لماذا لا يصلح الجميع أن يكونوا قادة؟

أثناء حديثي مع إحدى الصديقات بعد فترة غياب كنا نتشارك الأخبار تطرقنا إلى موضوع العمل، فأشارت أنها انضمت حديثًا للعمل في شركة ما، لكن كانت تشتكي من مديرها وعدم مهنيته في العمل وأنه لا يمتلك المهارات اللازمة لذلك، فهو لا يمتلك مهارات القيادية لمعرفة نقاط ضعف وقوة أفراد الفريق ولا يميز بينهم، ليس عنده المهارة للتحدث أمام الفريق كامل ويستمر في إحباط الفريق، لكن بسبب معرفته الشخصية بصاحب الشركة فهو حصل على الوظيفة. 

وقد نشر أحد المدربين أنه عندما وقفت أمام حشد من 1000 طالب وأعضاء هيئة تدريس في أحد الجامعة في الغرب الأوسط، وألقيت سؤال يتم طرحه عليي بشكل كبير وهو «هل الجميع يصلح أن يكون قائد ؟» كانت الإجابات متفاوتة بين نعم ولا، لكن الأمر كان يعتمد على طريقة تعريفهم للقائد، فمن يعرفه بالتعريف التقليدي المعروف للقائد كان جوابهم لا. لأن في الحقيقة هناك أنواع لا حصر لها من القادة.

يوجد فئة كبيرة من الأشخاص يتمتعون بصفات قيادية، ولكن لا يواجه الجميع مجموعة الظروف الدقيقة في الحياة التي تسمح لهم أن يتألقوا بهذه الصفات والاعتراف بها. وفي نفس الوقت، يوجد فئة تمتلك الفرصة وبعض السمات لكن تفتقر إلى المهارة والقدرة على القيادة ولا يستطيعوا أن يصبحوا قادة أبدًا. ومع ذلك، يمكن لمن لديهم شغف بالنمو تطوير صفاتهم القيادية واستخدامها بشكل إيجابي في الحياة كل يوم، داخل وخارج مكان العمل، فيجب على القادة أن يصنعوا أنفسهم، فعندما تظهر حالة تتطلب مهاراتهم في القيادة وصفاتهم ومعرفتهم الخاصة، سيكونون مستعدين للتدخل والقيادة وجعل المسار أكثر سلاسة وأفضل للجميع.

*لذلك كيف يمكن تطوير الصفات القيادية وتميز الشخص القائد عنه غيره:

  • الشيء الذي يميز القادة عن أي شخص آخر هو استعدادهم لأن يصبحوا أفضل باستمرار.
  •  توفير التدريب والموارد اللازمة لمساعدة الموظفين على النجاح، حتى يتم صقل مهاراتهم وتدريبهم على القيادة حتى يحترفوها ويكونوا قادرين على ان يكونوا قدوة تؤدي دورها على اكمل وجه.
  • تتضمن القيادة قدرًا معينًا من التفاعل مع الأشخاص وتدريبهم والمساعدة في تسهيل الأداء الأفضل منهم.
  •  يجب على القادة تبني التغيير لأنه سيحدث سواء أرادوا ذلك أم لا.
  • القادة على استعداد أيضًا لتجسيد التغييرات التي يريدون رؤيتها في منظمتهم، مما يجعلها مكانًا يريد الناس أن يكونوا فيه ويريدون المساهمة.
  • يعد فهم قيمك الأكثر عمقًا شرطًا أساسيًا للقيادة: عليك أن تعرف ما الذي تمثله

شاركونا تجاربكم مع القادة في بيئات العمل التي عملتم بها، أهم الصفات التي تجدونها لا غنى عنها، وكيف ترى نفسك لو كنت قائدًا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بعض القادة يمتلكون سيرة مهنية جيدة أهلتهم للوصول للقيادة وإن كانوا لا يمتلكون مهاراتها، وفي تلك الحال أعتقد بأن من استطاع احراز تقدم في مجال عمله يمكنه العمل على بعض المهارات التي تفيده في القيادة. أما عن نظرية أن المدير قريب من صاحب الشركة لذا فقد أصبح قائدًا، فهي ليست بتلك القيمة، إذ أن صاحب الشركة لن يسلم شركته لشخص غير مؤهل لقيادتها.

