أهلا أصدقائي، أتمنى أن تكونو بخير وعلى خير. أبحث عن أفكار لصنع محتويات جديدة وحاضرة بهذا المجال. هل لديكم إقتراحات لمواضيع أو ربما مشاكل تواجهونها في هذا النطاق حتى أحاول تحديد بعد المحاور لصنع المحتويات. شكرا على المساعدة مسبقا. مريم
أهلا وسهلا بكم، هذه قناة " عالم وفن إدارة الأعمال" على شكل بودكاست. استراتيجيات لتحقيق أقصى عائد مع استثمار الموظف الجديد https://youtu.be/BPwn7tSbDxo المواضيع مهمة جدا ومعظمها أقوم به كهواية فقط في أوقات الفراغ. قضيت معظم حياتي منذ 17 سنة بالخارج وهذه الهواية لها أهداف شخصية ومهنية عن مدى بعيد " ربما" أنت كمقيم ببلد عربي، كيف يمكنك نصيحتي حتى أستمر في هذا النشاط؟ أرغب في الوصول لأكبر عدد ممكن للمناقشة والحوار وتطوير هذا المحتوى القيم. أشكركم وتحياتي، مريم.
بعد فترة طويلة، إشتقت لمشاهدة المحتويات العربية والتي كنت فعلا أجتهد في إنتاجها. من بين المحاور المهمة والتي تعتبر تحدي كبير في بعض الأحيان لرؤساء أقسام الموارد البشرية، شاهد وشاركني رأيك. شكرا جزيلا https://alfalah-business.com/kopie-تحديات-القائد-وإدارة-الإختلاف-للتمي/
بالصدفة، فيديو من فيديوهاتي القديمة قمت بمشاهدته وصدق إبراهيم الفقي رحمه الله. للمزيد، شاهد الفيديو https://youtube.com/shorts/u4vrQD8c6i8?si=91j80u35Ey2awWuO
بعد شهور طويلة، إشتقت للنقاش مع حضراتكم والجديد أنني إكتشفت موهبة وأستمتع بها فعلا ألا وهي إنتاج محتويات حول ريادة الأعمال وطرحها عن طريق حكاية لشخصية تحت إسم زينب باللغة التركية. مارأيكم بهذا؟
أردت أن أشارك معكم بعض التجارب التي اكتسبتها خلال مساري المهني بإدارة الأعمال. بعد الدراسة بالخارج والإستقرار كذلك، أتيحت لي فرصة العمل على مستوى دولي وربما هذا من المجالات المفضلة لدي شخصيا حيث تعودت خلال أيام الدراسة على التعامل مع ثقافات مختلفة، التعامل مع كل منها تحت إطار معين. ربما الهدف المشترك بين الطلاب، طلب العلم كأجانب يؤثر بشكل إيجابي جدا على العلاقات بين الطلاب مع بعضهم البعض حيث يتقبل كل واحد الآخر وله حب التطلع والتعرف على الثقافة الأخرى
كما تعرفون فمجال إدارة الأعمال يعتمد على بناء علاقات وربح صفقات تجارية بغض النظر عن المكان. بالطبع الجلسات الإفتراضية أتاحت فرصة تنظيم بعض الجلسات عن بعد. بالنسبة للأمان والحماية من الإجرام السيبيرياني فهذا ليس عائق على ماأظن لأن في الوقت الراهن وخاصة خلال الفترة الحادة لوباء الكورونا تم تطوير هذه الوسائل كذلك. هل أنت تفضل هذا النوع من الوظيفة حيث تعمل داخل وخارج المكتب وتقوم برحلات عمل كذلك؟ هل تتفق معي أن العلاقات الشخصية والتواصل شخصيا أصبح أكثر تأثيرا عن
هل تفضل العمل بنظام تسلسل هرمي أم تفضل الإدارة الذاتية؟ تعودنا على أن الشركات الناشئة عادة ماتلجئ للنظام الهولوقراطي وذلك لقلة عدد الموظفين ربما أو يمكن أن يقوم كل موظف بجميع المهمات ولاأحد يقدم له أوامر محددة. لكن الأمر لم يكتفي بحجم المؤسسة فقط حيث الشركات العملاقة والناجحة تلجئ كذلك لهذا النوع من الأنظمة. شخصيا لن يفرق معي هذا الموضوع ويمكن أن أعمل بكلتا النظامين لكن سأعمل كالتالي: سأقوم بتوثيق كل المهمات التي قمت بها. سأقوم بتوثيق كل القرارات التي
