14

يا اخي موجة تضخيم قيمة العمل الحر على حساب العمل الثابت ظهرت فقط مع انطلاق موقع مستقل ، وغالبية المطبلين لها هم من الذين لم يجدو وظائف مستقرة.

أنا أعرف كثير من الناس كانت لهم وظائف ثابتة، لكن طموحهم كان أكبر من أن يجلسوا في وظيفة لحساب أناس آخرين هم مثلهم. في النهاية قاموا بعمل شركات و أصبحت في منافسة للشركات التي كانوا يعملوا بها كموظفين.

بالنسبة لي الوظيفة كانت محطة طويلة والثمرة هي الاستقلال ولا أفكر مطلقاً في الرجوع إلى الوراء.

في الحقيقة العمل الحر و الاستقلال ليس لكل الناس، وأنا شخصياً ضد التطبيل لها والمبالغة في حسناتها، حيث أن احتمالية عدم النجاح أكبر، مثلاً إذا حاول 10 أشخاص للعمل الحر وتكوين شركات ربما ينجح منهم واحد أو إثنين فقط. لذلك أصبحت لا أنصح شخص بأن يترك الوظيفة لأجل العمل الحر، كذلك لا أنصح شخص ينوي أن يترك الوظيفة ليستقل فلا أنصحه بالتشبث بالوظيفة، كل شخص مهيأ لنوع معين من العمل.

أذكر أن العمل الحر عندما انطلق كان بهدف "زيادة الدخل", في مجتمعاتنا العربية عندما انتشر أصبح "مصدر رئيسي للدخل" عن العديد من الأشخاص!

بالنسبة لي, أنصح بدايةً العمل في القطاع الخاص والخوض في تجاربه ثم الانتقال للعمل الحر.

المطبلين لها

قصف جبهة برافوا

معك حق . الوظيفة المستقرة هي الافضل والعمل الحر يمكن عمله بعد فترات الدوام والاجازات.

+1

رأي جريئ و صريح

لكن أرى أن العمل الحر جيد بالنسبة للذين لم يجدوا عملا مستقرا أو الذين يحاولون دعم مرتبهم، أما أن تجعله هو الأساس فهذه مخاطرة لا يقبل عليها كثير من الناس خاصة إذا كانت لديك ارتباطات و مسؤوليات (زوجة و أولاد مثلا..)

تخيل أن أحد الهكرز اخترق حسابك و سيطر على حساباتك المصرفية _لا قدر الله_ ستغدوا من تلك اللحظة أبأس الخلق و هذا الخطر يقل بنسبة كبيرة في العمل المستقر..

زد على هذا أن العمل في وظيفة غالبا ما تكون له فائدة تعود على المجتمع أما العمل الحر فهو قاصر على صاحبه..

يا رجل حمستني لكتابة مقال عن سلبيات العمل الحر و إيجابيات الوظيفة :)

انا مختلف معك في هذا الامر فانا اعمل في وظيفة ثابتة والحمد لله ناجح في عملي واعمل بشكل حر علي موقع upwork والعمل الحر يعتبر اكثر حزما وصعوبة واثارة من الوظيقة الثابته، وليس كما فهمت من طرحك والذي يصور ان العمل الحر هو شغلة من لا شغلة له!

13

في كتاب قرأته لكيوساكي، يقول ما معناه : "إذا أردت أن تكون غنيا، فيجب أن تفكر أولا كيف تصبح آمنا ماديا، ثم مرتاحا ماديا، ثم بإمكانك أن تفكر في الثراء بعد تحقيقهما، فالذي يرغب في الثراء يحتاج إلى ثلاث خطط، أما الذي يبحث عن الراحة فيحتاج إلى اثنتين، والذي يرغب في الأمان فيحتاج إلى واحدة (وهنا تكون الوظيفة كافية)",

وبالإسقاط على الموضوع نجد أن من يفضل العمل كموظف ثابت،هو شخص يبحث عن الأمان ولا يرغب أن يفكر كثيرا في كيفية الحصول على المال، بل يكفيه راتب معين كل شهر (في الغالب)، ومن يبحث عن الراحة أو الثراء، يحاول التفكير في طرق أسرع وأفضل لتحقيق أحدهما (إنشاء مشروع. العمل لحسابه الشخصي ليبيع معرفته وخبرته وليس وقته وجهده..)، ولكن ما لايعلمه كثير من الناس، أن المرور بالمراحل الثلاث أمر شبه ضروري لمن ينطلق من الصفر، فالوظيفة في البداية توفر الأمان الذي يسمح لك بالتفكير فيما يوفر لك الراحة (عمل إضافي مؤقتا أو مشروعك الخاص) ثم الثراء لمن أراد ذلك.

