ما أسباب نجاح العمالة السورية عن العمالة المصرية؟

بشكل عام معظم أو العديد من الشباب بالدول العربية يخشون المجازفة أو المخاطرة من خلال الدخول بالقطاعات الخاصة أو إنشاء المشاريع الخاصة لأنها تعتمد على نسبة كبيرة من المخاطرة والحاجة للدقة والشمولية في طريقة تحديد رأس المال وطريقة تقسيمه وتحديد الجدول الزمني وغيرها من تفاصيل عديدة.

وإن حدثت المخاطرة أو الخسارة سيفقد كل ما تم استثماره وهذا بصورة واضحة ما يخشاه الشباب المصري الخسارة خصوصا وإن كان المبلغ الاستثماري ضخم يعتبر فقد جزء كبير من ثروته بعيدا عن أن الأمر يحتاج للعديد من الخطوات ولكن الفكرة مريبة لهم.

غير فكرة أنه سيحتاج لوقت طويل للغاية لتجميع رأس المال المطلوب لإنشاء هذا المشروع مما سيجعله يتأخر كثيرا لإنشاء مشروعه، بالفعل الدولة توفر العديد من المساعدات ولكن ذات تكلفة عالية للغاية بالنسبة لهم، عكس الشعب السوري أو الشباب السوري أرى أنهم انخرطوا سريعا في الأعمال الخاصة بهم حيث اعتمدوا على مشاريعهم الخاصة وإنشاء المطاعم والشركات الصغيرة وغيرها، وأعتقد أن هذا الأمر من عادات الشعب السوري عدم الاعتماد على الوظائف الحكومية عكس الشعب المصري الذي يشعر بالطمأنينة لمجرد الاعتماد على الوظيفة الحكومية لضمان راتب ثابت وتأمين والعديد من الميزات غيرها. 

وهذا الأمر ما يسبب ضغط على الحكومة بشكل قوي للغاية حيث إن مهما بلغ ضخم أو كبر القطاع العام لن تستطع توفير الوظائف لجميع الشباب!

لذا، بدأت الدولة توفر الدعم لهم وإنشاء المؤتمرات وغيرها محاولة لمساعدتنا لدخول القطاع الخاص للتخلص من هذا الضغط، ولكن هذا لم يكن مشجع لنسبة ضخمة من الشباب كما توقعت الحكومة .

وبخلاف هذا فإن العمالة السورية نجحت بشدة فمصر بسبب اعتمادها على المشاريع الخاصة وهذا هو الفارق بينهم.

برأيك ماذا قد يساعد الشباب المصريين للتخلص من هذا الخوف والمخاطرة بالدخول للقطاع الخاص؟

ومن خلال تجاربك، ما أسباب نجاح العمالة السورية عن المصرية في ظل نفس الظروف الاقتصادية السائدة في مصر؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الأمر بسيط جداً رحمة يتلخص في برنامج سوري رأيته من خمسة عشر سنة تقريباً لمجموعة أطفال سوريين مقيمين في سوريا ، ماذا تريدون أن تصبحون والمفاجأة صادمة فردود أفعال الأطفال الصغار غير متوقعة فهناك من قال حلاق ومن قال صاحب محل شاورما ومن قال خياط وغير ذلك .

إذا أحببت عقد مقارنة بسيطة فلتنزلى الشارع المصرى ولتسألى الأطفال ماذا تحبون أن تكون فى المستقبل سيجيبوكى كلهم بكلمة واحدة " طب ".

الأمر كامن فى صميم الشخصية المصرية الإنتقاء فى اعتقاد منهم أن الطب هو أفضل شئ وهذه القناعات تجعل الطفل المصرى ينشأ بطريقة غير عملية على عكس الطفل السورى الذى ينشأ بطريقة عملية منذ نعومة أظافره .

نحن كمصريين نرغب فى التعلم ونطلب أعلى مستوى فيه طبقاً لقناعاتنا وسياسات الإنتقاء بداخلنا والتى هى غير عملية وبالطبع لن تتحقق وتثير عدم الرضاً على مستوى حياة المصريين حتى الموت .

