ما هي حقيقة توجه شركة آبل لتصنيع سيارة ذاتية القيادة؟

تدور الكثير من الشائعات في الوقت الحالي حول شركة آبل الشهيرة والتي تُصنع أشياء مثل أجهزة "أيفون" و "أيباد"وسماعات الرأس باهظة الثمن وغيرها. حيث يقال أن شركة آبل قد توجهت نحو تصنيع سيارة من نوع مميز، وهناك تقارير أن هذه السيارة سوف تتمتع بميزات استثنائية.

وفقًا لتقرير صادر عن رويترز، إستنادًا إلى معلومات من مصادر غير معلن عنها، تُخطّط شركة آبل لإطلاق Apple Carسيارة ذاتية القيادة، لأول مرة في العام 2024، ولكن لا توجد معلومات فيما يتعلق بالشكل الذي قد تبدو عليه Apple Car بالفعل في تلك المرحلة.

في حين أن السيارة نفسها ستكون هي أكثر ما يجذب الانتباه، إلا أن الميزة الداخلية بها هي التي ستجعلها مميزة حقًا.

السيارة ذاتية القيادة لمن لا يعلم، هي مركبات قادرة على إستشعار البيئة المحيطة بها والملاحة دون تدخل بشري، وما يوجد حتى الآن ليست سيارات ذاتية القيادة تمامًا.

يذكر أنه في العام2017سبق لآبل، بحسب التقارير، أنها عملت على مشروع سيّارة كهربائية عُرفت بـ Project Titan، إلا أنها عادت فيما بعد لإيقافه للتركيز على تطوير تقنيات أُخرى.

كما يُشار إلى أن تيم كوك الرئيس التنفيذي للشركة سبق وأن تحدّث بنفس الطريقة قائلًا إن آبل تُطوّر أنظمة ذاتية القيادة من بينها نظام للسيّارة، وذلك خلال حديثه مع وكالة بلومبيرغ.

و على الرغم من كل الشائعات المثارة حول آبل ،حتى الآن لا تزال الشركة تلتزم الصمت حيال خططها المستقبلية.

والسؤال الذي يطرح نفسه لماذا يتم إخفاء خطة تصنيع سيارة ذاتية القيادة من قبل شركة آبل!!

هل يرجع ذلك لوجود شركات منافسة في هذا المجال؟؟ حيث أن شركات كبرى مثل جوجل و أنفيديا وتسلا ونيسان تعمل على تطوير تكنولوجيا السيارات ذاتية القيادة.

أو ربما يرجع السبب إلى حادثة الإصطدام الواقعة بشهر مارس من عام 2018، في مدينة تمبا بولاية أريزونا الأمريكية حيث كانت "إيلين هيرزبرج" تعبر الشارع الواسع لتندفع سيارة متوسطة الحجم وتصدمها. تنتقل إيلين بسرعة إلى المستشفى لتتوفى في نفس الليلة متأثرة بجراحها. السائق المتسبب في الحادثة لم يهرب لأنه ببساطة ليس بشراً. إنها كانت سيارة تجريبية ذاتية القيادة من شركة أوبر!

فالقاتل كان جهاز كمبيوترو إيلين هي أولى الضحايا.

عندما بحث محققو المجلس الوطني لسلامة النقل المعلومات المسجلة بالسيارة أثناء الحادث وجدوا أن السيارة لم تستخدم الفرامل عندما كانت إيلين تمر من أمامها . هل في الموضوع خطأ ما في السيارة؟ الحقيقة أنه لا يوجد خطأ في البرمجيات المستخدمة في السيارة ولا المجسات ولا يوجد خطأ ميكانيكي، ولكن البرنامج المسؤول عن التعرف على الأشياء خارج السيارة لم يتعرف على إيلين وتعرف فقط على "جسم غير معروف" (أي لم يستطع أن يحدد أنه بشري) وعندما اقتربت السيارة من إيلين وقبل أقل من ثانيتين من الإرتطام تعرفت السيارة بدقة أكثر على هذا الجسم غير المعروف وعرفت أنه جسم بشري ولكن مع ذلك لم تُستخدم الفرامل، كان الوقت قد فات على كل حال على تفادي الإصطدام ولكن كان من الممكن تقليل قوة الاصطام وزيادة إحتمال إنقاذ إيلين.