من القرارات التي تستحق فعلا إعادة التفكير. من منكم يجتهد ويجاهد ليقدم نتائج قيمة؟ هل هذا يستحق فعلا كل هذا المجهود أم أنت شخص ذكي وتفضل الإنتاج بطريقة مستمرة، بسرعة معقولة؟ هل لديك فكرة كيف يمكن للموظف العمل بتوازن؟ كيف تقيم نتائج عملك حتى تكون مقتنع بها؟ تحياتي، مريم
هنا أشارك معكم أفكار قمنا بجمعها من كتاب Deep work والذي يعتبر من أهم الكتب في مجال إدارة الأعمال. شارك معنا وجهة نظرك وتجربتك العملية. هل ترى أن هذه النقط كافية فعلا للرفع من جودة العمل والإنتاج؟ هل هذا يتعلق ببيئة عمل معينة أم يمكن تطبيقها بمعظم البيئات؟ نسعد كثيرا بالمناقشة وتبادل الأفكار معكم. تحياتي، مريم https://youtu.be/hlIDhuOJVfo
من المحاور التي قمنا بنقاشها السنة الماضية والتي اخترناها بالربع الأول من هذه السنة حيث سنتعمق فيها أكثر فأكثر المواضيع مشوقة للغاية وهي كالتالي: المؤسسات العائلية الحوار السنوي " إتفاقية الأهداف" التخطيط والإدارة بقسم المبيعات إدارة الإمتثال قيادة فريق عمل من ثقافات مختلفة رابط الفيديو أسفله: https://youtu.be/H4VYbITwKOg تحياتي، مريم
هل ترى ترقية موظف إستراتيجية لتنمية قدراته أم لتفويض مسؤوليات والتخلص منها فقط؟ حرية إتخاذ القرار دَوْرٌ يستحق الكفاح والإجتهاد. لكن كيف يكون هذا الدور تجربة مفيدة للموظف بدل أن يغرق في عبئ المسؤوليات، يبحث عن الإتجاه من حين لآخر وفي نفس الوقت يعمل على خلق جو عمل جديد، فرض شخصيته ونقل قراراته؟ العوامل التالية يمكن أن تدعم الموظف في حالة كانت الترقية بهدف تنمية قدراته والإستفادة منه كمصدر ثمين للمؤسسة: لابد من تكوين فريق عمل يدعم مرحلة تحضير قرارات
من الوسائل التي ترفعك أو تكسر لك الساقين هي هذه الوسيلة السافلة. بالطبع طريقة غير موضوعية لكن يلجئ لها العديد من المحترفين كذلك لكسب عاطفة الآخرين لأن العاطفة مفتاح معظم الأبواب. فكيف تتعامل مع هذه السياسة الغير سليمة؟ كيف تقييم المعلومات المطروحة أو المنقولة لك؟ من أسهل الطرق لتحطيم مؤسسة. هل توافقني الرأي؟ كرائد أعمال كيف يمكنك حماية مؤسستك من هذه الأسلحة المدمرة؟ خلال تكويني في مجال سيكولوجية القيادة أدركنا أهمية الدفاع دائما وإتخاذ مواقف إتجاه الكذب المتعمد. برأيك هل
مارأيك في هذه الفرضية؟ هل توافق أن اليابانيون فقط هم الذين إستطاعوا تحقيق أهدافهم بأقل المصادر؟ هل يرجع هذا لنمط تفكيرهم وقوة إدراكهم العائد لمبدئ المينيماليزم؟ أم يرجع لشروط الحياة والعمل الصعبة التي مروا بها وجعلتهم أشخاص حديديون ؟ نرى أن معظم رواد الأعمال خلال الأزمات الإقتصادية يركزون على هدف تحقيق الكفاءة إلى أبعد الحدود ومنهم من يقلص مباشرة من عدد اليد العاملة، أو نقص ساعات العمل أو العمل على رفع الأسعار وتقليص الجودة. هل الفعالية حقا مكلفة أم هذا
قررت تلخيص معظم تجاربي على مدى السنوات الماضية في مجال التجارة العالمية على شكل كتيب إلكتروني، لكل من يهتم بالتجارة عالميا أو يحب إقتباس أفكار حول تنظيم التجارة الدولية وهيكلتها من ناحية القرارات، الإدارة ثم المراقبة والتدقيق. هل سبق لك أن سمعت بمصطلح " الإجرام الإقتصادي"؟ برأيك ماهي المعلومات التي يجب ويفترض أن يجاوب عليها هذا الكتيب حتى يتعرف كل من يهتم بهذا المجال، بأهم المعلومات التي يحتاجها للتوجيه وربما التنفيذ إن نطلب الأمر. أسعد بالحصول على أفكاركم وإقتراحاتكم القيمة.
