كيف أسعدت نفسي (1)؟ (قصتي مع استبدال الأحكام)

في مساهمة لي سابقة عن كيف أسعدتم أنفسكم في العيد لاحظ زميلنا @aymansoliman قولي أنني وضعت خطة لنفسي من سنتين قررت أن أسعد فيها نفسي وأصل فيها للسلام النفسي وقد طلب مني مشاركة تجربتي الشخصية في هذا.

في الحقيقة كان من ضمن الأشياء التي واجهتها في عقليتي فكرة الأحكام، فكرة أنه إن أغضبني أحدهم مرة أقول أنه في مجمله شخص لا يكترث لغضب الآخرين، لو تساخف علي أحدهم أقول أنه شخص سخيف بالكلية، إلى أن وجدت نفسي البس نظارة التطرف التي تقول يا هذا يا ذاك، يا أبيض يا أسود، يا كذا يا كذا.

ولكن في إحدى نقاشاتي مع صاحبة لي قلت لها أنه في هذا الموقف أغضبتني غضبًا شديدًا فأطلقت حكمًا أنها شخص لا يكترث لغضبي، فسألتني هل أنا هكذا دائمًا أغضبكي؟! لأجد في الحقيقة أن الإجابة هي لا! هي ليست هكذا دائمًا! ما بالي أطلقت حكمًا عامًا حول كونها شخص لا يهتم لي بالعموم ولم يحدث هذا بنمط مستمر وإنما كان مجرد ظرف وانتهى!

لاتساءل بعدها هل أنا افعل ذلك مع الناس بشكل عام؟ لأجد أن الحقيقة هي نعم، أنا كنت اطلق الأحكام بشكل عام واستشف صورًا وتفاصيل صغيرة لاحكم بها على شخصية كاملة!

قررت تغيير هذا وفي الحقيقة من وقتها وأنا أزيل طبقات كثيرة من الحزن والأسى من تصرفات الآخرين، لم اعد احكم من موقف واحد، ولم اعد اطلق مسمى، صرت اخص الفعل بالموقف والظرف، ولا اعمم حكمي على الشخصية كلها، لاتفاجأ بعدها كيف ارتخت أعصابي! يبدو أن هذا النمط من التصرفات كان يحملني الكثير من الضغط، لأنه لم يكن يريني سوى مساوئ الحياة ومساوئ الأشخاص. بينما نمط التفكير الآخر يحصر الخطأ في الموقف والظرف ولا يصم الآخرين بوصمة ما في شخصيتهم ويتربص بأي خطأ منهم! من الحسن الحظ أن زاد هذا من ثقتي بنفسي أصبحت احسن الأمور بدلًا من إقناع نفسي أنها هكذا وأنني فاشلة بشكل كامل، إذ يبدو أنني كنت احكم على نفسي أيضَا، وزاد أيضَا من ثقتي بالآخرين! ولم اعد اعاني في الشعور بالظلم والضغط من الآخرين، بل أصبحت اعرف معنى لتغافل وكيف يكون ومتى ولمن هو!

وللمفارقة اختلفت تعليقاتي هنا حتى على حسوب، لم اعد انظر للهجوم بشئ من الحذر والحيطة، أو حتى آخذه على محمل الجد، لأنني أدرك أنني وإن اختلفت مع أحد فلن يكون هذا عداوة ولن يشكل فرقًا كبيرًا في رؤيتي لنفسي وللآخرين!

هل لاحظتم أنفسكم في هذا النمط من التصرفات؟ وهل ستراقبونه بعدها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من اسباب الاكتئاب

البحث عن اسباب السعاده

ربما البحث عن السعادة في النقص هو من أسباب الاكتئاب فعلًا

كتعليق على منشورك كيف اسعدتم انفسكم

سمعت معلومة من كبار علم النفس والممارسين النفسيين

البشر حقيقة يجهلون اسباب سعادتهم

يولون اهتماما كبيرا لاشياء في سبيل السعادة في حين حقيقة لا دور لها في سعادتهم

ويهملون اشياء مهمة لسعادتهم في حين لها دور مهم جدا

يمكنك متابعة كورس

The science of well being في موقع كورسيرا

يفصل هذه النقطة ويشرح اوهام الانسان وهو يبحث عن سعادته

قرأت عن نمط التفكير هذا في البحث عن السعادة، وسمعت بعلم The science of well being لكنني ادركت بعدها سوء اصطلاح يمارس بتسمية البحث عن السعادة يسبب الاكتئاب، يجب أن يكون الأمر حول اتخاذ أشياء وهمية كمصدر للسعادة، ولي البحث عن السعادة نفسها! هل يصلك الفرق بين الاثنين من كلامي؟

unity4arabic أضف ردا

اظن انه وصلت فكرتك ولكن لست متاكدا انها فكرة صائبة ام لا

ترين على سبيل المثال انه من يسعى للسعادة من خلال المال لن يصل اليها اما من اكتشف حقيقة ذلك وبدأ يعرف الاسباب الحقيقية لسعادته "سيصل للسعادة "هذا يقترح عدة اسئلة:

