توفير النفقات أم زيادة الدخل...أيهما الأفضل

  • lama_fakhri

غالباَ ما يشرد ذهني ليفكر في حياتنا الحالية، ومتطلبات العصر التكنولوجي والتقنيات الحديثة والتسوق عبر الانترنت وغيرها من أمور تحاصرنا.

من خلال تجربتي كأم دائما أتساءل كيف من الممكن الإدخال لاحتياجات أطفالي المستقبلية من مدارس وجامعات وغيرها. أصبحنا نحيا حياة كمالياتها أصبحت أساسيات ، ويجب علينا كآباء تلبية هذه الكماليات التي غدت أساسيات.

هنا سأشارككم بعض ما يدور في فكري فتارةَ أفكر في الإدخار وتارة في إيجاد عمل إضافي ، سمعنا كثيراً عن فنانين كانوا في القمة وأعتمدوا على أن أجورهم المرتفعة فكان الإنفاق بلا حدود ولكن في النهاية سمعنا أنهم ماتوا مفلسين أو أنهم لم يمتلكون مال لعلاجهم. فهنا أرى وجوب الإدخار,

ومن جانب أخر أقرأ عن مميزات العمل الإضافي :

  1. الحصول على دخل اضافي للترفيه والمحافظة على راتبك الرئيسي لإنفاقه على المصاريف الثابتة في الشهر والمصاريف الأساسية أو الطارئة.
  2. إمكانية ادخار المال باعتبار أن هذا الدخل الذي تكسبه يُعتبر دخلاً إضافياً، يُضاف إلى ما تكسبه من دخل الشهري ، فإنك بذلك قادر على تحقيق حلمك في الادخار.
  3. القيام بسفرة الأحلام فأغلب الناس لديهم حلم في اكتشاف أماكن كثيرة في العالم، وبفضل العمل الاضافي يصبح ممكناً.
  4. الاستفادة من المال المدخر في دراسة جامعية .

فهل نمط حياتنا الحالية يسمح بالتوفير في النفقات؟ وهل الحل الأمثل في إيجاد دخل إضافي؟

شاركوني أفكاركم وتجاربكم.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

طبعا زيادة الدخل

أستاذ المهدي ما هي ايجابيات زيادة الدخل من وجهة نظرك ولما ترفض فكرة الإدخار ؟ وهل لديك تجربة شخصية؟

لأنك ان ادخرتي درهما ومر عام سيبقى درهم

لكن لو استثمرتي ذلك الدرهم فسيمر عام وقد يصبح ألف درهم

معك الحق الدرهم يبقي درهم ، ولكن ليس الجميع من يمتلكون الجرأة لبداية عمل جديد بما يمتلك من مال قليل أو كثير

ليس الأمر سهل يحتاج قرار وخطة وجرأة والإقدام على العمل بكل ثقة أن النجاح قادم.

لو أقدمت على العمل الإضافي هذا سيكون له سلبيات عدة منها :

وقت الراحة ووقت العائلة يصبح مفقود.

إجهاد وتعب قد يؤثر على بيتي وأسرتي.

لما فخري، صحيح قولك و تأكدي بأن هذه الأفكار تراود أكثرنا إن لم أقل هي شغلنا الشاغل و كذلك الحلول التي فكرت بها. لكن في رأيي الشخصي أقول أن هذا هو المشكل بحد ذاته. كيف؟

نحن نقول "إذا ظفرنا بوظيفة هنا أو هناك أو حتى عمل إضافي فإننا ضمنا أن لا نكون فقراء" لكن في نفس الوقت ضمنا أن لا نكون أغنياء أيضا. لماذا ؟ لأن لو لاجظت سواءا في مجتمعنا أو حتى المجتمعات الأخرى لا يوجد شخص أصبح غنيا بزيادة ساعات عمله. و حتى تلاحظين الأشخاص الأغنياء لا يعملون لساعات طويلة.

يقول رجل الاعمال روبرت تي كيوساكي مؤلف كتاب الأب الغني و الأب الفقير "لا تعمل من أجل المال بل اجعل المال يعمل من أجلك"

بإختصار بسيط لو كان لدينا مبلغ معين من المال فلا نفكر كيف ننفقه "بطريقة ذكية" بل يجب علينا أن نستثمر هذا المال في فكرة أو حتى مشروع و لو بسيط ليدر علينا بمال آخر و هكذا.

أرجو أن تكون الفكرة وصلت. إذا استلزم الأمر أن نناقش الموضوع بشكل موسع لأنه في الحقيقة جد مهم

بالتوفيق.

لا يوجد شخص أصبح غنيا بزيادة ساعات عمله. و حتى تلاحظين الأشخاص الأغنياء لا يعملون لساعات طويلة.

أوافقك الرأي جدا فيما العبارة السابقة ولكن نحن نبقي في صراع بين الأمرين على الدوام بين العمل الإضافي أو التوفير ،وحتى طرحك لامتلاكنا الجرأة لبداية عمل جديد بما نملكه من بعض المال.

أعتقد أنه للخروج من هذا الصراع يجب علينا الانتقال من التفكير على المدى القريب (الحلول السريعة) إلى المدى المتوسط و البعيد.

و لدبنا مثل شعبي يقول في معناه "الشغل الجيد يطول(ليأتي بثماره)". لا أقول أن هذا القرار سهل. لكنه يستحق المحاولة.

في الواقع هو إختيار محير؛ فلكلا الخيارين (توفير النفقات، وزيادة الدخل) مزايا وعيوب!

