في النهاية كل منا هو رقيب نفسه، وهو الأكثر دراية بكونه فعلًا يسعى لتغيير حقيقي، أم يخدع نفسه لأجل شعور مؤقت براحة الضمير. وإذا ما التبس علينا هذا الأمر يمكننا ببساطة أن ننظر إلى نتائج أفعالنا على أرض الواقع، فلو كنا نظن أننا نغفر لأنفسنا لكننا في الحقيقة نتركها على راحتها من غير تهذيب، فسيكون واضحًا جدًا الضرر الذي نسببه للآخرين ولأنفسنا على أرض الواقع.