هل السعادة موجودة ؟

هل اسباب السعادة محددة وثابتة؟

هل الانسان مسؤول عن سعادته الشخصية؟

هل السعادة هدف سامي؟

هل حياة الانسان تحت تحكمه؟

أظنها فكرة صحيحة حسب تجربتي، وهي قد قادتني من قبلك لمعرفة هذه الاسئلة والتساؤول ما ي السعادة الحقيقية وما هي الزائفة

وما هو جوابك على سؤال :هل السعادة الهدف الأسمى/سامي يا أسماء:)؟!

كنت كذلك في فترة ما من حياتي، أقلل علاقتي مع كل من ينتقد تصرفاتي، أشعر وكأنه يحقد عليا

ولكن بعد الإنخراط في الحياة، وترك القوقعة التي كنت موضوعة فيها، وجدت أن الأمر لا علاقة له بالحقد أو غيره

هو فقط لم يعجبه تصرفي في موقف ما، وقام بالتعبير عن ذلك

تحولت النظرة لأفكار الناس عني من نظرة سلبية إلى نظرة إيجابية، فأحاول معرفة سبب هذا الإنتقاد

وهل هو إنتقاد في محله، فأقوم بالغصلاح من نفسي أم لا

يبدو أننا كلنا كنا هكذا في المراهقة! اتساءل لماذا يتواجد هذا النمط من الفتكير بكثرة هكذا؟

أقوم بإلقاء نظرة موضوعية للأمور، من الصعب التحرر من الأهواء عند إصدار حكم، خاصة في حالات الغضب، عندما أدخل في حالة اكتئاب أنظر للأمور بسلبية قاتمة، لكن مع التركيز على هذا أصبحت لا أستجيب لهذه الحالة الذهنية المعتمة، وإن فرضت نفسها فرضًا، ستتلاشى بعد قليل.

أما عن الأحكام، فإني أفضل أن يكون الحكم موضوعيًا وتفصيليًا يشتمل على كل جوانب المسألة، ولقد لاحظت نفسي بينما كنت أقطع علاقتي مع أصدقاء في فترة متقدمة من حياتي لأصمهم بالسوء التام، وإلى نفسي الآن وقد تبدلت ألحكامي وأصبحت أصفهم وصفًا شموليًا، حتى أن صديق لي قررت مقاطعته تمامًا، ووصفته في حديث مع صديق آخر أن لديه مميزات نادرة ورائعة.

أقوم بإلقاء نظرة موضوعية للأمور، من الصعب التحرر من الأهواء عند إصدار حكم، خاصة في حالات الغضب، عندما أدخل في حالة اكتئاب أنظر للأمور بسلبية قاتمة، لكن مع التركيز على هذا أصبحت لا أستجيب لهذه الحالة الذهنية المعتمة، وإن فرضت نفسها فرضًا، ستتلاشى بعد قليل.

أما عن الأحكام، فإني أفضل أن يكون الحكم موضوعيًا وتفصيليًا يشتمل على كل جوانب المسألة، ولقد لاحظت نفسي بينما كنت أقطع علاقتي مع أصدقاء في فترة متقدمة من حياتي لأصمهم بالسوء التام، وإلى نفسي الآن وقد تبدلت ألحكامي وأصبحت أصفهم وصفًا شموليًا، حتى أن صديق لي قررت مقاطعته تمامًا، ووصفته في حديث مع صديق آخر أن لديه مميزات نادرة ورائعة.

أقوم بإلقاء نظرة موضوعية للأمور، من الصعب التحرر من الأهواء عند إصدار حكم، خاصة في حالات الغضب، عندما أدخل في حالة اكتئاب أنظر للأمور بسلبية قاتمة، لكن مع التركيز على هذا أصبحت لا أستجيب لهذه الحالة الذهنية المعتمة، وإن فرضت نفسها فرضًا، ستتلاشى بعد قليل.

