كيف تتعامل مع الشخص المزاجي ؟

إحد أكثر الشخصيات إزعاجا لي والتي لاأطيقها

هي الشخصية المزاجية .. فمرة تجده يتحدث معك بشكل طبيعي وفي فترة أخرى لايرد عليك ويتجاهلك

ويعود مرة أخرى .. كأن شيئا لم يحدث !

هل يمكن التعامل مع هكذا بشر ، ولا الأفضل تجنبهم وقطع التواصل معهم نهائيا .. كما أفعل حاليا ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إن كان هذا الشخص صديق أو قريب، بالطبع سأضع حدودًا بيني وبينه، ولكن إن كان زميل في العمل فهنا تكمن المشكلة، سأحاول أن أكون هادئًا وسعيدًا، إن تطلب الأمر التواصل مع ادارة الموارد البشرية وطلب مساعدة مهنية.

رائع ..

هل يمكن التعامل مع هكذا بشر ، ولا الأفضل تجنبهم وقطع التواصل معهم نهائيا .. كما أفعل حاليا ؟

قطع الصلات ليس دايما حل جيد، كثيرا ما ستصادف أشخاص مهمين في حياتك فيهم هذه السمة السيئة وستضطر الى التعامل معه رغم ذلك، لدلك الحل الأمثل هو محاولة إليجاد الشعرة الوازنة بين التعامل مع الشخصة المزاجية بتحفظ دون قطع اللعلاقات أو السماح بأذيتك، وهذهع بعض النقاط المساعدة في تحقيق هذا الحل:

  • الحفاظ على الثبات الانفعالي أطول مرة ممكنة: قد يكون من الصعب أن تظل هادئًا عندما يكون شخص ما متقلب المزاج ، لكن من المهم المحاولة. إذا شعرت بالضيق ،فالاهم ان تتحرس من أن تقول أو تفعل شيئًا ستندم عليه لاحقًا
  • ابحث عن عذر يحمي عقلك من حرارة الغضب والانفعال: فكر هل الشخص متوتر أو متعب أو يمر بوقت عصيب؟ بمجرد أن تفهم السبب أو تتخيله أو توهمه حت لو لم يكن موجود ستكون قد ربحت اللعبة.
  • ارسم حدودك بوضوح : دع الشخص يعرف أنك لست على استعداد لتحمل مزاجه إذا بدأ يؤثر عليك بشكل سلبي. على سبيل المثال ، قد تقول شيئًا مثل ، "أتفهم أنك في حالة مزاجية سيئة ، لكنني لن أدعك تتحدث معي بهذه الطريقة الفضة..........
  • كن متعاطفا قدر المستطاع : أحيانًا يكون أفضل ما يمكنك فعله هو منح الشخص بعض التعاطف أخبره أنك موجود من أجله عندما يكونون مستعد للتحدث، مهما كان ما سيقوله انت هنا وجاهز ولن تحكم عليه.
ارسم حدودك بوضوح : دع الشخص يعرف أنك لست على استعداد لتحمل مزاجه إذا بدأ يؤثر عليك بشكل سلبي. على سبيل المثال ، قد تقول شيئًا مثل ، "أتفهم أنك في حالة مزاجية سيئة ، لكنني لن أدعك تتحدث معي بهذه الطريقة الفضة..........

مهم التنويه والتحذير فعلًا، وخصوصًا أنّ بعض الأشخاص المزاجيين لا يدركون بشكل واعٍ أنهم يفعلون ذلك أو يأذون غيرهم بمعاملتهم، وفي هذا الوقت يكون لفت النظر هو أكثر حل بديهي يمكن تطبيقه.

لكن هذا لن يستمر طويلًا؛ فلا أحد يستحق أن يتحمل مزاجية شخص آخر للأبد. كل ما نستطيع تقديمه هي الفرص وحسب.

للأسف .. الأغلب ان لم يكن كل المزاجيين الذين أصادفهم

لايتقبلوا النقد أو غضبي ..

تصبح الأمور أسوء عندما أبدي ردة فعل قوية ...

وأنا لاطاقة لي بالإستمرار في الحط من إحترامي ..

أصبحت أسير مع المثل المتطرف " أعتزل مايؤذيك "

أشكرك أستاذة خلود

بخلاف النقطة الأولى التي ذكرتيها ..

