من الخسارة إلى النجاح

من الخسارة إلى النجاح.....

كان لدى البائع الذي بعث لي علف الدواجن كميات كبيرة من العلف وباع لي الكيلو الواحد ب 3 دولارات ، ولكن بعد مرور بعض الوقت، لاحظت أن إنتاج البيض لدى دواجني لم يكن كبيرًا كما توقعت ، بدأت أشعر بالاضطراب وتساءلت عما إذا كان ذلك بسبب الطقس الحار أو نقص الطعام، رغم محاولاتي المتكررة.

في النهاية، قررت الذهاب إلى طبيب بيطري للاستشارة، أخبرني الطبيب البيطري أن مشكلتي كانت بسبب استخدام علف غير مناسب، وأوصاني باستخدام علف آخر بسعر 5 دولارات للكيلو الواحد وشرح لي كيفية استخدامه بشكل صحيح.

بعد اتباع نصائح الطبيب البيطري، بدأت الدواجن تنتج بيضًا بمعدل 2-3 بيضات يوميًا، أدركت حينها أن مشورة المتخصص كانت أفضل بكثير من الاعتماد على غير المتخصصين، الذين قد يقدمون معلومات متضاربة أو غير موثوقة بدافع المنافسة وطلب الربح السريع بدلاً من الخبرة.

هذا الدرس ينطبق على واقعنا، حيث كثيرًا ما يتنافس الناس فيما بينهم دون امتلاك الخبرة الكافية، مما يؤدي إلى نتائج سلبية، ليس من الضروري أن يكون من لديه الخبرة هو الأكثر موهبة، ولكن الأهم هو الاستفادة من المتخصصين والخبراء في المجال.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنا كنت أعاني من هذه الأمور فعلاً، آخذ معلومات لأطبقها بالحياة، بحياتي، ف أكتشف أن هذه المعلومات لا تعطي نتائج، أغضب وأعيد الكرة وبدون نتائج، أبدّل الحل بحل آخر فلا يعطي نتائج، إلا أن تعلمت أخيراً من دكتور مصري اسمه أحمد عمارة وهو استشاري بالصحة النفسية، قال مرة إذا كنت تريد أن تصنع أي شيء أو تقوم بأي شيء، استعين بأهل الذكر فقط، وأهل الذكر هم فقط الأشخاص الذين وصلوا للنتيجة التي أريدها بالضبط، لا يعنيني مثلاً أن تحدثني عم مهارات التواصل، بل يعنيني أن أراك تفعلها بحياتك فعلاً وعندها سأتعلم منك، وبالمثل أي شيء آخر، هذه الطريقة لا يمكن أن تفشل برأيي نهائياً.

صحيح كلامك ا. Diaa

دمت بخير

الأمر هنا أن الشخص يبحث أيضا عن الكسب السريع ولهذا لم يذهب إلى المتخصص في البداية ظنا منه من أنه يمكنه الاعتماد على الأخرين من غير المتخصصين، ولا أرى الشخص الغير متخصص ملام هنا فهو يقوم ببيع منتج أنت طلبته منه، فالتقصير من البداية من الشخص الذي يعتقد أنه من السهل إلى وصول إلى نتائج سريعة وإيجابية دون البحث الكامل ومشورة أهل التخصص أنفسهم، وفي نفس الوقت بالتجربة يتضح كل شيء ولكن التخصص ضروري خاصة في أشياء قد يجهلها الشخص ولي له بها هذه الخبرة الكبيرة التي تمكنه من اختيار الاختيار الصحيح.

نعم ا. حمدي

ظنا بأن كل المنتجات متشابهة ، وهذا ما يحدث في واقعنا الحالي من أعمالنا ، عندما يطلب أي شخص خدمة ليس من ضمن اختصاصك أو تعمل على دورة تدريبية قصيرة الأجل وتطلق على نفسك خبير..

دمت بخير

استجلاب الخبراء يختصر الوقت والمجهود، والأهم أنه أكثر ضمانًا من الاعتماد على شخص في بداية أو منتصف الطريق. ولكن المشكلة أن الاستعانة بالخبراء دائمًا في أي عمل سيكون مكلفًا كونك تقدر سنين خبرته مقابل المال؛ فلا يكون أمامك إلا تكليف من يناسبون ميزانتك. ولكن في أي مشروع يجب أن يكون الاعتماد على الخبراء حصرًا في المستقبل هدفًا أساسيًا لصاحب المشروع. له أن يسعى لذلك ويحققه في مشروعه تدريجيًا.

صحيح كلامك ا. رغدة.

ولكن التسرع والمنافسة السريعة في واقعنا المعاصر أضاع مكان المتخصصين واحتل مكانه إن صح التعبير على من يطلق نفسه خبير.