إضافة رائعة .. هل من الممكن اسم الكتاب

النسخة الأصلية : rich dad's guide to investing.

النسخة المترجمة : دليل الإستثمار للأب الغني لروبرت كيوساكي.

يأتي هذا الكتاب في المرتبة الثالثة على ما أذكر، في سلسلة الكاتب، لا يجب عليك اتباع الترتيب و لكن الأفضل أن تبدأ من أول السلسلة (ابحث عن قائمة كتب المؤلف وستجد الترتيب) على العموم، أول كتاب قرأته له هو "الأب الغني والأب الفقير" وقد كان مفيدا جدا. بالتوفيق للجميع ;)

في الحقيقة ميزات العمل الثابت (الوظيفة) لا يحس بها إلا من تركها إلى العمل الحر مثلاً.

لذلك من اﻷفضل أن يكتب عنه من ترك الوظيفة.

بالنسبة لي شخصياً أري هذه الميزات:

  1. القدرة على التخطيط لأن المرتب ثابت. مثل التخطيط لشراء أشياء للمنزل، التخطيط لقضاء عطلة، لبناء بيت، إلخ

  2. العمل لساعات محدودة واﻹستمتاع بكافة الإجازات، مثل عطلة نهاية اﻹسبوع والعطلة السنوية، والعيدين

  3. عدم الاهتمام بأمر الضرائب والعقود القانونية وكافة الالتزامات اﻹدارية مع الزبائن

  4. في حالة فشل المشروعات تتحمل الجهة التي تعمل معها بعض أو جزء كبير من الخسائر، وربما لا يتأثر الموظف مباشرة إن فشل المشروع الذي يعمل عليه

  5. إمكانية اﻹنتقال من وظيفة إلى وظيفة أفضل دون النظر للوراء.

وغيرها، لكن هذا كله لا يساوي الحرية والملكية التي يجدها الشخص الذي يملك قراره ويعمل لحساب نفسه ويستثمر في وقته وخبرته، بدلاً من أن يستثمرها لخدمة الشركات اﻷخرى.

بالنسبة للحرية الملكية و الاستثمار الذاتي فهو غير مربتط بالعمل الحر فانا مثلا اعمل بدوام دائم ولدي اكثر من مشروعين اعمل عليهما، بالاضافة الى الاعمال الحرة التي انجزها خارج اوقات العمل ، لدى لا ارى ماالذي ينقصني لدي كل ميزات العمل الحر زائد قيمة وظيفية مضافة

بالاضافة الى الاعمال الحرة التي انجزها خارج اوقات العمل

كم ساعة في اليوم تعمل عمل إضافي؟ وإذا كانت الوظيفة كافية كما تقول فما الذي اضطرك لتعمل لساعات إضافية؟

عملت لمدة تزيد على خمسة عشر عاماً، كلها برامج لم أملك منها شيء. اﻵن بفضل الله أصبح لدي عدد كبير من المشروعات التي أملكها، واصبح لدي اسم في السوق، ويعمل لدي ثلاث موظفين، ونعمل فقط مع الزبائن الكبار مثل شركات اﻹتصالات.

في النهاية سوف أقوم بتحويل اسم العمل الذي أعمل به إلى شركة بإذن الله. لكن الموظف في النهاية سوف ينزل معاش ويستغنى عنه.

الشركة التي تبنيها إذا نجحت يمكن أن يرثها أبنائك، لكن مع الوظيفة فأنت تبني شركة لشخص آخر.

قرأت مرة مقولة "إذا لم تبن حلمك فسوف يأتي شخص آخر يستأجرك لتبني له حلمه" وهذه هي الوظيفة استئجار مؤقت لبناء حلم الغير.

السبب الرئيسي الذي يجعلني اعمل خارج اوقات العمل هوعدم قدرتي على السيطرة على الافكار التي برأسي لا ارتاح الا وانا ابرمج او احل مشكل ، لا يكف عقلي عن العمل،مجموعة من المشاريع التي اقوم بها لا اتقاضى عنها اجرى فقط حبي لمضمار البرمجة يكفيني :)

كُنت أفعل نفس الشيء عندما كُنت موظف، حيث قمت بعمل مشروعين مفتوحي المصدر، وكتبت عدة كتب، وهذا شيء سادس كُنت لأضيفه عن ميزة الوظيفة.