ونكون أسيرين الوظائف المكتبية حتى الموت ، والآن وللظروف المادية بدأ المصريين ينزلون الشارع ويحاولوا المنافسة ولكن ليس له باع طويل كمثل السوريين الذين نزلوا الشارع وجعلوا أطفالهم متمرسين على كل المهن ولا يملون التعب .

حتى غير المتعلمين من المصريين غير عمليين حيث أنه يستسهل عملية الربح السريع ولا يمتهن مهنة معينة وإنما يكتفى بقيادة توتوك فقط وإنتقلت العدوى للمصريين كلهم ، والسوريين ليسوا كذلك فالصنعة تورث من أجداد لأباء لأبناء ولا يخجلوا من عملهم فكما يقول المثل المصرى أيديهم تلفف بالحرير .

وحتى يغير المصريين ثقافة الإنتقاء والرغبة فى القمة فى التعليم أو الربح السريع دون وجود مهارة لن يستطيعوا بأى حال منافسة السوريين الذين اكتسبوا سمعة فى هذا المجال .

شرحت نقطتي بأكثر الطرق سهولة يا أحمد هذا ما أحاول التحدث عنه حتى الفرق بين طموح الأطفال منذ الصغر ارتباط المصريين وفخرهم بجعل أطفالهم نسخة مماثلة من غيرهم كالأطباء والمهندسين وغيرهم وعدم تشجيعهم لأطفالهم لرؤية الأمر من منظور مختلف وكأننا نربي جيل متشابهة من الأطفال ليصبحوا أطباء ومهندسين واقتصاديين وليس عمل ما يحبوا والاستقلال بأعمال خاصة مطلقا.

فعلاً رحمة ، الأمر يعتمد على تبني السوريين الفكرة وتوارثهم الصنعة أباً عن جد وهم يفتخرون بذلك ولهم الحق فعلاً .

فقد شهدت ذلك بعينى في إحدى المطاعم الكبيرة بمدينةالرحاب ورأيت بعينى كيف يؤدي تبنى الفكرة وتطبيق الجودة إلى جذب العملاء من أماكن مختلفة نظراً لتوقعهم الجودة فى الطعام السوري حتى لو كان مصنوع بنسبة مائة فى المائة من مكونات مصرية ، لكن اليد السورية هي القيمة المضافة .

الفرق أيضاً أننا للأسف أصبحنا نتنصل من صناعات وحرف متوارثة نظراً للأعراف الإجتماعة التى من شأنها التقليل من أهمية الحرف ، لذا ترك الكثير منا الحرف وإتجه للتعليم .

حيث اعتمدوا على مشاريعهم الخاصة وإنشاء المطاعم والشركات الصغيرة وغيرها، 

نجاح السوريين في المطاعم هو الأبرز، بينما الشركات الخدماتية فنسبة نجاحهم طبيعية. والسبب في نجاحهم في المطاعم التي قاموا بإنشائها في مصر يعود لعدة عوامل: أولها وأهمها أن هناك وعي جمعي بأن الطعام السوري له مذاق مميز . حيث أصبح قرار الجربة يخرج من العقل الباطن بسهولة لإطمئنانه أنه سيتناول طبق غير معتاد.

العامل الثاني : هو عامل مزدوج يرجع للشعب المصري الذي المعروف بحسه المرهف وتضامنه مع المتألمين وبالتالي الإقبال للشراء من شخص لاجئ إليهم هو أمر عاطفي بحت بغض النظر عن الجودة المقدمة من جهة، ومن جهة أخرى أنه شيء جديد عليه فالمذاق الشامي يختلف عن المذاق المصري باختلاف طبيعة الطعام و طريقة طهيه والبهارات المستخدمة... فوجد الشعب المصري لذة التجربة في الطبق المقدم من لاجئ سوري يقدم مذاق مختلف.

العامل الثالث : أن الشخص الغريب عن وطنه سيقدم أفضل ما لديه لينجح لأن الفشل رفاهية لا يمكنه التفكير فيها.