شاركونا تجاربكم مع القادة في بيئات العمل التي عملتم بها، أهم الصفات التي تجدونها لا غنى عنها

إن تجاربي مع أحد المدراء لم تكن بالحسنة، وذلك نتيجة اتصافه بالعجرفة التي لا تليق بقائد للعمل، وعلى هذا أرى أن صفات القائد الناجح تتمثل في:

  • تحفيز طاقم العمل ومده بالطاقة الإيجابية.
  • الذكاء الاجتماعي.
  • قوة الشخصية وتمكنه من الرد واتخاذ القرارت الصعبة.
  • التواضع والإنسانية.
  • احترام آراء الأخرين وتقبل النقد الإيجابي.
  • التواصل الناجح مع الفريق.
  • القدرة على التفكير خارج الصندوق.
وكيف ترى نفسك لو كنت قائدًا؟

أمتلك بعض صفات القائد الناجح، ولكني لا أمتلك بعد الخبرة العملية اللازمة لأصبح قائد، فالمهارات وحدها لن تكفي.

إذ أن صاحب الشركة لن يسلم شركته لشخص غير مؤهل لقيادتها.

لم أقل انه غير مؤهل تمامًا، لكن كان لا يمتلك المهارات المناسبة في ما يتعلق بالموظفين ومُفرط في التفويض.

التواضع والإنسانية. أتفق هذه صفة مهمة جدًا يجب وجودها عند القاعدة نظرًا لتعاملهم الكبير مع الموظفين الأقل رتبة، فمن المهم التعامل معهم بإنسانية وتواضع لكي تصل لهم الأفكار بصورة جيدة.

يتم صقل الخبرة في بيئة العمل مع التمرين والممارسة.

شاركونا تجاربكم مع القادة في بيئات العمل التي عملتم بها، أهم الصفات التي تجدونها لا غنى عنها؟

على الرغم من أن الأشخاص ذوي المناصب القيادية بشتّى أنواعها يجب أن يتمتّعوا بصفات معيّنة، فأنا على عكس المتوقّع لم أر في بيئة العمل أن جميع الأشخاص يمتلكون هذه المهارات، فنظام العمل في بعض الشركات يتيح وصول أشخاص غير جديرين بهذه المسؤولية إلى هكذا مناصب للأسف. لكن في هذا الإطار، تبدو المقارنة حية على أرض الواقع بين ملاك هذه الصفات ومن يفتقرون إليها، فمن مقارنة ظاهرية بسيطة، نجد أن من تتوافر فيه صفات القيادة داخل بيت العمل، بالإضافة إلى ما ذكرته @Shimaa_Mahmoud11 ، يتسم بالآتي:

  • القدرة على إلقاء اللوم بالطريقة المثلى، بالطريقة الاحترافية التي تبرز الجانب السيّء من الخطأ باعتدال.
  • تحقيق التساوي والمعاملة العادلة بين مختلف أعضاء فريق العمل.
  • الشخص القيادي دائمًا محبوب. لم أر أبدًا شخصًا غير محبوب يمتلك هذه الصفة.

بالتأكيد يمكن لشخص غير قيادي أن يصل إلى مناصب قيادية. لكن إلى متى؟ لا أظن أنه يستطيع التمادي في النجاح أكثر ممّاوصل إليه.

وكيف ترى نفسك لو كنت قائدًا؟

لا أستطيع أن أحكم على نفسي في هذا الإطار. ربما أترك الحكم للآخرين.

لا أحد يتقن منصبه منذ البداية يكتسب الخبرات الإضافية والتي تجعله قائد أفضل أثناء فترة عمله، لكن المهم برأيي هو انفتاح القائد على التعلم والتطور باستمرار شانه شان الجميع.

القدرة على إلقاء اللوم بالطريقة المثلى، بالطريقة الاحترافية التي تبرز الجانب السيّء من الخطأ باعتدال.

