لسنا نبالغ إن قلنا ان جودة محتوى الفيديو الموجه للأطفال يتطلب أشكالا جديدة من التعاون بين المنصات الرقمية والمنتجين، فمعظم تطبيقات الهواتف التي تم تصنيفها تربوية لا تقدم أي تفسيرات مبنية على أبحاث.

كما أن العديد من الكتب الإلكترونية التفاعلية للأطفال تحرف انتباههم عندما لا تتوافق الرسوم المتحركة مع المحتوى، في حين تكون هذه الكتب أكثر دقة وفعالية عندما تعالج صعوبات في الفهم وصعوبات في النطق والقراءة.

من هذا المنطلق، فإن الخيار الأفضل قد يكمن في تطوير تطبيقات للأطفال تقوم بدور الوسيط بين الآباء والأبناء، ونستدل على ذلك بتطبيق "باث تايم ماث" الذي يقدم معادلات رياضية لكل من الأطفال والآباء.

في نظرك: هل تلجأ قنوات الأطفال لشد الانتباه على حساب الجودة؟