كتاب استراتيجية التعلق: كيف يتحول المنتج من سلعة استهلاكية إلى عادة استهلاكية لا يمكن الاستغناء عنها؟

Mo_essam

ثمة العديد من الآليات والطرق الفعالة في التسويق، التي نسمع عنها أو نعمل بها، ولكل طريقة نقاط قوة ونقاط ضعف، ومستوى معين من الخبرة، حتى يتمكن المسوق من تنفيذ الآلية بالطريقة الصحيحة.

وربما نلاحظ أننا بطريقة ما ندمن استخدام بعض المنتجات مثل مشروبات الكافيين كالقهوة والشاي، أو منتجات الملابس القطنية، وبالرغم من وجود خامات مريحة أكثر من القطن إلا أننا تعلقنا به، وكذلك هو الأمر بالنسبة للمشروبات السابق ذكرها.

وعندما حاولت الحصول على تفسير لهذا التعلق بمجموعة معين من المنتجات؛ لكي أفهم كيف وصلت إلى هذا المعدل الاستهلاكي الضخم، وجدت نظرية تسويق جديدة تربط بين عمليات البيع وبين استراتيجيات الإقناع وخلق الربط بعلم النفس.

وهي النظرية التي ذكرها نير ايال و ريان هوفر في كتاب استراتيجية التعلق، ويقول كلاهما أن المسوق لو نجح في خلق صورة من صور الحاجة الضرورية للمنتج، لدرجة أن المستهلك تعلق بهذا المنتج، فإن هذه الرابطة كفيلة بأن تجعل الشركة على قمة هرم الاستحواذ على المستهلكين.

فما رأيكم بهذه الطريقة، وكيف يمكن تطبيقها في تسويق الخدمات كمستقلين أو حتى في تسويق المنتجات؟


وهي النظرية التي ذكرها نير ايال و ريان هوفر في كتاب استراتيجية التعلق، ويقول كلاهما أن المسوق لو نجح في خلق صورة من صور الحاجة الضرورية للمنتج، لدرجة أن المستهلك تعلق بهذا المنتج، فإن هذه الرابطة كفيلة بأن تجعل الشركة على قمة هرم الاستحواذ على المستهلكين.

لأجل هذا أحاول أن أكون واعية بنفسي طوال الوقت، فهل فعلًا ما أشتريه أنا بحاجة إليه، أم أنني أتصور حاجتي إليه؟

كمنهج شخصي أنا ضد الثقافة الاستهلاكية تمامًا، وأسعى دائمًا أن أشتري فقط ما أحتاج وما أريد، حتى لو كان هذا غير متوافق مع الموضة أو مع أولويات العصر المزعومة. لا أقول إنني أفلح دائمًا، فكثيرًا ما أجد نفسي أشتري أشياء لا أحتاجها فقط بسبب إعلان ما أقنعني بهذا، لكني أحاول أن أبقى على وعي دائمًا بدوافعي وحاجاتي فعلًا.

أتمنى أن يفعل الجميع ذلك، فهو من شأنه أن يخلق حالة من الرضا عن المردود المادي للأفراد، الذي انعدم بسبب شراهة الشراء وثقافة الاستهلاك الخاطئ، التي خلقت ظاهرة نفاذ المرتب باليوم الثاني من الشهر.