برنامج تدريب المعلمين والأخصائيين في مجال صعوبات التعلم

برنامج تدريب المعلمين والأخصائيين في مجال صعوبات التعلم

إن تدريب المعلمين والكوادر الأخرى من أخصائيين على اختلاف تخصصاتهم لهو حجر الزاوية في عملية التأهيل لهذه الفئة ، وبدون الإعداد الجيد لهذا الفريق وتدريبه على أعلى مستوى ستكون النتائج غير مرضية بالمرة و سيضيع علينا الكثير من الوقت والجهد دون طائل ودون أثر يذكر .

وحسب تقرير اليونسكو عن غرفة المصادر المصرية فإن تدريب المعلمين والكوادر المختلفة الأخرى لفئة صعوبات التعلم يكون على ثلاث مراحل في صورة دور تدريبة وورش عمل تطبيقية وتدريبات عملية متفاعلة معها في كل مرحلة .

المرحلة الأولى :

دورت تدريبية تعريفية مكثفة يقصد منها تقديم الميدان إلى المعلمين والأخصائيين الجدد وكل من سيشارك في تنفيذ البرامج التربوية للطفل وتشتمل هذه الدروات على

المقدمة التمهيدية والتي تشتمل على ( المفاهيم ، والمصطلحات والتعريفات ، والفروقات بينم وبين الفئات الأخرى المتشابهة معهم ، وتاريخ التطور والتصنيفات من البداية.... وحتى الآن )

المسببات المختلفة لصعوبات التعلم

خصائص الطلاب ذوي صعوبات التعلم ( النفسية والسلوكية والاجتماعية والمعرفية وكذا المظاهر العامة )

عمليات التشخيص ( أجراءتها ، جوانبها ، أدواتها ،التشخيص الفارق ، فريق العمل القائم بالتشخيص ..... إلخ )

المداخل العلاجية العامة والخاصة لصعوبات التعلم بشقيها النمائي والأكاديمي

وعادة ما يستغرق هذا المستوى 4 أسابيع مكثفة من التدريب وربما أكثر حسب الحاجة وحتى يتم التأكد من الإتقان الكامل .

المرحلة الثانية :

التدريب على تشخيص الحالات وتحديد احتياجاتها الأكاديمية والنمائية وتأتي هذه المرحلة بالطبع بعد الانتهاء من إعداد عدد لا بأس به من النماذج التي يتم عن طريقها التعرف على الحالات وتحويلها للمختص أو إلى غرفة المصادر ، وكذا الأدوات اللازمة للتشخيص وتحديد مواطن القوة والضعف وتشمل هذه النماذج ما يلي :

نموذج التعرف العام لمعلم الفصل العادي .

نموذج التشخيص الأول لمعلم لغرفة المصادر .

نماذج الاختبارات التشخيصية لصعوبات التعلم الأكاديمية بكافة جوانبها .

الاختبارات النفسية ( اختبارات الذكاء ، القدرات النمائية ، السلوك التكيفي ، وغيرها مما يلزم الأخصائيين العاملين مع هذه الفئة )

بيانات الحالة الأسرية والاجتماعية

نموذج دراسة الحالة وتحديد الصعوبات العامة والخاصة

نموذج البرناج الفردي متكاملا ( الخطة التربوية ، الخطة التعليمية ، الخطط العلاجية وتدريباتها ...... )

وعادة ما يستغرق هذا المستوى 6 أسابيع مكثفة من التدريب وربما أكثر حسب الحاجة وحتى يتم أيضا التأكد من الإتقان الكامل .

المرحلة الثالثة :

التدريب على إعداد البرامج العلاجية وتطبيقها ويتم ذلك على عدة مستويات كما يلي :

المستوى الأول : يتضمن التدريب على تحليل مهام القراءة والكتابة والرياضيات حسب المنهج الدراسي للصفوف المعنية بصعوبات التعلم

المستوى الثاني : ويتضمن التدريب على تطبيق نماذج البرامج العلاجية لعدد من حالات الصعوبات ( يتم إعدادها قبل التدريب ) .

المستوى الثالث : يتضمن التدريب على كيفية اختيار البرنامج العلاجي المناسب لصعوبة تعلم الطفل ، وذلك بعد أن تم التدريب بشكل موجه من قبل المدربين في المراحل السابقة .

المستوى الرابع : ويتضمن التدريب على إعداد البرنامج العلاجي وتطبيقه بصورة مستقلة.

وعادة ما يستغرق هذا المستوى فصلا دراسيا كاملا أو أكثر وأن يكون التدريب فيه مستمرا دون انقطاع حتى يصل المعلم بالذات إلى القدرة التامة على إدارة عمله مع الحالات وبشكل كامل دون الحاجة لاستشارة أحد إلا في القليل النادر .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الأستاذ الكريم مع الأسف فقد عملت معلما أكثر من 30 عاما وحضرت عشرات التدريبات لنفس المدربين

وأقول لكل قارئ :

المدربين فى أغلبهم غير مؤهلين للقيام بمهام التدريب ويصطدمون بتفوق المتدربون عليهم علميا وثقافيا

ويتعرض لكثير من الأسئلة التى لا يستطيع الإجابة عليها كأن تأتى بطالب إعدادى وتطلب منه يقدم محاضرة لطلاب الجامعة

يسعى للتقدم لمهنة مدرب فى الغالب معلمون فشلوا فى مواصلة العمل كمعلم وذهب الى طريق اخر ليربح منه ويحصل على مكانة يفتقدها

التعليم فى بلادنا لا يحتاج كل هذا الكلام وكأن المعلم لم يدرس عشرات الكتب العلمية فى الجامعة فقط إذا كان المطلوب تطوير بصدق تهيئة بيئة مناسبة للتعلم (من وجوه كثيرة) ثم محاسبة فعالة

معك في هذا،

المُشكلة أن المُدرب ينصرف للتفنن في تدريباته للمدربين لزمن طويل وينسى أن جوهر كل هذه التدريبات للأطفال المصابين بإضطرابات التشتت ونقص الإنتباه.

كانت لدي طالبة أدرس لها عن بعد تعاني من هذه المشكلة وكان عمرها صغير، في البظاية لم يخبرني المركز الذي أعمل فيه بالأمر، أعتقد أن السبب هو أن المعلمة التي كانت قبلي كانت تسرف في عبارات ركزي لا تلعبي هل أنت معي ؟ لدرجة أنني عندما سمعت تسجيلات الفصول تتضايقت من أسلوبها.

المهم عندما علمت بالأمر جربت معها طريقة جديدة وهي الألعاب والقصص، كل نقطة في الدرس إما قصة أو لعبة ثم أعطيها الكثير من التطبيقات، واجعلها تشرح لي وكأنها المعلمة، هذه الطريقة نجحت بنسبة كبيرة ، إضافة لأن الطالبة أصلا عندما تحب المعلمة يكون لذلك تأثير كبير، وكذلك كان يوجد اهتمام كبير من المنزل بالرغم من أن أمها لا تتحدث العربية ولا يمكنها متابعة البنت.

ما أريد قوله هو أن التعامل مع هذه الحالات من منطلق أن لديهم مشكلة كبيرة، والتركيز الزائد معهم يفقدهم الثقة بنفسهم، وحبهم للتعلم.

عثرت على موضوع مفيد جدا حول هذا الموضوع