ككاتب ..كيف تكون سارقًا شريفًا؟

روبن هود و أرسين لوبين وغيرهم من السارقين النبلاء قد أتوا بمخيلتك حين قرأت العنوان، ولكن السرقة في الكتابة تعني اقتباس نص أو محتوى دون ذكر صاحبه الأصلي، كيف يمكن للكاتب سرقة الأفكار ويظل شريفًا؟

البحث

الكلمات المفتاحية

بتغيير الكلمات المفتاحية في محرك البحث ستظهر لنا كل الموضوعات التي تتعلق بها، ونعلم الكلمات المفتاحية الأكثر استخدامًا والأقل استخدامًا من عدة طرق أبسطها مقترحات محرك بحث جوجل، حيث يقوم المحرك بإضافة الكلمات والأحرف الأكثر بحثًا إلى الكلمة التي قمنا بإدخالها، وهناك ubber suggest و Google trends أيضًا، وبذلك نقتبس الكلمات المفتاحية التي تتوافق مع المحتوى الخاص بنا.

المصادر

قبل البدء في كتابة أي محتوى، نقوم بتقسيمه إلى عدة أفكار؛ لنبحث عن كل فكرة على حدة، ومع كل بحث نعرض أكثر من مصدر للفكرة الواحدة؛ حتى لا نصيغ الفكرة في صورة تشبه ذلك المصدر الوحيد، وكلما جمعنا مصادر أكثر قمنا بصياغة معلومات أدق بأسلوبنا، وبذلك قمنا باقتباس المعلومات من عدة مصادر وإعادة صياغتها وذكرها في نهاية المحتوى، مثل روبن هود أعاد لكل من له حقٌ حقه.

قادة الفكر

حيث نقوم باقتباس آراء ووجهات نظر المتخصصين في الموضوع، ونوضح أقوالهم ونبرزها وإن كانت متعارضة، ما يهم هو أن تقوم تلك الاقتباسات بخدمة المحتوى المعروض وجعله مصدر ثقة للقاريء.

هل تتفق معي على التعبير السابق أم لا؟ وإنْ اتفقت معي، في نظرك، ما الظروف الأخرى التي يُطلق على الكاتب بها لقب السارق الشريف؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أننا كلنا هذا السارق الشريف، فمن أين سنأتي بالمعلومات بدون الإنترنت!

ولكني أفضل عدم الاقتباس المباشر من الخبراء، بل يمكن توضيح أراءهم بكلمات أخرى، حتى لا يعتبر جوجل أن الاقتباس نقل مباشر في المحتوى.

بالنسبة لي، عندما اكتب عن افضل فنادق مدينة سياحية معينة أقوم بسرقة الافكار من الفندق نفسه، سواء من موقعه الإلكتروني أو صفحته على مواقع التواصل، بجانب أراء العملاء، واكون منهم مقال كامل عن مميزات وعيوب الفندق بدون الحاجه لتجربة مني شخصيًا.

أعتقد أنني سارق شريف ايضًا😄

أعتقد أننا كلنا هذا السارق الشريف، فمن أين سنأتي بالمعلومات بدون الإنترنت!

صحيح لطالما طرحت هذا السؤال على نفسي عدة مرات! وقد أشرت له في مساهمة سابقة لي وفي عدة تعليقات حول مفهوم المحتوى الحصري وكيف علينا أن نفهم معنى الإقتباس..

فمن غير المعقول أن ياتي شخص ما بأشياء جديدة كلية 100%!! إلا إذا كان باحثا حقيقيا أو مخترعا أو نابغة ما.. وحتى لو اتى بشيء جديد فلن يكون حصريا تماما..

فالأنترنت اليوم مثلا مملوءة بكل شيء تقريبا.. فما نعتقد أننا قد اكتشفناه أو كتبنا عنه لأول مرة لابد ان نجده في مكان ما هلى الشبكة إذا بحثنا بتعمق..

هناك مقولة معبرة مفادها أن السابقين أي منذ عهد النهضة الأوروبية لليوم لم بتركوا لنا شيئا لنكتشفه أو نحترعه!!

وأن كل ما يتم اكتشافه اليوم هو مجرد نتيجة حتمية لما اكتشفوه هم..

