لماذا الهجوم الدائم على شركة ابل؟!
استغرب من كمية التنمر على اي خبر يصدر من عن هذه الشركة!
يقولوا بان الشركة منتجاتها متأخرة عن السوق وانها تعتمد على التسويق والشراء يكون بدافع التفاخر
شخصيا لم اقتني اي منتج لابل سواء جوال او حاسوب ولكن لا اصدق ان شركة عملاقة بهذا النجاح قائمة فقط على التسويق وتبقي على الزبائن من خلال التفاخر!
هل سبب الهجوم انها شركة احتكارية؟ ام لان منتجاتها ليست في متناول الكثير من الناس؟
التعليقات
في كل شركة هنالك جانب مظلم، ربما ما يعيب شركة آبل أنّ ثمة نسبة كبيرة من المستهلكين والمستخدمين قد لا تتحمل التكاليف العالية التي سيدفعونها تجاه منتجات هذه الشركة.
علاوة على ذلك هنالك أجهزة- قد تصنعها الشركة- من الصعب إصلاحها. وبالتالي سيتخلص المستخدم من هذه الأجهزة دون إعادة تصليحها وهذا يعني أن الشركة ستساهم في إزدياد النفايات والمخلفات الإلكترونية.
أيضًا قرأت أنّ الشركة قد تتسم بعدم النزاهة في تعاملها مع المستخدمين عند شكواهم حيال جهاز ما، فمثلا قد يتم حظرهم على وسائل التواصل الاجتماعي عندما يقدمون مراجعة سلبية على الصفحة الرسمية للشركة. وربما لا يأخذون هذه الإنتقادات على محمل الجد.
ناهيك بأنه قبل عامين تقريبًا شكى موظفين في الشركة من استغلالهم وسوء معاملته. وهذا أمر مهم يؤثر في تراجع شعبية الشركة.
أي نعم ربما مثل هذه الامور متواجدة في كثيرة من الشركات ولكن كان من المفترض ألا تكون في شركة عملاقة مثل شركة آبل.
لا أحب الشركة بدون تنمر وبدون انتقاد، ولكن أدرك مثلًا أن العمر الافتراضي لأجهزتها يتخطى بقية الأجهزة بنسب واضحة ترجح كفة آبل.
فجودة التصنيع هي العامل الأول الذي يبحث عنه المستخدم في كل الأحوال.
أيضًا قرأت أن أجهزة سامسونج يلزمها 3 أضعاف من الذاكرة العشوائية لتصل لنفس الدرجة من الكفاءة التي تمتلكها أجهزة آبل.
ولا ننسى المعالجات جبارة السرعة وعبقريتها في نقل البيانات.
لم ألتقي بأحد يتنمر على الشركة بقدر ما ينتقدها، سواء بتخصيص أنظمة مغلقة قد تقيد حرية المستخدم، كذلك ارتفاع الأسعار بشكل غير طبيعي ولا منطقي مع إمكانيات الجهاز مقارنة بالعلامات التجارية المماثلة، فهاتف أيفون 14 برو ماكس سعره بالمصري 56 ألف تقريبا وإمكانياته ليست الخارقة، وكأنها تجعلنا كمستهلكين ندفع ثمن العلامة التجارية التي نحملها وربما هي محقة، فالبعض يرى بالتفاحة أنها وجاهة اجتماعية.
كذلك كثرة الإصدارات والتي لا تلمس اختلافا جوهريا بينهم، ولا أعرف الحقيقية ما الهدف، هل هو استهداف شرائح عملاء مختلفة أم ماذا؟
هي كذلك اخي المجهول فأسم الماركة والعلامة التجارية لها قيمة تجارية كبيرة تباع وتشترى في أسواق المال والاعمال.
اما كثرة الاصدارات فربما لتعديل وتصحيح بعض المميزات التي يراها بعض المستخدمين غير مجدية ولكنا تمثل الكثير عند البعض الاخر.
تمام ليبيعوا قيمة العلامة ولكن بأسعار منطقية، فهناك سامسونج وهي شركة كحجم وكجودة منتجات ليست أقل، لكن أسعار منتجاتها رغم غلوها لكن ليست بهذا الارتفاع، أرى أن آبل تبالغ بأسعارها لتستهدف شريحة محددة وضيقة ولكنها مربحة
اتفهم ماتعني اخي المجهول ولكن مازلت المنتجات الكورية لاتضاهي شركة ابل العملاقة حيث صافي القيمة السوقية والأرباح لشركة آبل مايقارب مبلغ: 2.7 تريليون دولار اما شركة سامسونج فتبلغ تقريبا: 275 مليار دولار وهذا يعني أن قيمة آبل تساوي 10 أضعاف قيمة سامسونج.
