كيف تتعامل مع الشخصية العنيدة؟

العناد هو سمة شخصية تعادل سمات أخرى مثل الهدوء والاهتمام والتعاطف والمرونة على سبيل المثال لا الحصر. وبشكل أكثر تحديدًا ، فإن العناد هو سمة شخصية لن يغير فيها الشخص رأيه.

 ولكل منا تجارب في حياته مع شخصية عنيدة، وكما يقول الدكتور راماني (دورفاسولا): "قد يمثل الأشخاص العنيدون مزيجًا من الصفات - الصلابة ، المماطلة ، البرودة ، التحكم ، عدم المرونة ، عدم الرغبة في التسوية ، الصلابة". 

وعندما نتساءل عن العناد هل سمة فطرية ام مكتسبة؟ لا تتعجب إن قلت لك إنها تولد مع الشخص وتتطور!

 ويقولون العناد كفر! فإن قابلت شخصًا عنيدًا في الوقت الخطأ ، ينتهي بك الأمر بالتحدث إلى جدار من الطوب. فما العمل؟ هل نتحدث بطريقة حازمة وبعلو الصوت وبحركات سريعة من أيادينا؟ أم نصمت في انتظار أن يتفاعل معنا ويستجيب؟ 

من تجربتي مع الشخصيات العنيدة، ألتزم بالصبر والمرونة، وعدم فتح معركة معهم، وأنتظر لأتفحص مصدر عنادهم. هل هو تعبير عن خوفهم وتهربهم من الحقائق أم غير ذلك! 

وفي الواقع أن الغضب والتصرف الغير عقلاني والتسرع لن يفيد من العنيدين، بل يجعلهم يبتسمون في أعماقهم وتصبح الأمور بالغة الصعوبة!

إن التعامل مع الشخص العنيد أمر محيِّر، فما الذي يمكن أن نفعل مع الشخص العنيد ليتعاون معنا؟ دعنا نستفيد من خبرتك ورأيك!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الأشخاص العنيدون بالنسبة لي هم تجسيد حقيقي لإلغاء صوت العقل وسماع صوت المشاعر الغاضبة فقط. وعند استعمال نفس سلاحهم الجامد المتصلب تزداد الأمور سوءًا دائمًا. لذلك أرى الأفضل أن نلتزم بالهدوء والمرونة ونتحدث بالعقل حتى اللحظة الأخيرة.

وهذا يتطلب الكثير من كظم الغيظ وتقليل قابليتنا للاستفزاز ولكن مرة بمرة عندما يجدون أن هذه الطريقة لا تجدي نفعًا معنا بل وقد تأتي بنتائج سلبية عليهم قد يحاولون تغييرها وإن كانت طبيعتهم.

أتمنى تقليل التعامل مع مثل هؤلاء الأشخاص قدر الإمكان ولكنها ليست بالعملية السهلة للأسف.

الأسوأ حين تكون الشخصية العنيدة في موقع الاتهام وهناك أدلة دامغة ولكن يحتاج الأمر إلى كثير من المرونة والصبر من أجل اثبات التهمة.

وانا حقا أحتاج إلى من يدلني على الطريقة الفعالة يمكنني بها مواجهة الشخصية العنيدة بالحقائق وبالاتهامات والاعترافات عليها والتي يجب ان تحاسب عليها.

العند نوع من التهرب او الهروب من المواجهة وهو اسلوب يتخذ لتحقيق أهداف شخصية قد تكون جاءت بطرق ملتوية او غير سليمة . لهذا فالعناد المستمر يولد التحدي السلبي والذي لا يبشر بالخير

عليك بالشبشب. تعتمد عليه الامهات بطريقة فعالة جدا

ومن ستضرب أخوك أو أختك أو مديرك بالعمل او صديقك، فالشخص العنيد قد يكون أي من هؤلاء وليس فقط ابنك الذي يمكن أن تضربه بالشبشب عفوا.

أي مقاس يكون الشبشب .. وهل يفضل مطاطي مرن أم صلب؟

العناد الوسيلة لترويضه هو كسب الثقة والإقناع

فالشخص العنيد لا يثق برأيي أحد بسهولة، ولذا اكتساب ثقته أمر مهم، أيضا لا يكون النقاش معه بغرض أن اظهره شخص مخطىء، ولكن أشرح له الأمر دون أن أوضح أني أحاول إقناعه، وبالتدريج سيكون هناك جسر من الثقة وستجده يأتي إليك للمشورة دون مبادرة منك.

في نفس الوقت قد يكون رافضا لي تعاون مع غيره وبل يعمل على تفريع الامور وخربطتها وعدم الوصول الى بر الأمان لأنه لا يتمثل باي استيراتيجية واحيانا يكون فاقد المصداقية..

إن العناد تكاد تكون من أصعب السمات التي لا يمكن ترويضها بسهولة كما ذكرت، ولكن من خبرتي، فإن أول أمر عليك أن تظهره للشخص العنيد هو "الهدنة" أن تبين له أنك لست في حالة حرب وهدفك ليس الفوز عليه، وإنما مشاركة الفكرة/ الرأي/ النصيحة إلخ...

فهذا يمنح الشخص العنيد مساحة من الراحة ويجعله أكثر مرونة، ومن ثم البدء بالطرح المنطقي لأن لا شيء يمكن أن يفرض نفسه على مختلف أنواع الشخصيات كالمنطق، فيقع العنيد في قفص لا مناص منه سوا المرونة والتعقّل والاستغناء عن العناد غير المحمود.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم