10

التخطيط وسيلة وليس غاية.

بحثتُ كثيراً عن الطرقِ الصحيحةِ لعملِ خطةٌ، واضحة الأهداف، مرنة التطبيق، ولكن كلما وضعت الخطة وحددت زمنها، لاحظت أني أنفذ أول يوم أو يومين منها والباقي لا أنفذه، وأجد فيه ثقلاً، وأفقد الرغبة والحماس فتفشل، ولاحظت أيضا أن أغلب من يخطط تفشل خطته، فلماذا؟

وكيف أجدد الحماس والرغبة لمواصلة الخطة كاملة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

  • الانتظام واحد من أبرز المعايير وأولها في هذا الصدد يا صديقي.
  • الاستمرارية أكثر أهمية من الانتظام. لماذا؟ لأن الانتظام بدون استمرارية ما هو إلا إحباط مؤجّل. لكن استمرارنا بالمنهج نفسه هو الذي يمنحنا القدرة على مواصلة العمل وإعادة المحاولة لأكثر من مرة.
  • ترتيب الأفكار كأولويات، لا كمهمات متوازية، لأن هذا الأمر يعتمد على الترتيب. لكن التوتر الناتج عن عملنا على كل شيء في وقت واحد يسبب أزمات كبيرة، ويؤدي إلى إحباطات أكبر.
huda_khashan19 أضف ردا

مثل هذه التساؤلات تتكرر كثيرًا هنا، وهذا ما كنت أرجعه إلى تراجع حماس البدايات وأيضًا من الممكن أن أقول عنه سببه تأثير أكراسيا.

عمومًا سيد كلنا هكذا، تجدنا نضع خطة، نلتزم بها في أول يومين ومن ثم لم يعد الحماس موجود لمواصلة تنفيذها أو لسبب آخر.

برأيي أن تذكير نفسك بأنك لوصلت لعمر معين لا يمكنك القيام بأي مهمة، قد ينتابك الندم وبالتالي تتمنى أن يعود بك الزمن لتحقيق ما تريده. ربما هذه خطوة قد تفيدك.

حاول أن تمدح نفسك و وأنك تمتلك القدرة على تحقيق أهدافك وخطتك.

أيضًا بعد انجاز أي مهمة كافيء نفسك حتى لو كانت صغيرة.

الاستيقاظ مبكرا سيفيدك في هذا الأمر.

أيضًا ممارسة التأمل والرياضة مهمان لتنفيذ خطتك.

حاول أن تبعد عن الملهيات ووسائل التواصل الاجتماعي.

النجاح يتمثل في الاستمرارية.

بالرغم من وجود العديد من التطبيقات والاليات التي تساعدنا على الانتاج بشكل مستمر الا انني ارى انها لا يمكن ان تنقذ شخص من الخمول وفقدان الشغف ما لم يتواجد لديه الارادة في تحدي ذاته فأصعب صراع الانسان يكون مع نفسه.

بدأت أطبق بعض الخطوات التي ساعدتني بشكل كبير في تحسين حياتي الدراسية والعملية في الفترة الأخيرة وهي أن أجد المفيد في غير المفيد مثل : ضياع ساعتين علي الاقل يوميا في المواصلات العامة بلا هدف بل استثمرته في سماع ال Podcasts سواء العربية لزيادة معلوماتي او انجليزية لزيادة معلوماتي وتقوية لغتي.

السوشيال ميديا التي تعد واحدة من اقوي اسباب مرض العصر أي الاكتئاب بدأت في الغاء متابعة كل من يقدم محتوى تافه مشاهدته لا تنفع وعدم مشاهدته لا تضر وبدأت اتابع المبدعين في مختلف المجالات الذين يعملون على اخراج محتوى قيم يحترم عقلية المشاهد.

لاحظت أيضا أن أغلب من يخطط تفشل خطته، فلماذا؟

للأسف مررت بهذه التجربة كثيراً حتى تخليت تماماً عن التخطيط، وأصبحت أقول لنفسي دعي الأيام تمضي كما هي بدون تخطيط او غيره، وأعتقد أن الخلل هنا هو اعتقادي أنني ما إن أضع الخطة فأنا الآن قد وضعت الحل السحري الذي سينظم لي حياتي، وغفلت عن أنني أنا المسؤولة عن الإلتزام بالخطة وليست الخطة هي المسؤولة عن تسيير حياتي.. فهمت مقصدي ؟

لذا ومع عودتي للخطط مجدداً في رمضان، سأعمل على تنمية أهم الصفات التي ستساعدني على إنجاح خطتي والإلتزام بها ألا وهي :

  • الإرادة
  • الحزم
  • التخلي عن التسويف
  • استحضار الهدف دائماً
  • الإلتزام بالتعويض في حال تفويت أي نشاط .

أعتقد أن السبب في ذلك يرجع لطبيعة الهدف وكيفية وصفه .

لعمل خطة ناجحة نحن بحاجة كتابة هدف ذكي يكون واقعي ، محدد ، قابل للتطبيق لأننا حين نضع أهدافًا غير منطقية ؛ سنفقد الرغبة بالانجاز .

ومن الطرق الفعالة لزيادة الحماس والتي أطبقها كلما قلت عزيمتي هي: التخيل أن هذا الهدف تحقق وأنني التزمت بالخطة الموضوعة و أتخيل النتيجة المرغوبة أنها حدثت بالفعل !

ان اهم مراحل التخطيط لعمل خطة ان تهدف الى تسهيل خطوات الوصول للاهداف وتسهيل تحقيقها. ولذلك على الشخص أن يتجنب اختيار أهدافا واسعة النطاق للغاية. يجب أن يركز الشخص على تحقيق خطوات العمل بأجزاء يمكن تحقيقها. ولذا فإن التخطيط يعمل على قياس مدى استيعاب وتفاعل الفرد في تحقيق الأهداف .

وكيف أجدد الحماس والرغبة لمواصلة الخطة كاملة؟

إن التحفيز الداخلي أشبه بالهمس بين الانسان ونفسه، فنحن من نعمل على تشجيع أنفسنا بأنفسنا، وبالتالي نخضع العقل الباطن لبرمجة عصبية ترفع مستوى الإيجابية والإنتاجية والقيمة الشعورية والعاطفية للشخص، وهي أشبه بعملية شحن لجهاز الهاتف الذكي، لاستثمار البرامج المتوفرة فيه، فاستمرار الشحن يعني استمرار القدرة على استخدامه والاستفادة منه، وهذا بمعناه التنموي هنا "شحن القدرات".

التخطيط Read Only للقراءة فقط ... مثل الساعة ومقياس درجة الحرارة ... عندما تغير الساعة فإن الوقت لا يتغير كذلك التخطيط .... لن يغيرك ويجعلك اكثر انتاجية ... فقط من أجل التوجيه والارشاد

Asmaa_Magdy أضف ردا
وكيف أجدد الحماس والرغبة لمواصلة الخطة كاملة؟

أعتقد أن هذا الأمر قد يحدث للكثير منا بل معظمنا، ولكننى أظن أن تذكير ذاتك بأهدافك وتجديد نيتك لهذا العمل كلما أحسست بثقلاً سيكون حافزاً لك.

كما أن عمل جدول زمنى لفتره قصيرة سيكون أنجح من ذاك الذي تطول مدته. بحيث تستطيع تقييم نفسك باستمرار ومعرفة النقاط التى تحتاج إلى جهد أكبر أو أقل وسيتم تعديل خطتك وفقاً لذلك. بالإضافة إلى تقسيم هدفك الكبير إلى أهداف صغيرة بحيث يكون وصولك لكل هدف صغير هو دافع لبلوغك الهدف الأكبر وتكافئ نفسك عند بلوغك تلك الأهداف الصغيرة ، فلا تشعر بمشقة الطريق وتتجدد طاقتك.

وأخيراً الاهتمام بجودة أوقات الفراغ يعطي طاقة إيجابية كبيرة وقدرة على إكمال المسيرة .

يمكنك الاشتغال في البداية على الأهداف الصغيرة لكي يسهل عليك تحقيقها، أنا شخصيًا أقسّم الأهداف الكبيرة على مراحل صغيرة حتى لا أشعر بالملل، وعندما أحقق الهدف الصغير، أشعر بإنجاز ويشتعل الحماس مما يمكّنني أن أنتقل للهدف الذي يليه حتى أصل إلى الهدف الكبير.

أعتقد أن وضع أهداف صغيرة يمكن انجازها بسهولة وسرعة، يحفزك لتنفيذ الأهداف الأصعب، فالانجاز يفتح لإنجاز آخر، لذا فنحن نجد أن الأشخاص الناجحين يعملون كثيرًا ودون انقطاع وفي أكثر من مجال، لأن دافع الإنجاز هو انجاز أصغر منه

التخطيط هو اسلوب حياة ووسيلة ترسم للفرد اهدافه وتجعل احلامه واقعية لتحقيق عبر خطوات يسير عليها.

ولاحظت أيضا أن أغلب من يخطط تفشل خطته، فلماذا؟

لا يمكن تعميم ذلك، فمنذ ان بدأت اخطط لحياتي واضع جدولا اسير عليه قد تحسنت حياتي للافضل، وقد اتممت انجاز الكثير من الامور في وقت قياسي، لذلك ليس المهم ان يخطط الفرد وفقط ولكن الاهم ان يعي كيف يخطط وهل هذا المخطط يجعل منه شخصا مبدعا ويطور مهاراته ام شخصا اليا ينفذ مهامه وفقط.

