أجد صعوبة في كيف أوفّق بين رؤيتي الإبداعية وآراء العملاء ومطالبهم، كيف أحل الأمر؟

"مرحبا ضياء، نريد لو سمحت تعدّل فقط في النص الذي أرسلته كذا وكذا وكذا، ونريد الصيغة بشكل كذا والأفضل لو غيّرنا كذا..." هذا نموذج مما تردني من تعليقات من العملاء على الطريقة التي اخترت أن أنجِز العمل بها بناءً على فهمي لما يحتاج وفهمي للمناسب فعلاً مم يحتاج العميل، وهم يصرّحون أنني ممتاز بالكتابة وفعلاً يكررون العمل معي ولكن بناءً على آرائهم وفقط.

أسأل نفسي بعد سماع هذه الرسائل، ألم أحقق لهم ما يريدون! لم الإصرار على العمل بطريقتهم إذاً التي تحد منّي!

هذه الرسائل تخنق إبداعي وتطوّري وتحدّ مني ككاتب، ولذلك أشارككم قصّتي، كيف أنتم توفّقون بين رؤيتكم الإبداعية وآراء عملائكم؟ شاركوني آرائكم!


أظن أن السبيل الوحيد لكي تطلق العنان لإبداعك وتنفذ رؤيتك دون قيود هي أن تعمل لوحدك، لكن طالما كنت مقيدًا بعميل فسيكون لزامًا عليك أن تستجيب إلى آرائهم وملاحظاتهم. وفي النهاية هذا مشروعهم لذا هم أحرار في الطريقة التي يريدون إخراجه بها.

هذا غير صحيح بالمرة، هل حين يلعب لاعب كرة القدم بالنادي يتحكمون بقدراته وستايله باللعب أم أنهم يتحكمون فقط بخطته؟ بالمقابل المهندس يطلبون منه عناصر معينة وهو يقدم نماذجه، بالمقابل السياسي يقدمون له ما يريدون ويقدم لهم ما يحتاجون، كل شيء بالحياة يمشي بهذه الطريقة، الحاجة ينفذها الخبير، لا العميل.