أتفق جدًا مع هذه النقطة، فهي أسلوب مهني وتعليمي ممتاز إذا تم بالطريقة المناسبة، وبرأيي يجب أن نحرص على فعل هذا بشكل خاص ليس أمام الجميع فلا يتم إحراج الموظف.

القدرة على القيادة بفعالية هي مهارة نادرة أكثر مما قد يعتقده المرء. في الواقع ، كثير من الأشخاص الذين يجدون أنفسهم في مناصب قيادية ليسوا دائمًا مؤهلين للتعامل مع التحديات التي تأتي مع هذا المنصب. بصورة عامة هناك عدد من الأسباب وراء ذلك.

أولاً ، تتطلب القيادة قدرًا معينًا من الذكاء العاطفي. يتضمن ذلك القدرة على إدراك وإدارة عواطف المرء ، فضلاً عن القدرة على فهم مشاعر الآخرين والتعاطف معها. ليس كل شخص موهوب بشكل طبيعي في هذا المجال ، وقد يستغرق الأمر سنوات من الممارسة والخبرة لتطوير هذه المهارات.

ثانيًا ، يجب أن يكون القادة قادرين على التفكير بشكل استراتيجي. يجب أن يكونوا قادرين على رؤية الصورة الكبيرة واتخاذ القرارات التي ستفيد المنظمة ككل ، وليس فقط أنفسهم أو فريقهم المباشر. يمكن أن يكون هذا تحديًا للأشخاص الذين اعتادوا التفكير بشكل ضيق أكثر أو الذين يميلون إلى الانغماس في التفاصيل.

ثالثًا ، يحتاج القادة إلى مهارات اتصال قوية. يجب أن يكونوا قادرين على التعبير عن رؤيتهم وأفكارهم بوضوح ودقة ، ويجب أن يكونوا قادرين على الاستماع إلى وفهم وجهات نظر الآخرين. قد يكون هذا صعبًا على الأشخاص الخجولين أو الانطوائيين ، أو الذين يجدون صعوبة في التعبير عن أفكارهم.

رابعًا ، يجب أن يكون القادة قادرين على تحفيز الآخرين وإلهامهم. يجب أن يكونوا قادرين على رؤية الإمكانات لدى الأشخاص ومساعدتهم على الاستفادة منها. قد يمثل هذا تحديًا لأولئك الذين يتشائمون بطبيعتهم أو الذين يجدون صعوبة في رؤية الخير لدى الناس.

أخيرًا ، يجب أن يكون القادة قادرين على المخاطرة. يجب أن يكونوا مستعدين للخروج من منطقة الراحة الخاصة بهم وتجربة أشياء جديدة. قد يكون هذا صعبًا على الكثير من الناس.

تعاملت مع قادة في ميادين مختلفة، وارى ان الصفات القيادية المطلوبة تختلف بإختلاف الميدان. يتخطى الأمر بطبيعة الحال الصفات الشخصية حيث انه في بعض الاحيان تؤثر بعض الصفات الجسدية تأثير يحد معها تأثير الإفتقار للصفات الشخصية. إلا انها اذا ما اجتمعت كوّنت لدينا ما يدعى بالحزمة الكاملة.

إذًا هل ترى ان الصفة التي يتفق فيها جميع القادة هي المرونة والقدرة على التكييف حسب مجال العمل الذي يعمل فيه؟

القيادة هى سمات شخصية استودعها الله فى بعض البشر قادرين على تحمل المسئولية لتوجيه الأخرين وقيادتهم .

نعم , قد يسير الأمر فى الاتجاه المغاير لأن القائد مفهومه عن القيادة هو المفهوم الروتينى للأمر وهو التحكم , ولو كانت القيادة تعنى التحكم فى مطلقه لاستطاعت مؤسسات تطبق القبضة الحديدية على موظفيها أن تصعد للعالمية لكن هذا النموذج مآله تدمير الموظفين وقتل قدرتهم الإبداعية وكراهية القائد كراهية تامة لآنه يخرج أسوأ ما فيهم .

القائد الناجح هو ينجح فى إخراج أفضل ما فى موظفيه لدرجة الولاء التام إذا دخلت عليه بين موظفيه لا تستطيع التفرقة بينهم حينها إعلم أن هذا قائد .

