نعم لإلغاء مادتي الرسم والرياضة من الجدول المدرسي!

الجدول المدرسي ممتلئ بالمواد المهمة للغاية، مثل مادتي العلوم والرياضيات، فلا يمكن تصور اليوم الدراسي يمر بدون دراسة إحدى هاتي المادتين.

لكن مادة الرسم والرياضة تأخذ كل واحدة منهن حصة في الأسبوع كحد أقصى، ينفرد المعلم بطلابه، وسرعان ما يطلب منهم الجلوس بهدوء في الحصة، ورسم أي شيء يحبونه.

بعض معلمي مادة الرسم يواجهون نقص المواد والأدوات في المدرسة، لذا يكتفون بتعليم الطلاب بعض أساسيات الرسم الواردة في الكتاب المدرسي.

في حين معلم الرياضة يحاول الترفيه عن طلابه بإخراجهم لساحة المدرسة، وإشغالهم بالتمارين، وألعاب السلة، والكرة وغيرها من الأنشطة، التي باتت المدراس تفتقر لمساحة لها.

بينما مادة العلوم، لها مختبر في المدرسة، وهناك اهتمام كبير بها، حيث التجارب المخبرية، والتعليم الممتع، والرياضيات لا تخلو من كونها رياضة عقلية، لا ينفك الطالب عن التعليم والممارسة والاستمتاع.

عندما يدرس أي طالب في قسم الهندسة.. سيواجه مواد الرسم في كل فصل دراسي، وهنا ترتبط مادة الرياضيات بالرسم.. في تخصصات متعددة.

وأيضا تساعد مادة الرسم على تعليم الطالب التناسق في الألوان، واختيار ذوقيات في الأثاث، والحياة بشكل عام.

كما أن الرياضة تنمي الجسد، وهناك طلاب يحبون ممارسة الكرة، والتفريغ النفسي بها من ضغط الجدول اليومي.

يعتبر المعلمي مادة الرياضة والرسم شيء ثانوي، ولا يولونهم إهتماما.. فنجد أن المعلم الذي لم ينهِ المنهاج، يأخذ هذه الحصص من مدرسي الرسم والرياضة، لينهي منهاجه.

ويحدث هذا كثيرا على مدار العام.

وهنا نجد أن الطالب يمتلئ جدوله بالمواد الكثيرة، دون أي مواد ترفيهية.

هل تعتبر الرياضة والرسم مواد مهمة؟ أم هي مجرد هوايات يجب الاستغناء عنها، واستبدالها بحصص العلوم والرياضيات، كونها مواد أساسية؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أهلا نور الهدى

لدينا الرياضة مادة أساسية و نختبر فيها في الامتحان النهائي. و هي كما قلت ترفيه عن النفس.

أما الرسم، ففي الإعدادية كانت لنا ساعتين من الرسم أو ما نسميه التربية التشكيلية في الأسبوع. و قد كانت ممارستها ممتعة و كانت بحق حصة الترفيه عن النفس. و أكثر من ذلك كانت لدينا حصة موسيقى أيضا. كما كنا نمارس المسرح. كانت هناك الكثير من الأنشطة المرفهة التي لم تضعف نتائجنا قط بل طورتها. و رفهت عنا في ظل الجدول الممتلئ.

الآن في الثانوية فلا شيء من هذا لدينا (اللهم إلا الرياضة لأنها مادة أساسية كما قلت) و في الحقيقة أتمنى لو كانت لأنها تفريغ حقيقي للضغط الكبير و ترفيه عن النفس.