المصدر:

شاركنا رأيك عزيزي القاريء، هل تصدق أن آبل حقًا تصنع سيارة ذاتية القيادة؟ وإن كان الجواب نعم لماذا تعتقد أنها تراوغ في إعلان ذلك؟

و السؤال الأهم : هل تثق في ركوب سيارة ذاتية القيادة بيوم من الأيام؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

شاركنا رأيك عزيزي القاريء، هل تصدق أن آبل حقًا تصنع سيارة ذاتية القيادة؟ وإن كان الجواب نعم لماذا تعتقد أنها تراوغ في إعلان ذلك؟

ما دام هو مشروع قد وضعته، إذا لابد أنه سيكون كذلك، لا يمكننا النفي، لكن أستغرب حقا لما توصلت آبل لهذا؟

رغم أن القصة التي قلت عن إيلين هي السبب، لكن متى أصبحت الشركات الرائدة تفكر بشكل عاطفي، وإنساني أكثر ما هو ربحي؟ هذا السبب الذي تود إيصاله آبل لنا فقط، لكن الحقيقة، هم من يعلمونها حقا..

لم تذهب لتصنيع الكثير من الأجهزة الإلكترونية، لكن فجأة تذهب عبر قفزة نوعية لمجال السيارات، دون تعاون مع شركة أخرى، بل هي تفعل ذلك دون خبرة مسبقة في هذا المجال، هل هي تعلن حربا ضد أوبر مثلا؟

و السؤال الأهم : هل تثق في ركوب سيارة ذاتية القيادة بيوم من الأيام؟

لن أركبها، عادة أفضل السياقة التقليدية، كنت سابقا أفضل أن تتحرك السيارة عن بعد لقضاء بعض الحاجات مثلا، لست متأكدة إن توصل العلم بالفعل لهذا، لكن هذا ما كاد يدور في ذهني، والآن وبعد معرفة قصة الفتاة، لا يظهر أن الثقة بها ولو لم أكن بها، صعب جدا، نحن الآن والعالم يشكو بسبب حوداث السير، فما بالك الآن مع هذه السيارات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي الذي قد يخطأ.؟

الحقيقة ياعفاف أنه لم يتم التأكيد او النفي القطعي من قبل آبل، كلها تقارير وتسريبات من مصادر، ولكن لا أعتقد أنه متعلق بالشق العاطفي، لأنه بالنسبة لهم ربما سيشكل رفضًا في الوقت الحالي للفكرة أو المنتج بمعنى أصح، كلها إفتراضات منا أيضًا.

 نحن الآن والعالم يشكو بسبب حوداث السير، فما بالك الآن مع هذه السيارات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي الذي قد يخطأ.؟

ألا تعتقدي أنه إذا تم تطوير شيء كهذا في المستقبل أنه لن يكون هناك قيادة تقليدية من الأساس؟

بالتأكيد سيكون الإعتماد على نظام آلي متكامل حتى لا يتدخل العنصر البشري في نظام التشغيل ويعكر صفو الروبوتات وعملها، أخشى حقًا من المستقبل و تنبؤاته.

حتى وإن قامت أبل بإنتاج السيارات ، فجميع المؤشرات الملموسة تقول بأن مستقبل السيارات المتطورة في يد تسلا ، خاصة بعد إرتفاع قيمة أسهمها بشكل كبير مما جعل ماسك يصبح أغنى رجل في العالم ، أعتقد أن أبل ستفشل في المنافسة مع تسلا

قد لاتطور ابل سيارة بل نظام للاستعمال في السيارات وتقوم بترخيصه لباقي المصنعين!

بالنسبة للسيارات! شركة مثل ابل لن يسعفها الفان بيس الخاص بها في هذا المجال، ولن تحظى بحصة سوقية معتبرة! مادامت تستعمل نفس عقلية التي تستعملها مع الايفون

قوة المنتج هي من ستحكم.

Asmaa_Atia111 أضف ردا

قد لاتطور ابل سيارة بل نظام للاستعمال في السيارات وتقوم بترخيصه لباقي المصنعين!

لماذا تعتقد أنه مجرد نظام، شركة آبل من أغنى الشركات، لماذا قد تترك ثراء المستقبل لغيرها؟

مادامت تستعمل نفس عقلية التي تستعملها مع الايفون.

في رأيك ما هي العقلية التي تستعملها آبل، نرى جميعًا أن أسهمها في الطالع والجميع ينتظر أحدث إصدارات آبل من هواتف وغيرها؟ في إعتقادي أنها إن شرعت في صناعة سيارة ذاتية القيادة، فلن تتركه لغيرها يستعمله.

