هذه المرحلة و هذا الشعور غالبا يمر به كل طلبة الجامعة ، اعتبرها فقط مرحلة سيئة و تمر قد تتاح لك فرصة تعويض ما فاتك

حاول ان تصمد و ان تقاوم شعور الاحباط الذي قد يصيبك .. بالنسبة للأهل فأعتقد أن الأمر لن يتجاوز توبيخا ربما اذا ما اعتقدو انك قصرت جدا ، مع ذلك سيتفهمون ..

المهم الآن أن تطوي هذه الصفحة و توجه تركيزك كله نحو الفترات القادمة لاستدراك ما فاتك

اشك اني سارسب هاته السنة للمرة الثانية على التوالي، غالبا سأحمل محفظتي و أغادر البيت.

بالله عليك، ماذا حصل مع النهوض مع زقزقة العصافير هههههه https://io.hsoub.com/bofich/48761

في مواد البرمجة و ما إلى ذلك حققت نقاط جيدة جدا

لكن في الجبر و التحليل نقاطي سيئة جدا، لا اعتقد أني سأصل إلى حد الرسوب بشكل كامل، لكن نقاطي فهاتين المادتين ستؤثران بشكل كبير

ماهي الدروس التي لديك في مادتي الجبر والتحليل؟

ليس بالشيئ الكثير : الفضاء المتجهي و المصفوفات في الجبر، و الدوال و المتتاليات في التحليل

لحظات صعبة بلا شك .. القضية ليست ( تتعامل مع نفسك ) لأنه بشكل أو بآخر كل ابناء هذا الجيل يعرف ان الدراسة النظامية ليست بهذه الاهمية التي تحدد مسار الحياة لاحقاً ، أو كونها حياة مميزة او ناجحة أم لا ..

لكن التعامل مع الأهل يكون صعباً ، خصوصاً لو كانوا مهتمين بمستواك فعلاً .. لا ارى طريقاً الا ان تعتذر لهم فعلاً ، وتتعهد أمامهم بعدم الرسوب مرة أخرى..

ويا أخي ، لماذا الرسوب اصلا .. فقط تجاوز هذه المرحلة - المملة - بأقل قدر من الخسائر ، ثم ابدأ حياتك العمليـة ..

الدراسة النظاميّة هي بالفعل من الأهمّ إن لم تكُن الأهمَّ في الحياةِ بالفعل، وهي تُحدِّدُ مسار الحياة وإن كان الشخصُ سيكونُ ناجِحًا أو لا.

الدراسة النظاميّة هي بالفعل من الأهمّ إن لم تكُن الأهمَّ في الحياةِ بالفعل، وهي تُحدِّدُ مسار الحياة وإن كان الشخصُ سيكونُ ناجِحًا أو لا.

متفق اذا كانت الدراسة النظامية مصدرها مدرسة يابانية ، أو جامعة أوكسفـورد ..

اما اذا كانت الدراسة النظامية مصدرها مدرسة / جامعة عربية ، فالشيء الوحيد الذي يمكن الخروج به منها هو تعلّم جدول الضرب والقسمة .. وبعض الأساسيات الخاصة بقواعد النحو والصرف ..

لٍمَ؟ ألا يوجدُ في مناهِجِكُم سوى هذا؟

يعني أن الباقي لا تستخدمه في حياتك، هذا ان افترضنا أنك لن تنساه بعد ساعة من اجتياز الامتحان.

وماذا نفعلُ إذًا؟ نُلغي دراسةَ الأحياءِ مثلًا وحين يُقرِّرُ أحدُهُم دراسةَ الطِبِّ دون أيِّ خِبرةٍ مُسبقة نقولُ لهُ: واللهِ آسفون، رأينا أنّهُ لن يستفيدَ من الأحياء في حياتِهِ العمليّة!

اصمت قليلا اخى زياد

لا حقّ لك في طلبِ ذلِك، ولا تستطيعُ منعي، فافعل ما شِئت.

لا بد أنك لم تفهم كلامي ولا كلام عماد.

المشكلة ليست في المادة المُلقنة، بل في طريقة تدريسها.

تفضّل، اقترِح الطريقةَ الصحيحةَ لتدريسها؟ ما الواجِبُ أن يحصُل وما الذي يحصُل عكسَه؟

هناك فكرة نقاشية متمحوره حول ردة الفعل بشأن الرسوب، نتمنى ان لانرى خروجاً عن الموضوع بطريقة إستفزازية.

كل الشكر لك.

الخروجُ عن الموضوع ليس مُخالِفًا لإرشادات الاستخدام.

عفوًا.

أنا أختلف معك يا عماد بعض الشيء, يمكن أن يكون التعليم في مراحله الأساسية و المتوسطة غير ذي فائدة للحياة العملية و لكن التعليم الجامعي مختلف قليلاََ, أنا درست هندسة الكمبيوتر 5 سنوات في الجامعة و أحس أنها تفيدني كثيراََ في حياتي العملية كمهندس برمجيات, الدراسة الجامعية لا تعطيك كل شيء و ليست مواكبة لاخر صيحات التكنولوجيا و لكنها تمكنك من فهم أصل الأشياء و مبادئها و كيف تعمل..

