أصبحت أنام على " حبوب النوم " فكيف الخلاص ؟

في شهر رمضان خصيصا ..

هب لي الأرق ،، وأصبحت أبقى مستيقضا لعدد ساعات تصل ل 17 ساعة في اليوم

وحتى حبوب النوم لم تعد تأتي أكلها

أشعر أنني في حالة خطيرة .. ولاأدري مالعمل ؟

والدتي تقول بأن هذا بسبب تصفح الجوال قبل النوم ، لكن أسوء أمر عندي هو اغلاق عيني وانتظار النوم فتبدأ الأفكار والوساوس بالتراقص

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

huda_khashan19 أضف ردا

يبدو أنّ والدتك معها كل الحق في نصيحتها لك عندما أخبرتك بأنّ الهاتف قد يكون سببًا في الأرق الذي تعاني به، فالضوء الأزرق الناتج عن الهاتف يُسبب اضطرابًا في النوم.

كما ذكرت سبب اخر وهو شهر رمضان، فللاسف البعض يسهر به وينام نهارًا، وبالتالي من الطبيعي أن يعاني الشخص من الأق، لذا قلل من غفوات النوم نهارًا والنوم مبكرًا ويفضل عدم النوم بعد وجبة السحور.

بالطبع إلى جانب أسباب أخرى كثيرة، أنا من الأشخاص التي لا تعاني الأرق البتّه، ولكن لي يومين، عانيت من هذا الأمر، وهذا لم يأتي من فراغ وإنما بسبب أنني مررت بحالة نفسية مريرة. فأنا من الأشخاص التي إن واجهت مشكلة ما، قد يكون جل تفكيري بها وفي كيفية حلها، لذا ترى بأن الأرق يتسلل إليَّ بكل سهولة. اعتقد أنّ مثل هذا السبب لن نجد له حل إلا من خلال زوال السبب الذي أدى هذه المشكلة.

هنال أيضًا سبب آخر، وهو عنم اشغال وقتك طوال النهار في بذل جهد كبير، فمثلًا أن قمت بتأدية أعمال كثيرة خلال يومي ألجأ إليها.

أيضًا لابد من ممارسة الرياضة، مثلًا مساءً يمكنك القيام بها.

حاول قدر المستطاع أن تقلل من تناول السكريات، بجانب تجنب تناول المواد والسووائل التي تحتوي على كافيين ونيكوتين.

ممارسة القراءة قبيل النوم، اعتقد أنها تساعد في تسريع النوم.

أيضًا لابد من النوم على ضوء خافت، ويفضل أن تكون الغرفة بدون ضوء، فأنا من الاشخاص التي لا تستطيع النوم على ضوء ولو كان خافت.

كلام جميل هدى .. وأشاركك تفضيلي في حبي للنوم في غرفة مظلمة

ولكن والدتي للاسف تقضي على حلمي هذا .. لأنها تخاف من الجن وتعتقد انهم يحضرو في الظلام :/

لذلك تبقي ضوء صغير خافت ..

وبالنسبة لحالتك النفسية السيئة .. ارجو لك تخطي هذا الأمر المؤسف ..

لقد حدث لي ذلك قبل أيام .. عندما تشاركت أحداث في تعميق إكتئابي وقلقي .. وكان عقلي في الليل ينشط في التفكير في الحلول وإعادة تنظيم إدارة مواردي

لم أعرف النوم وقتها .. وجلست لحد الظهر أحاول النوم وذلك رغم تناولي حبة مساعدة للنوم !

ثم قلت لنفسي .. خلاص لاجدوى من الإستياء .. سأنتظر النوم حتى يأتي

الجهد الذي ذكرتيه مهم .. فهو يساعد على شعور التعب وخاصة لو كان جهد عضلي

شكري وإمتناني

إن ما تعانيه يا عماد طبيعي في ظل تغير وتبدل الساعة البيولوجية، ولكن يبدو أيضًا أن المجهود الجسدي قليل لديك، أتوقع لو بذلك جهدًا كالمشي أو الاتحاق بنادي سوف تنام بشكل أسرع بسبب الإرهاق، أنا مشكلتى عكسك أعاني من نعس شديد بشكل دائم مما اضطر لشرب كميات قهوة كبيرة رغم الضرر اللاحق منها، وهذا بسبب الجهد المبذول فالذهاب لدوام في السادسة والنصف والعودة الثانية عشر لدبء دوام أخر ومن ثم أعمال المطبخ أشعر أن الأمر سنتهى بسقوطي أرضًا من شدة التعب.

اجهد نفسك ستنام بدون أي حبوب.

ياسلام أماني ههههه لديك الحالة المعاكسة

انتي تبحثين عن صحو .. وأرق

أتفق معك .. حتى عملي لايتطلب جهد بدني كثير وبما أن نشاط العمل أنخفض في رمضان .. هذا يفسر جزء كبير من المعضلة

أنا أداوم يااماني في بعض الأيام 14 ساعة .. لان دوامي ليس ثابت بل هو دخل بقدر الجهد ..

بشكل عام أنا مصاب بالاجهاد

الأيام التي أعمل فيها كثيرا واجهد أكثر .. أسقط في الفراش وأنام بسرعة ..

بالنسبة لك .. لااعلم بالتحديد مستوى الضغط الذي تتعرضين له خلال يومك ..

هذا شائع للاسف في الشرق الأوسط ..