شخصيا اميل الى المنتجات الكورية كوني احب الثقافة الكورية وجميع منتجاتها. ولكن السوق يحكم كل شيء اخي.
اكثر ما يميز شركه ابل من وجهه نظري انها شركه فريدة من نوعها بمعني
هواتف الموبايل في العالم جميعا تشعر انها نوع وهواتف ابل نوع فريد
ايضا جميع الهواتف تعمل عليها تطبيقات جوجل بلي
وهواتف ابل مميزة بمتجرها الخاص والفريد
حتي الاجهزه المحموله تجد جميع الاجهزه تستعمل نسخه ويندوز و غيرها
وشركه ابل اجهزتها المحموله بنظام تشغيل خاص بها
اراها شركة مميزة
يوجد في عالم الإقتصاد مصطلح يسمى بـ "Luxury Goods " أو السلع الفاخرة والتي بطبيعة الحال يجب أن تكون فاخرة وباهظة الثمن وهي مخصصة لفئة بعينها ومن الأمثلة على ذلك جميع منتجات الخاصة بشركة آبل لذلك فإن الأمر لا يتعلق بالتسويق فقط لأنه يعود لبداية الشركة وقرارتها عند تصنيع المنتجات فلم يتم الإهتمام بأي جانب آخر عدا ذلك .. وبالفعل يشتري البعض المنتجات الخاصة بهم لأن عليها رمز التفاحة وآخرين كتقليد أعمى فقط ولكن إذا نظرنا للأمر بوجهة نظر عملية سنجد أنها لا تفي بالغرض أبدًا عند استخدامها بالعمل كسائر الأنواع الآخرى فهو لم يصمم من أجل ذلك ، وهذا عن تجربة شخصية لأحد أصدقائي قام بشراء آيفون وعندما وجده غير عملي كـ سامسونج في نفس الفئة السعرية لم ينتظر حتى مرور الشهر الأول .. لذلك علينا أن نحظر من نقع في هذا الشرك لأنه مخادع.
إشارة موفّقة كعادتكَ يا محمود. ودعني أضيف إليها أن فئة السلع الفاخرة Luxury Goods تعتمد بصفة أساسيّة على استراتيجيّة تسويقيّة مهمّة للغاية، وهي استراتيجيّة التمايّز Differentiation.
تعتمد هذه الاستراتيجيّة التسويقيّة على عدّة جوانب من التسويق. هدفها الأوّل والأساسي ليس المنافسة التقليديّة مع المنتجات المنافسة، في سياقات عادية مثل الأسعار والجودة. وإنما تعتمد على إشعار العملاء بالتفرّد، وبالتالي تخلق لديهم رغبة في الحصول على المنتج من أجل التحلّي بصورته الاجتماعيّة أمام الآخرين. وأسعد بمشاركة رابط مساهمة قديمة ناقشنا فيها هذه الاستراتيجيّة باستفاضة:
يقولوا بان الشركة منتجاتها متأخرة عن السوق وانها تعتمد على التسويق والشراء يكون بدافع التفاخر
لا يمكن إنكار أن شركة آبل هي واحدة من أكثر الشركات شهرةً وشعبيةً في العالم، ولكن مع النجاح يأتي الانتقاد هذا أكيد.
قد يكون السبب في ذلك هو التركيز الشديد على الأجهزة المحمولة والتكنولوجيا، والتي قد تنتهج سياسة الإصدارات المتكررة، مما يؤدي إلى بعض العيوب والأخطاء. ومن الممكن أن يكون السبب الآخر هو قوة ونفوذ آبل في الصناعة، مما يجعلها هدفًا للمنتقدين والمتنافسين. قد يكون السبب في ذلك هو الطريقة التي تتعامل بها آبل مع شركائها والموردين، والتي قد تكون غير عادلة بالنسبة لهم. شركة آبل ليست مثالية، ولكنها تحاول دائمًا تحسين منتجاتها وخدماتها وهذا ما شهدت من اصدارها الأخير، وهذا يعني أنها ستظل دائمًا تحت الانتقاد والمراقبة.
