في رأيك: كيف نطبق نظام بلوم في العمل؟

عادة ما نستخدم نظام بلوم في بناء المناهج التعليمية وليس الإدارية أو المهنية، لأن نظام بلوم في الأساس إطار تعليمي عالمي صُمم لقياس مستويات التفكير والتعلم، حيث يبدأ بالمعرفة والفهم، ثم ينتقل إلى التطبيق والتحليل والتركيب، وصولًا إلى التقييم والإبداع باعتبارها أعلى مراحل التفكير.

لكننا اليوم نستيقظ كل يوم على أدوات جديدة وتغييرات سريعة في بيئة العمل، وهو ما يجعلنا نتساءل: لماذا لا نستخدم نفس هذا النظام في الإدارة والمجال المهني أيضًا؟ كيف يمكن أن يساعدنا على تبسيط خطوات التعلم في العمل بحيث نستطيع امتصاص أي معارف طارئة قد تحدث بسبب التكنولوجيا وتغيراتها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لم أفهم بعد ما هو هذا الإطار بالضبط وما جوهره الذي يجعله ناجحا، لكن أظن أن بيئات العمل يصعب جدا تغييرها بتلك السهولة خاصة القديمة منها، جربت في وسط مهني ضيق أن أغير بعض العادات البسيطة جدا في فريق العمل ففشلت غالبا، لأنهم يعتقدون أن الأمر يسير بتلك الطريقة بشكل جيد ولا حاجة للمغامرة بتغيير الطريقة وتضييع الوقت.

عندما يكون الوسط المهني جديد كليا يمكن أن نجرب فيه أشياء جديدة، وهذا لن يكون سانحا إلا في البزنس الخاص بنا (يوما ما).

فريق العمل كانوا من الشباب أو اجيال حديثة؟

harounwrites أضف ردا

في متوسط العمر ربما، منهم شباب ثلاثينيون ومنهم أربعينيون.

المشكلة لم تكن في العمر بقدر ما كانت في الجهل المطبق وعدم بذل أي مجهود في التعرف على مبادئ البزنس والتعلم، هم أولئك الكلاسيكيون الذين يؤمنون بالواقع فقط وكأنهم بائعوا خضرة وليسوا مهنيين محترفين للأسف الشديد. (أتمنى أن لا يروا التعليق هههه على الأقل لم أسمي المؤسسة)

ماهم دول الكوادر القديمة التي قصدتها عمومًا، اللي هو "ما وجدنا عليه الآباء فقط".

نعم الكهلنة لا تعرف الأرقام، الكهلنة فكرة والفكرة لا تموت

"الكهلنة" و"الكهول" مصطلح راسخ جدا في الجزائر هههه

في الحقيقة أول مرة أسمع عن نظام بلوم لكن الفكرة لفتت انتباهي لأنه من المنطقي أن نفس المراحل التي تُستخدم في التعليم يمكن أن تنطبق أيضًا على بيئة العمل فمثلًا الموظف الجديد يبدأ بالمعرفة الأساسية عن المجال ثم ينتقل إلى الفهم وبعدها التطبيق والتحليل إلى أن يصل لمرحلة الإبداع وأعتقد أن المؤسسات لو تبنّت هذا الأسلوب سيسهُل كثيرًا موضوع التدريب والتطوير خصوصًا في ظل التغير السريع الذي نعيشه

بصراحة لو بيئة العمل نفسها كوادرها قابلة للتحديث، عشان فعلًا بعض الأنظمة القديمة لا يمكن إصلاحها بسهولة، إذن وجود فريق مستمر للبحث والتطوير (كما هو سائد في كل الشركات الكبيرة) مع اجتماعات شهرية، بوجود شخص "Facilitator" (وسيلة الربط بين الموظفين أو الكوادر عمومًا والقائمين على التدريب أو الاستشارات) لعمل تدريبات سريعة، تغيير منهجيات أو أي تحديثات.. فهذا أمر مطلوب.