كما وجد السوريين سبيلهم للنجاح يمكننا نحن أيضا كشباب مصري إيجاد طرق للفرار من الفشل وإثبات قدرتنا بالنجاح وهذا ما أقوله ديما مثلما هناك سبيل للسوريين ببلد مختلفة عن بلدهم ألن يجد المصريين السبيل ببلدهم الخاصة؟

بالطبع يمكن، السوق المصري سوق كبير ونسبة النجاح فيه مرتفعة و لكن النجاح مرتبط بكيفية التنفيذ واختيار الفكرة الملائمة. فالأمر تكاملي المهم البدأ بفكرة غير مطروقة ويحتاجها السوق

  • الظروف الصعبة والقاسية غالبا ما تكون سببا وحافزا في نجاح الشخص وتميزه، ومع دخول السوريين مصر خاصةً أن مصر عاملتهم مثل المصريين ومنحتهم حق التعليم المجاني مثل الطلاب المصريين تمامًا في تسديد الرسوم وخلافه، فبالتالي سهلت مصر عليهم الكثير ليبدأوا بمشاريعهم واستقرارهم العائلي بها.
  • يأتي بعد ذلك أن السوريين أدخلوا منتجات جديدة إلى مصر، لم ينافسوا المصريين بمنتجاتهم بل أدخلوا منتجات جديدة مميزة وسوقوا لها وكسبوا العميل بداية من الشاورما السوري، والملابس المصنعة بأيديهم بأجود الخامات وأسعار تنافسية، والجبن السورية بأنواعها.
  • اهتمامهم بالعميل والأسلوب المميز بالتواصل، بالتأكيد تعاملتي معهم رحمة وتدركين ما أقول

اتفق معكي نورا وهذا ما أحاول الوصول له استراتيجية السوريين بسيطة إدارة الموضوع بذكاء ودهاء ليصل للنجاح بالنهاية ما الذي قد يفتقر له الشباب المصري ليطبق استراتيجية مشابهة له للنجاح!!

اعلم أن هناك العديد من العوائق أمامنا كشباب مصري لكن الهروب لوظيفة حكومية مميزة ليس الحل بالتأكيد.

من خلال تعاملي مع السوريين فهم لديهم إصرار رهيب على النجاح، لا تراجع ولا حل آخر سوى النجاح بجانب أن لديهم ميزة أراها جيدة جدا أنهم لا يسيئون لبعض في محيط العمل، بمعنى لا يزايدون على بعض بالأسعار كما نقول بمصر حرق أسعار.

اعلم أن هناك العديد من العوائق أمامنا كشباب مصري لكن الهروب لوظيفة حكومية مميزة ليس الحل بالتأكيد.

لو قارنتي العمل والوظائف الحكومية بأي بلد عربي عدا مصر، ستجديها فعلا مميزة وقد غني ماديا ومعنويا عن أي مشروع، للربح المادي الناتج والتطور على المستوى الشخصي والعلمي نتيجة المنافسة، لكن بمصر الوظائف الحكومية كمرتبات أقل معدل دخل إن قارنتيها بالوظائف الخاصة، لذا هي لا تناسب الشباب الطموح، لقد قد تناسب الشخص الروتيني المحب للاستقرار يأتي بنهاية الشهر يأخذ نفس المرتب دون قلق حيال خسارته.

ومنحتهم حق التعليم المجاني مثل الطلاب المصريين

هذا الأمر ينطبق فقط بالنسبة لمرحلة التعليم ما قبل الجامعية، أمّا المرحلة الجامعية فعليها رسوم لا تقل عن 1000$ في السنة الدراسية.

يبدو أن القرار تغير مؤخرا، ففي 2013 كلن معي بالماجستير زميل سوري وكان يدفع نفس المصاريف التي كنا ندفعها، لأن بعهد الرئيس الأسبق مرسي وكذلك في وقت رئاسة عدلي منصور كان هذا القانون ساري.

لا أعتقد أن الشاب المصري المعاصر يبحث عن الوظيفة الحكومية، أظن أننا نهرب منها حتى في الوقت الحالي لأن العالم أصبح أصغر بكثير عما كان في الماضي وبالتالي تغيرت المفاهيم والطموحات.