لازالت حصتها السوقية اقل بكثير من الاندرويد (اقل من النصف حتى) مع انهما اثنان فقط يتنافسان

اما مجال السيارات فهو اعمق

كما ان شركات السيارات ليست بغباء نوكيا لذا لا اعتقد بانهم سيتركون الفرصة تمر منهم مر السحاب

اذكر مدرس الذكاء الاصطناعي عندنا (وهو البروفيسور الوحيد بالكلية) اخبرنا بانه كان ضمن فريق يعملون على تقنيات ذكاء اصطناعي لسيارات ذاتية القيادة! كانت تلك الدراسة منذ الثمانينات..... والدراسة كانت لاحدى شركات السيارات المشهورة لكني نسيت اسمها فانا لا اهتم بالسيارات ههه والمبلغ ان لم تخني الذاكرة كان 100 الف دولار

على كل حال ما احاول قوله هو انهم واعين بهذه المسألة وابل ليست وحيدة.

أظنهم يدرسون المستقبل جيدًا، ويعملون في أكثر من إتجاه، لكي يحفظوا مكان لهم في تكنولوجيا المستقبل.

لازالت حصتها السوقية اقل بكثير من الاندرويد (اقل من النصف حتى.

في رأيك ما سبب تراجعها أمام أندرويد؟

تلك الدراسة منذ الثمانينات

إذن ربما يكون الأمر صحيحًا أنه قريبًا ستخرج للنور طالما قد بدأت من الثمانينات.

قبل فترة شارك احدهم هذا الفيديو لشركة صينية تطلق خدمة تاكسي بسيارات ذاتية القيادة اعتماداً على الذكاء الصناعي عندما قرأت الخبر قلتُ انه محض خيال وكيف يتعمل السيارة في ظل أزمة المرور، أو ما نشاهده عربياً من تنظيمات للمرور تحتاج لعقل بشري كي يأخذ القرار وليس مجرد تكنولوجيا محددة الطرق والمهام، لكن ما إن شاهدت الفيديو حتى صدُمت حقاً، وقلتُ لوهلة أننا نحن الذي قد نكون في المستقبل محدوي طرق التفكير والحلول بل قد نتعنت لآراءنا لكن ما علينا الاعتراف به هو أن الأمر ممكناً وجداً!

صدقتي دينا المستقبل لهذا النوع من التكنولوجيا أصبح وشيك، ويجب إن تنفتح عقولنا لهذا، حتى نستطيع مواكبة الإحداث. الفكرة هي ماذا نفعل لنكون جزء من هذا المستقبل؟ نريد أن نشارك لا أن نجلس في صفوف المشاهدين.

شاهدت الفيديو في الرابط، بصراحة معقول جدًا غير أني بصراحة لأول وهلة ظننته غير ذلك، لكن كل المؤشرات تؤكد إقتراب موعد الإنطلاق، وقرأت في مقال سابق أن تلك النوعية من السيارات قد تكون متاحة خلال 5 سنوات من الآن.

Soha_Alkhatib أضف ردا

شاركنا رأيك عزيزي القاريء، هل تصدق أن آبل حقًا تصنع سيارة ذاتية القيادة؟ وإن كان الجواب نعم لماذا تعتقد أنها تراوغ في إعلان ذلك؟

ما الغريب في ذلك؟

هي شركة تقنية في نهاية المطاف، وتسعى إلى اللحاق بكرب السوق والتعرف على متطلبات المرحلة المقبلة، وسوق تطوير سيارات ذاتية القيادة آخذٌ بالتطور وظهرت العديد من التقنيات الجديدة المرتبطة به، وليس بعيدًا على أبل أن تدخل هذا السوق.

ربما عدم إعلان أبل بشكل رسمي عن ذلك يجع إلى تفادي احتمالية وقوع أي حوادث مستقبلًا من خلال القيام بالتجارب والدراسات ثم تجريبها ثم بعد نجاحها يُعلَن عن الأمر.

و السؤال الأهم : هل تثق في ركوب سيارة ذاتية القيادة بيوم من الأيام؟

لا أثق بمعظم الأشياء الأوتوماتيكية التي لا تمتلك مشاعر!

ويومًا بعد يوم اخشى أن نستيقظ ونجد أن الروبوتات قد انقلبت على البشر كما يحدث في أفلام الخيال العلمي لتحكم مصيرنا في العالم!