لا اعرف ما هو التنمر المقصود على الشركة ؟
ربما تقصد هجوم بعض المستخدمين على العلامة التجارية وأسعار منتجاتها ولكن هذا يحدث لجميع الشركات تبعا لتفضيلات شخصية وبالطبع كل الشركات بها سلبيات ولكن يمكن المقارنة دائما بين السلبيات والإيجابيات
فى ظنى أن آبل شركة ناجحة فى تصنيع منتج ذو قيمة وجودة عالية ولديها القدرة على الحفاظ على علامتها التجارية بما يحقق مكانتها وريادتها فى السوق
أهم ما تعرض Apple لهُ من انتقادات وأنا أتفق معه 100% هو تأثيرها البيئي السيء وممارساتها العمالية المُجحفة والأهم كان تجنّبها الضريبي الذي قامت به عدّة مرات. اتخذت Apple خطوات لمعالجة بعض هذه المخاوف، مثلاً تعهدت الشركة بأن تصبح محايدة للكربون ومقصية له بحلول عام 2030 وزادت من استخدامها للمواد المعاد تدويرها في منتجاتها، هذه أمور أتفق فعلاً على مهاجمتها لأجل تحقيق بعض تقدّم في هذه الملفّات.
ولكن في الحقيقة أنّ الهجوم يرتكز شكلاً على ما سبق وفعلاً على التالي:
- الخصوصية: حيث أنّ هناك شكوك مستمرة ودعاوى بشكل مستمر على أنّ الشركة تجمع الكثير من البيانات حول مستخدميها وأنه يمكن استخدام هذه البيانات لتتبع المستخدمين أو لاستهدافهم بالإعلانات أو لأمور أكثر سرية وهذا ما هو مزعج وغير مثبت للحظة.
- ارتفاع أسعارها: قد يبدو الأمر غريباً ولكن هو على هذا النحو فعلاً، كل شركة تحمل سعر عالي لمنتجاتها هي عرضة لهذه الحملات
الخصوصية: حيث أنّ هناك شكوك مستمرة ودعاوى بشكل مستمر على أنّ الشركة تجمع الكثير من البيانات حول مستخدميها وأنه يمكن استخدام هذه البيانات لتتبع المستخدمين أو لاستهدافهم بالإعلانات أو لأمور أكثر سرية وهذا ما هو مزعج وغير مثبت للحظة.
ارتفاع أسعارها: قد يبدو الأمر غريباً ولكن هو على هذا النحو فعلاً، كل شركة تحمل سعر عالي لمنتجاتها هي عرضة لهذه الحملات
ولكن هل ترى مسوغأً منطقياً لهذين السببين؟ الحقيقة لا أرى مسوغاً لذلك وأرى انه أمر مفتعل من الحكومة الأمريكية لأن أبل رفضت في بعض القضايا طلبات الإف بي آي ( FBI) بان تبيح لهم اختراق هواتف من قاموا بعمليات كما يسمونها هم ( ارهابية) ليتوصلوا إلى الصور و النصوص لبعض المنفذين. هناك قضايا عديدة من هذا النوع وأعتقد أن أبل ربحتها. فأبل لا تجمع بيانات المستخدمين بل تحميها بقوة واظن أن ذلك هو سر التشهير بها بتلك الطريقة. ثم ان ارتفاع أسعارها أراه أمراًمنطقياً جداً؛ فمنتجات أبل الحقيقة معمرة جداً حتى إن جهاز أيفون جيل ال SE لا زال يعمل بقوة وبكفاءة كبيرتين حتى اللحظة!! ويكفي في هذا الصدد أنها تحمي مستخدميها بقوة وهو ما لا يتوافر مع بقية الشركات.
أهم ما تعرض Apple لهُ من انتقادات وأنا أتفق معه 100% هو تأثيرها البيئي السيء وممارساتها العمالية المُجحفة والأهم كان تجنّبها الضريبي الذي قامت به عدّة مرات. اتخذت Apple خطوات لمعالجة بعض هذه المخاوف، مثلاً تعهدت الشركة بأن تصبح محايدة للكربون ومقصية له بحلول عام 2030 وزادت من استخدامها للمواد المعاد تدويرها في منتجاتها، هذه أمور أتفق فعلاً على مهاجمتها لأجل تحقيق بعض تقدّم في هذه الملفّات.
قد يكون هذا مهم لجمهور عريض في الدول الغربية ولكن لدينا(الجمهور العربي) هذه ليست ابدا اولوية او مهمة
الخصوصية: حيث أنّ هناك شكوك مستمرة ودعاوى بشكل مستمر على أنّ الشركة تجمع الكثير من البيانات حول مستخدميها وأنه يمكن استخدام هذه البيانات لتتبع المستخدمين أو لاستهدافهم بالإعلانات أو لأمور أكثر سرية وهذا ما هو مزعج وغير مثبت للحظة.