فمثلا شيء مثل الكاميرا اخترعها العالم المسلم العربي ابن الهيثم وأسماها دار القمرة وأصبحت بالإسبانية تعرف بألكاميرا إلى اليوم.. والنسخ المتطورة الموجودة الآن ما هي إلا امتداد لذلك الإختراع العبقري..

وكذلك يمكننا إسقاط الأمر على الكتابة وصناهة المحتوى..

أتفق معك في عدم وجود محتوى حصري ١٠٠٪.

أنا أرى أن هذا نوع من الحصرية، من عساه يمتلك طول البال ليبحث هنا وهناك ليسلم مقالًا عن فندق؟ الكل يكتفي بمقالين يعيد صياغتهما وكفى.

إن كان العائد مناسبًا فأنا بالفعل افعل ذلك، خاصة لو لم يكن هناك مقالات سابقة عن الفندق، اما لو العايد بسيط، فنعم اقوم بصياغة مقال سابق وكفى.

نعم هذا ما أقصده، يمكنك أن تكون حصريًا.

تناولت في المشاركة موضوع السارق الشريف، فهل ترى أن الكتاب السارقين، ممن يقوموا باقتباس نصوص كاملة دون الرجوع إلى أصحابها أو ذكرهم كمصدر أصلي، يمكنهم نيل بعضًا من النجاح؟ وأذكر لي حالة إن تعرضت إليها مباشرة إذا سمحت.

عندما يكون الكاتب هدفه الرئيسي هو اقتباس الأفكار والمعلومات وإثراء المحتوى وليس النسخ المباشر فقط..

حيث أن البعض يسعى فقط للإحتيال على محركات البحث وليس لتقديم الإضافة وتحقيق النفع للقارئ..

لذا مصطلح السارق الشريف يبوا منطقيا وذا معنى إذا كان بهذه الضوابط..

في رأيك هل هناك تعارض ما بين تقديم محتوى مفيد وظهور المحتوى على محركات البحث؟ فمجال الSEO في تجدد مستمر، فهل ترى أن ذلك التحديث المستمر سيقوم برفع المحتوى الأقل قيمة أعلى الأكثر قيمة؟

نعم الأمر ممكن الحدوث لكن لا أعتقد أن خوارزميات جوجل تتراجع بل تتقدم وتتطور للأحسن..

صحيح هناك عدة تحديثات لخوارزميات جوجل جاءت بأمور غير جيدة مثل إعطاء الإولوية لمجالات "نيتش" على حساب مجالات أخرى! أو إعطاء الأولوية في نتائج البحث لظهور فيديوهات اليوتيوب..

لكن أن يتم تقديم المحتوى الرديئ فقط لأنه يراعي قواعد السيو! فلا أعتقد، لأن أهم قواعد السيو اليوم هي المحتوى الجيد بحد ذاته وليس الكلمات المفتاحية أو الباك لينك.. وهذا حسب تصريحات شركة جوجل الأخيرة.

قرأت كتابا يدعى "اسرق كفنان"، وهو كتاب رائع، وله نفس توجه المساهمة، ويعتبر أن لا أحد يأتي بافكار منزلة بشكل كامل دون اقتباس، ولكن العبرة والجمالية والنجاح كيف أخذت فكرة سابقة، وقد أضفت عليها إبداعك..

نفس الأمر للكاتب، قد يأخذ فكرة عادية ويحولها لفكرة استثائنية وإبداعية أفضل من الأولى حتى، لذا المرفوض هو السرقة لنفس المحتوى، لا الاقتباس منه، وأيضا ضرورة الإشار ة إليه

هل قرأت كتبًا أخرى عن الكتابة وأثْرَت مهاراتِك بالإضافة إلى ذلك الكتاب؟ وإن كان لديك ذلك كتاب "اسرق كفنان" بصيغة PDF أرجو مشاركته معي.

مجهول أضف ردا

شغل هذا الموضوع تفكيري ككل الكتاب طبعًا، ولكن في الحقيقة أعتقد أن لفظة محتوى حصري لا يقصد بها حصرية الفكرة وإنما الحصرية في شرحها وتناولها.

فمثلًا نعلم جميعنا ضعف المحتوى العربي كمرجع في المعلومات، ولأن المواقع كما نرى ينسخ الكتاب من بعضهم بعضًا لدرجة أن النسخ أحيانًا يكون حرفي وبنفس الأخطاء الإملائية ونفس التنسيق.