تطويرات وتقنيات الذكاء الاصطناعي الآخذة بالنمو أصبحت مقلقة للغاية! حتّى أن بعض الروبوتات الحديثة أصبحت تفهم مشاعر الإنسان وتُخاطبه حسب شعوره بلغة قد يعجز البشر عنها! أجد ذلك مخيفًا أكثر من كونه عبقريًا!

لهذا السبب لن أفكّر بحياتي في ركوب مركبة يقودها روبوت، ولو كانت آخر مركبة على سطح الأرض!

ويومًا بعد يوم اخشى أن نستيقظ ونجد أن الروبوتات قد انقلبت على البشر كما يحدث في أفلام الخيال العلمي لتحكم مصيرنا في العالم.

لا أستبعد حصول ما يحدث بالأفلام الخيال العلمي، لكن أتوقع أن الإنسان سيكون لديه القدرة على السيطرة، ولكنهم للأسف سيكونون أصحاب المال والتكنولوجيا هم من يتحكموا في المجتمعات الفقيرة تكنولوجيًا وربما يبيدوهم بضغطة زر، أليس ذلك مؤسفًا.

لهذا السبب لن أفكّر بحياتي في ركوب مركبة يقودها روبوت، ولو كانت آخر مركبة على سطح الأرض!

ولكن يا سهى ألا تظنين أنه حين يحدث ذلك لن يكون لدينا خيار أصلًا؟ صحيح أتمنى ألا نعيش ذلك المستقبل، ولكن ماذا عن اولادنا ، كيف نعدهم عقليًا و نفسيًا لتقبل هذه المستقبل الذي شاؤا أم أبوا سيكونون جزءًا منه؟

فكرة مخيفة أليس كذلك؟

Soha_Alkhatib أضف ردا

ولكن يا سهى ألا تظنين أنه حين يحدث ذلك لن يكون لدينا خيار أصلًا؟

من وجهة نظري لن نصل إلى مرحلةٍ تختفي فيها جميع السيارات التقليدية بمفهوم وجود سائق بشري.

صحيح أن المنافسة شرسة في مجال السيارات ذاتية القيادة، لكن تكلفتها المرتفعة للغاية لن تسمح لشريحة كبيرة جدًا من المستهلكين باقتنائها، ما يعني أن الترويج للسيارات العادية سيظل متاحًا لتوفير جميع احتياجات السائقين.

كما ان المخاطرة في هذا السوق يحتاج غلى رأس مال ضخم، وتخشى العديد من الشركات خاصةً الناشئة الاستثمار فيه.

ولكن ماذا عن اولادنا ، كيف نعدهم عقليًا و نفسيًا لتقبل هذه المستقبل الذي شاؤا أم أبوا سيكونون جزءًا منه؟

هو خيارهم وليس خيارنا يا أسماء.

الاختيارات ليس لنا ان نُمليها عليهم.

نحن علينا ان نزرع فيها أصول التربية ومنحهم التعليم الممتاز وتهيئتهم لاستقبال المستقبل لعقلية نيّرة وقادرة على التمييز بين الخطأ والصواب، ثم نترك لهم حرّية الاختيار في ذلك.

كما انني من وجهة نظر شخصية أعتقد أن المسائل التي علينا ان نحرص على زرعها في عقول أطفالنا ترتبط أكثر بالعقيدة والدين والسلامة الأخلاقية، وليس تلك المتعلّقة بالتطور التقني والتكنولوجي، فلا ندري كيف سيكون عصرهم وزمنهم. ولكل زمنٍ متطلباته المختلفة.

من وجهة نظري لن نصل إلى مرحلةٍ تختفي فيها جميع السيارات التقليدية بمفهوم وجود سائق بشري.

في ظني أننا سنصلها كنتيجة حتمية للتطور التكنولوجي، إذا تم تطبيق سيارات آلية فيجب أن يهيئوا لها طرق محددة، وأنظمة خاصة تحول دون تدخل البشر لأنه إذا حدث تدخل عن قصد او دون قصد ستحدث أضرار جسيمة.

نحن علينا ان نزرع فيها أصول التربية ومنحهم التعليم الممتاز وتهيئتهم لاستقبال المستقبل لعقلية نيّرة وقادرة على التمييز بين الخطأ والصواب، ثم نترك لهم حرّية الاختيار في ذلك.

طرحت موضوع للمناقشة منذ قليل بهذا الشأن، ممكن تشاركينا رأيك.