وعليه، لتخطيط ناجح لابد على الفرد ان يضع هدفا له يريد الوصول اليه وعبر ذلك الهدف يرسم جدولا يراه اقرب لما يريد تحقيقه، لان التخطيط بمفهومه البسيط هو اشبه بتحدي مع هذه النفس للالتزام والصبر على تحقيق الاهداف

هل ما تقوم به أو وضعت له خطة أمرٌ مفروض عليك أم أمرٌ ترغب بإنجازه ويعنيك؟

أحياناً ميولنا العاطفي للأمر الذي نقوم به يكون له دور في إنجاز العمل عليه من عدمه،

وفي أحيان أخرى، يكون هنالك خطأ في تطبيق الخطة أو يكون هنالك إمكانية تعديلها بشكل أفضل،

هل مثلاً في خطتك فكرت في التحديات التي قد تواجهك وكيفية تجاوزها؟

ثم هل التنفيذ لخطتك راعى الوقت الزمني الحقيقي؟؟ أحياناً قد تضع زمناً أقصر أو اطول من الوقت اللازم لإنجاز المهمة، وتصاب باليأس حين يدركك الوقت دون إنجازها أو حين يكون أمامك الوقت الطويل فتشك بصحة ما قمت به لتنفيذ خطتك.

شكرا كثير لك على هذا الموضوع المهم

نعم هذا ما يحصل تمام عند الكثيرمن الاشخاص

وهذا من وجهة نظري لعدة أسباب:

أولها عدم توزيع الجهد بشكل مناسب

وأيضا الحماس يكون في البداية ثم يأتي الممل

Medhat207 أضف ردا

الانحراف عن المسار المحدد أمر وارد جدا ولا أبالغ عندما أقول ان اكثر من ٩٠ في المئة منا يعاني ذلك ... ولا أخجل أن أقول انا نفسي اعاني من نفس المشكله حتي الوقت اللي كتبت فيه هذا الكلام ...

مع اني أعلم تمام العلم أين يقع الخلل في نفسي ، عندما قرأت أحد الكتب للكاتب استيفن كوفي وهو العادات السبع للنجاح الذي ذكر فيه

أن الاختيار و القرار ( وضع الخطة) يحكم تنفيذها أربع أشياء وهي

الوعي بالذات .... ماذا تريد ولماذا تريد وكيف تنفذ ما تريد

الإرادة المستقلة .... القرار و الإرادة في التنفيذ وعدم الانجذاب إلي الطابور الذي خلقه المجتمع ، للذين أرادوا أن يكونوا تابعون

و الضمير ... الذي يحركك و يكون بوصلتك إلي الصواب

و الخيال المبدع ... الذي يرسم لك المستقبل وصناعة الرؤيا التي لا يراها غيرك فتسير نحوها بدون انحراف أو تشتت لمرآة المجتمع

ولكن ذلك الكلام لنفسي قبلكم الكلام بمفرده ليس حلاً ، فأسأل الله أن يعينني وإياكم ع الفعل قبل القول 💙

1- تحديد الهدف بشكل صحيح وهل هو مجرد تحدي ام هو فرصة او هذا الهدف هو فعلا غاية تريد الوصول اليها.

2- هل يحتاج الوصول الى هدفك مساعدة الاخرين لك اي هل هذا الهدف جماعي ام فردي وكيفية اختيار المساعدين لك وتوزيع المهام لكل فرد في هذه الخطة ومتابعتها معل كل المساعدين وممارسة العصف الذهني ( التفكير الجماعي ).

3- وضع جدول زمني لتنفيذ الخطة ومتابعة مانفذ فعلا ودراسة ماسوف ينفذ وكيفية التنفيذ.

4- وضع آلية التنفيذ وميزانية محددة والادوات اللزمة للتنفيذ وجاهزيتها للاستخدام في التنفيذ.

5- ان كان ماتريد ان تنفذه منوط بك فقط كأن تذهب الى النادي الرياضي وممارسة المجهود الجسمي في الرياضة. اذهب الى النادي مهما حصل حتى وان لم تمارس الرياضة فقط اذهب الى النادي وارجع منه فسوف تصبح عادة وسوف تتغير الى الافضل فتذهب وتمارس بعض الالعاب الخفيفة ثم سوف تتغير وتقبل على ممارسة الرياضة الحقيقية.

فعلا الخطة وسلية وليست غاية. لكنها اسلوب حياة نحن نمارس التخطيط في حياتنا ونتعايش مع كل ما وضعناه من خطط وتصبح عادة يومية حتى نبلغ هدفنا نحو السعادة.