هل يمكن العودة لنفسنا السابقة؟

كم اشتاق الى حالتي النفسية السابقة،فقد كنت اعاني من الوسواس و لكن تمكنت من السيطرة عليه و هزمه غالبا،لم اكن اعاني من وسواس الخوف من الميكروبات و الجراثيم.

تغير كل شيء منذ سنة ،عاد الوسواس اقوى اضعاف مضاعفة ، حاملا معه انواع جديدة من الوساويس،اصبحت اخاف من الجراثيم بكثرة، امسح اشيائي اذا ما ثم لمسها من قبل الحشرات،لا المس نفسي خارج المنزل،و اذا لمسني شخص ما اشعر و كان كارثة حلت ، اغسل يداي كثيرا ايضا، و ما يعذبني اكثر و هو الوهم، اصبحت اتوهم ما اذا ثم لمسي او اذا هناك جراثيم علي

اصبحت لدي عادة توهم ان عند تحدثي مع شخص ما ، فان احساسي ينقل لي ان هذا الشخص يقوم باخراج اللعاب علي.

اعرف الحل الوحيد هو المواجهة،لكن اصبحت فكرة تقبل العيش مع الجراثيم مستحيلة بالنسبة لي، لا يمكنني تقبل لمسي من قبل احد ما و عدم غسلي لذلك المكان،

لكن الشيء الوحيد الايجابي وسط الجنون و هو اني اصبحت جدي حول اهدافي ، فسابقا لم اكن بهذه الجدية و التقدم

لا اعلم ما النهاية و لكن اصبح هذا الجانب يعذب الامل و الضوء الوحيد لي

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مرحبًا صديقي، أظن انك تتساءل عن شئ اعمق من الوساوس، الوساوس لها سبب بالتأكيد، الوساوس ليست ضدك وإنما تحاول حمايتك من الخطر، عليك ان تسأل نفسك ما هو الاضطراب أو الخوف الذي يرغ جزء من ذاتك من حمايتك منه؟ إنه المرض أليس كذلك؟ وتبعًا للسؤال: لماذا تخاف المرض؟ يعني أنك تخاف الموت أو تخاف الشعور بالألم أليس كذلك؟ استمر بسؤال نفسك لماذا وستحصل لمعالجة الأمر من جذوره، اتمنى أن يفيدك هذا!

عند قراءتي للمساهمة تذكرت المسلسل التركي شقة الأبرياء الذي يدور حول أن هناك سيدة تعاني من من وسواس النظافة القهري الشديد وأيضًا باقي العائلة يعانوا من وسواس من نوع آخر ،شاهدتُ منه عدة حلقات بعد ذلك توقفت ،شعرت بأنّني سيصيبني هذا الوسواس لِذا توقفت عن مشاهدتهِ ،فيبدو أن الحل لعلاج السيدة هو الذهاب إلى الطبيب النفسي.

>لكن الشيء الوحيد الايجابي وسط الجنون و هو اني اصبحت جدي حول اهدافي ، فسابقا لم اكن بهذه الجدية و التقدم

هذا شيء جيد ،ولكن وسواس النظافة لابد من التخلص منه،رُبّما من خلال زيارة الطبيب النفسي،أيضًا يمكنك أن تشغل نفسك بشيء معين يهدئك ويبعدك عن أجواء القلق والإبتعاد عن أي تفكير سلبي.

كما يمكنك ممارسة الرياضة وبعض النشاطات التي تُشغلك عن التفكير في مثل هذه الأمور .

أيضًا الثقة في النفس مطلوبة في هذه الأمور .

أظن أن ذلك الوسواس عاد مرة أخرى بسبب كورونا، وسرعان ما يزول باختفاء السبب إن شاء الله، وأدعوك لاستشارة طبيب مختص بالأمر لخطورته.

وما هي نفسك السابقة التي تود العودة إليها يا عزيزي؟!

ما هي مواصفاتها، تصرفاتها، طموحاتها، أفكارها.... إلخ.

وهل أنت تريدها حقا، أم أنك تود الهرب من وضعك الحالي إليها؟

النفس البشرية معقدة فعلاً، ولكن بداية الوصول للراحة النفسية هو أن نفهمها، ونفهم متطلباتها.