"اعط جسدك المتوتّر شيئا يُمسكه" نصائح في لغة الجسد

  • HamzaSalim

عندما يشعر الناس بأنَّ المحادثة غير مُريحة، يميلون لاظهار حركات مُتململة لتُشتّتهم عن هذا الملل. 

عندما أكون في محاضرة لا أستمتع بما يجري فيها، أنتبه أنِّي أفعل الكثير من هذه الحركات، أشعرُ بالسوء أحيانًا أنّه لو انتبه عليَّ أحدُ الطلبة، لما عاد يهتمُّ بالمحاضرة وأثَّرت حركاتي السلبية على مزاجه.

فعل هذه الحركات عندما تكون مُستمعًا قد يشكِّل أثرًا قليلًا، لكنَّ الأمر يُشكِّل مُشكلة لمن ينبري للحديث أمام الناس. فهو يؤثِّر على "كاريزما" المُلقي، إضافة إلى نقل انتباه المشاهدين بعيدًا عن الرسالة ونحو حركات الشخص المُلقي.

الأهمّ من ذلك كلّه، أنّها تجعل باقي الناس غير مُرتاحين، وتُشيع هذا الجوّ المتوتر بينهم، وجدَت احدى الدراسات أنَّ الذي يقوم بحركات متوتّرة أمام الناس، هذا يزيد من مستوى الضغط النفسي عندهم.

إذن ماذا يُمكن أن تفعل لتبدو أكثر هدوءًا وسيطرة؟ لتُوقف حركاتك المُتململة والمتوتّرة، عليك أن تعرف ما هي: 

سأضع لكم عددًا من الصور فهي أسرع في ايصال الفكرة، وهي تتمثَّل بهزّ الأرجل، مسك الذراع، فرقعة الأصابع وحركات لا تنتهي بالأيدي.

بالنسبة لآخر صورة فهي في هزِّ الأرجل عند الجلوس، قبَّحهم الله هذه حركتي المفضلة.

تقترح فان ادواردز Van Edwards، وهي خبيرة في علوم لغة الجسد، أن تستخدم استراتيجيات مُشتِّتة مُضادة، تُعطي فيها جسدك المتوتِّر شيئًا آخر ليُركّز عليه. وهي تنصح بهذه الأشياء: 

  1. احمل قلمًا.
  2. لا ترتدي الاكسسوارات والملابس التي تحتاج إلى تعديل مستمر.
  3. احمل كوبًا من الشاي والقهوة
  4. استعمل مؤشر الليزر أثناء التقديم
  5. أمسك بمنصَّة التقديم بقوّة
  6. اخرج شعرك من اطار وجهك.

وعلى ذكر آخر نقطة، رأيتُ كثير من الفتيات الخجولات يحمين أكثر من نصف وجههن بالضفائر والشعر المُنسدل!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

huda_khashan19 أضف ردا

حقيقة عندما قرأت اقتراحات فان ادواردز Van Edwards، شعرت أنني لا يمكنني القيام بها البتّه، ربما إلا النقطة الثانية، فمن الممكن أن نتخلى عن الاكسسوارات والملابس التي تحتاج إلى تعديل مستمر. لكن هل سأمسك قلمًا، سأمسك بمنصة التقديم، وحتى الاخيرة الخاصة بالشعر لا أراها مناسبة. أيضًا نصيحة الليزر، سأشعر بأنني زدت الطين بلة عند رؤية الناس لي وأنا أستخدمها وسيتساؤلون عن السبب في ذلك.

بالنسبة لآخر صورة فهي في هزِّ الأرجل عند الجلوس، قبَّحهم الله هذه حركتي المفضلة.

هههه، أنا فرقعة الأصابع وحركات في اليدين ناهيك بأنني سأشعر بأن هناك صرير اسنان لدي وارتجاف في الاسنان. يبدو أن جميع الحركات أقوم بها عند التوتر:)

أيضًا نصيحة الليزر، سأشعر بأنني زدت الطين بلة عند رؤية الناس لي وأنا أستخدمها وسيتساؤلون عن السبب في ذلك.

أقصد هذا الجهاز الذي يُقلِّب السلايدات وفيه ليزر، pointer أظنّ اسمه. هذا سيكون مبرّرًا لمن عنده عرض تقديمي.