هناك نمط للتعامل مع الأمور في الثقافة الطاوية يا محمود، اتعلم ما هو؟ أن تخرج نفسك من دائرة العقل بحيث تدرك أنك لست الشخص المكتئب وإنما جزء فيك قد تفعل فيه بعض الألم، تراقبه في صمت وتسمح له أن يؤدي رسالته وانتهى.

أما عن الأحكام، فإني أفضل أن يكون الحكم موضوعيًا وتفصيليًا يشتمل على كل جوانب المسألة، ولقد لاحظت نفسي بينما كنت أقطع علاقتي مع أصدقاء في فترة متقدمة من حياتي لأصمهم بالسوء التام، وإلى نفسي الآن وقد تبدلت ألحكامي وأصبحت أصفهم وصفًا شموليًا، حتى أن صديق لي قررت مقاطعته تمامًا، ووصفته في حديث مع صديق آخر أن لديه مميزات نادرة ورائعة.

يبدو أن البشر يتشابهون في كيفية وصلوهم إلى الحكمة، هذا تقريبًا نفس ما حدث معي قبل عامين

سمعت مصطلح (الفلسفة الطاوية) من قبل لكن هي المرة الأولى التي أعلم أنها تأتي بهذا الكلام، الآن صارت لفكرتي معنى واضح، أعين أنني وضعت يدي عليها بإحكام وهذا سيفيدني مستقبلًا، أشكركِ على هذه الإفادة.

سأتحدث عنها قريبًا وسأشرح تجربتي معها، ترقبها إن شاء الله :D

كنت كذلك في المرحلة الثانوية بالفعل، حتى أنني أذكر عندما سألني والدي عن مواصفات الفتاة التي أرغب بالزواج منها قلت له:

"أريدها طيبة وهادئة، لأنني عصبي وأغضب وأثور بسرعة"!

وكان رده وقتها:

"الطيور على أشكالها تقع، كن لها كمحمد تكن لك كعائشة"!

لا أريد أن أبتعد كثيرا عن محور النقاش، ولكنني عانيت بالفعل في فترة من حياتي، كنت أتعصب بشدة وتأثرت بذلك، علاقتي بالجميع أخذت منحنى غاية في السوء، ولكن مع دخولي الجامعة وبداية تعلمي والتحاقي ببعض دورات التنمية البشرية والتي أعتبر أنها كانت لها أثر كبير في نفسي وشخصيتي وطريقة تفكيري، تغيرت الكثير من الأمور.

أعتقد أننا جميعا علينا أن نتعلم بعض المهارات الحياتية والنفسية في مراحل تعليمنا الأساسي، وأنها ستوفر علينا الكثير.

"أريدها طيبة وهادئة، لأنني عصبي وأغضب وأثور بسرعة"!

هذا يذكرني بنمط كان يقال لي دائمًا كفتاة، حول ماذا يرغب الرجل في شريكة حياته! لا أحد يتحدث عن رغباتي! لماذا رغباته هو فيصل الأمر! كافحت لجعل رغباتي مسموعة كفتاة :"D شكرًا لك، فقد ذكرتني بإنجاز جيد لشخصي

لا أريد أن أبتعد كثيرا عن محور النقاش، ولكنني عانيت بالفعل في فترة من حياتي، كنت أتعصب بشدة وتأثرت بذلك، علاقتي بالجميع أخذت منحنى غاية في السوء، ولكن مع دخولي الجامعة وبداية تعلمي والتحاقي ببعض دورات التنمية البشرية والتي أعتبر أنها كانت لها أثر كبير في نفسي وشخصيتي وطريقة تفكيري، تغيرت الكثير من الأمور.

مثلي مثلك، ولكن طفرتي كانت بعد التخرج، ولذلك استغرب جدًا انتقاد التنمية البشرية أو وصفها بالعلم الزائف! وأدرك ان صحب الانتقاد لم يتبصر بها ولم يخص غمار حقيقتها، لنمسها مثلًا علم تعيدل السلوك

أعتقد أننا جميعا علينا أن نتعلم بعض المهارات الحياتية والنفسية في مراحل تعليمنا الأساسي، وأنها ستوفر علينا الكثير.

كنت افكر فعلًا لماذا لا يتم تدريسنا هذه المهارات مبكرًا

الهجوم عليها تسبب فيه من ادعوا أنهم يمتلكون تلك المهارات، وهم في الحقيقة أبعد ما يكون عن النجاح في حياتهم الشخصية قبل المهنية!