لكن أنتبهي ألا يؤثر ذلك على حالتك النفسية .. وإن كنت أعتقد انه حتما سيضر الإجهاد بحالتنا النفسية ونحتاج لإحداث توازن وإراحة نفسنا أحيانا والترفيه عنها

بالفعل أصاب بنوبات عصبية شديدة،وحالات انهيار أحيانًا .

لكن بالمقابل عندما قررت الراحة وجدت فارغة وأشعر بالاكتئاب من قلة الإنجاز.

اتطّلع لموازنة الأمر إن شاء الله

أنا وضعي من بداية رمضان مشوش، في بداية الأيام كنت أنام كثيرًا ومستاءة جدًا من الوضع لأنني لا أشعر بيومي ويتراكم العمل والمهام، الآن لي أكثر من أسبوع أبقى مستيقظة 24 ساعة كاملة فعليًا أغلبها عمل أو فقط بضع ساعات لا أعمل فيها من ثم انام 3 ساعات واليوم التالي أبقى مستيقظة يوم كامل "من قلب الحدث :)"

لا أعلم إن كان هذا الأمر صحي، ولكن أنصحك بأن تبقى مستيقظ لليوم التالي أي 24 إذ استطعت لتثنهك تمامًا وبعدها تأخذ حبة منوم إذ ترغب وتنام نوم عميق، بعد النوم العميق لساعات طويلة أشعر أن الجسم يُصاب بحالة خمول ويستمر الوضع كذلك، مجرد اقتراح بالطبع.

وأيضًا حاول تقليل استخدامك وتصفحك للهاتف في اليوم كامل وابقى مستلقي على الفراش لوقت طويل حتى تشعر بالنعاس والخمول لا تُبقي جسدك في حالة معتدلة.

madoo211 أضف ردا

أشكرك لاقتراحك الجميل

أنتي محظوظة لتتمكني بفعل ذلك بشكل آمن :)

من النادر أن أبقى متيقظا لليوم التالي .. والسبب في ذلك

ان عملي هو قيادة السيارة والتوصيل

بعد مرور يوم .. من اليقظة

يبدأ التركيز والاستجابة في الانخفاض .. وهذا خطير في حالة ما قمت بقيادة السيارة .. لذلك لدي مخاوف

ولكن أفكر في فكرة انه اذا فرض علي الأرق الأمر الواقع ..

أحاول أن أستيقظ باكرا .. وعدم التأخر

هذا يجعلني أشعر بالحاجة للنوم بعد فترة مقبولة وقد يصحح توقيتي ونومي

عن تجربة. ابعد عن أقراص النوم سواء ما منها مجدول أو منها يباع هكذا بدون روشتة أو وصفة طبية. فقد جربتها بعضها من سنوات و أحدثت لي مضاعفات و سببت لي توداً شديدً احتجت معه أن أزيد الجرعة حتى أنني ظللت مستيقظاً لأيام طويلة لا يغمض لي جفن بدونها. هذه المنومات خطيرة جداً واحترس منها. ليس مشكلة أن يضطرب نظام نومك في رمضان فكلنا هذا الرجل وخاصة بسبب السحور و الصلوات و ممارسة الأعمال المختلفة و الاسيتقاظ باكراً. ثم إن 17 ساعة ليس بالأمر الخطير في 24 ساعة. فأين باقي الساعات؟ إذن أنت تنام 7 ساعات أليس كذلك؟ إذن لا داعي لاي حبوب أو منومات. يمكنك تنظيم ساعات نومك بان لا تشرب شاي أو أي منبهات بعد الخامسة مساءاً ثم لا تنظر للهاتف قبل النوم بساعة. لا تفكر وأرخ جسدك على الفراش وأنت ستنام. ونصيحة لا تفكر في النوم لأن التفكير فيه يوحي بالقلق بأنك لست طبيعي وهو ما بدوره يزيد من القلق الذي بدوره يطرد النوم. أفعل كما قلت لك وحينما تتعب ستنام.

أتفق معك عزيزي خالد على خطورة الحبوب المنومة

لأنها قد تسبب إعتمادية ..

لكن للاسف لااستطيع ايقاف تفكيري واغماض عيني

لقد تعودت أن انشغل بالجوال حتى أستسلم للنوم

ربما حان الوقت لإعادة التفكير من جديد

أشكرك للمشاركة

بالإضافة إلى الموسم الرمضاني الذي يدفع الجميع نحو معاناة مع النوم، أنصحكَ بالعمل على روتين نوم خاص بكَ، لا تتوانى فيه عن تنفيذ مختلف الشروط من أجل نومٍ مريحٍ. بعدها يمكنكَ الحكم على ما إن كان لديكَ صعوبات في النوم أم لا. من أهم عناصر هذا الروتين:

  • تمام البعد عن مختلف الشاشات الرقميّة، وخلّو غرفة النوم منها جميعًا، سواء كانت هواتف أو شاشات أو حواسيب.. إلخ.
  • الابتعاد عن تناول أيًّا من مشروبات الكافيين أو المنبّهاب بصفة عامة خلال الفترة التي تسبق النوم بحوالي 6 ساعات على الأقل.
  • الابتعاد عن التدخين قبل النوم بـ3 ساعات على الأقل.
  • عدم الدخول في أيٍّ من فترات القيلولة الطويلة خلال النهار.

كلا جميل أستاذ علي

كل الشكر للنصائح الثمينة