هل تفضل العمل بنظام تسلسل هرمي أم تفضل الإدارة الذاتية؟
تعودنا على أن الشركات الناشئة عادة ماتلجئ للنظام الهولوقراطي وذلك لقلة عدد الموظفين ربما أو يمكن أن يقوم كل موظف بجميع المهمات ولاأحد يقدم له أوامر محددة. لكن الأمر لم يكتفي بحجم المؤسسة فقط حيث الشركات العملاقة والناجحة تلجئ كذلك لهذا النوع من الأنظمة.
شخصيا لن يفرق معي هذا الموضوع ويمكن أن أعمل بكلتا النظامين لكن سأعمل كالتالي:
- سأقوم بتوثيق كل المهمات التي قمت بها.
- سأقوم بتوثيق كل القرارات التي إتخذتها وبتوضيحها بشكل ملخص من وجهة أهداف المؤسسة ولن أتخلى عن ذكر الوجهة القانونية في المسائل التي تتطلب ذلك
- سأطلب أهداف سنوية محددة وواضحة
- سأعمل على الحصول على عقد عمل يحفظ حقوقي النظامية والقانونية
- سأعمل على الحصول على متطلبات المؤسسة إتجاهي بشكل مفصل.
وأنت كيف ستحفظ حقوقك وتعمل على توضيح واجباتك حتى لاتقع في نزاعات سواء صغيرة أو كبيرة؟
تحياتي،
مريم
التعليقات
ولماذا سألجأ إلى تلك الخطوات طالما أن هنالك عقد عمل بيني وبين صاحب الشركة منذ بداية الانخراط في العمل؟!
هنالك عقد يحوي مهام العمل التي أود القيام بها كموظف
مثلا، هنالك الراتب، هنالك بد الاجازات السنوية والمرض وخلافه
ربما هنالك أشياء أخرى قد تحدث ويجب إيلائها اهتمامًا هنا، مثل التمييز بين الموظفين، اكتشاف فيما بعد أن بيئة العمل غير مناسبة، عدم وجود الشفافية عدم الحصول على ترقية على الرغم من أننا أحدثنا فرقًا مثلا فالعمل وخلافه من الامور التي تكون غير واضحة للموظف من البداية
ممكن أن الخطوات التي ذكرتيها مفيدة في حال عدم وجود عقد عمل رسمي، لكن طالما هناك عقد يضمن ويشمل على حقوقك ومهامك خلال فترة العمل ف هذه النقطة مضمونة. قد يحدث خلافات بالطبع في بيئة العمل بين الموظفين والمدراء لذلك تكون خطوة توثيق العمل الذي قمت به في الشركة ضروري أو أنه يضمن حقنا أكثر ويقوي موقفنا خلال الخلافات.
وأنت كيف ستحفظ حقوقك وتعمل على توضيح واجباتك حتى لاتقع في نزاعات سواء صغيرة أو كبيرة؟
كما قلت سأتبع التوثيق لجميع الأعمال التي قمت بها، وأيضًا في حال الخلافات قد أستعين بزملائي في العمل ليشهدوا بعملي وحرصي على تقديم الأفضل في مهامي الوظيفية.