وظيفة تعتمد على ٥٠٪؜ رحلات عمل

كما تعرفون فمجال إدارة الأعمال يعتمد على بناء علاقات وربح صفقات تجارية بغض النظر عن المكان.

بالطبع الجلسات الإفتراضية أتاحت فرصة تنظيم بعض الجلسات عن بعد. بالنسبة للأمان والحماية من الإجرام السيبيرياني فهذا ليس عائق على ماأظن لأن في الوقت الراهن وخاصة خلال الفترة الحادة لوباء الكورونا تم تطوير هذه الوسائل كذلك.

  1. هل أنت تفضل هذا النوع من الوظيفة حيث تعمل داخل وخارج المكتب وتقوم برحلات عمل كذلك؟
  2. هل تتفق معي أن العلاقات الشخصية والتواصل شخصيا أصبح أكثر تأثيرا عن قبل أزمة الوباء كورونا؟

تحياتي وتقديري

مريم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل أنت تفضل هذا النوع من الوظيفة حيث تعمل داخل وخارج المكتب وتقوم برحلات عمل كذلك؟

في الواقع كلا، لأنني سأفضل العمل في مكان ثابت لا غير و ذلك بغرض عدم التشتت و زيادة التركيز .

هل تتفق معي أن العلاقات الشخصية والتواصل شخصيا أصبح أكثر تأثيرا عن قبل أزمة الوباء كورونا؟

بالفعل كذلك، و هذا يعود لاشتياقنا للمقابلات و المشافهة المباشرة غير المربوطة بنطاق إلكتروني، كما أن تأثير المقابلات الشخصية في ظل الظروف الحالية المادية و الصحية العامة السائدة على العالم أجمع جعل للمقابلة قيمة فعلية و ذلك لما تتسم به من وقع نفسي و كذلك مشاعر معينة في لحظة اللقاء مع اختلاف طبيعة اللقاء.

لاحظت نفس التأثير كذلك.

أصبحت العلاقات الإجتماعية فعلا مهمة أكثر من السابق

هل أنت تفضل هذا النوع من الوظيفة حيث تعمل داخل وخارج المكتب وتقوم برحلات عمل كذلك؟

أنا أعمل أساسًا تبعًا لهذه الاستراتيدجية في العمل، فأنا محترف للعمل الحر منذ حوالي 4 سنوات، وأعمل على تطوير مساري المهني في هذا الصدد منذ فترة طويلة، إلى أن تحولت كل أعمالي ومشروعاتي إلى هذه الآلية بالكامل.

هل تتفق معي أن العلاقات الشخصية والتواصل شخصيا أصبح أكثر تأثيرا عن قبل أزمة الوباء كورونا؟

بالتأكيد. على الأقل أصبحت متطلّبات الإنسان فيما يخص العزلة أكبر مع الوقت. وقد لاحظتُ ذلك بشكل فج خلال الفترة التي تلت أزمة الجائحة، فقد فقدنا عادات تواصل لم نستعدها حتى الآن.

ربما يختلف التأثير حسب المجال كذلك ومتطلبات العمل.

شكرا لك

ZEZOEKHTRUTO
  • حذف بواسطة المشرف

نعم اتفق فلا بد من العلاقات الطيبة المبنية على الذكاء العملي للتي تجعل الشخص مستم في نجاحاته وحياته الإيجابية

نعم فهذه العلاقات هي سر نجاح العمل في معظم الأحيان

بالنسبة لي لم يكن لدي خبرة كبيرة حول ذلك المجال، لكن من فترة قررت دخوله واكتشفت الكم الهائل من المميزات به، وأسعى لزيادة نسبة عملي عبر تلك الطريقة.

في بداية كورونا لم يتقبل الكثير من الناس تلك اللقاءات الافتراضية حتى بالرغم من خطر المقابلات الشخصية صحيًا، لأنهم يعتقدون أن المقابلة وجهًا لوجه Face to face لا مثيل لها؛ لأنها تمكن المرء من استخدام الذكاء العاطفي والشعور بمن أمامه وتتيح بشكل أكبر استخدام حركات الجسد ولا تُقيده في شاشة، لكن مع مرور الوقت بدأ الناس في تقبل الأمر وزاد التواصل عن طريق الشاشات وال Video conference والمنصات الالكترونية، مما أتاح لما المقارنة بوضوح بين الأمرين (التواصل الشخصي Face to face أو عبر الشاشة) واكتشاف مميزات وعيوب كلًا منهما.

حقا تغيرات عديدة وقعت خلال أزمة الوباء وقادة بالأخير إدراكنا لإمكانيات جديدة وحديثة تفتح فرص مميزة.

بتنسيق العمل التقليدي والحديث يمكن أن نستفيد من كل منهما.

تحياتي

ZEZOEKHTRUTO
  • حذف بواسطة المشرف
هل أنت تفضل هذا النوع من الوظيفة حيث تعمل داخل وخارج المكتب وتقوم برحلات عمل كذلك؟

لا طبعاً هذا النوع لا يتناسب مع شخصيتي فأشعر بالتشتت برغم من عملي على هذا النمط ولكنه ليس المفضل .. أشعر أن مساحتى الخاصة تنتهك وأنا أحاول ضبط الأمور عبثاً .

هل تتفق معي أن العلاقات الشخصية والتواصل شخصيا أصبح أكثر تأثيرا عن قبل أزمة الوباء كورونا؟

أعتقد أنك كنت تودي قول أقل تأثيراً نعم .. .. بغض النظر أني من مفضلين العمل الوجاهي واللقاءات الوجاهية الشخصية ..

ولكن الأكثرية أصبح معتاد على التواصل عن بعد مع تقليل من تواصل الشخصي وهذا حاصل في العديد من المنظمات .

ماذا عنك ؟

أحسست أن الموظفين أصبحوا يميلون للتواصل الشخصي أكثر ويتفادون الجلسات عن بعد. كأن أزمة الوباء خرقت فراغ إجتماعي يسبب للبعض الخوف على فقدان الطرف الإجتماعي.

شخصيا كانت هذه ملاحظاتي في بيئة العمل.

بالنسبة لي شخصيا وحتى أكون صريحة معكم، لولا عملي بشركة عائلية لما تقبلت مسؤولية رحلات العمل. أجدها متعبة وتتطلب جهد كبير جدا.

هل تتفق معي أن العلاقات الشخصية والتواصل شخصيا أصبح أكثر تأثيرا عن قبل أزمة الوباء كورونا؟

على العكس، أجد أن العلاقات الشخصية والتواصل لم يعد كما كان قبل كورونا، بل أصبح هناك اعتماد على التواصل الافتراضي أكثر وأصبح هناك نوع من الكسل في بناء العلاقات الشخصية، وخاصةً مع انتشار العمل الحر والعمل عن بعد، حتى الدراسة في أغلب الجامعات أصبحت افتراضية، فإذن أين العلاقات الشخصية والتواصل؟!