بصفتي حديث التخرج أستطيع التحدث نيابة عن جيلي مثلًا فنحن جميعًا لا نفضل الإستناد على وظيفة حكومية ونبحث بشكل أكبر عن إستقلال وفرصة للعمل الحر أو المشاريع الخاصة.

أما بخصوص كفاءة العمالة السورية بالفعل العمالة السورية متميزة بشكل واضح ولكن ربما يكون السبب في هذا هي الظروف الأخيرة من الحروب وما إلى ذلك والتي أدت إلى أن تكون المغامرة هي الحل الوحيد، لا مجال للتردد وذلك ما أدى إلى تميزهم الواضح في المشاريع الخاصة.

لا أعتقد أن جميع الشباب بمثل سننا يا عبدالعزيز لا يسعون لتلك الوظيفة الحكومية تعلم مثل موظف البنك هو الحلم الأكبر لهم أو العمل بشركة بترول أو أن يصبح مدير لقطاع حكومي لم أرى شاب يوما يتحدث عن شركة ناشئة وحتى إن رأيت تكون النسبة ضئيلة وضعيفة.

أنا ببداية العشرين من عمري ومعظم الدائرة المحيطة بي إلا قليلين يفكرون بنفس ذات الطريقة.

مع أنّي سوري وأفتخر طبعاً بأي نجاح سوري في أي بلد عربي أو غربي، إلى أنني أنتقد هذه المقارنة من وجهة نظر عمليّة سعياً فقط لمقاربة حقيقة الأمور على الاقل كما أراها أنا. هُناك وجهات نظر مختلفة بين السوري والمصري تجعل هذا التفاوت حاصلاً فعلاً، وهو أنّ السوري كان يعاني قبل وصوله إلى مصر من ظروف قاهرة معيشياً لذلك يرى بالسوق المصري المحلي البيئة التي يريدها فعلاً، بذلك يُفعّل كل طاقاته للاستفادة من البيئة المُتاحة، على أنّ المصري وبحسب اختلاطي الكبير بهم "صارت نظرته عالمية" نحو الأسواق العالمية، فمعظم المصريين الأن، الشباب منهم على الاقل في بحث مستمر عن طرق عمل أو استثمار للترزّق بالقطع الأجنبي (هذا المجال بالغالب لن يُفكّر به السوري لصعوبة الأمر بعض الشيء قانونياً والأهم لغياب هذه الثقافة أصلاً) مسألة القطع الأجنبي والتكسّب الخارجي من الداخل هي أمر ممنوع بداخل سوريا ولذلك حين يسافر السوري إلى الخارج يحمل ذاك المنع السابق كثقافة معه، فمعظمهم لا يخطر ببالهم الأمر.

ناهيكِ طبعاً عن رواج المُنتجات السورية (خاصّة المأكولات) بحث السوريين عن نقطة اتكاء حقيقية، نقاط قوى، لم يجدوا مؤخراً إلّا أمرين: المأكولات السورية والطب (دراسة الطب والأطباء أمر شائع جداً بسوريا وبنسب عالية جداً مقارنةً بالبلدان الأخرى) الطب سوقه ليس محلي وصعب الملاحظة، لذلك عُرفنا بالخيار الأوّل، المأكولات.

لذلك لا أرى فرق بالجهد من حيث السوري والمصري، إنّما الفارق يأتي بالنظرة والأهداف النهائية.

إن كان المصري يسعى نحو الأسواق العالمية يا ضياء أو يسعى للخروج من بلاده لأنه من وجهة نظره يرى أن السوق لا يوفر له الكثير إذا،عليه أن ينظر للسوري الذي بالفعل حاول التأقلم مع السوق المصري ونجح به بالرغم من العقبات التي يتذمر بشأنها المصري.

لا أهاجم الشباب المصري أنا واحدة منهم وأعاني من هذا التشتت ولكن العديد من النقاط تثير حنقي أن لا ننجح بأسواقنا وأرضنا وغيرها.

لا أحد يلاحق الأموال لطبيعتها ومادّتها فحسب، فهناك من يلاحق الأموال لشراء كذا وآخرون لسبب كذا ومنهم لأمر كذا ولتحقيق كذا.

