ما هي مزايا وعيوب القيادة التحويلية كنمط قيادي؟

تعبّر القيادة التحويلية عن نمط قيادي قائم على تغيير الثقافة العامة للشركة ووضع رؤية مشتركة يعمل جميع الأفراد داخل الشركة على تحقيقها. وهنا دور الموظفين وصلاحياتهم يكون واضح وكبير مقارنة بأي نمط قيادي آخر.

وهذا النمط القيادي الذي اعتمده ستيف جوبس في إدارة آبل والذي يقوم على تعزيز التفكير خارج الصندوق(الابتكار). ومن هنا فقد رأينا اختراع ثوري نجح في الوصول لقلوب النّاس قبل أيديهم وأنا أقول قلوبهم نظرًا للولاء الذي حققته آبل لدى عملائها. وإذا ما أردنا إختصار عناصر القيادة التحويلية التي ركّزت عليها آبل نصل للتالي:

  • الابتكار: وهو أمر رأيناه في اختراع ثوري يحمل مزايا لا يحملها أي جهاز آخر
  • خلق مفاهيم جديدة في عالم التسويق: تركّز آبل بشكل أساسي على تفضيلات العميل ما يعني أنّها تنطلق من عملائها نحو صناعة منتجها وليس من المنتج نحو العميل
  • التركيز على توفير رحلة مميّزة للعميل

بالرغم من مزايا القيادة التحويلية (تعزيز التواصل بين الموظّفين، الابتكار، وتعزيز الانتماء للشركة)، هناك نقطة سلبية لا يمكن غض النظر عنها أبدا وهي أن القيادة التحويلية تحمل مسؤولية كبيرة للموظفين في اتخاذ القرارات والابداع والتواصل. فماذا لو كان الموظف ذو قدرات محدودة، هل تفشل القيادة التحويلية؟ وهل بناء رؤية واحدة ومشتركة ممكن في ظل الفروقات الفردية بين الأفراد خاصة الثقافية؟

برأيكم أنتم، كيف يمكن الحد من النقاط السلبية للقيادة التحويلية؟ ​وكيف يمكن تطبيق هذا النوع من القيادة بطريقة فعالة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عن طريق توفير التوجيه والدعم، مع خلق بيئة أمنة للتعلم والتجربة وأيضا تقديم ملاحظات منتظمة حول الأداء، مع خلق ثقافة القيادة الجماعية حيث يشعر الجميع بالمسؤولية عن النجاح.

ما طرحته يا محمد هو أساسي بالنسبة للقيادة التحويلية هو أمر أساسي. ولكن هذا الأمر يثير عندي الكثير من التساؤلات وأهمها الآتي: كما نرى فإن القيادة التحويلية تفرض مسؤوليات كبيرة على القائد والموظفين بآن معا. وبالتالي أليس هذا الأسلوب القيادي يحمل توقعات ومسؤوليات كبيرة قد لا بستطيع القائد والموظفين مجارتها وتحقيقها؟ أعتقد أن الحال كذلك بالفعل.

raghd_agaafar أضف ردا
القيادة التحويلية تحمل مسؤولية كبيرة للموظفين في اتخاذ القرارات والابداع والتواصل. فماذا لو كان الموظف ذو قدرات محدودة

بدلًا من تجنبها يمكن إيجاد حلول لذلك ويكفي تطبيقه بنهجٍ جيد حتى يتحول العيب إلى استفادة ويتسنى للشركة الاستفادة من قدرات موظفيها الكامنة وإزالة الجو الروتيني النابع من طرق العمل التقليدية والعلاقة الكليشيه بين المدير والموظف، ويحدث ذلك عندما يتفطن القائد التحويلي إلى تسكين كل موظف في المكان الذي يناسب مهاراته وفي الوقت نفسه يجلب له تحديات جديدة، وأن يحرص القائد خلال ذلك على:

  • التواصل بوضوح وبشكل منتظم مع الموظفين.
  • الاستماع باهتمام لآرائهم وأفكارهم ونقاشها.
  • استخدم لغة إيجابية وبناءة وتشجيعية.
  • تحفيز تبادل المعلومات والأفكار واتخاذ القرار بشكل مشترك.

النقاط التي أشرتِ لها أساسية جدا يا رغدة في إنجاح القيادة التحويلية. ولكن فإنني من خلال ملاحظتي فإن الفشل غالبا ما يحصل في النقطة الرابعة. قمن الصعب برأيي اتخاذ القرارت بشكلِ مشترك كون ذلك يحتاج لمهارات محددة. ففي حال عدك امتلاك الموظفين لهذه المهارة، هل يصبح تطبيق القيادة التحويلية باطلا؟ ففي بعض الأحيان قد يضطر القائد إلى التفرد باتخاذ بعض القرارت.

ممكن تعريف القيادة التحويلية .. أم يفترض أن نتوصل إلى التعريف بحديثك عنه

شكرا لكم.

عدلت المساهمة بحيث تحوي تعريفا للقيادة التحويلية.

مقارنة مع ايلون ماسك وشركاته فإن أبل وستف جوبز بعيد جدا

الاول يؤسس شركات ويشتري شركات لتحقيق ابتكاراته والثاني يرسل ابتكاره الى الموظفين لينفذوه ثم في النهاية يتم توجيه الأضواء نحو المدير التنفيذي