أفكر في هذا الموضوع احيانا ، وأميل إلى أن يتصرف المرء مع نفسه واهتماماته وكأنه مشروع كبير ، له خطة يومية وأخرى اسبوعية ولا بأس من خطة شهرية ثم سنوية ختى نصل إلى خطة عشرينية ، حتى يمكننا التعبير عن حياتنا كلها في خطتين أو ثلاثة على الأكثر .
أم أنك تفضل أن تمضي يومك على جدول ثابت وضعته لنفسك مسبقًا.
بما انه لا يوجد يوم مثل الثاني ، فليس من المعقول أن نفترض ان هناك جدول سوف يصلح لكل الأيام التي خلقها الله، ولكن من الممكن ان يتضمن الجدول على بعض ثوابت بمثابة اعمدة أو استراحات لأخذ البركة والطاقة وهي تحديدا : الصلوات وبر الوالدين أحدهما أو كلاهما.
أوافقك في مسألة وضع خطط مختلفة بحسب "الموسم"، فحياة الإنسان قد تطرأ عليها بعض الظروف غير المتوقعة سلفًا. وسيكون من المهم أن يتوفر لدى الإنسان المرونة الكافية لإدراك هذا النوع من التغيرات.
بالنسبة للمهام قصيرة المدى والتي قد تنتهي في نفس اليوم لن يكون مناسب معها جدول ثابت نتبعه يوميا، لذا التخطيط لكل يوم على حدى بالنسبة لي هو الأفضل، باستثناء الروتين اليومي وهي الأشياء الثابتة والتي نفعلها بشكل يومي دون تغيير.
لذا قبل أن أنام، أضع خطة اليوم التالي وما علي من مهام لأنجزها، وأحدد وقت لكل مهمة، فبمجرد وضع هذه الخطة يشكل لي راحة نفسية كبيرة، فترتيبها وتنسيقها بهذه الطريقة يخفف عني الكثير من الضغط حتى لو ما زالت قيد التنفيذ.
أيضا تسعفني القائمة إن خانتني ذاكرتي في حال تعدد المهام وتنوعها.
أرى أن التخطيط لكل يوم على حدة أسلوب جيد جيدًا لتحقيق المهام كما أنه يساعد في تذكر ما قد يُنسى خلال اليوم. لكن البعض قد يواجه مشكلة في تنفيذ كافة المهام التي خطط لها مسبقًا، مما قد يسبب الإحباط.
وهذه هي ميزة التخطيط اليومي، في كونه يتكيف مع الظروف والتغيرات التي قد تطرأ على حياة الإنسان.
لكن أعتقد أنه من المهم أيضا أن تكون لدى الإنسان رؤية وتصور لما يقوم بفعله خلال تأدية تلك المهام اليومية. أي بمعنى الغاية أو الهدف الذي يسعى لتحقيقه من خلال علمه اليومي هذا. وهذا قد لا يتم إلا بوجود خطط ذات مدى أوسع ومدة زمنية أطول مثل الخطط الشهرية او السنوية أو الخمسية.
مجتمع لتبادل الأفكار والإلهام في مختلف المجالات. ناقش وشارك أفكار جديدة، حلول مبتكرة، والتفكير خارج الصندوق. شارك بمقترحاتك وأسئلتك، وتواصل مع مفكرين آخرين.