حتى تتأقلم ساعتك البيولوجية على الوضع الجديد.

أنصحك بتوفير بيئة ملائمة للنوم، فمثلًا تتأثر ساعتنا البيولوجية بالضوء والظلام، فاحرصي على جعل الغرفة مظلمة بالكامل.. اخفضي درجة حرارة الغرفة حتى لو كان بفتح أحد النوافذ قليلًا.. والكثير من الاحتياطات التي من شأنها تهيئة بيئة محكمة لنوم جيد، وتضمن لكِ ألا تستيقظي بعد ساعات قليلة.

أنا بالعادة انام بوقت متأخر، أعتقد ان هذا السبب لأن ساعتي البيلوجية تعودت على النوم متأخر لهذا اجد صعوبة في تعديل نومي.

بالنسبة لي ، لازم يتجاوز عدد ساعات نومي ١٢ ساعة عشان اركز 💔 ٦ ساعات ذي ولا شي .

12 ساعة!

هل تنامين نصف اليوم سارة؟

ما هي تجاربكِ مع هذا الموضوع، هل لنا بمعرفة المزيد إذا أمكن؟

فعلا انام نصف اليوم واحيانا يوم ونصف ، ما اتعب من النوم للاسف ، متوسط ساعات نومي يصل الى ٢٠ ساعة .

الاسباب مجهولة وارجح انها نفسية ، حاليا احاول حل المشكلة ومعرفة السبب