لذلك فكرت لماذا لا أكتب مقالًا يعتمد على الكتب وشرح المختصين في المجال على اليوتيوب والمحتوى الأجنبي وأشرحه وأبسطه بأسلوبي للوصول إلى لب وعمق الموضوع كنوع من الحصرية وفي نفس الوقت إثراء المحتوى العربي.

في رأيي كل كاتبٍ منا لديه نبرة صوت بالكتابة خاصة به، يكتب بها بصورة تلقائية إن لم يُطلب أو يحتاج محتواه إلى نبرة أخرى خاصة، ولذلك عند كتابة مقال أو إعداد محتوى، يحتاج الكاتب إلى امتصاص رحيق المصادر المهمة، فيكتب في النهاية نصه بأسلوبه الخاص وبناءً على فهمه لما قرأه، فالكاتب الجيد هو قاريء جيد بالأساس يستطيع معالجة أي فكرة أو النص لتتناسب مع نبرته والأسلوب الأبسط لإيصال الفكرة لجمهوره.

وهناك ملاحظة أيضًا، لا توجد مصادر عربية كافية على اليوتيوب في مجال الكتابة الاحترافية، أغلب ما أجده يكون باللغة الانجليزية، ولكنني أجد مصادر لى لا حصر لها على الفيسبوك تتناول التسويق والتي تتضمن تسويق المحتوى وكتابة المحتوى والاعلانات وغيرها من الأساليب التي تستخدم الكتابة في التسويق، أما اليوتيوب فإيجاد محتوى عربي مفيد في المجال دائمًا ما يكون قليل، فهل لديك ترشيحات لقنوات على اليوتيوب قد تفيد مجتمع التدوين وصناعة المحتوى؟

نعم، أوافقك الرأي في النقطتين أن لكل كاتب مدرسته وأسلوبه ونبرته، وأن المصادر العربية غير كافية وعليه فأحيانًا ما ألجأ إلى مقاطع اليوتيوب غير العربية وأكثر القنوات التي أستفيد منها في مجال الكتابة وتحسين أداء المواقع وخلافه هي القنوات المخصصة للمدونات التي أتابعها مثل:

wpbeginner

yoast

optinmonster

وكذلك مقاطع نيل باتيل

هذه القنوات ليست مخصصة للكتابة وإنما بالأساس تحسين محركات البحث ولكن لا بأس أستخرج منها معلومات كثيرة جدا تفيدني في الكتابة والتدوين.

نيل باتيل من أشهر متخصصي الSEO، حيث أتابع فيديوهاته بانتظام ودائمًا ما تصيبني معلوماته الجديدة بالإعجاب.

يمكنك كذلك متابعة مدونته واستخدام أداة ubersuggest كأداة مجانية لاستخراج ثلاث كلمات دلالية يوميا، أحب استخدامها كثيرا وأعتقد أنها قوية، هل جربتها؟

استخدمتها بالطبع، وأستخدم أيضًا Answer the public والتي تساعدني على إيجاد مزيدًا من الأفكار الفرعية والمرتبطة بفكرتي الرئيسية.

سوف ألقي نظرة، وأشكرك لمشاركتها، ويمكنك كذلك مشاركتنا بجميع الأدوات التي تفيدك حقًا حتى لو في مساهمة منفصلة.

وجدت أن مصطلح السارق الشريف ينطبق عليا

فكيف سأكتب في موضوع إن لم أقم بالبحث ومعرفة كل مايهمنى عنه

لكن الأمر الغريب بالنسبة لي أن معظم المحتوى العربي مأخوذ من مقالات أجنبية

صحيح أن إعادة كتابة موضوع ما بأسلوبنا ليس بالأمر المشين، ولكن محتوانا العربي يفتقر إلى الإبداع مع الأسف.

أظن أن المقالات الأجنبية تستمد أفكارها من البيئة المحيطة بها، وكذلك اعتمادًا على المقولة الشهيرة "الحاجة أم الاختراع"، في رأيك ما البيئة المناسبة للإبداع؟ وهل البحث عما نحتاجه في مجتمعاتنا العربية أمرٌ صعبٌ لذلك لا يظهر الإبداع بالصورة المطلوبة؟