لماذا لا نشهد مثل هذا الهجوم ضد جوجل او حتى سامسونغ فشركة ابل ليست استثناء, سبب غير مقنع.
ارتفاع أسعارها: قد يبدو الأمر غريباً ولكن هو على هذا النحو فعلاً، كل شركة تحمل سعر عالي لمنتجاتها هي عرضة لهذه الحملات
بهذه فقط اتفق معك.
هجومات وانتقادات الشركات الكبيرة، بما في ذلك Apple، ليست شيئًا غريبًا في عالم الأعمال والتكنولوجيا. هناك عدة أسباب وراء هذه الهجومات، وقد يختلف السبب من شخص لآخر. هذه بعض الأسباب المحتملة للهجوم على Apple:
- حجم الشركة وشهرتها: بما أن Apple هي إحدى الشركات الكبيرة والمشهورة عالميًا، فإنها تتلقى اهتمامًا كبيرًا من وسائل الإعلام والجمهور. وبما أنها تشتهر بمنتجاتها وتلعب دورًا مهمًا في صناعة التكنولوجيا، فإن أي تحرك أو خطأ يتعلق بها يتلقى انتقادات كبيرة.
- سياسات الأسعار والاحتكار: تُعتبر Apple شركة تهتم بتقديم تجربة مستخدم متميزة ومنتجات عالية الجودة، وبالتالي، يعتبر بعض الناس أن أسعار منتجاتها مرتفعة وغير متاحة للجميع. قد يتم انتقاد الشركة بسبب سياساتها فيما يتعلق بالأسعار والتوفرية.
- نظام التشغيل المغلق: يتلقى نظام التشغيل الخاص بأجهزة Apple، والمعروف بـ iOS، انتقادات بسبب طبيعته المغلقة وقيوده المفروضة على المستخدمين. بالمقارنة مع أنظمة تشغيل مفتوحة المصدر مثل Android، يعتبر iOS أقل مرونة وتخصيصًا للمستخدم.
احد الأسباب هي بسبب متعصبي الشركة كأنهم يشجعون فريق كرة وليست شركة , يقولون بصيغة نحن صنعنا هذا ووصلنا الى مركز كذا وليست الشركة التي فعلت ووصلت , وعرفنا منهم الطاوابير الطويلة والتخييم امام المحل لشراء الاصدار الجديد من منتجاتهم, وما يتمز متعصبي هذه الشركة في الغالب معرفتهم التقني ضعيفة وضحلة ولن يناقشوك في التقنية مباشرة اعطيك أمثلة للنقاشات المضحكة الواقعية التي واجهتها معهم التي لا تمت للمنطق وللعلم بصلة
أقول لهم اجهزتكم بمستوى كثير من الشركات المعروفة وبعض الميزات متأخرة بسنتين الى اربع سنوات
يجاوبون لأننا نركز على الجودة اذا اضفنا هذه الميزة ستكون أفضل منكم وستقلدونا
أقول لهم قطع أجهزتكم تجميع من شركات أخرى مثل الشاشات من سامسونغ والكاميرا من شركة فلانية وكذلك المعالجات
جوابهم كانت نعم بقوة أموالنا نستطيع تشغيلكم وأنتم خدم عندنا
كشخص استخدم جهازان
سامسونج و أبل ( لاسباب خاصة بالعمل ) .
والجهاذان من نفس الفئة السعرية ...
اعطي صوتي بكل اريحية لجهاز سامسونج.
عندما يكون سؤال المستهلك : أعطني افضل جهاز بميزانيتي ٤٠٠$ فسيجد ابل خارج المنافسة .
أما اذا كان طلبه : اعطني افضل ما في السوق بغض النظر عن السعر... فعندها ستظهر قائمة منتجات ابل.
منذ بضع سنوات . احد اصدقائي حصل على اول جهاز ابل كهدية بعد تعطل جهازه القديم. ومع الزمن اشترك بخدمات التخزين السحابي واشترى بعض التطبيقات وجلب iPad وباقي المنتجات ووو
ثم في يوم من الايام كنا نتحدث عن الساعات الرقمية الجديدة والمميزات الممتازة التي طرحتها سامسونج ...
ولكنه اجابني بلهجة حزينة انه عالق بمنتجات ابل ولا يمكنه الخروج منها
فجميع ملفاته وحساباته وتطبيقلته تتزامن فقط مع منتجات أبل.