التعلق المرضي عند الشخص

هو أن الشخص محتاج للمحبة والحنان بافراط وزيادة، يدل انه في حالة إدمان على العاطفة.

ولهذه الظاهرة اسباب عديدة منها:

نجد ان الشخص في فترة الطفولة يئن تحت وطأة قلة الحنان ، و وقت فراق الام مع ابوه، فيشعر بالاهمال بعض الأحيان. و كذلك الشعور بالخوف والكابة من المجهول.

فهو لا يشعر بالأمان ، فاقد الثقة في نفسه.

اعراض التعلق المرضي:

- مصدوم من التوترات داخل البيت.

- الشعور بالقلق والحزن الشديد.

- لا يحس بالأمان والطمأنينة.

- ليس لديه الثقة في نفسه( دائما اسئلة)

و لعلاج هذه المشكلة يجب عليه التركيز على :

*حب الذات وتقدير الذات لاكتساب الثقة في نفسه.

* ان يتقبل نفسه.

*او الاتصال باخصائي نفسي او طبيب نفسي ذو معرفة بالامور ......

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

يحدث التعلق المرضي عندما يعتمد الشخص على شريكه اعتماد زائد لتلبية جميع احتياجاته العاطفية، وعدم استطاعة الشخص لتدبير حياته وأهدافها ورؤيته واعتماده على ذاته.

نجد ان الشخص في فترة الطفولة يئن تحت وطأة قلة الحنان ، و وقت فراق الام مع ابوه، فيشعر بالاهمال بعض الأحيان. و كذلك الشعور بالخوف والكابة من المجهول.

لكن قد تغيرت نظرة علم النفس الحديثة في تفسير الحاضر بضرورة أن يكون السبب منشأه الطفولة، يمكن أن يكون السبب عدم قدرة الشخص على إدارة حياته الحاضرة بشكل جيد، أو يعتقد أن حياته تفتقر إلى المعنى بدون وجود شريكه، أو يشعر بالفراغ عند قضاء الوقت بمفرده أو يحتاج دائماً للإحساس بالطمأنينة، ويشعر بالقلق عند غياب شريكه.

أوافقك الرأي،بأن التعلق المرضي قد لا يكون دائمًا مرتبطًا بماضي الطفولة فحسب، بل يرتبط أحيانًا بعجز الشخص عن إدارة حياته في الحاضر أو إيجاد معنى مستقل لذاته. ومع ذلك، لا يمكننا إغفال دور التجارب الطفولية في تشكيل الطريقة التي نبني بها علاقاتنا العاطفية.

برأيك، كيف يمكن الجمع بين معالجة جذور الماضي وتحسين إدارة الحياة الحالية لتحقيق توازن صحي؟

على ما يبدو لي الماضي فات، ونعيش ما تبقى من حياتنا ، التفرغ للابداع والكتابة او تسجيل في مكتبة كباحثة او يكون فاعل جمعوي لأهل الخير،حب الخير للناس ، وتقدير ذاتك و فكري في نفسك الاولى ، ولا يفكر الإنسان في الانفرادية بل يكون اجتماعي في حياته والله الموفق......

ربما لا نحتاج لعلاج الماضي كفكرة فهو على كل حال لا يمكن تغييره، كما أنه لا يقودنا بطريقة حتمية لا شعورية، يمكننا بذكاء التركيز على الحاضر، فإن ظهر خلل في الحاضر كالمثال في المشاركة: وهو التعلق المرضي، نبادر فوراً إلى إصلاحه دون التطرق للماضي أو إنفاق الوقت في محاولة تغييره، لأن ذلك سيتطلب وقت وجهد لو أنفقناهما على الحاضر ربما وصلنا لنتائج أفضل.

أحسنت يا اخي هذا تحليل جيد ومقنع نفكر في حاضرنا بكل ذكاء،

*تعزيز الارتباط بالنفس والشعور بالأمان معها.

* تحسين العلاقات مع الأصدقاء والأسرة.

*توجيه التفكير والطاقة نحو اشياء أخرى.

*طلب المساعدة من شخص متخصص.

وشكرا على المشاركة.....

السلام، احترم في كل ما ذكرته كذلك حاضرنا نعيش الانفرادية ، صلة الرحم قلت،

فقدان الوالدين احساس بفراغ هم قمة الحنان والسند والدعم، وشكرا على الاهتمام....

اختلف معك أن تكون كل الأسباب هي أسباب خارجية، فقد يكون بنفس البيت ونفس الظروف اثنان، يتأثر أحدهما تأثر سلبي، والآخر يمضي في حياته بنظرة إيجابية لا تتسم بالتعلق المرضي أو الاحتياج العاطفي.

احترم ر أيك، لكل واحد وجهة نظر وشكرا.....

Naima_farass أضف ردا

اليوم يجب أن يكون الشخص عصامي في حياته وتحقيق أحلامه بدون تردد او تعثر .وينسى ماضيه ويعيش حاضره بالتفاهم مع الاخر ، وتقدير ذاته ويكون الاحترام

سائد ومتوفر.....وشكرا.....