وخير قائد هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن كان يدخل عليه فى مجلسه لا يعرف تمييزه من أصحابه لذا دان له أصحابه بالحب والولاء التام حتى من لم يره يدين له بذلك .

واقتداء برسول الله صلى الله وسلم إذا كنت قائداً لا أرى كرسى القيادة مكانا للجلوس عليه فالقيادة تبدأ بالجلوس بجانب أقل موظف لنستقرئ من عينيه أدق الانطباعات عن الشركة وقيادتها وأن فشله يعنى فشلى كقائد لأنى حينها سأكون لم أحسن توزيع الأداور أو لم أوفر الجو الملائم للعمل .

بالفعل أفضل نموذج قيادي يُحتذى به هو رسولنا الكريم صلّ الله عليه وسلم، عند التركيز في حياته نرى كل أساليب القيادة الجيدة ممكن أن ناخذها منه.

لان العقول ليست بنفس الفكر وليس كل انسان قادر على تحمل المسؤولية

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

إذا كان يمتلك بعض المهارات القيادية واجتهد على تطويرها أثناء فترة عمله ويهتم في نجاح الشركة فنعم، لكن هناك مهارات يجب أن تكون موجودة في طبيعة الشخص لا يمكن اكتسابها مثل القدرة على التواصل مع الآخرين وتحفيزهم واكتشاف صفاتهم.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لأن الناس معادن.

إداريا لا يصلح الجميع بأن يكون قائدا ،

أعرف شخص يعمل فني ميكانيك لمكائن ضخمة في شركة نفطية ، رغم تمكن الشخص هذا من الحصول هلى شهادة البكلاريوس بإمتياز فيما بعد ، وكما حصل على دورات في امريكا وإيطاليا واليابان وأبهر الجميع. إلا أنه لا يزال فني ميكانيك لنفس المكائن. وصار ماهرا في وظيفته لدرجة أن الشركة ترسله احيانا لفروعها في دول اخرى لإصلاح المكائن.

لأنه لا أحد يستطيع صيانة هذه المكائن إلا هو ، ومن لا يجيد صيانتها صار مديرا عليه . أصيب الولد بالإحباط وصار يشعر انه منسي ومنبوذ بعد 12 سنة من العمل والاجتهاد والمثابرة والتعلم والتفوق وهو في نفس المركز. رغم انه يحصد الموظف المثالي في كل شهر تقريبا.

طبعا الولد عمل إضراب ولم يستطع أحد تغطية مكانه ولا إصلاح المشاكل في المكائن. فقامت الشركة بعرض راتب اكبر من مديره المباشر نفسه مع إضافة إمتيازات المدراء له كالسفر والعلاوات والمجانيات. وسمحت له بأن يكمل دراساته العليا لكن لن تسمح له بان يكون قائدا مهما كلف الثمن.

امر مُحبط جدًا، لماذا لم يترك وظيفته وبحث عن اخرى قد يوظف مهاراته القيادية فيها ويكون له دور أكبر ؟

لقد رأيت الكثير من القادة الذين أجدهم حقاً خلقوا ليكونوا هكذا لا أعتقد أنها موهبه بلا إنها مهارات طوروها بداخلهم حتي يصبحوا بهذه المسئولية ولا أعتقد أن بإمكان أي أحد أن يكون قائد بل يجب أن يتصف القائد بمجموعة من الصفات التي من الصعب أن تتوافر في الجميع ومن هذه الصفات :

الشجاعة والإقدامية علي اتخاذ القرارات الهامة.

القدرة علي إدارة الفريق والأشخاص.

الذكاء. وسرعة البديهة.

احترام الآخرين.

المشاورة واتخاذ الآراء.

القدرة على القيادة وتحفيز الآخرين.

صحيح أن مهارات وصفات القادة يمكن تعلمها وتطويرها، لكن هناك من يكونوا قادة بالفطرة ويمتلكون صفات قيادية منذ الصغر ويطبقونها بطريقة مميزة كما أنه يكون لديه طريقة رائعة في جعل الفريق متماسك ويلتزم بالقوانين وتنفيذ المهام وزيادة انتاجيتهم.