هل تعتقدين أن تواجد حصص الرسم والرياضة مهمة بقدر أهمية باقي المواد الدراسية؟

بالطبع، الريضاة لنحافظ على أجسامنا

أما الرسم فهي حصة ترفيهية مهمة للطالب. لا يستطيع هذا الأخير أن يعيش في جدول مزدحم بمواد يشغل فيها عقله كثيرا لا بد من أن يرتاح قليلا ليجدد نشاطه و يمارس ما يحب.

afifa08_hamza أضف ردا

موضوع مهم تطرقتي له يا نور، أحسنت التناول،

مع حلول كورونا خصوصا عندما بدأت الوزارات التعليمية تحاول تقليص حجم الساعي لحصص الدراسية، قد إستغنت عندنا عن حصة الموسيقى و الرسم، وإكتفت في جعل حصة الرياضة مرة كل أسبوعين فقط، عجيب الأمر حقا، ولم تكتفي بهذا فقط فقد وصلت لدرجت تقليص حصص العلمية الرياضيات وتركت الحصص الأدبية هكذا، لذلك أعتقد أنها تريد بناء جيل شعائريا يطور الشعب بالأبيات وتتركه يعاني من أزمة الصحة والإقتصاد.

المهم من خلال إهتمامي كثيرا بفئة الأطفال، وخلال تقديمي لهم لعدد من الورشات الخاصة ببعض الفنون الغير شائعة عندنا في البيئة العربية، غير أن في البلدان الغربية قد جعلوها ضمن منهاجهم التعليمي من بين تلك الفنون: الأوريقامي و فن الكويلينج هي فنون تعتمد على جعل من الأوراق البسيطة أشكالا حقيقية ثلاثية الأبعاد، الملاحظ أن الأطفال أعجبوا بهذه الفنون لأنها تقوم على تنمية جانبا من إبداعهم.

مرحباً عزيزتي نور،

بالطبع، تمتلك مادتي الرياضة والرسم أهمية كبيرة. فمن جهة، يرفه الطالب عن نفسه من دسم المواد النظرية والمناهج. ومن جهة أخرى، ينمي الطالب قدراته الفنية. فلماذا لا ننتج من طلابنا رسامين ماهرين، ولماذا لا ننتج لاعبين كرة قدم أو طائرة أو سلة محترفين؟

هنالك عدد من الطلبة بحاجة فقط إلى دفع كي يكشفوا عن مهاراتهم، ويجب على المعلمين أن يكتشوا هذه المهارات، خاصة في الرسم والرياضة.

كذلك، تمكن الرياضة والرسم الطالب من تنشيط بدنه وتفريغ الطاقة السلبيةالأمر الذي يزودهم بطاقة إيجابية نحو الحصص القادمة.

مرحبًا نور،

في رأين أن الرياضة والرسم مواد مهمة وربما لا تقل أهمية عن حصص العلوم والرياضيات وقد باتت الكثير من المدارس تعي أهمية كل منهم، وقد وحدت مدارس في إحدى الدول الآسيوية تلزم الطفل بممارسة رياضة السباحة -على سبيل المثال- في فترة الابتدائي مثلًا ثم تبني رياضة أخرى وهكذا وجعل الرياضة مهمة بقدر العلوم والرياضيات بتخصيص بعض الدرجات لها.

موضوع شيق جدا.

شخصيا أرى كما يرى العديد من خبراء علم النفس وعلم النفس التربوي أن مادتي الرسم والرياضة مثالا لا حصرا، والمواد المتعلقة بالنشاط الفني والإبداعي في غاية الأهمية للتكوين السليم للأطفال والمراهقين، وحتى للبالغين. لكن دعينا نتحدث عن الأطفال. أتذكر جيدا أيام تعليمي الابتدائي حين كنا محرومين من هذه المواد وكان المعلمون يستغلونها كما قلت لتدريسنا الرياضيات. لازلت حتى الآن أتحسر على تلك الحصص الضائعة لأنني كنت موهوبة في الرسم كما كان العديد من زملائي لكنني لم أحصل على الحيز ولا على التشجيع الكافي لأنتبه لموهبتي وأصقلها ثم ضاعت.

أعتقد أن على المدارس أن تولي أهمية أكبر لهذه المواد حتى يشعر التلاميذ بالحرية و بمتعة الدراسة وتتفجر مواهبهم الخفية.

بالنسبة لي مادتي الرسم و الرياضة بالاضافة الموسيقى و المطالعة هي بمثابة متنفس للطلاب و الترويح عن أنفسهم و كسر روتين مواد الفهم و الحفظ.

فمن خلالها يمكن للطالب أن يجد هوايته أو موهبته،كما أنها تساعد في انقاص الطاقة السلبية و التخلص من الضغط.