أدعوك للاطلاع على هذه المساهمة، أتذكر أنني شاركتها معكم في بداية تعرفي على المنصة، وأتذكر تماماً أنك كنت من بين من ناقشتهم أيضاً، أحببت أن أذكرك بها، ربما تودين تذكر ما دار بها من نقاش:

NewUser
  • حذف بواسطة المستخدم
كيف لمفهوم إقتصادي أن يصير علم زائف؟

لست أنا من يقول هذا، بالتالي السؤال لا يجب أن يكون موجهًا إلي

بالعكس، من ينتقد العلوم الزائفة تفكيرهم عميق جدا مثل الفيلسوف و عالم النفس جوردن بيترسون. المشكل في الناس العاجزة على أن تفهم ذلك النقد برأيي و ليس العكس.

ها أنت تقوم بنفس الخطأ الذي مارسته أنا وعلمت نفسي التخلص منه، وهو فكرة أن شخصًا ما أراه في موقف أو موقفين أو حتى ثلاثة بصفة معينة فلابد له أن يكون كذلك دائمًا، بمعنى أن الرجل عميق في وجهة نظرك ووجهة نظر الكثيرين ولكنه انتقد شيئًا هذا يعني خطأ الشئ بالكلية، وهي مغالطة شهيرة بالمناسبة تدعى الانحياز التأكيدي، لو لم تخني ذاكرتي، أي الانحياز لرأي فلان لمجرد أنه كذلك

بالمناسبة حتى الهيئات المختصة بتصنيفات العلم أصدت تصريحًا يقول أن توصيف أي شئ بصفة العلم الزائف ليس دقيقًا، لأن البشر هم من وضعوا التصنيفات بالأساس وأسس العلم، فكيف لم يخرج عن هذه القواعد يسمى زائفًا والبشر هم من وضع هذه القواعد بالأساس

NewUser
  • حذف بواسطة المستخدم

ماذا تقصد بأنها تصطدم بالواقع، وما هو العلم الذي تقصده بالتحديد، التنمية البشرية مصطلح عام جدا، ويحمل تحت مظلته الكثير؟!

الأفكار التي تتناقلها تلك الكتب ليست - خزعبلات أو نصب - إنها تجارب حقيقية تم تجربتها وأثمرت نتائج بالفعل، فإذا لم يفهمها شخص أو لم يطبقها بطريقة صحيحة ولم يحصل على النتائج المرجوة منها فهذا لا يمكن أن يتسبب في أن يقدح في العلم بأكمله!

NewUser
  • حذف بواسطة المستخدم

كل النظريات العلمية تدخل تحت هذا النطاق، لا توجد نظرية واحدة أثبتت نجاحها بنسبة ١٠٠٪.

ببساطة نحن لا نملك الحقيقة المطلقة!

لذلك فالأولى ألا نسعى أبدا للتقليل أو الهجوم من أي علم من العلوم على حساب الآخر، ولا أن نمجد في أحدهم على حساب الآخر، فكل يؤخذ منه ويرد!

وما لا يناسبني قد يناسب غيري، وما يبدوا مثاليا لغيري قد لا يناسبني على الإطلاق.

NewUser
  • حذف بواسطة المستخدم

حسنا، بداية ألاحظ أنك تتعمد الهجوم على شخصي مرارا وتكرارا لدرجة أنك كررت التعليق ذاته لتضيف عبارتك الأخيرة، أتوق لنقاش مثمر حول الفكرة من فضلك.

وبالعودة للنقاش؛

هل لك أن تخبرني بمجال واحد مضمون بنسبة ١٠٠٪، بحيث أن كل من التحق قديما أو حديثا به قد حقق النجاح والتفوق؟!

الأمر نسبي، ربما تكون هناك كفة أرجح من الأخرى، ولكن لن تصل أبدا لمرحلة الكمال، ما يعني قصورها أيضاً بنسبة.

هذا من ناحية الوظائف، وأما من ناحية العلوم، فالأمثلة كثيرة لا تعد ولا تحصى، ربما ما يدور بذهني الآن ما حدث من نقاش وجدال بين من يعتقدون بكروية الأرض وبين من يعتقدون بأنها مسطحة، ذلك النقاش الذي لم ينتهي حتى الآن، وغير ذلك مثل نظريات أينشتاين ونيوتن وغيرهما.

كل نظرية تأخذ وقتها وزمنها، ثم تندثر لتسود غيرها.

لنأخذ أيضا نظريات التعلم والتعليم كمثال آخر، في فترة سادت النظرية السلوكية ثم التعلم الغشتالتي فالبنائية ...... إلخ.