اﻵن بعدما استقليت اصبح مقل جداً من المساهمة في المشاريع مفتوحة المصدر. اصبح التركيز لأن أنجح في عملي الحر حتى لا أدع أي فرصة لأرجع للوظيفة.

ربما لأن تجربة بعض الشباب في العمل الثابت غير محفزة، بالنسبة لي انا أعمل كموظف ثابت وايضاً أعمل بشكل حر وانا سعيد بكلا النتائج المحققة. ومن ميزات العمل الثابت انك على معرفة مسبقة بدخول مبلغ معين إلى حسابك مع كل نهاية شهر .

بالنسبة للتجربة السيئة ، فإني أضمن لك أنك اذا اخترت العمل الحر او الوظيفة بالقطاع الخاص او العام واي مضمار من مضامير الحياة فأنك ستجد تجربة سيئة ، المهم هو كيف تخرج بنتيجة ايجابية.

أن تختار مجال العمل بعناية، وان تختار شركة تحترم القوانين وتعطيك حقك، قد يجعل هذا الأمر تجربتك ايجابية جداً.

تجربتي من العمل في الدول العربية سيئة جداً ولا اعتقد انها قد تتحسن يوماً لذلك قصدت العمل خارج البلاد العربية.

لأن الجميع يعرف بالفعل العمل الثابت ولا يحتاج احد لأن تصف له مميزاته لأنه شيء سائد ومعروف عند الجميع

لكل منهما ميزات، لكن افضل العمل الحر ان كان لديك فعلا فكرة/افكار ناجحة يكون مردودها اكبر من ان تهدر وقتك في العمل الثابت.

اما بالنسبة للمستقلين، فهنا خلط الاحظه عند البعض الذين يعتبرون العمل الحر اقل دخلا او اقل امانا. نظريا ان لم يكن عملك كمستقل مثمرا اكثر (بمعاييرك: راحة، راتب، افكار..) من الثابت فحينها انت الملام. عن نفسي افضل حساب الضمان الاجتماعي والتأمين الصحي من ضمن حسابات الربح والخسارة.

المجرّب للعمل الثابت في أماكن متعددة, سيجد العديد من السلبيات التي تطغى على المميزات "إن وُجدت", هناك خبرة, هناك عمل فريق, هناك راتب ثابت...بالمقابل يمكن أن توفر العديد من المميزات الموجودة من العمل كموظف ثابت في العمل الحر.

على أي حال, كتبت عن تجربتي في العمل في أكثر من خمسة أماكن في تدوينة بعنوان: واقع سوق العمل البرمجي المحلي..ملخص تجربة [1], شرحت فيها أسوء الظروف التي مررت بها في القطاع الخاص.

[1] http://goo.gl/QjrFj0

لا أحد يتكلم عن الشيء العادي في العاده,, او من الممكن أن يرجع السبب لكون العمل الحُر زو مميزات أكثر.. أقرأ لك علي أراجيك بالمناسبه :)

هذا شيء يسعدني :) أتمنى أن تعجبك المقالات

اتوقع في البداية علينا تعريف العمل الحر بشكل أفضل ومغاير لما يتم الترويج له عبر المواقع والمقالات على أنه مجرد بيع وشراء الخدمات التي تقدم عائداً زهيداً, فأنا من الأشخاص الذين نجحوا في العمل الحر من خلال موقع خمسات, ولكن السؤال هل المردود كافي؟ بالتأكيد لا..., لذا يجب علينا إعادة صياغة مفهوم العمل الحر ليكون أكثر شمولية وليكون نواة لتأسيس شركتك الخاصة, وخلاف ذلك أعتقد أنه سيكون مضيعة للوقت.

العمل الحر فقط من اجل العمل في عالمنا العربي مضيعة للوقت ومحاولة للتغطية على الفشل المهني بالنسبة لمن لم يجد عمل ( بالنسبة ل 90في المائة ) لمن يمدحون العمل الحر على حساب العمل الثابت


العمل الحر

مجتمع يشارك فيه المستقلين (Freelancers) وخبراء العمل الحر خبراتهم ويبحث الآخرون عن طرق للوصول إلى الاستقلالية.

24.2 ألف متابع