لاشيء يجدي من النقاط الأخرى .. غير إشغال ذهني في البحث عن الأسباب التي تجعله يتصرف بهذه الطريقة والبحث عن تفسيرات

+ إلحاق الأذى النفسي لي وبشكل مستمر

أحيانا يكون لاغنى في التعامل معهم .. فأحاول تقليص العمل والتواصل معهم وإيجاد البدائل الأكثر راحة

هل يمكن التعامل مع هكذا بشر ، ولا الأفضل تجنبهم وقطع التواصل معهم نهائيا .. كما أفعل حاليا ؟

من وجهة نظري لا يمكنني التعامل مع الشخصيات المزاجية في الحياة الاجتماعية كالأصدقاء والأحباب، ولكن إذا كانت علاقتنا في إطار مهني سأكون مضطرة للتعامل ولكن من خلال وضع حدود للتعاملات.

الأسوء أيضا وجودهم في حياتنا كأصدقاء وأحباب

أي إحتكاك مستمر ومباشر لوقت طويل

وهذا يفاقم المعاناة كونها مستمرة

هنا أستخدم سلاحي التقليدي .. في تجاهلهم والرد بالمثل كتجاهل وليس كسوء إحترام وإستهتار

لكنهم مع ذلك لايدركون أن هناك خطأ ما .. وأنني غاضب منهم

البعض يفهم وبيمشي الحال .. والبعض يكرر الأمر بعد فترة !

وأصادف كثيرا أيضا بمجالات العمل .. وكسب لقمة العيش ولكن هنا احاول تقليص التعامل معهم لأضيق الحدود

إننا جميعًا لدينا تغيّرات مزاجيّة في العديد من الأوقات. في هذا السياق، يفرض علينا الأمر الكثير من الأشياء. على رأسها نحترم حدودنا مع الآخر. وبالتالي يجب علينا ألّا نبدّد هذا الاحترام. أنا عن نفسي أكره أن أتعامل بطريقة ولا أعامل بها. لذلك أكره بشدّة أن يكون هناك شخص مزاجي ويفرض عليّ أسلوبه أو وقاحته في هذا النطاق، مهما كان مقرّبًا لي. وبصراحة هذه النقطة تبعدني عنه، مهما كانت علاقتي به جيّدة أو قديمة.

madoo211 أضف ردا

بالضبط أستاذ علي

أنا أيضا هذا الشخص الذي كتبت عنه في تعليقك

أنا أتعرض للتغيير المزاجي .. لذلك ادرك الامر ولااتواصل مع الاشخاص وقتها تجنبا للتعامل بشكل سلبي .. أو أحاول اظهار الابتسامة وضبط النفس كأنني طبيعي أمامهم

-1

عزيزي، الشخص المزاجي صدقني شخص طبيعي واضح جداً مع مشاعره، هو عندما يتحدث معك بشكل طبيعي يكون مرتاحاً، ولكن عندما يتجاهلك حتماً هناك ما يزعجه، لكنه لا يستطيع التصنع والتعامل معك بأريحية وهو من الداخل غير مرتاح!

هو باختصار واضح جداً مع مشاعره، إذا مرتاح بالتعامل سيتحدث معك، وإذا شعر أنه منزعج لن يتحدث معك، وربما لا تكون طاقتك متساوية مع طاقته، فالانسجام هنا صعب.

لا تتجنبهم ولا تقطع التواصل معهم، فقط تقبلهم كما هم وتعامل معهم على أن تكون على مستوى من الراحةـ أقصد ألا يؤثروا عليك.

لاأتفق معك أبدا

ليس من الجيد أن يعاملك احد بشكل ينم عن قلة احترام او تجاهل وأنتي لستي مذنبة في الأمر

الطريق الأسلم .. ألا يتواصل حتى يستعيد مزاجه

فالناس لاذنب لها لما يحدث له

نعم لا ذنب لنا، ولكن في نظري الأمر بالنسبة لي لا يتعلق بموضوع أن يتعامل معك الشخص بقلة احترام وتجاهل، الأمر يتعلق بالشفقة على هذا الإنسان، علينا أن نستحمله ونستوعبه.. فهناك الكثير من الظروف السيئة التي صنعت هذا الشخص.

madoo211 أضف ردا

أليس لي أنا ظروف صعبة وأليس لدى الكثير من أصدقائي في سوريا .. ظروف صعبة

ويعاملونني بإعتدال ..

لماذا علي تحمل التجاهل والحط من احترامي في كل مرة

تحياتي

ليس تحمل التجاهل..

بل مراعاة وفهم ضعف الإنسان البشري الذي يجعله معقد بشكلٍ ما