في النهاية النظريات والأفكار هي من وضع البشر وتأليفهم، ومن الخطأ أن نترك المجال لنظرية أو فكرة أو حتى لشخص محدد أن يتملك منا لهذه الدرجة!

وكيف يكون النقد حقيقة مطلقة، كيف يمكننا أن نصف رأي بشري بأنه حقيقة مطلقة!

الإنسان نفسه لا يخلوا من العيوب يا عزيزي، فكيف برأي نشأ من بنات أفكاره؟!

NewUser
  • حذف بواسطة المستخدم
NewUser
  • حذف بواسطة المستخدم

من أخبرك أن هؤلاء الذين تظنهم وصلوا للمجد والشهرة لم يبذلوا مجهودًا حقيقيًا؟ من أخبرك بهذا الافتراض؟

NewUser
  • حذف بواسطة المستخدم
لكن ماذا عشرات الملايين الذين عملوا بجد (ربما أكثر منه) ولم ينجحوا؟

المشكلة تكمن هنا في قياس الجهد والمقارنة، فمن أنا أو أنت لنقرر ما هو الجهد ونقرر أن هذا بذل أكثر وهذا أقل؟

وربما هناك احتمال آخر، وهو أن ما بذلوه لم يكن كافيًا

اعلم أنك ستقول أن الشخص المهيأ للنجاح لكن هذا ليس حقيقيًا، الشخص الذي المهيأ للنجاح كما يدعي البعض كونه ولد في عائلة غنية أو حظي بدراسة جيدة، هذا اقرار او اعتبار أن مجرد الدخول في جامعة مميزة يعني أنك ضمنت النجاح، بمعنى أنك لا تحتاج لبذل جهد لو كنت في جامعة مميزة أو حظيت بتعليم معين! وكأن التعليم بحد ذاته والمحافظة على مستوى راقي ليس بحد ذاته مجهود

أوضحي لي في أي نقطة يكمن الإنحياز التأكيدي بالضبط؟

ذكرت فيلسوفًا اعجبتك افكاره، ثم قررت أن هذه افكار صحيحة لمجرد أنه قالها

NewUser
  • حذف بواسطة المستخدم
مجددا، تقومين بإسقاط خزعبلات الفقي العاطفية السطحية على كلامي و أنا لم أقلها، لم أقل أن الإجتهاد سيء، ولم أقل أن الناس لا يلزمهم الإجتهاد للنجاح.

أي خزعبلات وأي سطحية! أنا لا أرى سوى أنك تتهرب من الردود بالشخصنة، أخبرتك عن أنك تمارس انحيازًا تأكيديًا وتعتقد أن ما تصدقه هو الحقيقة، فصمتت، سألتك لماذا تظن أن تلك الأمثلة لم يقوموا بمجهود فلا يستحقون أن توضع قصصهم في محل الامثلة وأن تروى بشغف، كأنك تفترض أنهم مرفهين وورثوا هذا النجاح ولم يصنعوه

(وهو ما لن تستطيعي فهمه، و هذا بالفعل مؤشر على الفشل، إن لم تثبتي العكس) 

أنا لن اكمل نقاشًا كهذا! أنت شخص تتعامل بفوقية، تعلم أداب الحديث أولًا ثم تعال لنتناقش

NewUser
  • حذف بواسطة المستخدم
NewUser
  • حذف بواسطة المستخدم
NewUser
  • حذف بواسطة المستخدم

أنا لم اقل احتكامًا للسلطة بل الانحياز التأكيدي، بمعنى إن قال أحدهم شيئًا فسأتخذه صحيحًا لأن فلان هو الذي قال هذا، علاوة على انني ذكرت لك أن الجميعة العلمية للعلوم قالت أن تعريف العلم الزائف بهذه الطريقة ليس منطقيًا لأنك بالأساس كانسان من صنعت مواصفات وأطلقت عليها علم، خروج بعض الأشياء عن منطق هذه المعايير لا يعني خروجها عن العلم، وإنما خروجها عن المنظومة الشخصية

المفاجأة أنني وجدته توصل لأغلب أفكاري، و أجاب على العديد من الأسئلة التي لم أبدأ أفكر فيها حتى.

اهنئك على الوصول لشخص يضي لك الطريق في مسار حياتك لكن تذكر أن هذا أنت وهذا هو ولستما مقياسًا للبشرية

NewUser
  • حذف بواسطة المستخدم
NewUser
  • حذف بواسطة المستخدم