وبحسب رأيي فإننا لسنا مضطرين لتفضيل أو إختيار أحدهما وترك الآخر،

حيث يمكننا الإستفادة من مزايا كليهما، مع ترك ما يعيبهما، فلو إستطعنا توفير النفقات بدرجة معتدلة لا تشعر أفراد الأسرة بفارق كبير في مستوى الإنفاق، مع محاولة بذل مجهود متوسط لزيادة الدخل بعض الشيء؛ مع مراعاة ألا يؤثر هذا المجهود بالسلب على حياتنا الإجتماعية أو صحتنا، سنكون قد أصبنا ما نريد من كليهما.

لا أتفق معك لما في فكرة أن تعملين عملا إضافيا لأجلهم، بل أرى أن هذا لن يعود بالنفع أبدًا، لأنه عاجلا أم آجلا ستنفقين المال.

لكن لي رأي آخر، إن أردت الاطمئنان عليهم، فاستثمري فيهم، يعني أنك بدلا من التفكير في الادخار لهم، وبالطبع ستقل قيمة المال مع الوقت، يمكنك نفقة هذه الأموال على تعليمهم البرمجة، واللغات الأجنبية، ورياضة معينة هم يختارونها، هذا بالطبع بالإضافة إلى تعليمهم الأساسي.

دعيني أوضح لك، سيستغرق تعلم البرمجة واللغة الأجنبية سنوات أليس كذلك؟ لا يوجد مانع إذا، يبدؤون بالتعلم الآن، ومع مرور السنوات يتعلمون ويكتسبون خبرات كبيرة، ثم عند بلوغهم السن المناسب للعمل، سيعملون بكل سهولة أعمال حرة، من مشاريع برمجة أرباحها جيدة جدا، وترجمة في شركات أو للسائحين أو حتى السفر إلى الخارج.

كل هذا مع شهادتهم الأساسية، أظن هذا أفيد بكثير من الادخار

وما المانع في الاثنين؟ اي لماذا لايكون الادخار وزيادة الدخل في نفس الوقت؟ ولو مؤقتاً

وهل الادخار هو الاحتفاظ بالمال في البنك؟ جوابي هو لا.

لماذا تدخرين مال متمجد لايتحرك! بل ويفقد قيمته بسبب التضخم مع مرور الوقت، هذا خسارة غير مباشرة وبلا فائدة. الافضل هو استثماره، ثم لماذا تدخلين استثمارات خطيرة في مشاريع لم تنطلق فقط لانجرافك مع الحماس؟ الافضل هو شراء الاسهم الثابتة. ولو اردتِ المخاطرة في شركات جديدة (مثل شركات السيارات الكهربائية) فلتكن بنسبة منخفضة من الادخار.

اذا ملخص كلامي هو:

زيادة الدخل

والادخار عن طريق شراء الاسهم (يمكنك بعد ان يكبر ابنائك ان تحققي الكثير وتوفري الاساسيات والكماليات وتنمية الادخار بشكل افضل)

ساكتب مشاركة بعد قليل عن هذا الموضوع، يمكنكِ الاطلاع عليها

فهل نمط حياتنا الحالية يسمح بالتوفير في النفقات؟ وهل الحل الأمثل في إيجاد دخل إضافي؟

يمكننا الاعتماد على كلا الأسلوبين، توفير النفقات والحصول على المال من مصدر دخل اضافي.

بالنسبة لتوفير النفقات أنا أدعمه على أن لا يمس النفقات الأساسية مثل الاحتياجات الغدائية والعلاج واللباس وتعليم الأبناء و حتى النشاطات الترفيهية يجب أن تحدد لها ميزانية صغيرة.

أما الدخل الاضافي فيبدو الخيار الأسهل، لأنّ مصادر الحصول على دخل اضافي غير محدودة، بداية من ممارسة العمل الحر، إلى العمل على اطلاق مشروع خاص صغير.

فهل نمط حياتنا الحالية يسمح بالتوفير في النفقات؟ وهل الحل الأمثل في إيجاد دخل إضافي؟

في ظل الأزمة الحالية، ونقص الطلب للعديد من المشاريع وكذا إشتداد المنافسة في مجال السوق الحر فأولوية في إعتقادي هوالمحافظة على الدخل وتوفير جزءا من النفقات تلبية الحاجيات الضرورية، لأنه قد يؤدي التفكير في دخل إضافي الى خسران كلا الدخلين، لكن المشكل اليوم هو في إيجاد الحل الأمثل لإدخار الأموال في ظل تزايد الحاجيات، فما الحل برأيك؟

لكن المشكل اليوم هو في إيجاد الحل الأمثل لإدخار الأموال في ظل تزايد الحاجيات، فما الحل برأيك؟

أستاذة عفيفة أظن كل منها له منظومة معينة يجب أن يبقي على توازنها بين الدخل والمصروفات ويجب علينا ألا ننساق إلى هوس الشراء و نقع في فخ التجار لجذبنا لأشياء قد لا تهمنا ولا تنفعنا.

لا أتفق معك أن العمل الإضافي قد يؤدي الى خسران كلا الدخلين، فالإنسان لديه قدرة على تنظيم حياته وأولوياته ،فكثير من الأسر الناجحة يعمل المعيل عملين ليلبي الاحتياجات قد تكون النتيجة إرهاق للمعيل وفقدان وقت أسري وليس درجة فقد عمل.