يبدو أن جميع الحركات أقوم بها عند التوتر:)

الحال من بعضه :)

وهناك صوت تكتكة القلم، دائما ما كنت افعلها بصغري حتى ضاق بمدرسيني من هذا الأمر، وكأن الصوت يوترهم ويضايقهم كثيرا، ومع الوقت اختفت من عندي، وأتت هز الأرجل ولكن غالبا لا أفعلها للتوتر بقدر ما أكون مضغوطة وقد تستغرب أحيانا للتدفئة.

أتذكر أول مرة قدمت عرضا تقديميا بالجامعة، وكان أمام الدفعة، كنت متوترة جدا، لكن الحقيقة المشرف حينها كان مشجعا جدا، وبمجرد أن منحني الثقة في محتوى البحث تغلبت على التوتر وأصبحت عادة لدي، وربما يخفف من هذا التوتر الممارسة، فمنذ صغري وأشارك في العروض التقديمية، قدمت حفلات المدرسة، شاركت بالمناظرات، والعديد من الأنشطة وبالجامعة وحتى بعد تخرجي بجهات العمل وبجهات الأعمال الخارجية ونقابات العمل، ولا أنكر أن كل هذا أفادني على المستوى الشخصي وبالعمل جدا، وطور مهارات كثيرة لدي.

مساهمتك ذكرتني بأحداث كثيرة وممتعة حمزة

وأتت هز الأرجل ولكن غالبا لا أفعلها للتوتر بقدر ما أكون مضغوطة وقد تستغرب أحيانا للتدفئة.

لا استغرب شيئًا، انا أفعلها حتّى عندما أشرب الماء، يُصبح الماء ألذ! 😂

فمنذ صغري وأشارك في العروض التقديمية، قدمت حفلات المدرسة، شاركت بالمناظرات، والعديد من الأنشطة وبالجامعة وحتى بعد تخرجي بجهات العمل وبجهات الأعمال الخارجية ونقابات العمل، ولا أنكر أن كل هذا أفادني على المستوى الشخصي وبالعمل جدا، وطور مهارات كثيرة لدي.

جميل جدًا، تجاربك ستكون مفيدة بلا شك! بالنسبة لي لم أشارك "جسديًا" بمثل هذه المحافل، لكنِّي قدّمتُ عروض تقديمية اونلاين، وهذه كان فيها مُونتاج وقص فلا أعتبر الأمر بمثل ما عندك، لكنّه يُشجِّعك على الكلام وبثّ أفكارك أمام الغرباء.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

المشكلة يا سامية أنِّي أخشى أن أقرأ كثيرًا في هذه المواضيع فتظهر لي أخطائي القديمة وأتأذى. خلينا على الجهل😂😂

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
بالنسبة لآخر صورة فهي في هزِّ الأرجل عند الجلوس، قبَّحهم الله هذه حركتي المفضلة.

يا الهي، حتى عندما أخلد إلى النوم ليلاً لا أنام إلا عندما أهز رجليّ، هي عادة لا يمكنني التخلص منها !

لا أستطيع السيطرة على حركات جسدي عند شعوري بالملل أو التوتر، و لا أعلم حقاً إن كانت الخطوات التي تفضلت بذكرها قد تجدي نفعاً معي، لدي عادة ورثتها عن والدي و هي عضّ اللسان، تبدو غريبة بعض الشيء و لكنني كلما انهمكت في تنفيذ أمر ما بتركيز بدأت أعض لساني لا شعورياً، حتى أن من حولي يبدؤون بملاحظة ذلك و التعليق عليه !

أما عند تقديم عرض أمام الناس فبعيداً عن الحركات اللاإرادية الناجمة عن حالة التوتر التي أمر بها، كثيراً ما تنتابني رغبة ملحّة في الضحك أثناء تقديم العرض و هو الأمر الذي يفسد عليّ تركيزي و يزيد من حدة توتري، و لا أجد تفسيراً له نهائياً !

رغبة ملحّة في الضحك أثناء تقديم العرض و هو الأمر الذي يفسد عليّ تركيزي و يزيد من حدة توتري، و لا أجد تفسيراً له نهائياً !

هذا أحلى أنواع التوتّر! لا شيء يستحق ليوتّرنا هكذ فلتضحكي 😂

و لأخسر بضع درجات، لا بأس بذلك !