لذلك أهداف السوريين بنسبة كبيرة هي ملاحقة المال لتحقيق استقرار مؤقّت ريثما يعود الوطن إلى وتيرته السابقة على الأقل فيعودوا، بينما هناك الكثير من المصريين وبنسب كبيرة بمبدأ التكسّب والثروة (هذا لإنّهم في بيئة تسمح لهم بهذا التفكير على الأقل)

هذه الاختلافات تجعل الاتجاهات بالتالي مُختلفة، الأمر كما لو أنّ اثنين يريدون شراء هدية، لكن الأوّل لحبيبته والثاني لوالده، قد يشتركوا بالهدف ذاته ولكن لا يعني أنّهم سيجتمعوا أيضاً بذات السوق.

بما انني لست سورية ولا مصرية سأتكلم عن وجهة نظري بشكل عام، بالنسبة للوظائف الحكومية في أغلب البلاد العربية تكون قليلة الأجر وبساعات عمل طويلة، لكن الشاب حديث التخرج (أقصد فئة عمر الشباب) لا يملك الدخل ولا رأس المال الكافِ لدخول القطاع الخاص من خلال مشروعه التجاري حتى وإن امتلك جميع العناصر المطلوبة، فهذا يجعل الوظيفة بشكل مؤقت حل أفضل ودخلك مضمون. بالنسبة للعمل الحر لإارى الآن توجه كبير من الشباب نحوه من مختلف الدول، لكن المشكلة أنه يختاج إلى وقت كبير لبناء رأس مال أو دخل ثابت، فقد تكون حل مناسب بجانب الوظيفة.

بالنسبة للعمالة السورية، عندما يتهجر الإنسان من بلده ويعاني فيها كثيرًا تكون البلد التي يذهب إليها بمثابة الفرصة الثانية، فيجب ان يستغلها ويعمل على نجاحها مهما حصل، ويكون قد اكتسب من فرصته الاولى بعض الخبرات وتعلم من اخطائه فيتجنبها. إضافة إلى تعامل السوريين اللطيف مع العملاء والزبائن وأفكارهم الإبداعية التي لا تنتهي -يخرج الإبداع من صُلب المعاناة- وكما ذكروا بالتعليقات ان البيئة السورية تختلف عن المصرية فهم يدخلون سوق محيط أزرق تمامًا لا يوجد به تنافس، ويضيفون قيمة وخدمة جديدة للسوق. ونقطة أخرى لست متأكدة منها تمامًا لكن السوري لا يستطيع الحصول على وظائف حكومية في البلاد الأخرى او يعاني من مشاكل وصعوبات للحصول عليها فيجعل الحل النهائي له القطاع الخاص.

عكس الشعب المصري الذي يشعر بالطمأنينة لمجرد الاعتماد على الوظيفة الحكومية لضمان راتب ثابت وتأمين والعديد من الميزات غيرها. 

أختلف معكِ يا رحمة في هذه النقطة، لم يعد الأمر كما كان قديمًا، ربما كان هذا هو الشائع حتى العقد الماضي، ولكن معظم الشباب الآن يهربون من الوظائف الحكومية لأنهم رأوا بأعينهم أنها لن تحقق لهم طموحاتهم التي صارت تختلف عن طموحات شباب الأمس. قد تكون العمالة السورية أنجح من المصرية والكل يشهد بذلك، ولكن جانب كبير من السبب كان اضطرارًا لظروف الحرب التي عاشوها خلال الفترة الأخيرة والتي جعلت كثير منهم لا يتنظر وإنما يخاطر ولا يهم النتيجة، باعتبار أنه لن يخسر أكثر مما خسر بالفعل. هذا رأيي.

أنا شابة مصرية وأرى أن النسبة الأكبر من الشباب تتجه للقطاع الحكومي، وحتى إن اتجهوا للقطاع الخاص النسبة الأكبر تفشل فشل ذريع بالرغم من الشعب المصري ذكي للغاية وشعب يحب العمل ولكن هناك بعض النقاط التي نفشل فشل ذريع بها.

فقط أن قمنا بسؤال أي طفل صغير ما حلمك أو شاب عشريني؟

الإجابة ستكون كلها داخل قطاع محدود.

win real money