هذا صحيح بان الاساس الاكاديمي مهم و ولكن للاسف طريقة التدريس و خصوصا في معظم الجامعات لن تطعيك المعلومة بالطريقة الصحيحة لعدم وجود خبرة كافية لمن يدرسها في المجال وخبرتهم مقتصرة على حفظ الكتاب و تدريسه استثني منها الجامعات العريقة و التي لديها مجالات بحث عميقة في علوم الحاسوب. والشهادة انما هي وسيلة لا اكثر لتضعك في منصب مهندس البرمجيات في تلك الشركة الفلانية في زمننا الحالي . لان تخصص علوم الحاسوب هو عبارة عن مهارة مكتسبة و المهارة هذه انت تنميها في عملك ف ترى الحاجة ل الشهادة ليس بتلك الاهمية فمعظم المهارات المكتبسة لديك ليست من اساس اكاديمي و انما انت من قام بتنميتها سواء كان بالتدريب او العمل على المشاريع في شركتك

و الشهادة اصبحت اداة تزيد من فرصك في الحصول على منصب جيد لا اكثر.

لم أفهم إلى الآن ماذا تقصدون بالرسوب, هل الرسوب في مادة واحدة يترتب عليه إعادة السنة بأكملها, أم مجموعة من المواد أو إنخفاض المعدل العام, فأنا قد رسبت في مادتين في الفصل السابق وغيري الكثير من زملائي, ولا زلت في نفس الدفعة ومعدلي لم يتأثر كثيرا, غير أنني أعدت المواد التي رسبت فيها, فالرسوب لدينا شئ عادي جدا, إلا إذ أدى ذالك إلى إنخفاض المعدل العام إلى حد الإنذار وإذا تكررت الإنذارات أكثر من أربع مرات فإن ذالك يؤدي إلى الفصل التام من الجامعة.

سأوري تجربتي في الرسوب ربما ستفيدكم، عندما دخلت للجامعه اول مره كانت في 2011 دخلت متأخرا بسبب انشغالي بامور اخرى، و عندما دخلت لم افهم شيئ، نظام مختلف مقاييس تدرس امورات لم اكن معتاد عليها في ثانوية اضافة الى محيط الجامعي وتفكير طلبة الذي معظمه يكون حول علاقات غرامية تافهة لقد انصدمت حقا من مستوى رديئ في جامعة و اصابني اكتئاب و ملل كنت اتحاشى جامعه بااكبر قدر ممكن و في اخير وجدت نفسي راسب، لقد كانت اول مرة ارسب في حياتي، مرى علي اسبوع من تفكير لا ادري ماذا افعل بقيت حائر ولكن شيئ فشيئ تغلبت على ذلك شعور سيئ لم اخبر اهلي بما حصل ولا احد، واصلت دراسة عادي تعلمت من تجربة سيئ تلك وبدأت احاول ان أتأقلم مع وضع جامعه وذلك مجتمع و في اخير تخرجت من جامعة بتقدير جيدا جدا وكنت الاول في دفعتي يعني الاول في صفي بعدما رسبت، لولا رسوبي لما تخرجت بامتياز.

لحد ساعة اهلي لا يعلمون انني رسب ههه

قصتك محفزة وليد هل رسبت في فصل ام رسبت في عام كامل ؟ و ماذا كنت تدرس؟

شكرا لك اخي. رقد رسبت العام كامل، كنت ادرس علوم تجاريه و تسيير، و بعد ذلك توجهت نحو تخصص التسويق الذي وجدت فيه دراسه ممتعه.

https://io.hsoub.com/go/53728

سأروي لكم قصتي الطويلة جدا بإختصار رغم أنها حزينة و إلى الٱن لم تنتهي معي هذه القصة:

عند دخولي الجامعة درست و ثلاثة أشهر أو بالأحرى إستمتعت و كذلك جننت قليلا لكثرة الضغوط فعدت إلى المزل سنة بيضاء بالتأكيد و لن أطيل عليكم قمت بالدراسة سنة أخرى في جامعة حكومية فرسبت ليتني بقيت في الأخرى و للمرة الثالثة درست بجامعة مختلفة الإختصاص و قررت الخروج منها و الٱن أنا في عام أبيض ٱخر عن عمر يناهز 22 عاما لذلك فلا داعي لأن تقلق يا صديقي

ملاحظة : سأكتب كتآبا يحتوي كل شيئ لاحقا...

بعيداً عن بعض تعليقات المتعالمين في هذا الموضوع، الرسوب هو شيء واحد في التعليم الغربي أو العربي، هنا او هناك جميعها تجعلك تذرف الدموع وتتحطم وتبدأ تلعن مُعلمك، من وجهة نظري افضل طريقة للتعامل مع الرسوب، التفكير الجدي في تغيير التخصص حتى لو احب هذا التخصص، خصوصاً إذا كثرة عدد مقررات الرسوب، اكون صريح جداً مع الأهل من الأول ولا اخبي شيء، اقلهم هذا مقرر مرجح ان اعديه بنسبة 50% اقل او اكثر وهكذا، لكي تخفف الصدمه، الأهل المتشددين على التعليم لن يرضوا برسوبك بسهولة، سوف تكون امام مصيبة كبيرة، كان الله في عونك.

تدخل في حالة بلادة لا مثيل لها و لا تكترث بعد رسوبك لامتحانين.

لا اهتم حقا

فقد اخبرت كل من حولي ان لا يتم سؤالي عن الدراسة ابدا سواء الوضعية او الاختبارات او النجاح او الرسوب او العلامات المرتفعة او المنخفضة لان ذلك مزعج

فانا احب ابقي مشاكل الجامعة في الجامعة

وايضا لو رسبت لا شيء سيتغير لان الجامعة مجرد نزهة اخذها لارتاح من ضنك وضجر العمل


قصص و تجارب شخصية

شارك كل ما يحصل [ لك في حياتك ] من قصص وتجارب حياتية مفيدة، واقعية، وغير منقولة... مشاركتك هذه قد تنقذ حياة شخص ما. لمعرفة المزيد ->

24.3 ألف متابع