من أصعب المهام وعلى حسب نوعية الطرف الآخر، يمكن أن يصعب علينا نقل قرار الرفض. مع مرور السنوات حددت طريقة للتغلب على هذه المرحلة التي يمكن أن تكون صعبة للغاية حسب الحالة، الطرف الآخر والدور الذي تلعبه في هذا السيناريو. الثقافة كذلك يمكن أن تكون التحدي في هذه العملية، لأن هناك ثقافات لا تتعامل بهذه الطريقة بعكس أخرى لاتتعجل بالرفض وقول " لا" وتتحمل مسؤولية ذلك بكل سهولة. بغض النظر عن الثقافة، فهناك أشخاص لايتقبلون رأي الآخر رغم تميزهم بالإحترافية
موضوع يستحق فعلا المناقشة! الإنسان يفكر، يحس ثم يفعل. فهل هذا يعني أن تفكيري الإيجابي يجعلني حقا أحس وأطمئن لقرار معين ثم أقوم مباشرة بالتنفيذ؟ هل تظن أن التجربة التي سأقوم بها بعد هذا الإختيار يمكن أن تؤثر بشكل إيجابي أو سلبي على طريقة تفكيري وتحكم في ردود أفعالي والصوت الداخلي لدي حتى أتراجع بالمستقبل عن هذه القرارات والأفعال؟ برأيك كيف أتحكم في طريقة تفكيري والصوت الداخلي حتى لا تكون تجربة ملموسة لدرس أتعلم منه فقط بدل أن تكون عائقا
أهلا وسهلا ياكرام، هنا أشارك معكم موضوع مهم حول إندماج الموظفين الجدد بالمؤسسات كمرحلة حساسة ومهمة جدا. أرحب بتعاليقكم، تحياتي. مريم https://www.youtube.com/watch?v=0EMlKPmw3hI والمزيد من مواضيع تهتم بمواضيع متداولة بالمؤسسات. https://alfalah-business.com/en/vlogs-employees/page/4/
هنا أشارك معكم طاولة حوار بموضوع القيادة. https://youtu.be/ahAtqS6ygzM نسعد كثيرا بالنقاش معكم. تحياتي، مريم
هنا أطرح وجهة نظري حول مجال إدارة الأعمال بعد تجربة عملية دامت ومازالت بفضل من الله أكثر من ١٠ سنوات https://youtu.be/vFXsOiMv8gc أرحب بالمناقشة معكم، تحياتي وتقديري، مريم.
من المقالات التي أعود لقراءتها من حين لآخر. كما تعرفون إعادة النظر والتقييم من أهم المراحل في حياتنا الشخصية والمهنية وعندما تكثر المسؤوليات، يجب الإلتزام أكثر بالعمل بتقنيات وقبل ذلك بالتخطيط الذكي. لا أقوم بأي مهمة ومهما كانت بل بالمهمة التي ستعود علي بمردود ملموس. فكرة من تجربة شخصية بالموقع أسفله https://alfalah-business.com/ar/arab-businesswoman-in-a-diverse-world-edition4-ar/ تحياتي وتقديري، مريم